افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 3 أشهر
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V3.3
=== علاقته بالشيخ بلقايد ===
 
{{طالع|محمد بلقايد الهبري}}<ref>[http://www.masrawy.com/Islameyat/details/2013/12/3/141871/محمد-بلقايد-والشيخ-الشعراوي مصراوي - محمد بلقايد والشيخ الشعراوي] {{وصلة مكسورة|تاريخ= يونيو 2019 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170220121453/http://www.masrawy.com:80/Islameyat/details/2013/12/3/141871/محمد-بلقايد-والشيخ-الشعراوي |date=20 فبراير 2017}}</ref>
 
=== أسرة الشعراوي ===
 
=== نقل مقام إبراهيم ===
عام 1954 كانت هناك فكرة مطروحة لنقل مقام إبراهيم من مكانه، والرجوع به إلى الوراء حتى يفسحوا المطاف الذي كان قد ضاق بالطائفين ويعيق حركة الطواف، وكان قد تحدد أحد الأيام ليقوم [[الملك سعود]] بنقل المقام.<ref name=":0">{{مرجع ويب | العنوان = أبحاث هيئة كبار العلماء - بوابة الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء | المسار = http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaDetails.aspx?BookID=1&View=Page&PageNo=1&PageID=332 | تاريخ الوصول = 2014-02-19| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20180214014819/http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaDetails.aspx?BookID=1&View=Page&PageNo=1&PageID=332 | تاريخ الأرشيف = 14 فبراير 2018 }}</ref><ref name="dryamani">{{مرجع ويب | العنوان = الملك سعود وآل الشيبي ومقام إبراهيم - موقع د. محمد يماني | المسار = http://www.dryamani.com/ar/News.aspx?NID=51 | تاريخ الوصول = 2014-02-18| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20180214014551/http://dryamani.com/ar/News.aspx?NID=51 | تاريخ الأرشيف = 14 فبراير 2018 }}</ref> وفي ذلك الوقت كان الشيخ الشعراوي يعمل أستاذاً بكلية الشريعة في مكة المكرمة وسمع عن ذلك واعتبر هذا الأمر مخالفاً للشريعة فبدأ بالتحرك واتصل ببعض العلماء السعوديين والمصريين في البعثة لكنهم أبلغوه أن الموضوع انتهى وأن المبنى الجديد قد أقيم، فقام بإرسال برقية من خمس صفحات إلى الملك سعود، عرض فيها المسألة من الناحية الفقهية والتاريخية، واستدل الشيخ في حجته بأن الذين احتجوا بفعل الرسول جانبهم الصواب، لأنه رسول ومشرع وله ما ليس لغيره وله أن يعمل الجديد غير المسبوق، واستدل أيضاً بموقف [[عمر بن الخطاب]] الذي لم يغير موقع المقام بعد تحركه بسبب طوفان حدث في عهده وأعاده إلى مكانه في عهد الرسول. وبعد أن وصلت البرقية إلى الملك سعود، جمع العلماء وطلب منهم دراسة برقية الشعراوي، فوافقوا على كل ما جاء في البرقية، فأصدر الملك قراراً بعدم نقل المقام، وأمر الملك بدراسة مقترحات الشعراوي لتوسعة المطاف، حيث اقترح الشيخ أن يوضع الحجر في قبة صغيرة من الزجاج غير القابل للكسر، بدلاً من المقام القديم الذي كان عبارة عن بناء كبير يضيق على الطائفين.<ref name="gololy">{{مرجع ويب | العنوان = الشيخ الشعراوي وقصته مع الحجر الأسود ورؤيا سيدنا إبراهيم في المنام - مجلة جولولي |المسار = http://www.gololy.com/2012/09/24/34389/الشيخ-الشعراوي-وقصته-مع-الحجر-الأسود-و.html| تاريخ الوصول = 2014-02-18| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20181001062343/http://gololy.com:80/2012/09/24/34389/الشيخ-الشعراوي-وقصته-مع-الحجر-الأسود-و.html | تاريخ الأرشيف = 1 أكتوبر 2018 }}</ref><ref name="gololy"/><ref>{{مرجع ويب | العنوان = الوفد - الليلة .. ذكرى الشعراوي "الثائر الحق" |المسار = http://www.alwafd.org/index.php?option=com_content&view=article&id=59194:%C7%E1%E1%ED%E1%C9-%D0%DF%D1%EC-%C7%E1%D4%DA%D1%C7%E6%ED-%C7%E1%CB%C7%C6%D1-%C7%E1%CD%DE&catid=139:%DD%CA%C7%E6%EC%20%C7%E1%CD%ED%C7%C9&Itemid=348| تاريخ الوصول = 2014-02-18 | الأول = | الأخير =}}</ref>
 
== خواطره حول تفسير القرآن ==