افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 154 بايت، ‏ قبل شهر واحد
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V3.3
لقبه أتباعه ومريدوه من [[الصوفية]] بألقاب عديدة، منها: '''الشيخ الأكبر، ورئيس المكاشفين'''<ref>[[مهر علي شاه]] في ملفوطاته</ref>'''، البحر الزاخر'''<ref name="السهروردي صاحب عوارف المعارف">السهروردي صاحب عوارف المعارف</ref>، '''بحر الحقائق،'''<ref name="السهروردي صاحب عوارف المعارف" /> '''إمام المحققين،''' '''محيي الدين،''' '''سلطان العارفين.'''
== نشأته ==
ولد محيي الدين بن عربي في مدينة مرسية من أب [[طيء|عربي طائي]] وأم [[خولان|عربية خولانية]]<ref>موسوعة "الفتوحات المكية" للشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي، تحقيق عبد العزيز سلطان المنصوب - وزارة الثقافة اليمنية - صدرت: 2010</ref><ref>شرح كلمات الصوفية من كلام الشيخ الأكبر محي الدين بن العربي، محمود محمود غراب - جامعة كاليفورنيا - صدرت: 1981</ref> <ref>ذكره في أكثر من موضع نسبه في الفتوحات المكية، منها قوله: "اللهُ أنشأ من طي وخولانِ * جسمي فعدلني خلقا وسوّاني"</ref><ref>الشيخ الاكبر محيي الدين بن العربي: ترجمة حياته من كلامه - دار الفكر العربي - صدرت: 1983</ref> ويعرف عند [[الصوفية|الصوفيين]] بالشيخ الأكبر والكبريت الأحمر. وهو واحد من كبار المتصوفة والفلاسفة المسلمين على مر العصور. كان أبوه علي بن محمد من أئمة الفقه والحديث، ومن أعلام الزهد والتقوى والتصوف. وكان جده أحد قضاة الأندلس وعلمائها، فنشأ ضمن جو ديني. انتقل والده إلى [[إشبيلية]] وكان يحكمها أنذاك [[ابن مردنيش|السلطان محمد بن سعد]]، وكانت عاصمة من عواصم الحضارة والعلم في الأندلس. وما كاد لسانه يبين حتى دفع به والده إلى [[ابي بكر بن خلف|أبي بكر بن خلف]] عميد الفقهاء، فقرأ عليه [[القرآن الكريم]] [[قراءة (القرآن)|بالقراءات السبع]] وقرأ عليه كتاب [[الكافي (كتاب)|الكافي]]، فما أتم العاشرة من عمره حتى كان ملماً بالقراءات والمعاني والإشارات. ثم سلمه والده إلى طائفة من رجال [[الحديث]] و[[فقه إسلامي|الفقه]] تنتقل بين البلاد واستقر أخيراً في [[دمشق]] طوال حياته وكان واحداً من أعلامها حتى وفاته عام [[1240]] م.<ref name="WDL">{{مرجع ويب |المسار = http://www.wdl.org/ar/item/7437/ |العنوان = الفتوحات المكية |الموقع = [[المكتبة الرقمية العالمية]] |التاريخ = 1900-1999 |تاريخ الوصول = 2013-07-14| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190423143104/https://www.wdl.org/ar/item/7437/ | تاريخ الأرشيف = 23 أبريل 2019 }}</ref>
 
ذكر أنه مرض في شبابه مرضاً شديداً وفي أثناء شدة [[تيفوئيد|الحمي]] رأى في [[حلم|المنام]] أنه محاط بعدد ضخم من قوى الشر، مسلحين يريدون الفتك به. وبغتة رأى شخصاً جميلاً قوياً مشرق الوجه، هجم على هذه الأرواح الشريرة ففرقها ولم يبق منها أي أثر فسأله محيي الدين ابن عربي: "من أنت ؟" فقال له الرجل: :أنا [[سورة يس]].