افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

ط
الخريطة فيها مبالغة شديدة جدا وخطا فادح، وادي الدواسر ورنية وبيشة والخرمة وتبوك وجنوب نجد وقبائل سبيع والبقوم وشهران وقحطان والدواسر واكلب لم يدخلون تحت نفوذ ال رشيد يوما ولايوجد دليل واحد على ذالك، بل أن نزاع القبائل وسط وجنوب نجد لم تعترف بسلطتهم يوما، فقط القصيم والرياض وسدير هي من ضمها محمد بن رشيد
 
== العصر الذهبي ==
[[ملف:Alrasheed hail.jpg|تصغير|حدو [[إمارة جبل شمر]] في عهد الأمير محمد العبدالله الرشيد]]
اعتمدت سياسة الأمير محمد العبدالله على عنصرين: البناء والتنمية الداخلية أولاً، والتوسع الخارجي وتوحيد مزيد من الأقاليم ضمن دولته ثانياً وقام بتوزيع وتنظيم القوى العسكرية، وقسمها إلى ثلاث قطاعات :
* الشرطة الداخلية.
وهذا ساهم في بسط الأمن على كافة الأراضي التابعة لحكومته، ما أدى إلى حدوث ازدهار اقتصادي عام، فقد كانت القوافل في عصره تنطلق من [[العراق]] و[[دمشق]] حتى [[حائل]] و[[نجد]] و[[الرياض]] وحتى [[الحجاز]] غرباً و[[نجران]] جنوباً دون أن تتعرض لأي أذى.
 
وكذلك عمل محمد على توسيع أراضي دولته وبلغت دولة الرشيد أقصى اتساع لها في عصره إذ وصلت حدودها الشمالية إلى [[الجوف]]، وغربا وصلت حدوده حتى حدود منطقة [[الحجازعالية نجد]] إلا أنه ضم [[تيماء]]في الشمال الغربي. وفي الشرق وصلت حدود دولته حتى [[الجهراء]] في [[الكويت]]. وفي الجنوب وصل حتى [[وادي الدواسرالخرج]].
 
ويعتبر عصر محمد العبدالله الرشيد، العصر الذهبي ل[[إمارة جبل شمر]]، من حيث الاستقرار وتوسع النفوذ وزيادة الموارد المالية للدولة لذلك لقب