افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 3٬159 بايت ، ‏ قبل 6 أشهر
الرجوع عن تعديل معلق واحد إلى نسخة 35295972 من JarBot: العنوان للاعتقاد في القرآن كله او بعضه وليس لرأي التحريف فقط
</ref>
 
=== تحريف القرآن عند الإمامية الاثني عشرية ===
يعتقد الشيعة الإثني عشريَّة بأنَّ القرآن هو {{اقتباس مضمن|الوحي الإلهي المنزل}} على [[النبي محمد]]، وأنَّه {{اقتباس مضمن|معجزته الخالدة التي أعجزت البشر عن مجاراتها في البلاغة والفصاحة وفيما احتوى من حقائق ومعارف عالية}}، ويؤكدون القول بأن القرآن لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف، ويصفون القائل بالتحريف بأنه {{اقتباس مضمن|مخترق أو مغالط أو مشتبه، وكلهم على غير هدى}}.<ref name="الأعظم"/> ويعتقدون {{اقتباس مضمن|بوجوب احترام القرآن}} و{{اقتباس مضمن|وتعظيمه بالقول والعمل، فلا يجوز تنجيس كلماته حتى الكلمة الواحدة المعتبرة جزأ منه على وجه يقصد أنها جزء منه، كما لا يجوز لمن كان على غير طهارة أن يمس كلماته أو حروفه}}.<ref>
{{مرجع كتاب
}}
</ref> و[[محمد محمد المدني]] وغيرهم.
 
 
فمن الروايات الي يُستدل بها على تحريف القرأن في الإمامية الاثني عشرية هي أكثر من 8 روايات روُيت في الكافي كـ :
 
روى (الكافي) بالاسناد عن علي بن سويد، قال: كتبتُ إلى أبي الحسن موسى عليه السلام وهو في الحبس كتاباً ـ وذكر جوابه عليه السلام، إلى أن قال: ـ «أُؤتمنوا على كتاب الله، فحرّفوه وبدّلوه»<ref>الكافي 8: 125 | 95</ref>
 
روى الكليني في (الكافي) عن سالم بن سلمة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: «إذا قام القائم قرأ كتاب الله عزّ وجل على حدّه، وأخرج المصحف الذي كتبه علي».<ref>الكافي 2: 633 | 23</ref>
 
روى في (الكافي) عن أبي جعفر الباقر قال: «نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد هكذا:(وإن كُنْتُم في رَيْبٍ مِمّا نَزَّلنا عَلَى عَبْدِنا في عليّ ـ فأتُوا بسُورةٍ مِن مِثْلِهِ). البقرة 23 <ref>الكافي 8: 53| 16.</ref>
 
ما روي في (الكافي) عن أبي بصير، عن أبي عبدالله في قوله تعالى: (من يُطعِ اللهَ ورَسُولَه ـ في ولاية عليّ والاَئمّة من بعده ـ فَقَد فَازَ فَوْزَاً عَظِيماً)(الاحزاب 33: 71)هكذا نزلت. <ref>الكافي 1: 417 | 26. الكافي 1: 414 | 8.</ref>
 
ما رواه الكليني في (الكافي) والصفار في (البصائر) عن جابر، عن أبي جعفر أنّه قال: «ما يستطيع أحد أن يدّعي أنّ عنده جميع القرآن كلّه ظاهره وباطنه غير الاَوصياء»<ref>الكافي 1: 228 | 2، بصائر الدرجات: 213 | 1</ref>
 
ما رُوي في (الكافي) عن الاَصبغ بن نباتة، قال: سَمِعتُ أمير المؤمنين يقول: «نزل القرآن أثلاثاً: ثلث فينا وفي عدوّنا، وثلث سنن وأمثال، وثلث فرائض وأحكام».<ref>الكافي 2:627|2</ref>
 
ما روي في (الكافي) عن البزنطي، قال: دفع إليَّ أبو الحسن الرضا عليه السلام مصحفاً، فقال: «لا تَنْظُر فيه». ففتحته وقرأت فيه(لم يكن الذين كفروا…)(البينة 98: 1) فوجدت فيها اسم سبعين رجلاً من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم. قال: فبعث إليّ: «ابعث إليّ بالمصحف».<ref>الكافي 2: 631 | 16.</ref>
 
ما رُوي في (الكافي) عن منخل، عن أبي عبدالله قال: «نزل جبرئيل على محمّد بهذه الآية هكذا (يا أيُّها الذينَ أوتُوا الكتاب آمِنوا بما أنَزَّلنَا ـ في عليّ ـ نُوراً مُبِيناً). <ref>الكافي 1: 417/ 27</ref>
 
<br />
 
=== الحديث ===