افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 4 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
'''معركة الخفجي''' كانت أول مشاركة أرضية كبيرة ل[[حرب الخليج الثانية]]. حدث ذلك في مدينة [[الخفجي]] [[السعودية]] وما حولها في الفترة من [[29 يناير]] إلى [[1 فبراير]] [[1991]] وكانت تتويجا [[الحملة الجوية في حرب الخليج الثانية|للحملة الجوية]] التي قامت بها قوات [[قوات التحالف في حرب الخليج الثانية|التحالف]] على [[الكويت]] و[[العراق]] التي بدأت في [[17 يناير]] 1991.
 
وكان [[الرئيس العراقي]] [[صدام حسين]] الذىالذي حاول وفشل في سحب قوات التحالف في عمليات أرضية مكلفة من خلال قصف المواقع السعودية وصهاريج تخزين النفط وإطلاق صواريخ [[سكود]] على [[إسرائيل]] أمر بغزو السعودية من جنوب الكويت. أمرت [[الفرقة الأولى (العراق)|الفرقة الميكانيكية الأولى]] والخامسة والشعبة المدرعة الثالثة بإجراء غزو متعدد الجوانب نحو الخفجي مع الاشتباك مع القوات [[الولايات المتحدة|الأمريكية]] والسعودية و[[قطر|القطرية]] على طول الخط الساحلي. هاجمت هذه الشعب الثلاث التي تعرضت لأضرار جسيمة من قبل طائرات التحالف في الأيام السابقة في 29 يناير. تم صد معظم هجماتهم من قبل [[قوات مشاة بحرية الولايات المتحدة|مشاة البحرية الامريكية]] فضلا عن طائرات الحرس و[[قوات الصاعقة البرية الأمريكية|الجنود التابعة للجيش الأمريكي]] ولكن إحدى الأعمدة العراقية احتلت الخفجى ليلة 29-30 يناير. في الفترة ما بين 30 يناير و1 فبراير حاولت كتيبتين من [[وزارة الحرس الوطني (السعودية)|الحرس الوطني السعودي]] ومجموعتي دبابات قطرية السيطرة على المدينة بمساعدة من قوات التحالف والمدفعية الأمريكية. بحلول 1 فبراير استعيدت المدينة بعدما قتل 43 من جنود التحالف وجرح 52. بلغ عدد القتلى من الجيش العراقي ما بين 60 و300 قتيل في حين تم [[أسير حرب|أسر]] 400 شخص.
 
على الرغم من أن غزو الخفجي كان في البداية انتصارا دعائيا [[حزب البعث العربي الاشتراكي (قطر العراق)|للحكومة العراقية البعثية]] إلا أن القوات البرية السعودية والقطرية استعادتها بسرعة. تصلح المعركة كدليل حديث على أن القوة الجوية تلعب دور داعم للقوات البرية ويمكن أن تساعد مساعدة كبيرة في وقف وهزيمة اشتباك أرضي كبير.
===قوات التحالف===
[[ملف:Kuwaitheel.svg|تصغير|كعب الكويت.]]
خلال بناء القوات قامت الولايات المتحدة ببناء مراكز مراقبة على طول الحدود الكويتية السعودية لجمع معلومات استخباراتية عن القوات العراقية. كانت هذه القوات مأهولة من قبل [[نافي سيلز]] وأفراد قوات الاستطلاع التابعة للقوات البحرية و[[القوات الخاصة الأمريكية]]. أما مركز المراقبة 8 فكان أبعد من الشرق وعلى الساحل وتم وضع سبع مراكز مراقبة أخرى كل 20 كيلو متر (12 ميل) حتى نهاية "الكعب" وهي منطقة جغرافية في أقصى جنوب الكويت. أغفلت وظيفتا المراقبة 8 و 7 الطريق الساحلي السريع الذي كان يرتاد إلى الخفجي الذي يعتبر طريق الغزو الأكثر احتمالا للمدينة.<ref>Westermeyer, p. 9.</ref> كان لشعبة البحرية الأولى ثلاث مجموعات متمركزة في مراكز المراقبة 4 و 5 و 6 (فرقة العمل شيبارد) في حين أن كتيبة المشاة الخفيفة الثانية التابعة للشعبة البحرية الثانية وضعت شاشة بين نقطة المراقبة 1 وحقول نفط الوفرة.<ref name="Westermeyer10">Westermeyer, p. 10.</ref> قدمت الفرقة المدرعة الثانية التابعة للجيش الأمريكي لواء النمور الأول لإعطاء قوات المارينز بعض الدعم المدرع الذىالذي تحتاج إليه.
 
ألقى السعوديون مسؤولية الدفاع عن الخفجي إلى لواء الحرس الوطني السعودي الثاني وكتيبة مدرعة قطرية الملحقة بفرقة العمل أبو بكر. أقامت الكتيبة الخامسة التابعة للواء الحرس الوطني السعودي الثاني حاجز شمال وغرب الخفجي تحت مركز المراقبة 7. في ذلك الوقت تكون لواء الحرس الوطني السعودي من ما يصل إلى أربع كتائب آلية لكل منها ثلاث مجموعات خطية. كان للواء قوة اسمية تقدر بخمسة آلاف جندي.<ref>Stanton, pp. 6–7.</ref> كما نشر السعوديون فرقة عمل طارق المكونة من مشاة البحرية السعودية وكتيبة من المشاة المغاربة. تتألف فرقتا عمل آخرتان هما مجموعتي عمل عثمان وعمر من وزارتي وزارة الدفاع والطيران الميكانيكيتين وتوفران حاجز على بعد حوالي 3 كيلو متر (1.9 ميل) جنوب الحدود. وضعت الدفاعات الرئيسية للبلاد على بعد 20 كيلو متر (12 ميل) جنوب الحاجز.
20٬202

تعديل