افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل شهر واحد
لا يوجد ملخص تحرير
وفى 11 يونيو 2004 قال ثاتشر كلمة وداع مؤثرة للغاية بتسجيل فيديو في تأبيين رونالد ريغان الرئيس الاسبق للولايات المتحدة الأمريكية وصديقها في كاتدرائية واشنطن الوطنية.وبسبب اصابتها بالعديد من السكت الدماغية كل واحدة تلو الاخرى بدأت في الابتعاد وبالنظر في تاريخ الخطاب وجد انه تم تسجيله من فترة طويلة.
وفى الاجتماع الخاص الذي عقدته مع نواب حزب المحافظين في ديسمبر 2004،صرحت انها ضد [[مشروع]] الذي اعلنت عنه الحكومة البريطانية الخاص باخراج السكان.وان هذه القرار يعد قرار اجرامى وانه لا ينتمى لدولتنا بأى صلة)<ref>^ Jones, G. (2004). "Howard fights to head off Tory revolt over ID cards", Daily Telegraph, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>.وقد احتفلت ثاتشر بعيد ميلادها 80 وذلك في 13 أكتوبر 2005 خلال الحفل الذي اقيم في [[فندق]] [[ماندرين أورينتال هايد بارك|ماندارين اورينتال]] في [[هايد بارك]]
وقال جيفرى هاو فيما يخص حياة ثاتشر السياسية (انها حققت العديد من الانتصارات الكبيرة،وبمجيئها مرة اخرى إلى حزب العمال فسوف لا يحدث اى تغيير في الوظيفة الاساسية للثاتشرية وستقبل كما هى) <ref>^ Birthday tributes to Thatcher BBC, 13 Ekim 2005, erişim tarihi: 1 Eylül 2012</ref>.وفى سيتمبر 2006 انضمت ثاتشر إلى المؤتمر الذي عقد بمناسبة الذكرى الخامسة لهجوم [[11 سبتمبر]] الذىالذي حضرته مع نائب الرئيس الامريكى ديك تشينى وفي اثناء الزيارة التقت بوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس.
وقد نقلت ثاتشر إلى [[المستشفى]] وذلك اثناء حفل العشاء الذىالذي اقامه مجلس اللوردات في 2008.وصرحت ابنتها كارول انها تعانى من فقدان [[الذاكرة]].
وفى عام 2010 دعت ثاتشر إلى الاحتفال بعيد ميلادها ال 85 وذلك بمقر رئاسة الوزراء اثناء تنصيب رئيس الوزراء الجديد ديفيد كاميرون.ولكن لم تلب ثاتشر هذه الدعوة بسبب حالتها الصحية <ref>^ [5] "Thatcher pulls out of 85th birthday party at No 10 for health reasons" Guardian, 14 Ekim 2010. Erişim tarihi 13 Ağustos 2011</ref>.وتم دعوتها إلى زفاف الامير ويليام وكيت ميدلتون ولكنها لم تستطع الذهاب بسبب مشاكلها الصحية مرة اخرى <ref>^ Royal Wedding Invite, Daily Telegraph, 29 Nisan 2011. Erişim tarihi 13 Ağustos 2011</ref>
ودعيت ثاتشر إلى حضور الاحتفال بيوم الاستقلال الامريكى في 4 يوليو 2011 وذلك لافتتاح [[تمثال]] رونالد ريغان على مسافة 3 ونص متر من امام السفارة الأمريكية في لندن وكان من المتوقع انها تأتى ولكنها لم تتمكن من الحضور بسبب حساسة وضعها الصحى <ref>^ Ronald Reagan statue unveiled at US Embassy in London BBC News, 4 Temmuz 2011. Erişim tarihi 13 Ağustos 2011</ref>
وفى 31 يوليو 2011 اعلن عن اغلاق [[مكتب]] ثاتشر بمجلس اللوردات <ref>^ [6] Daily Telegraph, erişim tarihi 13 Ağustos 2011</ref> ومرة اخرى يوليو 2011 تمام اختيار رئيس المملكة المتحدة الأكثر نجاحا على مدى ثلاثين عاما في الاستفتاء الذىالذي اجرته [[شركة]] الابحاث ايبسوس مورى <ref>^ Kiran, Stacey, Thatcher heads poll of most competent PMs, Financial Times, 3 Temmuz 2011. Erişim tarihi 13 Ağustos 2011</ref>
[[ملف:Margaret Thatcher 060912-F-0193C-006.jpg|تصغير|عندما كانت مارجريت ثاتشر تتحدث مع دونالاد روسيلفد وزير الدفاع الاسبق للولايات المتحدة الأمريكية والجنرال بيتر بايس في بينتاجون في 12 يونيو 2006]]
 
 
=== تأثيرها في [[المجتمع]] ===
تسبب اسم ثاتشر في حدوث الأستقطاب في المجتمع لان الاحزاب والائتلافات السياسية استقبلت السياسية [[المناخية]] الايديولوجية التى اتبعتها ثاتشر بالعديد من الانتقادات وردود الفعل المختلفة.ومن احدى<ref>^ "Epitaph for the eighties? 'there is no such thing as society" [8] briandeer.com'dan 23 Mart 2008'de alındı.</ref> الانتقادات التى وجهت إلى ثاتشر وسياسها بانها تعمل على [[تدمير]] المجتمع بالرفاهية التى تتبعها.وواحدة من الكلمات التى تنسى لثاتشر على مدار التاريخ تعليقا على هذا الانتقاد(انه لا يوجد شئ مثل هذا المجتمع).وقالت ثاتشر في الحوار الصحفى الذىالذي اجرته مع الصحفى التابع ل[[جريدة]] دوغلاس كاى النسائية <ref>^ Gazeteci Douglas Keay ile Woman's Own dergisi için röportaj ("toplum diye bir şey yoktur"), 23 Eylül 1987, "Aids, eğitim ve 2000 yılı!", Margaret Thatcher Vakfı. 23 Mart 2008'de alındı.</ref> : (ان معظم الاشخاص يعتقدون انهم عندما تواجهم مشكلة انه على الحكومة حلها لدى مشكلة،يجب ان تساعدنى او اننى بلا [[مأوى]] يجب على الحكومة ان تعطينى منزل فانهم بذلك يحملون المجتمع مشاكلهم الشخصية.هل تعلمون انه لا يوجد شئ يسمى كذلك في المجتمع ولكت توجد افراد من [[الشباب]] والاناث وتوجد عائلات،وان [[الحكومة]] لا تستطيع فعل شئ بدون وجود هؤلاء الاشخاص، فلهذا السبب يجب على هؤلاء الافراد تغيير وتحسين نفسهم قبل كل شئ).
وقال أحد المعلقين مثنيا على حديث ثاتشر بأنها ستنقذ الاقتصاد البيريطانى من الركود والاضمحلال.وفى استفتاء اجرته [[مجلة]] نيو ستيتسمان في 2006 لقبت ثاتشر بلقب ( بطل زماننا)بالمركز الخامس <ref>^ Heroes of our time - the top 50 New Statesman web sitesi, 30 Mart 2008'de erişildi</ref>.اما مجلة السبب فقد لقبتها بأنها (بطلة الحرية)<ref>^ 35 Heroes of Freedom Reason dergisi web sitesi, 30 Mart 2008'de erişildi.</ref>.وفى السبيعينات فقد عرفت المملكة المتحدة على انها (رجل أوروبا المريض) مثل تركيا في اوائل [[القرن]] العشرين،وأكد المعلقون انه لا يمكن ان تستمر الدولة كذلك بأى حال من الاحوال.وعلى الرغم من ذلك اصبحت المملكة المتحدة واحدة من أكثر الدولة المتطورة اقتصاديا في العصر الحديث في أوروبا.
عبر النقاد عن المشاكل الاقتصادية الموجودة في السبعينيات بشكل مبالغ فيه حيث تحدثوا عن زيادة اسعار البنزين نتيجة لازمة [[النفط]] وذلك نتج عن عوامل خارج سيطرة الحكومة البريطانية ولكن هذه العوامل ستساعد أيضا على ضرب الاقتصاد<ref>^ a b Lauren Benton, New Jersey Institute of Technology, The 1970s in World History: Economic Crisis as Institutional Transition, (1970'lerdeki ekonomik ortam ve dönüşüm ile ilgili bir yazı), History Cooperative, 06 Nisan 2008 tarihinde erişildi</ref><ref name="pbs.org">^ a b c d e Thatcher döneminindeki reformların ve uygulamaların değişik siyasetçiler tarafından yorumları., Commanding Heights, www.pbs.org, 06 Nisan 2008 tarihinde eişildi</ref>.ونتيجة لذلك فانه بعكس ادعاءات انصار ثاتشر،فقد بدأوا بتكوين النقابات العمالية بسبب الركود الاقتصادى او الاشتراكية.وشكك النقاد في [[المصادر]] التى اعتمدت عليها ثاتشر من الضرائب المأخوذه على النفط القادم من بحر الشمال،وفى الانتعاش الاقتصادى العالمى الذىالذي شهدته الفترة التى حكمت بها ثاتشر البلاد.
وقد تغيرات اراء وانتقادات الرأى العام البريطانى فيما يخص ثاتشر.ووفقا إلى استطلاعات الرأى التى ظهرت في التلفزيون ووسائل الاعلام فقد تم وضع ثاتشر في قائمة (من اعظم 100 بريطانيين) وحصلت على [[المرتبة]] السادسة كواحدة من أهم الاشخاص اللذين مروا في العالم في 2002 <ref>^ Great Britons: The top ten, npg.org.uk web sitesi, 23 Mart 2008'de alındı</ref>.وعلى الرغم من ذلك فقد حصلت على المركز الثالث من قائمة (اسوأ 100 بريطانى ) في عام 2003 <ref>^ 100 Worst Britons We Love To Hate – The Results! channel4.com, 23 Mart 2008'de alındı.</ref>.ولكن في النهاية فانه لا يكاد اى شخص ينكر دور ثاتشر في القرن العشرين فكانت أكثر السيدات فعالية في جميع انحاء [[العالم]] في هذه الفترة.وخالص التقدير لثاتشر الذىالذي سار على منهجها في السياسة والاقتصاد تونى بلير الذىالذي اختير ثلاث مرة ككقائد لحزب العمال.وقد اعترف بلير بمدى شكره وفضل ثاتشر عليه في لقاء له في عام 1995 حيث قالت عنه <ref>^ Beşinci Enternasyonal web sitesi [9], 23 Mart 2008'de alındı.</ref> (انه ربما الأفضل من بعد هيو غيتسكيل زعيم حزب العمال،واننى ارى الاشتراكية خلف هذه الحزب ولكن ليس هذا بلير اعتقد انه تغير)
ومن ناحية اخرى فان التأثيرات الاقتصادية تنقسم إلى قمسين هما كفاءة السوق و[[النمو]] على المدى الطويل.وهذه هى أول العناصر التى تم الجدال عليها.حيث انخفض معدل البطالة في نهاية المطاف،ولكن وقعت بعد هذه الاصلاحات الجذرية العديد من الخسارة في سوق العمل.وقد تسبب هذه الصلاحات في ضعف القوانيين النقابية والغاء القواعد التى تحكم الاسواق المالية المغطاة.وبهذا النهج فقد اصبحت لندن هى مركز الاعمال في المدينة والعاصمة المالية في أوروبا.وكان من بين هذه الاصلاحات هى خدمات الاتصالات والنقل العامة.اما فشل النمو على المدى البعيد فقد انخفضت [[جودة]] [[التعليم]] والاستثمارات الخاصة ب[[البحث]] والتطوير <ref name="pbs.org"/>
تغيرت وجهات نظر الشعب تجاه ثاتشر بعد ذلك.ولكن مازلت توجد بعض المشكلات في اجزاء كبيرة من [[اسكتلندا]]،[[ويلز (يوتا)]]،وايرلندا الشمالية وايضا في مدن شمال إنجلترا ولا بعض القرى في المدن الاخرى <ref name="pbs.org"/>.وقد قامت العديد من الشعب بالاضرابات الخاصة بالمناجم وذلك بسبب انهيار الصناعات الثقيلة،وتفكك عائلاتهم.وبذلك تحولت اراء القطاعات [[التعدين]] و[[الصناعة]] ضد ثاتشر،وانعكس ذلك على اصواتهم في الانتخابات التى تمت في عام 1987 في جنوب إنجلترا،والمناطق الريفية الشمالية.وبذلك حصلت ثاتشر على اصوات قليلة من اماكن مختلفة بالدولة.اما من ناحية السياسة الزراعية المشتركة لا تزال مدعومة بشكل كبير حتى الان في الزراعة البريطانية،ومن ناحية اخرى فقد تراجعت قطاعات اخرى من هذا الاقتصاد المتأخر.ودعم ثاتشر لمثل هذا التغيير الجغرافى قد ادى إلى رغبتهم في الحكم الذاتى وزيادة الاغتراب إلى بعض المناطق مثل اسكتلندا وويلز <ref name="pbs.org"/>
=== تأثيرها على الثقافات ===
وكانت ثاتشر هى أول رئيسة للوزراء في المملكة المتحدة ينصب لها تمثال في المجلس العمومى في فبراير 2007 <ref>^ "Demir Lady bronzla ödüllendirildi", 21 Şubat 2007, BBC haber dairesi, 23 Mart 2008'de alındı.</ref>.وقد صمم هذا التمثال من البرونز،ويقف امام الهيكل ونستون تشرشل <ref>^ Barones Thatcher heykeli, Birleşik Krallık Meclisi web sitesi. Ekli .pdf broşürüne de bkz. 23 Mart 2008'de alındı.</ref>.وقام انتونى دوفورت بنحت هذا التمثال وقام فيه برفع يدها اليمنى في العروض الجوية كمان تفعل ثاتشر وهى تتحدث في [[البرلمان]].وذكر تمثال ثاتشر على انه [[تمثال]] عظيم وكبير (ولو انه صنع من الحديد لكان أفضل)<ref>^ Margaret Thatcher heykeli açıldı, newsmax.com, 23 Mart 2008'de alındı.</ref>
وكانت مارغريت ثاتشر محور العديد من [[المسرحيات]]،و[[البرامج]] التلفزيونوية،والافلام الوثائقية،والتلفزيون والافلام الروئاية.وان فيلم جزر فوكلاند الذىالذي قام ببطولته مايكل صامويل تألق فيه دور باترشيا هودج تاشتر.وتوجد ثلاثة افلام تم فيها تمثيل دور ثاتشر بشكل مباشر وهما نيال ميكروميك والذىوالذي قام باخراجه مارغريت ثاتشر. و[[فيلم]] الطريق الطويل إلى فينشلى وهو فيلم تلفزيونى لاندريا ريسبورغ وجيمس كينت كانت تقوم بدور مارغريت ثاتشر. وفيلم ليندساى دنكان الذىالذي اخرجه لويد باهيلدا والذىوالذي عرض فترة اصابتها بمرض [[الزهايمر]] <ref>^ Steinberg, Julie (22 December 2011). "'The Iron Lady' Draws Fire For Depicting Margaret Thatcher With Alzheimer's". Speakeasy blog. The Wall Street Journal. Erişim tarihi: 18 Mayıs 2014.</ref> بوصفها المرأة الحديدية ودمير ليدى <ref>^ "Image of Meryl Streep as Margaret Thatcher unveiled". BBC News. 8 February 2011. Erişim tarihi: 18 Mayıs 2014.</ref> في فيلم مريل ستريب
 
==الألقاب والجوائز والأوسمة==
11٬694

تعديل