افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل شهر واحد
لا يوجد ملخص تحرير
 
=== 1987-1990 ===
ان ثاتشر -التى فازت 102 مقعد في انتخابات التى اقيمت في عام 1987 وذلك نتيجة دفاعها عن نزع السلاح النووى احادى الطرف عن حزب العمال والازدهار الاقتصادى الذىالذي ظهر على يدها-كانت أول رئيسة وزراء تفوز بهذا المنصب لثالث مرة على التوالى وذلك منذ [[اللورد]] [[ليفربول]] الذىالذي عاصر أطول فترة حكم في الولايات المتحدة.وقد قامت كل من ديلى ميرور، [[الغارديان]]، الاندبندنت وكل الصحف البريطانية بدعمها وعلى صعيد اخر اخذت الصحافة العديد من البيانات الموجزة من السكرتارية.وقد اعطتها الصحافة تحمل لقب لطيف الأ وهو (ماجى).وقد حول منافسيها هذا اللقب شعارا ضدها قائلين(ماجى إلى الخارج).وقد انعكست بعض ردود افعال اليساريين إلى بعض الاغانى في هذه الفترة(تنحى يا مرجريت)،(نعرة العز،الفيس كوستيلو)،(مارغريت هود،وموريسى)،(الام الأكثر علما،ريتشارد طومسون).
وعلى الرغم من انها وقفت ضد دعم [[الشذوذ الجنسى]] لدى الذكور(انظر حياتها السياسية في الفترة من 1950 ل 1970) الا انها قالت في [[مؤتمر]] الحزب عام 1987 (ان احترام القيم الاخلاقية والعادات والتقاليد هى ضروروات يجب ان يتعلمها اطفالنا،وان المثلى الجنسى هو حق اساسى من الاشياء التى تدرس) <ref>^ Quite glad to be gay The Guardian, 27 Aralık 2002</ref>.وقد بدأ بعض المحافظين حملة لمكافحة الشذوذ الجنسى في المجتمع.وفى ديسمبر 1987 صدر قرر بمنع تدريس الشذوذ الجنسى (نوع من العلاقات المشروعة) في المدراس بالقانون وذلك بعد جدال كبير.وبالفعل تم ابطال العمل بهذا القانون بعد ذلك.
ونتيجة للاصلاحات الاجتماعية التى تمت فقد تأسس نظام تعليم يوفر فرص العمل مشابه للنظم الموجودة في [[الولايات المتحدة الأمريكية]] المقامة للبالغين.
وفى اوخر الثمانيات،فقد بدأت ثاتشر بالاهتمام بالقضايا البيئية وذلك من واقع خبرتها في المجالات الكيميائية <ref>^ Margaret Thatcher Vakfı, "Speech to the Royal Society", 12 Ağustos 2011'de erişildi</ref>.وفى عام 1988 القت بيانا هاما فيما يخص مشاكل الاحتباس الحرارى،واستنفاذ طبقة الاوزون،والامطار الحمضية <ref>^ Margaret Thatcher Vakfı, "Speech opening Hadley Centre for Climate Prediction and Research", 12 Ağustos 2011'de erişildi</ref>.وفى عام 1990 أسسست مركز هادلى للأبحاث من اجل الابحاث وتنبؤات الارصاد الجوية.وقد عرضت في [[كتاب]] (فن الحكم)-الذىالذي نشر في عام 2002 في [[معارض]] [[فنون]] [[الدولة]]-الاسباب التى تؤدى إلى حدوث الاحتباس الحرارى. (ان التدابير والاجراءات الدولية لمكافحة المشاكل البيئية يجب ان تتخذ،ولا ينبغى ان نقف عائقا امام نمو وتطور اقتصادنا،لانه بدون بدون دفع تكاليف التطوير الازمة لحماية البيئة لا يمكن خلق وتحقيق الازدهار والرفاهية في المجتمع).
وقد صرحت في بيان لها في بروج، بلجيكا 1988 عن القرار الذىالذي اقترحته الجماعة الأوروبية بتحويلها إلى [[هيكل]] اتحادى وجعلها مركز لصناعة القرار.وبدعم هذا القرار بدعم عضوية المملكة المتحدة،فان ثاتشر تؤمن بدور [[المفوضية الأوروبية]] في السوق الحرة وقدرتها على تحقيق شروط المنافسة الحرة والمؤثرة،وانها تخاف من انعكاس اصلاحاته في المملكة المتحدة فيما يخلاف [[لوائح]] المفوضية الأوروبية <ref>^ Speech to the College of Europe, Margaret Thatcher Vakfı web sitesi, 30 Mart 2008'de erişildi.</ref>.(ان سبب عدم تضييق حدود الدولة يرجع إلى نجاحها في المملكة المتحدة،وتوسعت مرة اخرى على النظام الاوروبى،وان تأسيس الدولة الأوروبية العليا ليست لاعادة الهيمنة من جديد على المنطقة في [[بروكسل]]).
قد عارضت المفوضية الاوربية وبشدة قرار الاتحاد الاقتصادى والفنى بتحديد عملة واحدة لتحل محل كل العملات الوطنية الموجودة <ref>^ "...Avrupa siyaseti konusundaki iç tartışmalar, Bayan Thatcher'ın Kasım 1990'daki liderlik seçiminde yenilmesine neden oldu." A Brief History of the Conservative Party, Muhafazakâr Parti web sitesi, 30 Mart 2008'de erişildi.</ref>.وقد تسبب هذا القرار في العديد من الاحتجاجات التى قام بها القادة الاوربيون الاخرون،وقد تم الكشف عن [[صدع]] عميق فيما يخص السياسة الأوروبية في حزب المحافظين.
وقد قامت ثاتشر بزيارة رسمية إلى [[تركيا]] في الفترة من 6 ل 8 ابريل 1988 <ref>^ Margaret Thatcher Vakfı, Kronoloji, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>.وقد تمت مناقشة العديد من الموضوعات الهامة في المنطقة ومنها طلب تركيا الانضمام إلى الاتحاد الاوروبى،الاقتصاد التركي الجديد،وجلب الاستثمارات من المملكة المتحدة،مشكلة [[قبرص]]،والحرب بين [[إيران]] و[[العراق]]،ومشكلة [[فلسطين]].وقالت ثاتشر في المؤتمر الصحفى الذىالذي حضرته مع [[تورغوت أوزال]]،(كما تعلمون،ان المملكة المتحدة تكون صديقة لتركيا و[[أوروبا]]،وان اتفاقية التعاون المشترك بين تركيا وأوروبا تريد ان تحظى بالكثير من التقدم و[[التطور]])<ref>"As you know, Britain has been a great friend of Turkey and Europe and we want to see the Association Agreement between Turkey and the European Community work more effectively", Margaret Thatcher Vakfı, "Joint Press Conference with Turksih Prime Minister (Turgut Ozal)", 12 Ağustos 2011 tarihinde erişildi.</ref>
وقد انخفض الدعم الشعبي لثاتشر وذلك بسبب زيادة اسعار الفائدة من اجل تحقيق الازدهار الاقتصادى.وقد اتهمت ثاتشر [[وزير]] الخزانة نايجل ليسون بالاتحاد النقدى الاوروبى.وفى نوفمبر عام 1987 صرحت ثاتشر في المقابلة التى اجرتها مع صحيفة [[فاينانشال تايمز]] (انها لم تكن لها درايه بهذة السياسة ولم تكون موافقة عليها)<ref>^ Financial Times röportajı, (1987). Margaret Thatcher Vakfı, "Thatcher stands firm against full EMS role", 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>
وقالت أيضا في الاجتماع الذىالذي أقيم قبل انعقاد مؤتمر[[قمة]] الاتحاد الاوروبى في [[مدريد]] في [[يونيو]] 1988 بحضور لوسون ووزير الخارجية وجيفرى هاو انها اجبرت على قبول الشروط الواجبة من اجل الانضمام إلى الية [[سعر الصرف]] التى اعدها الاتحاد النقدى.وقال كلاهما في الاجتماع انهم سيقدمون استقالتهم في حالة عدم قبول شروط ثاتشر <ref>^ Margaret Thatcher, (1993). The Downing Street Years, s. 712.</ref>.وقد سمح لثاتشر بالتشاور مع مستشار الان واترز من اجل التشاور في المواضيع الاقتصادية ومع ذلك رفض هاو هذا.وقد قدم لوسون استقالته في [[أكتوبر]] 1989 <ref>^ "Lawson, Thatcher'ın danışmanı Sir Alan Walters'a dayanarak kendi siyasetinin altını oyduğunu düşünüyordu." Leers-Marshment, Jennifer Political Marketing and British Political Parties: The Party's Just Begun s.91 Manchester University Press, 2001 ISBN 0-7190-6017-6, 9780719060175</ref>.ولكن الفصل بين السياسين ذو الحنكة السياسية المخضرمة هاو ولسون اضعف فريق ثاتشر.وفى هذه الحالة اظهرت قوتها كرئيسة للوزراء ولم تظهر تسامحها ولا قبولها لوجهات النظر المختلفة.<ref>^ Marshment, s.91</ref>
وفى نفس هذا العام تنافست مع أنتونى ماير من اجل قيادة حزب المحافظين.ولو تنازلت ثاتشر لماير بكل سهولة فانه تعطيه 60 صوتا او بعدم انضمامها للانتخابات فهذه فرصة كبيرة من اجل تولى رئاسة الوزراء.ومن جانب اخر فان انصار الحزب قد دعموها لمدة 10 سنوات كرئيسه للوزراء،ومجموع الاصوات 370 صوت معلنيين ان هذه هى النتيجة النهائية <ref>^ BBC News. 1989: "Thatcher beats off leadership rival", 12 Ağustos 2011 tarihinde erişildi.</ref>
ان نظام الضرائب الواقع في برنامج حزب المحافظين في انتخابات عام 1987 الذىالذي تهدف به ثاتشر لرفع ضرائب الحكومة [[المحلية]]،ادرج إلى التطبيق في عام 1989 في [[اسكتلندا]]،و1990 في إنجلترا وويلز.وان الحسابات المعتمدة على اساس الاصول بدل من الضرائب المحلية والمعروفة باسم الجزية، والتى تساوى بين الجميع في دفع الضرائب ادت إلى العديد من ردود الفعل السلبية والاضرابات في الشوارع <ref>^ Rothbard, Murray, Making Economic Sense, bölüm 62, 12 Ağustos 2011'de erişildi</ref>
وواحدة من اخر الاعمال لرئيسة الوزراء ثاتشر هى إرسال قوات عسكرية إلى [[الشرق الاوسط]] لانهاء الحرب بين الرئيس الامريكى [[جورج بوش]] و[[صدام حسين]] من [[الكويت]].وكان لبوش بعض التحفظات على هذه الخطة ولكن ردت ثاتشر ردا عنيفا قائلة ( لا يوجد وقت للتردد)<ref>^ Margaret Thatcher Vakfı, "No time to go wobbly", 12 Ağustos 2011'de erişildi</ref>
وقد اعطيت تعليمات لخفض معدلات [[الفوائد]] إلى 1 % إلى وزير الخزانة الجديد جون مايجور وذلك في يوم الجمعة قبل مؤتمر حزب المحافظين بيوم في أكتوبر 1990.وقد قام مايجور من اجل الحفاظ على الاستقرار النقدى اقنع الإدارة الوحيدة بالانضمام إلى أليه سعر الصرف في نفس الوقت طبقا لشروط مدريد <ref>^ Ed Balls, WHY THE FIVE ECONOMIC TESTS?, The Centre for Contemporary British History (CCBH),4 Arlık 2002, 1 Nisan 2008 tarihinde erişildi</ref>، كانت ثاتشر صلبة امام دعوة ملك السعودية الملك فهد بضرورة بناء التحالف الدولي لصد هجوم صدام على السعودية تحركت باسم حكومة بلادها وعقدت مؤتمرا صحفيا مع الرئيس الأمريكي جورج بوش الاب لاعلان الحرب على تدخل الفعلي تمكنت ثاتشر ان تسحق الرئيس العراقي كما فعلت مع الأرجنتين .
 
=== سقوط [[السلطة]] ===
ان ابعاد ثاتشر عن السياسة من وجهة نطر الان كلارك هى واحدة من أهم الحلقات الأكثر دراماتيكية في التاريخ السياسى البريطانى <ref>^ Biographicon web sitesi, 2 Eylül 2012'de erişildi</ref>.لا يمكن هزيمة رئيس وزراء اقام في الحكم فترة طويلة فهو حدث لا يصدق للوهلة الاولى.ومع ذلك فانه بحلول [[التسعينيات]] فان سياسة ثاتشر لادارة الضرائب المحلية،اساءة إدارة ثاتشر لاقتصاد [[الحكومة]] الذىالذي انتشر في [[الرأى العام]] (حيث انها حققت 15 % ارتفاع في اسعار الفائدة،واصحاب [[المنازل]]،وسهلت الطريق إلى تاكل دعم [[طبقة]] رجال الاعمال)،والتقسيمات التى ظهرت بداخل حزب المحافظين فيما يخص [[التكامل]] و[[التعاون]] مع أوروبا،واظهر أيضا ضعفها وضعف [[الحزب]] في الساحة السياسية.
وفى 1 نوفمبر 1990 فقد قدم جيفرى هاو اقدم وأكثر حليف لثاتشر استقالته من وظيفة مساعد مساعد رئيس الوزراء احتجاجا على [[سياسة]] ثاتشر <ref>^ 1990: Howe resigns over Europe policy BBC web sitesi, 30 Mart 2008'de erişildi.</ref>.وقد شجعه منافسه القديم مايكل هيزلتاين على الترشح لزعامة الحزب ونجح في الجولة الثانية بعدد اصوات أكثر متخطيا بها [[الجولة]] الاولى.وعلى الرغم من انه اراد المنافسة في الجولة الثانية في السابق الا ان ثاتشر اتخذت قرار بالانسحاب من الانتخابات بعد التشاور مع اعضاء الحكومة.وقد اعلن يوم 22 نوفمبر الساعة التاسعة صباحا عدم قبولها مرشح لرئاسة الوزراء في الجولة الثانية.وعقب ذلك تم الاعلان فيما يخص تقديم [[الاستقالة]] في وسائل الاعلام <ref>^ Margaret Thatcher Vakfı web sitesi, 1 Eylül 2012'de erişildi</ref>
(بعد استشارة زملائى بشكل دقيق،قد اتخذت قرار بالانسحاب من انتخابات من اجل تحقيق النجاح فالانتخابات القادمة ومن اجل [[وحدة]] [[الحزب]]،ومن اجل ترك فرصة إلى اعضاء اخرين من الحكومة واحب ان اقدم الشكر إلى كل شخص دعمنى وإلى كل [[الحكومات]] في الداخل والخارج اللذين وقفوا بجانبى)
وقد انتهز مغلوب الفرصة لقول أحد [[العبارات]] الموثرة اثناء [[التصويت]] على [[الثقة]] ضد [[الحكومة]] في مجلس العموم ضد ثاتشر : (هى متعلقة بالعملة الموحدة..وتعتمد هذه السياسة الأوروبية على الاتحاد الاوروبى).
وقد دعم جون ميجور وفاز بسباق زعامة الحزب.وفى المسح الذىالذي اعلن عقب اعلان استقالة ثاتشر اتضح ان الشعب البريطانى قلت ايجابيته من 52 % إلى 48 % <ref>^ Dennis Kavanagh, (1997).The Reordering of British Politics: Politics after Thatcher, s. 134.</ref>.وعندما عقد المؤتمر السنوى عام 1991 فقد استقبلت بتصفيق حاد لمدة دقائق في بشكل ليس له مثيل من قبل ولكن رفضت دعوات التى اقيمت من اجل تفضلها بالحديث في المؤتمر.ومع ذلك بعد استقالتها من رئاسة الوزراء تحدثت في مجلس العموم من حين لاخر.وانفصلت عن [[البرلمان]] بعد الانتخابات التى اقيمت في 1992.
 
=== حياتها ما بعد [[السياسة]] ===
ومع استمرار دعم الرأى العام لها قالت ثاتشر في حوار خاص اوضحت عن عدم رضاها عن سياسة جون ميجور.وقد تسربت هذه الاخبار إلى الصحافة ونشرت.وانتقدت سياسة حكومة ماجور في زيادة الانفاق العام وزيادة الضرائب ودعمهم للتكامل الأوروبى.وعقب انتخابات زعيم حزب العمال [[بلير]] في 1994 قالت في مقابلة مع بلير (ان بلير هو أكثر القادة احتراما ونجاحا منذ هيو غيتسكيل واننى ارى انه من أهم الاشتراكيين،ولكن بلير ليس واحد منهما اعتقد انه تغير فعلا).وعقب الانتخابات التى نتج عنها هزيمة حزب المحافظين لحزب العمال قالت ثاتشر في انتخابات رئاسة الحزب(انها تدافع عن [[التكامل]] والتفكير الاوروبى فيما يخص امور الدولة) وقالت مدافعة عن كينيث كلارك انه يمكن ان يكون رئيس أفضل <ref>^ "What’s new about “New Labour”?", League for the Fifth International, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>
وعقب انتخابات الحزب الجمهورى التى تمت بوساطة حزب العمال قالت ثاتشر داعمة دونجان سميز وانه من الممكن ان يكون رئيس جيد للمرحلة المقبلة ودافعة أيضا عن فكر التكامل الاوروبى وتبنى الافكار [[الجديدة]] التى تخدم [[الدولة]] <ref>^ "Letter supporting Iain Duncan Smith for the Conservative leadership", Margaret Thatcher Vakfı, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>
وقد وضحت في كتابها-(دولة الفن)الذىالذي يعبر عن الاستراتيجيات للعالم المتغير في عام 2002 -عن [[تطور]] [[العلاقات]] [[الدولية]] بعد استقلاتها في عام 1990.وقد ناقشت الاجزاء الخاصة بالاتحاد الاوروبى و السيادة الوطنية للملكة المتحدة للحفاظ على شروط عضوية المراجعة في فصول كتابها، واذا لم ينجحوا في ذلك سينفصل من الاتحاد الاوروبى وينضم إلى نافتا.وبتشكل هذه الاقسام بدأت سلسلة من المقالات في [[صحيفة]] [[التايمز]] بداء من الاثنين 18 مارس لكنها توقفت في 22 مارس وذلك بسبب مرورها بظروف صحية بعد البيان الذىالذي ألقاه الاطباء في 22 مارس وذلك بسبب تدهور الاوضاع السياسية.وقد اصبح وضعها حساسا بسبب مرورها بالعديد من السكتات الدماغية الصغيرة.وقد توفى دنيس ثاتشر افى 26 يونيو 2003 وتم دفنه في 3 يوليو <ref>^ Lady Thatcher bids Denis farewell, BBC, 3 Temmuz 2003. Erişim tarihi 13 Ağustos 2011</ref>.وقد ذكرت ثاتشر زوجها في كتابها سنوات داوننغ ستريت (لم تكن رئاسة الوزراء هى وظيفتى فقط حيث اننى لم اكن ابدأ وحدى في إدارة هذا الحشد الكبير لكن دنيس لم يتركنى لوحدى ابدا فكان لى نعم الرجل ونعم الزوج ونعم الصديق).<ref>^ Thatcher, sf.23</ref>
وفى 11 يونيو 2004 قال ثاتشر كلمة وداع مؤثرة للغاية بتسجيل فيديو في تأبيين رونالد ريغان الرئيس الاسبق للولايات المتحدة الأمريكية وصديقها في كاتدرائية واشنطن الوطنية.وبسبب اصابتها بالعديد من السكت الدماغية كل واحدة تلو الاخرى بدأت في الابتعاد وبالنظر في تاريخ الخطاب وجد انه تم تسجيله من فترة طويلة.
وفى الاجتماع الخاص الذىالذي عقدته مع نواب حزب المحافظين في ديسمبر 2004،صرحت انها ضد [[مشروع]] الذىالذي اعلنت عنه الحكومة البريطانية الخاص باخراج السكان.وان هذه القرار يعد قرار اجرامى وانه لا ينتمى لدولتنا بأى صلة)<ref>^ Jones, G. (2004). "Howard fights to head off Tory revolt over ID cards", Daily Telegraph, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>.وقد احتفلت ثاتشر بعيد ميلادها 80 وذلك في 13 أكتوبر 2005 خلال الحفل الذىالذي اقيم في [[فندق]] [[ماندرين أورينتال هايد بارك|ماندارين اورينتال]] في [[هايد بارك]]
وقال جيفرى هاو فيما يخص حياة ثاتشر السياسية (انها حققت العديد من الانتصارات الكبيرة،وبمجيئها مرة اخرى إلى حزب العمال فسوف لا يحدث اى تغيير في الوظيفة الاساسية للثاتشرية وستقبل كما هى) <ref>^ Birthday tributes to Thatcher BBC, 13 Ekim 2005, erişim tarihi: 1 Eylül 2012</ref>.وفى سيتمبر 2006 انضمت ثاتشر إلى المؤتمر الذىالذي عقد بمناسبة الذكرى الخامسة لهجوم [[11 سبتمبر]] الذى حضرته مع نائب الرئيس الامريكى ديك تشينى وفي اثناء الزيارة التقت بوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس.
وقد نقلت ثاتشر إلى [[المستشفى]] وذلك اثناء حفل العشاء الذى اقامه مجلس اللوردات في 2008.وصرحت ابنتها كارول انها تعانى من فقدان [[الذاكرة]].
وفى عام 2010 دعت ثاتشر إلى الاحتفال بعيد ميلادها ال 85 وذلك بمقر رئاسة الوزراء اثناء تنصيب رئيس الوزراء الجديد ديفيد كاميرون.ولكن لم تلب ثاتشر هذه الدعوة بسبب حالتها الصحية <ref>^ [5] "Thatcher pulls out of 85th birthday party at No 10 for health reasons" Guardian, 14 Ekim 2010. Erişim tarihi 13 Ağustos 2011</ref>.وتم دعوتها إلى زفاف الامير ويليام وكيت ميدلتون ولكنها لم تستطع الذهاب بسبب مشاكلها الصحية مرة اخرى <ref>^ Royal Wedding Invite, Daily Telegraph, 29 Nisan 2011. Erişim tarihi 13 Ağustos 2011</ref>
11٬230

تعديل