افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 4 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
== فترة شبابها ==
ولدت مارغريت هيلدا روبرتس في مدينة غرانثام في لينكولنشاير شرقي إنجلترا، وكانت والدتها إثيل من عائلة بياتريتشي بلينكولنشاير، أما والدها ألفريد روبرتس فقد كان بقالاً وفي نفس الوقت كان عضواً نشطاً في الأنشطة السياسية المحلية، كما كان واعظاً في [[الكنيسة]] [[الميثودية]].ولهذا السبب فقد أصبحت مارغريت [[مسيحية]] متدينة ميثودية. وقد عاشت طفولتها في دكان والدها القائم في منزلهم، وبعد ذلك ذهبت إلى مدرسة هونتنج تاور وبعد ذلك حصلت على [[منحة دراسية]]<ref name="^ a b c Beckett, s. 5">^ a b c Beckett, s. 5</ref> إلى مدرسة البنات في كيستفن وغرانثام. ووفقاً لسجلات المدرسة فقد كانت طالبة نشيطة ومتفوقة وتعمل على تحسين مستواها الدراسى باستمرار، وبخلاف دروسها المدرسية فقد تعلمت العزف على البيانو ورياضة الهوكى وقراءة الشعر والسباحة والمشي<ref name="^ a b c Beckett, s. 5"/>.واحتلت المركز الأول على مدرستها كأفضل طالبة في عام(1942-1943)
وفى الصف السادس حصلَت على منحة دراسية لدراسة [[الكيمياء]] في كلية سمرفيل ب[[جامعة أكسفورد]].وقد تم رفض طلبها المقدم للمنحة ولكن بانسحاب المرشح الآخر قبل طلب السفر للمنحة<ref name="^ a b c Beckett, s. 5"/><ref>^ Blundell, s. 23</ref>.وقد التحقَت بجامعة أكسفورد في عام 1943 ثم في عام 1947 تخرجَت في قسم الكيمياء بمرتبة الشرف وكانت الثانية على الدفعه <ref>^ Beckett, s. 25-27</ref><ref>^ Blundell, s. 16</ref>.وقد اختيرت لرئاسة جمعية المحافظين بجامعة أكسفورد في عام 1946. وقد تأثرت بحديث فريدريش فون هايك -الذىالذي درّسها في الجامعة-عن أن الأنظمة الاستبدادية تؤدي إلى اضطراب الاقتصاد في الدولة<ref>^ Reitan, s. 17</ref>
وبعد تخرجها من الجامعة عملت في القطاع الكيميائى، وانتقلت بعدها إلى كولشستر في اسيكس <ref>^ Beckett, s. 17</ref>.وانضمت بعدها إلى جمعية المحافظين المحلية هناك<ref name="^ a b c d Beckett, s. 22">^ a b c d Beckett, s. 22</ref>،ومثلت هذه الجمعية في مؤتمر حزب المحافظين في لندن<ref name="^ a b c d Beckett, s. 22"/>.وقد تعرّفت هناك على أحد اصدقائها من جامعة أكسفورد والذىوالذي يمثل منصب رئيس جمعية المحافظين دارتفورد في المدينة. وفي ذلك الوقت كان مديرو الجمعية التنفيذيون يبحثون عن مرشحين لعضوية [[البرلمان]]،فقد اختير كعضو في الجمعية في يناير 1951<ref name="^ a b Blundell, s. 36">^ a b Blundell, s. 36</ref> على الرغم من عدم وجود اسمه على قائمة المرشحين لأعضاء حزب المحافظين. وعقب إعلان فوزه كمشرح لحزب المحافظين طلق زوجته خلال عشاء عمل وعرف باسم (دينيس ثاتشر)رجل الاعمال الثرى.ومن اجل الاستعداد والتجهيز أكثر للانتخابات انتقل إلى منزلة بدارتفورد<ref name="^ a b c d Beckett, s. 22"/><ref name="^ a b Blundell, s. 36"/> .وفى ذلك الوقت استمرت ثاتشر بالعمل في القطاع الكيميائى،وكانت عضوة في الفريق الذىالذي طور تكنولوجيا اختفاء الايس كريم من الذوبان<ref name="^ a b c d Beckett, s. 22"/>
[[ملف:Maison natale de Margaret Thatcher, Grantham.JPG|300px|تصغير|يسار|المنزل الذىالذي عاشت به مارغريت تاشتر ويوجد امام دكان البقالة الذىالذي كان يعمل به والدها]]
[[ملف:Plaque, maison natale de Margaret Thatcher.JPG|تصغير|يوجد لوحة على المنزل مكتوب عليها (ولدت هنا حضرة النائبة مارغريت ثاتشر،وهى اول رئيسة ووراء لبريطانيا وشمال ايرلندا]]
 
== العمل السياسى في الفترة من 1950-1970 ==
في الفترة من 1950-1951 انضمت إلى انتخابات حزب المحافظين كأصغر عضوة شابة<ref>^ Margaret Thatcher Vakfı - Özgeçmiş sayfası, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>،وقد ناضلت في دارتفورد من معاقل هذا الحزب ضد [[حزب العمال]].وفى عام 1951 تزوجت<ref>^ The Independent, (2003). Sir Denis Thatcher Bt</ref> بدنيس ثاتشر الذىالذي تعرفت عليه اثناء النشاطات السياسية.وقد دعمها زوجها رجل الاعمال الثرى دنيس ثاتشر باستكمال اعمالها ونشاطتها السياسية<ref>^ Beckett, s. 25</ref>.وفى عام 1953 رزقوا بالتؤام<ref>^ Beckett, s. 26</ref>،وفى نفس العام عملت ثاتشر كخبيرة حقوقية في القانون الضريبى.وقد بذلت ثاتشر كل ما في وسعها لتكون مرشحة لاحدى المناصب في حزب المحافظين.وبعد العديد من محاولات الرفض المتعددة اصبحت عضوة من فينشلى في الانتخابات في عام 1959،واختيرت كعضوة في المجلس العمومى<ref>^ Beckett, s. 27</ref><ref>^ LondonGazette, (1959)</ref>.وخلال أول خطاب لها في البرلمان دعى من اجل عمل الاجتماعات المحلية بشكل استثنائى،واصبح هذا القرار بعد ذلك قانونا يطبق.وفى عام 1961 صوتت من اجل رفع استخدام الكرباج كوسيلة للعقاب.وقد كانت واحدة من نواب حزب المحافظين إلى دعت إلى تجريم [[المثلية الجنسية]] عند [[الذكور]].وعلى الرغم من ذلك الا انها سمحت بقيام عمليات الاجهاض.وعلى صعيد اخر،كانت ضد الغاء عقوبة الاعدام،وصوتت ضد عمليات التى تقام من اجل تسهيل [[الطلاق]].وفى عام 1966 فقد قالت في المؤتمر الصحفى الذىالذي عقد لمعارضة السياسة الصريبية لحزب العمال(ان هذه السياسة ليست فقط موجهة للاشتراكية،ولكن أيضا إلى الشيوعية)<ref>^ 1966 Muhafazakâr Parti kongresinde yaptığı konuşma. Duthel, Heinz Rupert Murdoch: The Politico Media Complex Mogul s. 155 epubli, 2011 ISBN 1-4679-1093-7, 9781467910934 [1]</ref>.اما في عام 1967 اثناء حكومة الظل فقد اصبحت مسؤولة عن [[النقل]]،و[[الوقود]]،و[[التعليم]]<ref>^ margaretthatcher.org Margaret Thatcher Vakfı sitesi - Kronoloji sayfası, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>.
 
=== الوزارة ===
وقد عينت مرة اخرى في حكومة الظل وذلك عقب هزيمتها في انتخابات حزب المحافظين 1974،وفى هذه المرة تولت وزارة [[البيئة]] والاسكان.وبتوليها هذه الوزارة عملت على توفير العائدات للحكومات المحلية للانتقال إلى النظام الضريبى النسبى <ref>^ "Eylül 1974'te Gölge Kabine'de Çevre ve İskân Bakanı iken konut vergisi oranlarını bir meclis dönemi boyunca tedricen kaldırıp daha adil bir vergilendirme sistemine geçiş için planlarımızı ortaya koydum." ("In September 1974, when I was Shadow Minister for the Environment and Housing, I outlined our plans to do away with domestic rates over the period of a Parliament, and replace them with a fairer system of taxation.")Thatcher Vakfı web sitesi, 30 Mart 2008 günü ulaşıldı.</ref>،وبدأت في تكوين سياسات الدفاع عن الضرائب النسبية المؤقتة.وقد جمعت هذه السياسة بين كبار انصار حزب المحافظين<ref>^ "Bütün kabine, maliyeti ne olursa olsun vergi oranlarının kaldırılmasının halk desteği sağlayacağı konusunda ikna olmuştu." ("The whole cabinet was convinced that getting rid of the rates, at whatever the cost, would be popular.") Judy Cox,How to make the Tories disappear, International Socialism Journal, sayı 66, İlkbahar 1995. Web erişim tarihi 12 Ağustos 2011.</ref>
 
ودعمت ثاتشر كيث جوزيف الذىالذي ساعد على عدم الفوضى في السياسات المالية في حكومة هيذر.وفى عام 1974 من اجل عدم خسارة الانتخابات مرة اخرى فقد قرر جوزيف الوقوف ضدها مرة اخرى ولكنه تراجع بعد ذلك.وبناء على ذلك فقد قررت ثاتشر بمنافسة هيذر والسعى خلف تولى منصب رئاسة حزب المحافظين.وان ثاتشر التى حصلت على اصوات غير متوقعة أكثر من هيذر في الجولة الاولى،فانها اصبحث رئيسة لحزب المحافظين بأغلبية الاصوات في الجولة الثانية التى اقيمت في 11 فبراير 1975.وقد اختارت ويليام وايتلو كنائبا لها بدلا من سلفه هيذر.ارا
 
== زعيمة [[المعارضة]] ==
وجهت مارغريت ثاتشر انتقادات عنيفة إلى [[الاتحاد السوفيتى]] في الكلمة التى ألقتها في 19 يناير 1976 <ref>Margaret Thatcher Vakfı sitesi - Kensington Hükümet Binası'ndaki konuşma - "Britain Awake", 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>
(ان الروس هم المسيطرين على العالم الان وبيدهم زمام الامور.ومن اجل ان تكون الدولة الأكثر توسعا في [[التاريخ]] لابد من توافر جميع الامكانيات بسرعة كبيرة،وليس من الضروروى الاهتمام بما يفكر به كبار رجال الدولة في المكتب السياسى للاتحاد السوفيتى،لانهم وضعوا [[الأسلحة]] مقابل الزبد ونحن نرى أيضا ان كل شى يضع في مقابل الاسلحة).
وردا على ذلك فقد لقبت صحيفة النجم الأحمر -وهى صحيفة تابعة ل[[وزارة الدفاع]] كراستايا زفيزدا السوفيتى –ثاتشر بلقب(المرأة الحديدية).وسرعان ما انتشر هذا اللقب في فترة وجيزة في كل انحاء العالم عبر [[راديو]] [[موسكو]].احبت ثاتشر هذا اللقب كثيرا وان هذا اللقب ينسب للشخص الذىالذي لا يرجع في قراره ابدا<ref>^ "Sovyetler, onu küçük düşürmek için 'Demir Leydi' adını taktılar - bu lakabı severek benimsedi." ("The Soviets negatively dubbed her "The Iron Lady" — a nickname she embraced.") United States History sitesi, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>
وقد احتلت ثاتشر مكانا في وزاره الظل التى اسسها هيذر،وتبنت العديد من وجهات النظر المختلفة داخل حزب المحافظين <ref>^ "Bay Heath'in Gölge Kabine'sinde yer alan herkesin yeni Gölge Kabine'de de yer almayı bekleyebileceğini açıkça belirtti." ("She made it clear that all those who had served in Mr Heath's Shadow Cabinet could expect to remain in the new Shadow Cabinet"), First Lady will put the Tories Right, Guardian gazetesi web sitesi, 30 Mart 2008'de erişildi.</ref> ومن اجل قبول الحزب لوجهات النظر [[المالية]] كان لابد من اتمامها على اكمل وجع وتوخى الحذر في وضعها.وقد حسمت حكومة هيذر اللامركزية سياسة [[اسكتلندا]].في يناير 1978 بدأت حوارها <ref>^ Burns, Gordon. (1978). Margaret Thatcher Vakfı - "TV Interview for Granada World in Action ("rather swamped")", 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref> الذىالذي اذيع في تلفزيون غرناطة(اننا نشعر بالقلق من احتلال ثقافات بلاد اخرى لعقول هذه البلد).وقد اعلن فوز [[حزب المحافظين البريطاني]] على حزب العمال بنسبة 49 %<ref>John Campbell, (2000). Margaret Thatcher: Volume One: The Grocer's Daughter, s. 400.</ref> بعد ان كانت نسبته 43%.وقد ادعى بعض المعلقين بان ثاتشر تقف في صفوف حزب المحافظين على حساب [[الجبهة الوطنية]] البريطانية.
وقد اظهرت الدراسات الاستقصائية التى اجريت قبل الانتخابات العامة عام 1979 بأنه على الرغم من دعم الاغلبية لحزب المحافظين الا لن جيمس كالاهان رئيس حزب العمال يرشح على ان يكون رئيس للوزراء.وقد تدهور وساء وضع حزب العمال في شتاء 1978-1979 وذلك بسبب النزاعات في القطاع الصناعى،الاضطرابات،ارتفاع معدلات [[البطالة]]،وتدهور الخدمات العامة.وقد قال اعضاء حزب المحافظيين ان حزب العمال لا يعملون<ref>^ Muhafazakâr Parti 1979 seçim posteri Guardian Gazetesi web sitesi, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>،وانتقدوهم أيضا في ارتفاع معدلات البطالة،وتدخلهم بشكل كبير في [[سوق العمل]].
وبذلك سقطت حكومة كالاهات في ربيع 1979 بعد ان فشلت في الحصول على [[التصويت]] لدعمها وبقائها.وفى نهاية الانتخابات العامة تم انتخاب حزب المحافظين ب 43 مقعد في مجلس العموم واختيرت مارغريت ثاتشر لرئاسة الوزراء.
=== 1979-1983 ===
قد أسست ثاتشر حكومة جديدة في 4 مايو 1979 وذلك لمنع الانهيار الاقتصادى للملكة المتحدة،والحد من دور [[الدولة]] في [[الاقتصاد]].وارادات بها ان تكون أكثر فعالية في [[تعزيز]] [[العلاقات الدولية]] و[[القيادة]] وذلك للتخلص من خضوع المملكة المتحدة تحت تأثير [[البيروقراطية]] البريطانية.وفى عام 1980 كانت توجد العديد من اوجه الشبه ونقاط التلاقى بين كل من الرئيس الامريكى [[رونالد ريغان]](وبدرجة اقل) ورئيس الوزراء الكندى براين مولرونى في عام 1984.وعلى الرغم من الأيديولوجية السياسية المهيمنة في البلاد [[الأنجلوسكسونية]] الا انها غير سائدة في باقى البلدان الاخرى.وفى عام 1983 فقد طبق تورغوت اوزال رئيس وزراء تركيا سياسة اقتصادية مشابهة لسياسات ثاتشر وذلك في عمله في [[المحافظة]] اللليبرالية<ref>^ "Bilen bilir: Turgut Özal peder Bush’la olduğu kadar M. Thatcher’le de sıkı fıkıydı. Onlardan sürekli akıl alıyordu. Özal’ın “Ben zenginleri severim” sözünü hatırlayalım. Bunu tersinden alırsak şu anlama gelir: Fakirlerin canı cehenneme! Gerçekten T. Özal Thatcher’le aynı fikirde, “Yoksul Anadolu Türkünün canı cehenneme!” demek istiyordu." Dura, Cihan, Türk Solu, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>
وقد قال رئيس الوزراء الايرلندى تشارلز هوغى في [[المؤتمر]] الذىالذي عقده للتحدث فيما يخص مشكلة [[ايرلندا الشمالية]] في 20 مايو 1980 في قاعة افام (ان القضايا الدستورية الخاصة بأيرلندا الشمالية تخص شعبه فقط،وان هذه [[الحكومة]] ستهتهم بهذا البرلمان وليس لاى أحد اخر شأن بهذا الوضع) <ref>^ "Kuzey İrlanda'nın anayasal meselelerinin geleceği yalnızca Kuzey İrlanda halkının, bu kabinenin ve bu meclisin meselesidir ve başka kimseyi ilgilendirmez." ("The future of the constitutional affairs of Northern Ireland is a matter for the people of Northern Ireland, this government and this parliament and no one else.") CAIN Web Service, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>
وفى عام 1981 فان اسرى الجيش الجمهورى الايرلندى وجيش التحرير الوطنى الايرلندى المتواجد في [[سجن]] المتهاة في ايرلندا الشمالية،بدأوا بالاضراب عن الطعام من 5 سنوات وذلك من اجل اعادة النصر والمكسب اليهم مرة اخرى.وقد رفضت<ref>^ BBC News (1981). 1981: IRA Maze hunger strikes at an end, 12 Ağustos 2011 tarihinde erişildi.</ref> ثاتشر هذه التسوية مع السجناء قائلة(ان الجريمة جريمة وليس لها علاقة بالسياسة).ومع ذلك توفى 10 اشخاص نتيجة عن هذا الاضراب وعقب زيادة اعداد المضربين عن الطعام في البلاد تم اعطائهم بعض الحقوق إلى السجناء السياسيين.
وعلى صعيد اخر فقد واصلت ثاتشر اتباعها بعض السياسات<ref>^ A Farewell to Arms?: Beyond the Good Friday Agreement 'de Kennedy-Pipe, CarolineFrom war to uneasy peace in Northern Ireland s.48 Manchester University Press, 2006 ISBN 0-7190-7115-1, 9780719071157</ref> التى جائت خلال ترك القوات المحلية وظائفهم في أيرلندا الشمالية وذلك خلال الحكومة حزب العمال السابقة.وطبقا لثاتشر،فان ايرلندا الشمالية التى دافعت عن وحدة المملكة المتحدة كانت أيضا مدافعة عنهم ضد الجيش الجمهورى الايرلندى.وعلى هذه الحالة فان التفاعلات التى تأتى نتيجة موت الجنود البريطانيين في ايرلندا الشمالية تعمل على تخفيف العبء على [[الجيش]] <ref>^ "Ulsterleştirme (İngiliz birlikleri yerine RUC/UDR gibi yerel kuvvetlerin personelinin kullanılmasını öngören bir İngiliz hükümeti siyaseti) öldürülen Britanyalı askerlerinin sayısını önemli ölçüde azalttı" Cochrane, Feargal Unionist Politics and the Politics of Unionism Since the Anglo-Irish Agreement s.20 Cork University Press, 2001 ISBN 1-85918-259-3, 9781859182598</ref><ref>^ "Ulsterleştirme (...) çatışmaları Kuzey İrlanda'da sınırlandırmayı ve genel İngiliz siyasetine etkisini asgariye indirmeyi hedefliyordu." Smith, M.L.R. Fighting for Ireland?: The Military Strategy of the Irish Republican Movement Routledge, 1997 ISBN 0-415-16334-X, 9780415163347</ref>
اما في مجال [[الاقتصاد]]،بفقد قامت ثاتشر بتقييم أكبر عائق يواجد الاستثمارات في [[القطاع الخاص]] ورأت ان [[العقبة]] الكبرى تتمثل في [[التضخم]] الذىالذي يمثل 21 % في عام 1980.ووفقا إلى هذا التضخم فان العوامل الاساسية التى تساعد على هاذ التضخم هى الانفاق العام المفرط،والاقتراض.ومن أجل حل هذه المشكلة فقد سيطروا على المعروض النقدى،والعمل على زيادة اسعار [[الفائدة]] للحد من الديون.وبتولى ثاتشر الرئاسة عملت على رفع سعر الفائدة في 6 أشهر من 14 % إلى 17 % <ref>^ Reitan, Earl Aaron The Thatcher Revolution: Margaret Thatcher, John Major, Tony Blair, and the Transformation of Modern Britain, 1979-2001 s.29 Rowman & Littlefield, 2003 ISBN 0-7425-2203-2, 9780742522039</ref>.وبسبب ضرية دخل [[الضرائب]] غير مباشرة فقد انخفض سعر الفائدة إلى 15 % وارتفع معدل التضخم بشكل هائل <ref>^ Does VAT lead to inflation? rediff.com web sitesi, 12 Ağustos 2011'de erişildi</ref>
وبسبب الركود <ref>^ "Başlangıçta Thatcher hükümetinin mali ve para siyaseti, ikiz enflasyon ve durgunluk sorununu ağırlaştırmış görünüyordu" Reitan, s.30</ref> الاقتصادى لهذه السياسة فقد ارتفعت معدلات البطالة في حزب العمال في عام 1979 من 1.3 مليون شخص إلى مليون ونصف شخص.ويعد اعاده هيكلة القطاع الصناعى مرة اخرى هى واحدة من أهم الاسباب التى تسببت في ارتفاع معدلات البطالة.وقد قامت ثاتشر مخالفة لحزب العمال بعدم اعادة دعم القطاعات.وقد اصبحت البطالة في عصر ثاتشر من أهم القضايا الاقتصادية<ref>^ Reitan, s. 29 ve s.78</ref>
ان السياسيين اللذين كانوا يقومون بتطبيق سياسة ثاتشر قاموا ب[[الدفاع]]<ref>^ Margaret Thatcher Vakfı, Party Conference Speech, 12 Ağustos 2011'de erişildi</ref> عن هذه السياسة في مؤتمر الحزب في 1980 (توجد كلمة واحدة إلى المنتظرين عدم رجوع [[سياسة]] ثاتشر،اذا اردتم عودوا انتوا،النبلاء لا يعودوا) وتم تأكيد هذه الكلمات بالميزانية العامة في عام 1981التى تبلغ364 <ref>^ The Times, 23 Mart 1981</ref>،وعلم الرغم من المخاوف المتعلقة بالخطاب المفتوح الذىالذي جاء من الاقتصاديين المعروفين الا ان الحكومة تعمل على زيادة معدلات الضرائب في وقت الركود الاقتصادى.وفى يناير عام 1982،فقد انخفضت معدلات التضخم مرة اخرى إلى ارقام فردية،وفتح طريق أيضا إلى انخفاض اسعار الفوائد بشكل طبيعى.واستمرت البطالة بشكل متزايد حتى بلغ حجم البطالة إلى 3 مليون نسمة <ref name="ReferenceA">^ "1982: UK unemployment tops three million" BBC</ref>.وبسبب التغيرات التى اجريت على التعريف الرسمى للبطالة فقد صرح المعلقين بان حجم البطالة الحقيقية يقدر ب 5 مليون نسمة.ومع ذلك فقد صعبت <ref name="ReferenceA"/> حكومة ثاتشر حق التأمين ضد البطالة،ولكن بعد ذلك قام وزير الاعمال نورمان تيبييت<ref>^ "Sadece bu yöntemle 246.000 kişi işsiz listesinden çıkartıldı." Slattery, Martin Official Statistics s.83 Taylor & Francis, 1986 ISBN 0-422-60250-7, 9780422602501</ref> بتغيير هذه القوانيين لتحديد عدد العاطلين عن العمل ووفر مجالات التأمين للعاطلين فقط.وقد ثبت بعد ذلك بعد الكشف عن العدد الحقيقى للعاطلين ان الارقام المعلنة مصطنعة ومبالغ فيها.وفى عام 1983 انخفضت معدلات الانتاج الصناعى في المملكة المتحدة،مقارنة بمعدلاته في عام 1978 التى وصلت إلى 30 %.<ref>^ Jim O'Donoghue, (2005). Consumer Price Inflation: 1947 to 2004, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref><ref>^ What Was the U.K. GDP Then?, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>
وفى هذه الاثناء تولى المجلس العسكرى السلطة في [[الأرجنتين]]،وقد بحثوا عن طرق يتمكنوا من خلالها كسب الشعب الذىالذي فقدوه مرة اخرى وذلك بسبب المشاكل التى مروا بها في المجال الاقتصادى.وفى 2 ابريل 1982 احتلت الأرجنتين [[جزر]] (الإسبانية،مالفيناس) وجزر [[فوكلاند]] محتلة منذ عام .1830.وكانت هذه أول غزور لاراضى المملكة المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.وفى غضون بضعة ايام قام ثاتشر بارسال <ref>^ Falkland Adaları ve savaşıyla ilgili detaylı bilgi, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref> [[أسطول]] بحرى من اجل استرداد الجزر التى تم السيطرة عليها.واستطاعت المملكة المتحدة تحقيق الانتصار في حرب الفوكلاند وازداد التأييد الشعبي ودعم ثاتشر.
وبفضل [[حروب]] الفوكلاند وتقسيم [[المعارضة]]،قد فاز حزب المحافظين بالانتخابات مرة اخرى بأغلبية ساحقة في عام 1983.وقد لعب الانتعاش الاقتصادى في عام 1983 دوره في نجاح المحافظين أيضا.وقد شهد هذا [[النجاح]] ذروته في عصر ثاتشر
[[ملف:Thatcher - Reagan c872-9.jpg|تصغير|مارغريت ثاتشر مع رونالد ريجان وزير الخارجية الامريكى في 26 فبراير 1981]]
=== 1983-1987 ===
كانت ثاتشر مصممة على انهاك وكسر شوكة النقابات ولكن من صعيد اخر فان حكومة هيذر فقد رجحت تحقيق ذلك على المدى الطويل بدل من اجبارهم على ذلك ب[[القانون]]. ومقابل ذلك قامت العديد من النقابات بتنظيم الاضرابات التى تهدف إلى انهاك ثاتشر. ومن أهم هذه الاضرابات التى نظمت هو اضراب [[إضراب عمال المناجم (1984-1985)|الاتحاد الوطنى لعمال المناجم في 1984-1985]]. ولكن ثاتشر قد واجهت هذا الاضراب عن طريق تخزينها للفحم احتياطيا، وبناء على ذلك فانه في عام 1972 لم يكن لديهم اى انقطاع في [[التيار الكهربى]]. قد اثارت الاساليب التى استخدمتها [[الشرطة]] اثناء الاضرابات المقامة استفزاز جمعيات حقوق الإنسان من انتهاكات اقيمت من اجل منع المشاركين في الوصول إلى هذه الاضرابات وفي نفس الوقت غطت الصحافة والوسائل الاعلامية العديد من الصور التى تدل على هذه الوقائع. وعلى هذه الشاكلة استمر اضراب عمال المناجم عام كامل واضطروا بعد ذلك إلى انهاء اضرابهم بدون تحقيق اى مكاسب.وقد قامت ثاتشر بناء على ذلك بأغلاق كل المناجم ما عدا 15 [[منجم]] وفي عام 1994 عملت على خصخصتهم<ref>^ Hudson, Ray, The Changing Geography of the British Coal Industry: Nationalisation, Privatisation and the Political Economy of Energy Supply, 1947-1997, İnternet Arşivi'nden 30 Mart 2008'de ulaşıldı.</ref>
ان الحظر الذىالذي فرضته الامم المتحدة على منع استخدام الاسلحة منع [[تهريب]] الاسلحة من المملكة المتحدة إلى ادراة التمييز العنصرى التابعة لجمهورية أفريقيا الجنوبية وبناء على ذلك قامت ثاتشر بدعوة كل من رئيس البلاد [[جورج بوش]] ووزير الخارجية بيك لوتا بوث إلى المملكة المتحدة من اجل [[مناقشة]] الاستثمارات والعقوبات الاقتصادية الخاصة بالمملكة المتحدة.وقد قامت ثاتشر بتصريح بالعديد من القرارت في المؤتمر الوطنى الافريقى حيث صرحت بانهاء سياسة [[التمييز]] العنصرى وعملت على اطلاق سراح [[نيلسون مانديلا]] والدفاع عن حقوق [[السود]] وتحريرهم،ومنع [[قذف]] القواعد في الدول المجاورة،والانسحاب من ناميبيا،وحذرت من قرارات مجلس الامن التابع لأمم المتحدة.ولكن بوتا لم يعطى اهتمام إلى هذه التحذيرات ولم يضعها في حسبانه.وقد صرحت ثاتشر فالحوار الصحفى الذىالذي اجرته مع صحيفة الغارديان في عام 1986 ان العقوبات الاقتصادية المفروضة على جمهورية جنوب أفريقيا غير اخلاقية لان هذه العقوبات تسببت <ref>^ Hugo Young, Supping with the Devils (Atlantic, 2003), s. 6</ref> في عدم توفير فرص العمل لملايين السود
وفى صباح يوم 12 أكتوبر 1984 قبل ميلادها ال 59 بيوم واحد،فقد نجت ثاتشر من [[انفجار]] [[قنبلة]] وضعها الجيش الجمهورى الايرلندى في فندق [[برايتون]] لمنع [[مؤتمر]] حزب المحافظين.ونتج عن هذا الانفجار وفاة خمسة اشخاص.ولو تأخرت ثاتشر خمسة دقائق عن دخول [[الحمام]] لكانت تأثرت <ref>^ Margaret Thatcher Vakfı, "The Brighton Bomb", 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref> بهذا الانفجار.وارادت ثاتشر في اليوم المقبل للانفجار بعقد اجتماع وفقا للبرنامج الموضوع للمؤتمر ولكن على الرغم من الانفجار عقدت الاجتماع ونالت تقدير وحب الاحزاب والائتلافات السياسية.
وفى 15 نوفمبر 1985 وقعت ثاتشر معاهدة<ref>^ Hillsborough Antlaşması ile ilgili bilgi, Ulster Nation web sitesi, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref> هيلزبره تحت حكم ايرلندا الشمالية مع رئيس الوزراء الايرلندى جاريت فيتزجيرالد وهى المرة الاولى التى توقع ايرلندا فيها هذه الاتفاقية.وقد قابلت القوات في ايرلندا الشمالية هذه الاتفاقية بالكثير من الغضب.وبناء على ذلك قدمت اغلبية الاشخاص من الاحزاب المؤيدة لهذه القوات استقالتها من البرلمان،وطالبوا باجراء انتخابات مبكرة.ومع ذلك فانهم لم يستطيعوا ابطال [[المعاهدة]] وايقافها.
وقامت ثاتشر بتأسيس السوق الحرة ونشر روح [[المبادرة]] استنادا على حنكتها السياسية و[[الفلسفة]] الاقتصادية.وبمجيئها إلى السلطة فقد عملت على بيع العديد من المراكز التجريبية إلى المؤسسات العامة الصغيرة ولقت ترحيبا كبيرا على هذا القرار.وبعد اقامة الانتخابات في 1983 قد قادت العديد من الحركات القوية ودعمتها،بدءا من شركات الاتصالات [[البريطانية]] ووصولا إلى اقامة العديد من الشركات الكبيرة تكون للمليكة العامة ابتداء من 1940.وقد اخذت العديد من الحصص التابعة للقطاع العام وباعت هذه الحصص بعدها بمدة من اجل تحقيق الربح في وقت قصير.وقد عارض العديد من السياسيين اليسارين سياسات الخصخصة وقاموا بالاتحاد مع الثاتشرية.وقد انتشرت سياسة نشر وشراء الاسهم وقد سمىت هذه السياسة التى اتبعها العديد من الاشخاص بالسياسة الرأسمالية <ref>^ "Sendikaların yenilmesi ve özelleştirme, Margaret Thatcher'ın en büyük başarılarından birini oluşturur. Bunun etkisi, çalışan sınıfın büyük kesimlerinin Muhafazakâr saflara geçmesi olmuştur. Thatcher, onlara orta sınıf ideallerini aşılamış, halk kapitalizmini ve bir hissedar demokrasisinin başlangıcını yaratmıştır.", Sir Boyson, Rhodes ve Martino, Antonio, What We Can Learn from Margaret Thatcher, the Heritage Foundation web sitesi, 30 Mart 2008'de erişildi.</ref>
ودعمت ثاتشر فالحرب الباردة سياسة الردع.وقد عارض الغرب هذه السياسة بشدة في [[السبعينيات]] وتسبب ذلك في الاحتكاك والجدال مع الحلفاء.وقد أثار ثاتشر انتباه حركات نزع السلاح النووى التى سمحت بانتشار الاسلحة في المملكة المتحدة والتى عرفت باسم اسلحة الدمار النووى (كروز).ومع ذلك فانه بمجئ الزعيم الاصلاحى السوفيتى غورباتشوف إلى [[السلطة]] فعمل على تصليح العلاقات واقامة علاقات ايجابية وفعالة مع الغرب.وقد صرحت ثاتشر في الاجتماع الذىالذي عقد عقب تولى غورباتشوف السلطة بثلاثة أشهر انها تحب وتقدر السيد غورباتشوف،وانها تريد اقامات علاقات تجارية معه <ref>^ Rodgers, Walter Maggie vs. Gorby: the scene that ‘The Iron Lady’ forgot Christian Science Monitor, 9 Şubat 2012</ref>.وان هذا التعليق القوى الذىالذي ادلت بيه ثاتشر اعقبه انهيار الاتحاد السوفيتى في عام 1991 ودخلت البلاد إلى مرحلة اخرى من الصراعات.وقد قام انصار ثاتشر مرة باستخدام سياسة الردع ومرة اخرى باستخدام سياسة اللين بالدفاع عن الغرب حتى حققوا النصر.
وبسبب وضع تخفيضات في ميزانية التعليم في جامعة أكسفورد في عام 1985 تم رفض اعطاء لقب الدكتوراة الفخرية بشكل تقليدى إلى رئيس الوزراء المتلقى تعليمه بجامعة اكسفورد <ref>^ BBC Haberleri "On this day" arşiv 29 Ocak 1985, Thatcher snubbed by Oxford dons, BBC. 9 Nisan 2007 tarihinde erişildi.</ref>
على الرغم من احتجاجات الحلفاء الاخرين في حلف الناتو في عام 1986 فانهم دعموا قصف الولايات المتحدة ل ليبيا من قواعد في المملكة المتحدة.وانه بموجب التعاون الدفاعى مع الولايات المتحدة فانه قدم المروحية الإيطالية والايطالى اوغوستا ويستلاند بدلا من شركة سيكورسكى التى قدمت للجمهور.وبسبب الاتفاق الذىالذي تم بين اوغوستا ووزير الدفاع مايكل هيزلتاين فقد رفضت ثاتشر هذا القرار وقدمت استقالتها بناء على ذلك.وبعد ذلك نافس هيزلتاين ثاتشر على مقعدها داخل الحزب وقد كان من أهم الاسباب التى ساعدت على تركها االسلطة في التسعينيات <ref>^ Heseltine: Political CV, BBC web sitesi, 30 Mart 2008'de erişildi.</ref>
في الفترة الثانية لثاتشر وقعت اتفاقيتين من أهم الاتفاقيات في السياسة الخارجية:
اثناء زيارتها للصين في عام 1984 وقعت اتفاقية [[التعاون]] المشترك بين الصين-بريطانيا مع دنغ شياو بينغ.وبناء على ذلك فان هذه الاتفاقية عرفت باسم اتفاقية (ادارة المنطقة الخاصة) زقد عملت على تغيير الوضع الاقتصادى بشكل أفضل خلال 50 عاما بعد عمل بها في عام 1997 <ref>^ Buckley, Roger. (1997). Hong Kong: The Road to 1997. Cambridge University Press.</ref>
20٬389

تعديل