كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك: الفرق بين النسختين

وإثر اجتياحات المغول والتتر، لاسيّما بعد اجتياح تيمورلنك (عام 1400)، تشتت المسيحيّون، ونزحوا عن حلب. وفي مطلح القرن السادس عشر، بعد الفتح العثمانيّ (16 15)، أخذوا يعودون إلى حلب، بتشجيع من السلطان سليم. وتنظّم المسيحيّون مجددًا في المدينة، وأصبح الملكيّون، في مطلع القرن السابع عشر، أكبر كتلة مسيحية في حلب، وهم يشكّلون
وحدهم نصف عدد الملكيّين في البطريركيّة الأنطاكيّة. وجعل عدّة بطاركة، من حلب مقرًا لهم. وعرفت حلب، في ذلك العصر، نهضة اقتصاديّة وأدبيّة ودينيّة رائعة، وجعل منها المرسلون الغربيّون مركز إشعاعهم في الشرق.
أصبحت جماعة الملكيين في حلب، عام 1700، مناصرة في أغلبيّتها الساحقة، للاتحاد مع روما، إلا أنّ الحلبيّن مااكانوا يرضون، مع ذلك، بالقطيعة مع الكنيسة الشرقيّة الأرثوذكسيّة، ففي عام 1724، اعترفوا بالبطريرك سلفستروس، منتخب ااقسطنطينيّة الأرثوذكسيّ، لا بالبطريرك كيرلس طاناس، منتخب كاثولبك دمشق. إلا أنّهم ثاروا على سلفسترس لتعصّبه، وليتخلّصوا من سلطته ارتبطوا مباشرة بالبطريرك المسكونيّ، الذي وعد بمنحهم أسقفًا متساهلا. إلا أنّه بعد قرار مجمع انتشار الإيمان بمنع الاشتراك بالقدسيّات مح الأرثوذكس (1729) استحصل الحلبيّون، وكانوا متنفذين في بلاط إسطنبول، على الاعتراف باستقلال أبرشيتهم، والاعتراف بمرشحهم الكاثوليكيّ مكسيموس حكيم. وكان مكسيموس حكيم في شركة مع البطريرك كيرلس طاناس، وتمكّن من المكوث في ابرشيّة حلب، من عام 1732حتى 1757، ما عدا فترات متقطعة اضطر فيها إلى اللجوء إلى لبنان، حيث مكث في دير الملاك ميخائيل في الذوق. وفي عام 1830على أثر معاهدة لندن، التي عقبت حرب تحرير اليونان، اعترفت السلطة العثمانيّة بالكاثوليك، الذين تحرروا من ثمّ من سلطة الأرثوذكس. ورافق ذلك، دخول جيوش إبراهيم باشا المصريّ إلى سوريا، وكان في حاشيته العديد من الروم الكاثوليك. فتمكن المطران غوريغوريوس شاهيات (1833-1843). ويقدر عدد أتباع الأبرشبة بحوالي 18,000 نسمة.<ref>[http://www.catholic-hierarchy.org/diocese/dalpm.html Archdiocese of Alep [Beroea, Halab] (Melkite Greek)] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20190328191404/http://www.catholic-hierarchy.org/diocese/dalpm.html |date=28 مارس 2019}}</ref>
 
'''أبرشيّة اللاذقيّة'''
وقبل شطر أبرشيّة طرابلس الواسعة، جاء الأباء المرسلون البولسيّون في عام 1929، إلى القسم السوريّ منها، والمعروف آنذاك باسم "وادي النصارى" وبنوا فيه الكنائس ومراكز للتعليم المسيحيّ وعملوا فيه عملاً رسوليًا جليل الأهميّة.
وتعدّ اليوم أبرشيّة اللاذقيّة وتوابعها حوالي 0 0 130 نسمة من الروم الكاثوليك، وهي لا تزال
واسعة المساحة، إذ تضمّ محافظة اللاذقيّة وطرطوس ومنطقتي تلكلخ ومصياف. وفي هذه الأبرشيّة ثلاثة مراكز رئيسية، هي مركز اللاذقيّة على الشاطئ، ومركز صافيتا في محافظة طرطوس، ومركز مرمريتا في منطقة تلكلخ. ويقدر عدد أتباع الأبرشية بحوالي 15,000 نسمة.<ref>[http://www.gcatholic.org/dioceses/diocese/latt0.htm Greek-Melkite Archdiocese of
Latakia]</ref>
ثلاثة مراكز رئيسية، هي مركز اللاذقيّة على الشاطئ، ومركز صافيتا في محافظة طرطوس، ومركز
مرمريتا في منطقة تلكلخ.
 
'''أبرشية حمص حماه ويبرود'''
الطاثفة، سواء المتواجدون منهم فيها أصلاً وهم أبناء عاثلات عريقة وناشطة وإن لم تكن أعدادهم كثيفة، أم أبناء الريف المحيط بحمص، وهم بأعداد أكثركثافة، وعلى تفاعل حياتيّ متزايد مع
المدينة. أمّا المقرّ الثاني في يبرود، فلا يقلّ أهميّة عن المقرّ الأول، لما لهذه المدينة النامية المتطوّرة
باستمرار، من ثقل عدديّ، ومن وزن تاريخيّ في حياة الأبرشيّة. فكنيستها هي إحدى أقدم الكنائس المسيحيّة في سوريا. وليبرود كذلك ميزة تفاخر بها بحق، وهو سخاؤها بالدعوات الكهنوتيّة والرهبانيّة، وفضلها من هذا القبيل هو على الطاثفة عامّة، والرهبانيات خاصّة، للرجال كانت أم للنساء، شرقيّة كانت أم غربيّة. أما نصيب الأبرشيّة من هذه الدعوات الفاثضة فيكاد لا يذكر. ويقدر عدد أتباع الأبرشية بحوالي 70,000 نسمة.<ref>[http://www.catholic-hierarchy.org/diocese/dhomm.html Archdiocese of Homs (-Hama-Jabrud) (Melkite Greek)] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20190328191401/http://www.catholic-hierarchy.org/diocese/dhomm.html |date=28 مارس 2019}}</ref>
 
'''أبرشيّة بصرى وحوران وجبل العرب'''([[ابرشية خبب للروم الكاثوليك]])
{{مفصلة|أبرشية خبب للروم الكاثوليك}}
 
نبذة تاريخيّة:يرئسها حاليا المتروبوليت نيقولاوس انتيبا .
تمتدّ مساحة هذه الأبرشيّة على كل منطقة جنوب سوريا ومركزها الرئيسي بلدة [[خبب]]. ويحدّها من الجنوب الأردن، ومن الشمال أبرشية دمشق البطريركيّة، ومن الغرب أراضي الجولان الخصبة، ومن الشرق بادية الشام الواسعة الأطراف. وإننا لا نعرف تمامًا، متى تواجد المسيحيون في منطقة حوران، علمأ بأن الكثيرين من المؤرّخين الكنسيين، يقولون بأنّ أوّل أسقف على مدينة بصرى، كان تيمون، أحد الشمامسة السبعة. ونعرف أيضًا أسماء بعض المطارنة، الذين شغلوا كرسي بصرى، بين القرن الثالث والقرن الثاني عشر. فكانت بصرى "أم القرى"، وكانت حسب كتاب الأب شارون "تاريخ البطريركيّات الملكيّة"، الجزء الثالث، تتزعّم من عشرين إلى ثلاث وعشرين أسقفيّة. ولا نزال حتى اليوم، نجد آثار كنائس، وأديرة، مبعثرة هنا وهناك، كما كانت الحياة الرهبانيّة والسكنيّة، متطوّرة في حوران، إذ نجد آ ثار اديار كثيرة.
أما اليوم، فإن عدد المسيحيين، لا يزيد على 15 % من نسبة السكان الإجماليّة، وهم يعيشون على مساحة تزيد على 11500كلم211500 كلم2. ويقدر عدد أتباع الأبرشية بحوالي 27,000 نسمة.<ref>[https://www.kas.de/c/document_library/get_file?uuid=2d06e96e-3a30-9ba2-95d7-b0cabb070188&groupId=252038 Christians in Syria: Current Situation and Future Outlook]</ref>
 
== الأبرشيات في الارض المقدسة ==
74٬798

تعديل