افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1٬798 بايت ، ‏ قبل 6 أشهر
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V3.3
اكتشف الكيميائي والفيزيائي الإنجليزي [[هنري كافنديش]] عام 1784 أن الهواء يحتوي على نسبة صغيرة من مادة أقل تفاعلاً من [[النيتروجين]].<ref name="Ozima 1">{{harvnb|Ozima|2002|p=1}}</ref> فيما بعد، اكتشف [[بيير جانسين]] و[[جوزيف نورمان لوكير]] عنصراً جديداً في 18 أغسطس/آب عام 1868 بينما كانا ينظران إلى طيف إصدار الغلاف اللوني للشمس، وسُمِّي فيما بعد ἥλιος (هيليوس) وتعني الشمس ب[[الإغريقية]]، ثم سُمي helium (هيليوم) فيما بعد.<ref>''Oxford English Dictionary'' (1989), s.v. "helium". Retrieved December 16, 2006, from Oxford English Dictionary Online. Also, from quotation there: Thomson, W. (1872). ''Rep. Brit. Assoc.'' xcix: "Frankland and Lockyer find the yellow prominences to give a very decided bright line not far from D, but hitherto not identified with any terrestrial flame. It seems to indicate a new substance, which they propose to call Helium."</ref> لم يكن [[التحليل الكيميائي]] ممكناً آنذاك، إلا أن الهيليوم اِعتُبِر لاحقاً غازاً نبيلاً. وبعد قرنٍ من ملاحظة هنري كافانديش، اكتشف اللورد ريليه جون ويليام ستروت أن عينات النيتروجين من الهواء كانت ذات كثافة مختلفة عن النتروجين الناتج عن التفاعلات الكيميائية. إلى جانب العالم الإسكتلندي [[ويليام رامزي]] في [[كلية لندن الجامعية]] افترض اللورد ريليه أن النتروجين المستخرج من الهواء مختلط بغاز آخر، مما أدى إلى إجراء تجربة لفصل هذا الغاز الجديد، نجحت التجربة وأدّت إلى عزل العنصر الجديد وهو[[الأرغون]]، الذي سُمِّي نسبة إلى الكلمة الإغريقية ἀργός (أرجوس، وهي تعني "الخمول" أو"الكسول").<ref name="Ozima 1" /> أدرك العلماء بهذا الاكتشاف فئة كاملة من الغازات المفقودة من الجدول الدوري. تمكّن رامزي خلال بحثه حول الأرغون من عزل الهيليوم للمرة الأولى أثناء تسخين معدن الكليفيت. تم قبول الهيليوم والأرغون كعناصر عام 1902، وقام [[ديميتري مندلييف]] بضمها إلى جدوله كمجموعة رقم 0 في ترتيبه للعناصر، والتي ستصبح فيما بعد [[الجدول الدوري]].<ref>{{harvnb|Mendeleev|1903|p=497}}</ref>
<br>
أكمل رامزي البحث عن هذه الغازات باستخدام [[التقطير بالتجزئة]] لفصل الهواء السائل إلى مكوناته العديدة. اكتشف رامزي عام 1898 العناصر [[الكريبتون]] و[[النيون]] و[[الزينون]] وسماها اشتقاقاً من الكلمات اليوناينة، κρυπτός (كريبتوس، وتعني "المختفي") وνέος (نيوس، وتعني "الجديد") وξένος (كسينوس، وتعني "الغريب") على الترتيب. أما [[الرادون]] فقد تم اكتشافه للمرة الأولى عام 1898 على يد فريدريش ارنست درون <ref>{{cite journal|title=Discovery of Radon|last=Partington|first=J. R.|journal=[[نيتشر (مجلة)]]|volume=179|issue=4566|pages=912|year=1957|doi=10.1038/179912a0|bibcode=1957Natur.179..912P}}</ref> وسُمِّيَ انبعاث الراديوم، ولم يتم اعتباره غازاً نبيلاً حتى عام 1904 حين تم اكتشاف أن خصائصه شبيهة بخصائص الغازات النبيلة الأخرى.<ref name="brit">{{cite encyclopedia|encyclopedia=[[Encyclop?dia Britannica]]|year=2008|title=Noble Gas|url=http://www.britannica.com/eb/article-9110613/noble-gas}}</ref> حصل اللورد ريليه على [[جائزة نوبل في الفيزياء]] وويليام رامزي على [[جائزة نوبل في الكيمياء|نوبل في الكيمياء]] عام 1904 لاكتشافهما الغازات النبيلة<ref>{{cite web |title=The Nobel Prize in Physics 1904 Presentation Speech |author=Cederblom, J. E. |year=1904 |url=http://nobelprize.org/nobel_prizes/physics/laureates/1904/press.html| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20170730235924/http://www.nobelprize.org/nobel_prizes/physics/laureates/1904/press.html | تاريخ الأرشيف = 30 يوليو 2017 }}</ref><ref name=nobelchem>{{cite web |title=The Nobel Prize in Chemistry 1904 Presentation Speech |author=Cederblom, J. E. |year=1904 |url=http://nobelprize.org/nobel_prizes/chemistry/laureates/1904/press.html| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20170731000850/http://www.nobelprize.org/nobel_prizes/chemistry/laureates/1904/press.html | تاريخ الأرشيف = 31 يوليو 2017 }}</ref> وقد وصف جي. إي. سيدربلوم الذي ترأس فيما بعد الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم، وصفه بقوله:"اكتشاف مجموعة جديدة تماماً من العناصر، التي لم تُعرف أي مقدمات لها على وجه اليقين، لهوشيء فريد من نوعه تماماً في تاريخ الكيمياء، كونه في جوهَرِه تقدُّم في علم ذودلالةٍ غريبة".<ref name=nobelchem/>
<br>
ساعد اكتشاف الغازات النبيلة على تطوير الفهم العام للبنية الذرية. حاول الكيميائي الفرنسي [[هنري مواسان]] عام 1895، تشكيل تفاعل كيميائي بين الأرغون، وهوأحد الغازات النبيلة و[[الفلور]]، وهوأكثر العناصر كهرسلبية، إلا أن محاولته فشلت. بقي العلماء غير قادرين على تحضير مركبات كيميائية من الأرغون حتى نهاية القرن العشرين، إلا أن هذه المحاولات ساعدت العلماء على تطوير نظريات جديدة في البنية الذرية. استفاد الفيزيائي الدنماركي [[نيلز بور]] من هذه التجارب في افتراضه لتوضع الإلكترونات الذي طرحه عام 1913، حيث اقترح بور أن الإلكترونات في الذرات تصطف في طبقات أوأغلفة محيطة بالنواة، وأن جميع الغازت النبيلة باستثناء الهيليوم تحتوي في طبقتها الخارجية أوغلافها الخارجي على ثمانية إلكترونات.<ref name="brit" /> وضع [[جيلبرت نيوتن لويس]] عام 1916 [[قاعدة الثمانيات]]، والتي تقول أن االذرات التي تحوي في طبقتها الخارجي على ثمانية إلكترونات أكثر استقراراً من أي ذرة أخرى للعنصر ذاته، حيث أن وجود ثمانية إلكترونات في الطبقة الخارجية لذرة العنصر يجعلها غير متفاعلة مع عنصر آخر لأنها لا تحتاج المزيد من الإلكترونات لتكمل طبقتها الخارجية.<ref>{{cite journal |author1=Gillespie, R. J. |author2=Robinson, E. A. |title=Gilbert N. Lewis and the chemical bond: the electron pair and the octet rule from 1916 to the present day |journal=J Comput Chem |volume=28 |issue=1 |pages=87–97 |year=2007 |pmid=17109437 |doi=10.1002/jcc.20545}}</ref>
اكتشف نيل بارتلت عام 1962 أول مركب كيميائي من غاز نبيل وهو[[سداسي فلوروبلاتينات الزينون]].<ref name="bartlett">{{cite journal|title=Xenon hexafluoroplatinate Xe<sup>+</sup>[PtF<sub>6</sub>]<sup>?</sup>|last=Bartlett|first=N.|journal=[[Proceedings of the Chemical Society]]|issue=6|page=218|year=1962|doi=10.1039/PS9620000197}}</ref> أما مركبات الغازات النبيلة الأخرى اِكتشفت بعد فترة وجيزة، حيث اكتشف أول مركب للرادون عام 1962 وهو[[ثنائي فلوريد الرادون]] ({{chem|Rn||F|2}}) <ref>{{cite journal|author1=Fields, Paul R. |author2=Stein, Lawrence |author3=Zirin, Moshe H. |title=Radon Fluoride|journal=[[Journal of the American Chemical Society]]|year=1962|volume=84|issue=21|pages=4164–4165|doi=10.1021/ja00880a048}}</ref> والذي تم التعرف عليه بواسطة تقنيات الاقتفاء الراديوي، وفي عام 1963 اِكتُشِفَ أول مركب لغاز الكريبتون وهو[[ثنائي فلوريد الكريبتون]] ({{chem|Kr||F|2}}) <ref>{{cite journal|author1=Grosse, A. V. |author2=Kirschenbaum, A. D. |author3=Streng, A. G. |author4=Streng, L. V. |title=Krypton Tetrafluoride: Preparation and Some Properties|journal=Science|year=1963|volume=139|pages=1047–1048|doi=10.1126/science.139.3559.1047|pmid=17812982|issue=3559|bibcode=1963Sci...139.1047G}}</ref> تم الإبلاغ عن أول مركب مستقر للأرغون عام 2000 عندما تم تشكيل [[فلوروهيدريد الأرغون]] (HArF) عند درجة الحرارة {{حول|40|K}}.<ref>{{cite journal|title=A stable argon compound|journal=[[نيتشر (مجلة)]]|issue= 6798|pages=874–876|year=2000|doi=10.1038/35022551|author1=Khriachtchev, Leonid |author2=Pettersson, Mika |author3=Runeberg, Nino |author4=Lundell, Jan |author5=R?s?nen, Markku |volume=406|pmid=10972285}}</ref>
<br>
قام العلماء في ديسمبر/كانون الأول عام 1998 في المعهد المشترك للبحوث النووية في دوبنا في روسيا بقصف البلوتونيوم بالكالسيوم لإنتاج ذرة واحدة من العنصر 114<ref>{{cite journal|doi=10.1103/PhysRevLett.83.3154|title=Synthesis of Superheavy Nuclei in the <sup>48</sup>Ca + <sup>244</sup>Pu Reaction |publisher=[[الجمعية الفيزيائية الأمريكية]]|year=1999|author=Oganessian, Yu. Ts.|journal=Physical Review Letters|volume=83|pages=3154–3157|last2=Utyonkov|first2=V.|last3=Lobanov|first3=Yu.|last4=Abdullin|first4=F.|last5=Polyakov|first5=A., ''et al.''|bibcode=1999PhRvL..83.3154O|issue=16|author6=and others |displayauthors=5 |last7=Tsyganov |last8=Gulbekian |last9=Bogomolov |last10=Gikal |last11=Mezentsev |last12=Iliev |last13=Subbotin |last14=Sukhov |last15=Buklanov |last16=Subotic |last17=Itkis |last18=Moody |last19=Wild |last20=Stoyer |last21=Stoyer |last22=Lougheed }}</ref> الفليروفيوم.<ref>{{cite web|accessdate=2008-06-26|url=http://www.post-gazette.com/healthscience/20030506element0506p4.asp|title=Chemical element No. 110 finally gets a name—darmstadtium |work= Pittsburgh Post-Gazette |date=2003-05-06|last=Woods|first=Michael| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20120124210656/http://www.post-gazette.com/healthscience/20030506element0506p4.asp | تاريخ الأرشيف = 24 يناير 2012 }}</ref> وقد بيّنت التجارب الكيميائية الأولية أن هذا العنصر قد يكون أول عنصر فوق ثقيل لإظهاره خصائص شاذة عن تلك خصائص الغاز النبيل، على الرغم من أنه عنصر من المجموعة 14 في الجدول الدوري.<ref>{{cite web|accessdate=2008-05-31 |url=http://lch.web.psi.ch/files/lectures/TexasA&M/TexasA&M.pdf |format=PDF |title=Gas Phase Chemistry of Superheavy Elements |publisher= Texas A&M University |deadurl=yes |archiveurl=https://web.archive.org/web/20120220090755/http://lch.web.psi.ch/files/lectures/TexasA%26M/TexasA%26M.pdf |archivedate=2012-02-20 |df= }}</ref> ونجح العلماء من المعهد المشترك للبحوث النووية و[[مختبر لورانس ليفرمور الوطني]] في أكتوبر/تشرين الأول من العام 2006 بخلق [[أوغانيسون|الأوغانيسون]] الصناعي وهوالعنصر السابع في المجموعة 18<ref>{{cite journal|journal=Pure Appl. Chem.|volume=83|issue=7|year=2011|title=Discovery of the elements with atomic numbers greater than or equal to 113 (IUPAC Technical Report)*|author1=Barber, Robert C. |author2=Karol, Paul J. |author3=Nakahara, Hiromichi |author4=Vardaci, Emanuele |author5=Vogt, Erich W. |last-author-amp=yes |url=http://iupac.org/publications/pac/pdf/2011/pdf/8307x1485.pdf|accessdate=2014-05-30|publisher=IUPAC|doi=10.1515/ci.2011.33.5.25b }}</ref> وذلك عبر قصف [[الكاليفورنيوم]] و[[الكالسيوم]].<ref>{{cite journal|last=Oganessian|first=Yu. Ts.|title=Synthesis of the isotopes of elements 118 and 116 in the {{SimpleNuclide|Californium|249}} and {{SimpleNuclide|Curium|245}} + {{SimpleNuclide|Calcium|48}} fusion reactions|journal= Physical Review C|volume=74|issue=4|page=44602|year=2006|doi=10.1103/PhysRevC.74.044602|last2=Utyonkov|first2=V.|last3=Lobanov|first3=Yu.|last4=Abdullin|first4=F.|last5=Polyakov|first5=A.,|bibcode=2006PhRvC..74d4602O|author6=and others|displayauthors=5|last7=Shirokovsky|first7=I.|last8=Tsyganov|first8=Yu.|last9=Voinov|first9=A.|last10=Gulbekian|first10=G.|last11=Bogomolov|first11=S.|last12=Gikal|first12=B.|last13=Mezentsev|first13=A.|last14=Iliev|first14=S.|last15=Subbotin|first15=V.|last16=Sukhov|first16=A.|last17=Subotic|first17=K.|last18=Zagrebaev|first18=V.|last19=Vostokin|first19=G.|last20=Itkis|first20=M.|last21=Moody|first21=K.|last22=Patin|first22=J.|last23=Shaughnessy|first23=D.|last24=Stoyer|first24=M.|last25=Stoyer|first25=N.|last26=Wilk|first26=P.|last27=Kenneally|first27=J.|last28=Landrum|first28=J.|last29=Wild|first29=J.|last30=Lougheed|first30=R.}}</ref>
{{clear right}}
 
 
==التشكُّل والإنتاج==
تنخفض وفرة الغازات النبيلة في الكون مع زيادة [[العدد الذري|أعدادها الذرية]]. الهيليوم وهوالعنصر الأكثر شيوعاً في الكون بعد الهيدروجين يمتلك [[كسر كتلي]] حوالي 24%. معظم الهيليوم في الكون تكوّن خلال التكوّن النووي في [[الانفجار العظيم]] (وإلى درجة صغيرة من خلال [[اضمحلال ألفا]] للعناصر الثقيلة).<ref>{{cite web|last=Weiss|first=Achim|title=Elements of the past: Big Bang Nucleosynthesis and observation|url=http://www.einstein-online.info/en/spotlights/BBN_obs/index.html|publisher= Max Planck Institute for Gravitational Physics |accessdate=2008-06-23| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20100528192437/http://www.einstein-online.info:80/en/spotlights/BBN_obs/index.html | تاريخ الأرشيف = 28 مايو 2010 }}</ref><ref>{{cite journal|author=Coc, A.|title=Updated Big Bang Nucleosynthesis confronted to WMAP observations and to the Abundance of Light Elements|journal=[[المجلة الفيزيائية الفلكية]]|volume=600|year=2004|pages=544–552|doi=10.1086/380121|bibcode=2004ApJ...600..544C|issue=2|arxiv= astro-ph/0309480 |display-authors=etal}}</ref> الوفرة على الأرض تتبع اتجاهات مختلفة، على سبيل المثال الهيليوم هوثالث أكثر الغازات النبيلة وفرة في [[الغلاف الجوي]]، والسبب لعدم وجود هيليوم بدائي في الغلاف الجوي، ولصغر كتلة الذرة، لا يُمكن أن يُحتفظ بالهيليوم بواسطة مجال [[الجاذبية الأرضية]].<ref name=morrison>{{cite journal|first1=P.|last1=Morrison|last2=Pine|first2=J.|year=1955|title=Radiogenic Origin of the Helium Isotopes in Rock|journal=Annals of the New York Academy of Sciences|volume=62|issue=3|pages=71–92|doi=10.1111/j.1749-6632.1955.tb35366.x|bibcode= 1955NYASA..62...71M }}</ref> الهيليوم على الأرض يأتي من اضمحلال ألفا للعناصر الثقيلة ك[[اليورانيوم]] و[[الثوريوم]] الموجودة في [[قشرة الأرض]]، ويميل للتراكم في رواسب الغاز الطبيعي.<ref name=morrison /> ومن ناحية أخرى، تزداد وفرة الأرغون كنتيجة لاضمحلال بيتا للبوتاسيوم 40، ويمكن أن يُوجد أيضاً في قشرة الأرض بشكل الأرغون 40 وهوالشكل الأكثر وفرة للأرغون على الأرض على الرغم من كونه نادر نسبياً في النظام الشمسي. تعتبر هذه العملية الأساس لطريقة التأريخ البوتاسيوم-الأرغون.<ref>{{cite web|url=http://www.geoberg.de/text/geology/07011601.php|title=<sup>40</sup>Ar/<sup>39</sup>Ar dating and errors|accessdate=2008-06-26|publisher= Technische Universit?t Bergakademie Freiberg |date=2007-01-16|last=Scherer|first=Alexandra |archiveurl= https://web.archive.org/web/20071014042248/http://geoberg.de/text/geology/07011601.php |archivedate=2007-10-14}}</ref> على عكس المتوقع فإن الزينون منخفض الوفرة في الغلاف الجوي، وقد دُعيت هذه بمشكلة الزينون المفقود، حيث ظهرت نظرية تفسر فقده بأنه محتبس داخل المعادن في القشرة الأرضية.<ref>{{cite journal |first1=Chrystèle|last1=Sanloup |first2=Burkhard C. |last2=Schmidt |first3=Eva Maria Chamorro|last3=Perez |first4=Albert |last4=Jambon |first5=Eugene |last5=Gregoryanz |first6=Mohamed |last6=Mezouar |displayauthors=2 |title=Retention of Xenon in Quartz and Earth's Missing Xenon|journal=Science|year=2005|volume=310|issue=5751|pages=1174–1177|doi= 10.1126/science.1119070|pmid=16293758|bibcode= 2005Sci...310.1174S }}</ref> بعد اكتشاف ثنائي أوكسيد الزينون، أظهرت أبحاث أن الزينون من الممكن أن يحل محل [[السيليكون]] في [[الكوارتز]].<ref>{{cite web |title= Xenon Dioxide May Solve One of Earth's Mysteries |url= http://www.accn.ca/index.php?ci_id=2583&la_id=1 |author= Tyler Irving |publisher= L’Actualité chimique canadienne (Canadian Chemical News) |date= May 2011 |accessdate=2012-05-18| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20130209002317/http://www.accn.ca/index.php?ci_id=2583&la_id=1 | تاريخ الأرشيف = 9 فبراير 2013 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> يتشكّل الرادون في الغلاف الصخري من الراديوم باضمحلال ألفا. يمكن للرادون أن يتسرب إلى المباني من خلال الشقوق في الأساسات، ويتراكم في المناطق ذات التهوية غير الجيدة. يشكل الرادون خطر كبيراً على الصحة بسبب نشاطه الإشعاعي العالي، يُشتبه بكون الرادون سبب في 21.000 وفاة [[سرطان الرئة|سرطان رئة]] سنوياً في [[الولايات المتحدة]] فقط.<ref>{{cite web| title= A Citizen's Guide to Radon| publisher= U.S. Environmental Protection Agency| date= 2007-11-26| url= http://www.epa.gov/radon/pubs/citguide.html| accessdate= 2008-06-26| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20150924134050/http://www.epa.gov/radon/pubs/citguide.html | تاريخ الأرشيف = 24 سبتمبر 2015 }}</ref>
 
<center>
|align="Right"|النظام الشمسي (مقابل كل ذرة سيليكون)<ref>{{cite journal| doi = 10.1086/375492| last = Lodders| first = Katharina| date = July 10, 2003| title = Solar System Abundances and Condensation Temperatures of the Elements| journal = The Astrophysical Journal| publisher = The American Astronomical Society| volume = 591| issue = 2| pages = 1220–1247| url = http://weft.astro.washington.edu/courses/astro557/LODDERS.pdf| format = PDF| bibcode = 2003ApJ...591.1220L| ref = harv}}</ref>|| 2343 || 2.148 || 0.1025 || 5.515 × 10<sup>?5</sup> || 5.391 × 10<sup>?6</sup> || –
|-
|align="Right"|الغلاف الجوي للأرض (كسر حجمي جزء مقابل مليون)<ref>{{cite web|accessdate=2008-06-01|url=http://www.srh.noaa.gov/jetstream//atmos/atmos_intro.htm|title=The Atmosphere |publisher= National Weather Service | مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20180813185011/http://www.srh.noaa.gov:80/jetstream/atmos/atmos_intro.htm | تاريخ الأرشيف = 13 أغسطس 2018 }}</ref> || 5.20 || 18.20 || 9340.00 || 1.10 || 0.09 || (0.06–18) × 10<sup>?19</sup><ref name=ullmann/>
|-
|align="Right"|الخور الباطنة (كسر كتلي جزء مقابل مليون)<ref name="greenwood891"/> || 3 × 10<sup>?3</sup> || 7 × 10<sup>?5</sup> || 4 × 10<sup>?2</sup> || – || – || 1.7 × 10<sup>?10</sup>
|}
</div>
للاستخدام واسع النطاق يتم استخراج الهيليوم عبر [[التقطير بالتجزئة]] من [[الغاز الطبيعي]] والذي يمكن أن يحتوي على هيليوم بنسبة 7%.<ref>{{cite web| author = Winter, Mark| title = Helium: the essentials| publisher = University of Sheffield|year = 2008| url = http://www.webelements.com/helium/| accessdate = 2008-07-14| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190404171528/https://www.webelements.com/helium/ | تاريخ الأرشيف = 4 أبريل 2019 }}</ref>
يتم الحصول على النيون والأرغون والكريبتون والزينون من الهواء باستخدام أساليب [[تسييل الغازات]]، حيث يتم تحويل الغازت إلى الحالة السائلة ومن ثم تقطير بالتجزئة لفصل الخلائط إلى مكوناتها. يتم إنتاج الهيليوم عاجدةً عبر فصله عن الغاز الطبيعي، والرادون يُعزل عبر [[النشاط الإشعاعي]] لمركباته.<ref name="brit" /> تتأثر أسعار الغازات الطبيعية بوفرتها، حيث الأرغون أرخصها، والزينون هوالأعلى سعراً. يمثل الجدول المجاور أسعار الكميّات المخبرية للغازات في الولايات المتحدة لعام 2004.
 
للغازات النبيلة درجات انصهار وغليان منخفضة جداً، مما يجعلها مفيدة كمبردات مُجمِّدة.<ref>{{cite encyclopedia|title=Neon|encyclopedia=[[إنكارتا]]|year=2008}}</ref> على وجه التحديد، الهيليوم السائل الذي يغلي عند الدرجة 4.2 كلفن (-268.95 مئوية، أي -452.11 فهرنهايت)، لذا يُستخدم لل[[مغناطيس فائق التوصيل|مغناطيسات فائقة التوصبل]]، مثل تلك اللازمة في [[التصوير بالرنين المغناطيسي]] و[[الرنين المغناطيسي النووي]].<ref>{{cite journal|title=Demountable coaxial gas-cooled current leads for MRI superconducting magnets|author1=Zhang, C. J. |author2=Zhou, X. T. |author3=Yang, L. |journal=Magnetics, IEEE Transactions on|publisher=[[معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات]]|volume=28|issue=1|year=1992|pages=957–959|doi=10.1109/20.120038|bibcode= 1992ITM....28..957Z }}</ref> يُستخدم أيضاً النيون السائل في التجميد على الرغم من أنه لا يصل إلى درجات الحرارة المنخفضة ك[[الهيليوم السائل]]، إلا أنه يمتلك سعة تبريد أكبر بأربعين مرة من الهيليوم السائل وأكثر بثلاثة أضعاف من [[الهيدروجين السائل]].<ref name=ullmann/>
 
يُستخدم الهيليوم كأحد عناصر غازات التنفس ليحل محل النيتروجين، نظراً لانخفاض قابليته للذوبان في السوائل والدهون.يتم امتصاص الغازات من قبل الدم وأنسجة الجسم في حالات الضغط المنخفض ك[[غوص|الغوص]]، مما يؤدي إلى تأثير مخدر يعرف باسم [[تخدير النيتروجين]] أوتخدير الأعماق.<ref name=Fowler>{{cite journal |last=Fowler |first=B. |last2=Ackles|first2=K. N.|last3=Porlier|first3=G. |title=Effects of inert gas narcosis on behavior—a critical review |journal=Undersea Biomed. Res. |volume=12 |issue=4 |pages=369–402 |year=1985 |issn=0093-5387 |oclc=2068005 |pmid=4082343 |url=http://archive.rubicon-foundation.org/3019 |accessdate=2008-04-08}}</ref> بسبب انخفاض ذوبانية الهيليوم فإن الخلايا تأخذ كمية قليلة منه، وعندما يتم استخدام الهيليوم ليحل محل جزء من خليط التنفس، كما هوالحال في [[تريمكس|التريمكس]] و[[هيليوكس|الهيليوكس]]، ينخفض التأثير المخدر للغاز عند بلوغ الأعماق.<ref>{{harvnb|Bennett|1998|p=176}}</ref> انحلالية الهيليوم المنخفضة توفر مزايا لحالة تدعى مرض انخفاض الضغط أوالتحنّي.<ref name="brit"/><ref>{{cite journal |last=Vann|first=R. D. (ed)|title=The Physiological Basis of Decompression|journal=38th Undersea and Hyperbaric Medical Society Workshop |volume=75(Phys)6-1-89 |year=1989 |pages=437 |url=http://archive.rubicon-foundation.org/6853 |accessdate=2008-05-31}}</ref> انخفاض كمية الغاز المُذاب في الجسم تعني تشكل فقاعات أقل خلال انخفاض الضغط خلال الصعود. يعتبر الأرغون الخيار الأفضل لاستخدامه كغاز تضخيم لبدلة الغوص.<ref>{{cite web |last=Maiken |first=Eric |title=Why Argon? |url=http://www.decompression.org/maiken/Why_Argon.htm |accessdate=2008-06-26|publisher=Decompression|date=2004-08-01| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20180827205804/http://www.decompression.org/maiken/Why_Argon.htm | تاريخ الأرشيف = 27 أغسطس 2018 }}</ref> يُستخدم الهيليوم كذلك لملء الغز في قضبان [[وقود نووي|الوقود النووي]] [[مفاعل نووي|للمفاعلات النووية]].<ref>{{cite journal|last1=Horhoianu|first1=G.|title=Thermal behaviour of CANDU type fuel rods during steady state and transient operating conditions|journal=Annals of Nuclear Energy|volume=26|pages=1437–1445|year=1999|doi=10.1016/S0306-4549(99)00022-5|issue=16|last2=Ionescu|first2=D. V.|last3=Olteanu|first3=G.}}</ref>
 
[[File:Goodyear-blimp.jpg|thumb|right|Goodyear Blimp|alt=Cigar-shaped blimp with "Good Year" written on its side.]]
|url=http://science.howstuffworks.com/blimp2.htm
|title=How Blimps Work|publisher=HowStuffWorks
|accessdate=2008-07-03| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20100429060014/http://science.howstuffworks.com:80/blimp2.htm | تاريخ الأرشيف = 29 أبريل 2010 }}</ref> decrease in buoyancy.<ref name="brit"/>
تُستخدم الغازات النبيلة لتوفير جوخامل في عدة تطبيقات. يستخدم الأرغون في تركيب المركبات حساسة الهواء التي تتحسس لغاز النيتروجين. يُستخدم الأرغون الصلب كذلك لدراسة المركبات غير المستقرة جداً، كوسائط التفاعل، عبر وضعهم في جوخامل في درجات حرارة منخفضة جداً.<ref>{{cite journal |journal=Chem. Soc. Rev. |year=1980 |volume=9 |pages=1–23 |doi=10.1039/CS9800900001 |title=The matrix isolation technique and its application to organic chemistry |author=Dunkin, I. R.}}</ref> يُستخدم الهيليوم كوسيط حامل في صبغ الغازات، وكغاز حشول[[مقياس الحرارة|مقاييس الحرارة]]، وفي أجهزة قياس الإشعاع [[عداد غايغر|كعداد غايغر]] و[[غرفة الفقاقيع]]،<ref name=kirk/> يُستخدم الهيليوم والأرغون على حدٍ سواء لحماية (لتغليف) أقواس اللحام والمعادن المحيطة (الفلزات الوضيعة) من الغلاف الجوي أثناء اللحام والقطع، وكذلك في العمليات المعدنية الأخرى، وفي إنتاج [[السيليكون]] لصناعة أشباه النواقل.<ref name="ullmann" />
[[File:Xenon short arc 1.jpg|thumb|left|مصباح زينون قصير القوس 15.000 واط يُستخدم في مشاريع [[آيماكس]].]]