عدو الشعب: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬955 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V3.3
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.9)
(بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V3.3)
تم إضفاء طابع الرسمية على مصطلح (عدو العمال) بشكل خاص في المادة 58 من قانون العقوبات الروسي والمواد المشابهة له في دساتير الجمهوريات السوفيتية الأخرى.<ref>[http://www.cyberussr.com/rus/uk58-e.html#58-1a "Article 58"], an online excerpt {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20190204070329/http://www.cyberussr.com/rus/uk58-e.html |date=04 فبراير 2019}}</ref>
 
تم إطلاق هذا النعت في أوقات مختلفة وخاصة على: القيصر نيقولا الثاني والعائلة الإمبراطورية، على الأرستقراطيين والبرجوازيين ورجال الدين ورجال الأعمال واللاسلطويين والكولاك والملوك والمنشفية والجبهة اليهودية العامة وتيار التروتسكية وأتباع نيكولاي بوخارين (البلاشفة القدماء) والجيش والشرطة والمهاجرون والمخربون والطفيليات الاجتماعية والناس الذين أداروا وخدموا في السكك الحديدية في شرقي الصين، ولا سيما السكان الروس الذين سكنوا مدينة هاربين في الصين، والذين تم اعتبارهم من القوميين البرجوازيين (لا سيما القوميين الروس والأوكران والبيلاروس والأرمن والليتوانيين والإستونيين، وأيضًا الصهاينة واتباع الحركة البسماتشية).<ref>[http://www.soviethistory.org/index.php?page=article&ArticleID=1929rysakov1&SubjectID=1929sovietization&Year=1929 "Seventeen Moments in Soviet History"] {{وصلة مكسورة|تاريخ= مايو 2019 |bot=JarBot}}</ref>
 
يمكن سجن من يعتبر (عدوًا للشعب) أو طرده أو إعدامه ومصادرة جميع ممتلكاته. وُصِفَ أقارب من اعتبروا أعداءً للشعب بأنهم «خونة للوطن الأم» وتمت ملاحقتهم قضائيًا. وتم إرسالهم إلى معتقل سيبيرا ومعاقبتهم بالتوطين القسري في المناطق غير المأهولة أو تجريدهم من حقوق المواطنة. إن كون الشخص صديقًا لأحد أعداء الشعب يضعه موضع الشك تلقائيًا.<ref>{{مرجع ويب |المؤلف=Staff| المسار=http://www.pravda.info/society/5632.html | العنوان=Опубликован шорт-лист претендентов на звание "враг народа в левом движении" | التاريخ=2006 | تاريخ الوصول=January 13, 2016| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190219072907/http://www.pravda.info/society/5632.html | تاريخ الأرشيف = 19 فبراير 2019 }}</ref><ref>{{مرجع ويب |المؤلف=Staff| المسار=http://www.gazeta.ru/politics/news/2016/01/13/n_8111345.shtml | العنوان=Кадыров призвал относиться к внесистемной оппозиции как к врагам народа | التاريخ=2015 | تاريخ الوصول=January 13, 2016| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190219130048/https://www.gazeta.ru/politics/news/2016/01/13/n_8111345.shtml | تاريخ الأرشيف = 19 فبراير 2019 }}</ref><ref>{{مرجع ويب |المؤلف=Staff| المسار=http://www.znak.com/urfo/news/06-12-14-44/1032579.html | العنوان=На площадке путинского "Народного фронта" предложили вернуть в употребление статус "враг народа" | التاريخ=2014 | تاريخ الوصول=January 13, 2016| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20151115024045/http://www.znak.com/urfo/news/06-12-14-44/1032579.html | تاريخ الأرشيف = 15 نوفمبر 2015 }}</ref>
 
لم يعطى قسم كبير من (أعداء الشعب) هذا اللقب بسبب أعمالهم العدائية ضد دولة العمال والفلاحين، ولكن ببساطة بسبب أصلهم الاجتماعي أو مهنتهم قبل الثورة: أولئك الذين استغلوا العمال المأجورين، رجال الدين ذوي المراتب العليا ورجال الشرطة السابقين والتجار وما إلى ذلك. كان البعض منهم معروفًا باسم (المحرومين) بسبب حرمانهم بموجب الدستور السوفييتي من حق التصويت. ويشمل ذلك تلقائيًا الحرمان من مختلف المزايا الاجتماعية.<ref>Mao Zedong (February 27, 1957) [https://www.marxists.org/reference/archive/mao/works/red-book/ch04.htm ''On the Correct Handling of Contradictions Among the People'' pp.2–3] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180716044108/https://www.marxists.org/reference/archive/mao/works/red-book/ch04.htm |date=16 يوليو 2018}}</ref>
أضيف البند (20 A) في عام 1927 للمادة 20 من الجزء العام لقانون العقوبات والتي تضمنت قائمة (مقايس الدفاع الاجتماعي): «الإعلان عن أنَّ من يكون عدوًا للعمال يُحرم من الحق الجمهوري للمواطنة وبالتالي يحرم من جنسية [[الاتحاد السوفييتي]] مع الطرد الإلزامي من أراضيها». ومع ذلك فقد عانى معظم (أعداء الشعب) في معسكرات العمل بدلًا من النفي خارج البلاد.
 
دعا خليفة [[ستالين]] [[نيكيتا خروتشوف]] في خطابه عام 1956 والذي شجب فيه عبادة ستالين للشخصية إلى وضع حد لاستخدام هذا المصطلح، مشيرًا إلى أنَّ (صيغة) عدو الشعب قد تم تقديمها بشكل خاص لغرض الإبادة والتصفية لهؤلاء الأفراد الذين اختلفوا مع ستالين. انتشر المصطلح لعقود بعد ذلك وكان مدمرًا في استخدامه خلال حكم ستالين، لم يرغب أحد في روسيا باستخدامه. باستثناء خلال الحديث عن التاريخ والنكات. وذلك وفقًا لوليم توبمان مؤلِّف سيرة حياة خروتشوف.<ref name="مولد تلقائيا1">{{استشهاد بخبر|العنوان=The Germ|المسار=https://www.phdn.org/archives/www.ess.uwe.ac.uk/genocide/antisem14.htm|newspaper=[[دير شتورمر]]|issue=38|التاريخ=September 1938| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20170226050247/https://www.phdn.org/archives/www.ess.uwe.ac.uk/genocide/antisem14.htm | تاريخ الأرشيف = 26 فبراير 2017 }}</ref>
 
عاد هذا المصطلح إلى الخطاب العام الروسي في أواخر عام 2000 عن طريق عدد من السياسيين القوميين والموالين للحكومة (أبرزهم رمضان قديروف) الذي يدعو إلى إعادة النهج السوفييتي لمصطلح (أعداء الشعب) من خلال لقب (المعارضة غير النظامية).
 
==الولايات المتحدة الأمريكية خلال ستينات القرن العشرين==
عُرفت بعض المنظمات اليسارية مثل حزب الفهود السود ومنظمة الطلاب من أجل مجتمع ديمقراطي باستخدام هذا المصطلح في الولايات المتحدة خلال ستينيات القرن الماضي. على سبيل المثال: وصف زعيم الفهود السود هيوي نيوتن اثنين آخرين من أعضاء الحزب في أحد الخلافات بين الأحزاب في شباط عام 1971 بأنهم (أعداء الشعب) وذلك لأنهم يعرّضون قادة الحزب وأعضائه للخطر.<ref name="BPDH">{{مرجع كتاب|editor1-last=Hilliard|editor1-first=David|العنوان=The Black Panther|الناشر=Simon and Schuster.|الصفحة=48,|المسار=https://books.google.com/books?id=2f74Dtrq44oC&pg=PA28&lpg=PA28&dq=enemy+of+the+people+black+panthers&source=bl&ots=YEGM73sI1_&sig=UUAXTgXgOrHoUn5riSs60DJvgBg&hl=en&sa=X&ved=0ahUKEwj4h7mspubSAhVD_4MKHRoUBPMQ6AEIKTAF#v=onepage&q=enemy%20of%20the%20people%20black%20panthers&f=false|تاريخ الوصول=21 March 2017}}</ref><ref name="ASBURY-NYT">{{استشهاد بخبر|الأخير1=Ashbury|الأول1=Edith Evans|العنوان=Newton Denounces 2 Missing Panthers|المسار=https://www.nytimes.com/1971/02/10/archives/newton-denounces-2-missing-panthers-newton-denounces-2-missing.html|تاريخ الوصول=21 March 2017|newspaper=[[نيويورك تايمز]]|التاريخ=February 10, 1971| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20181208115940/https://www.nytimes.com/1971/02/10/archives/newton-denounces-2-missing-panthers-newton-denounces-2-missing.html | تاريخ الأرشيف = 8 ديسمبر 2018 }}</ref><ref>{{مرجع كتاب|الأخير1=Faraj|الأول1=Gaidi|العنوان=Unearthing the Underground: A Study of Radical Activism in the Black Panther ...|date=2007|الناشر=Proquest|المكان=Ann Arbor, Michigan|الصفحة=161|المسار=https://books.google.com/books?id=1lNI5dh4d8EC&pg=PA161&lpg=PA161&dq=%22enemy+of+the+people%22+black+panthers&source=bl&ots=0lMifsvVYV&sig=3LLpaaP26qDU_ji269d2om6TcoQ&hl=en&sa=X&ved=0ahUKEwinq5f3qObSAhVFyVQKHR7eBMsQ6AEIKDAD#v=onepage&q=%22enemy%20of%20the%20people%22%20black%20panthers&f=false|تاريخ الوصول=21 March 2017}}</ref>
 
==الاستخدام خلال العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين==
===المملكة المتحدة===
انتُقدت صحيفة ديلي ميل عقب الاستفتاء على عضوية [[الاتحاد الأوروبي]] بسبب وضعها عنوان رئيسي يصف القضاة الذين حكموا في (قضية ميلر) بـ (أعداء الشعب) لإصدارهم حكمًا أنّ عملية مغادرة الاتحاد الأوروبي (أي المادة رقم 50) تتطلب موافقة البرلمان البريطاني. كانت إدارة ماي تأمل في استخدام الصلاحيات الملكية لتجاوز الموافقة البرلمانية. دمرت الصحيفة شخصية وسمعة جميع القضاة المتورطين في الحكم (اللورد توماس كبير القضاة، السير تيرينس إثرتون، واللورد سيلز) ووصل أكثر من 1000 شكوى إلى منظمة معايير الصحافة المستقلة. أصدرت وزيرة الدولة للعدل إليزابيث تروس بيانًا دافعت من خلاله عن استقلال القضاء ونزاهته، ورأى البعض ذلك غير كافيًا بسبب تأخر الاستجابة والفشل في إدانة الهجمات الصحفية.<ref name=guardian>{{استشهاد بخبر|المسار=https://www.theguardian.com/politics/2016/nov/04/enemies-of-the-people-british-newspapers-react-judges-brexit-ruling|المؤلف=Phipps, Claire|العنوان=British newspapers react to judges' Brexit ruling: 'Enemies of the people'|newspaper=The Guardian|التاريخ= November 4, 2016|تاريخ الوصول=3 February 2017| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190525120311/https://www.theguardian.com/politics/2016/nov/04/enemies-of-the-people-british-newspapers-react-judges-brexit-ruling | تاريخ الأرشيف = 25 مايو 2019 }}</ref>
 
===الولايات المتحدة الأمريكية===
أعلن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية [[دونالد ترامب]] على تويتر بتاريخ 17 شباط 2017 أنَّ كل من صحيفة (نيويورك تايمز) و (إن بي سي نيوز) و (أيه بي سي) و (سي بي إس) و (سي إن إن) كانت تنشر أخبارًا مزيفة وأنها (عدو الشعب الأمريكي). كرر ترامب التأكيد في 24 شباط في مؤتمر العمل السياسي المحافظ قائلاً: «ذكرت منذ أيام قليلة أنَّ الأخبار المزيفة هي عدو الشعب. وهؤلاء هم عدو الشعب». خصّ ترامب في رالي 25 حزيران عام 2018 في جنوب كارولينا الصحفيين بوصفهم: «المراسلين المزيفين» ودعاهم مرة أخرى بِـ«عدو الشعب». ربط بعض المعلقين هذه التصريحات بإطلاق النار في مكتب صحفي في جريدة في مدينة أنابوليس بولاية ماريلاند والتي حدثت بعد عدة أيام فقط في 28 حزيران. قال ترامب في 19 تموز عام 2018 عقب رد الفعل الذي انتقد اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 15 تموز 2018 في مدينة هلسنكي في فنلندا: «حققت القمة مع روسيا نجاحًا كبيرًا، إلا بالنسبة لعدوِّ الشعب الحقيقي وهو وكالات الإعلام المزيفة». وأشارت صحيفة [[نيويورك تايمز]] إلى استخدام ترامب لهذه العبارة خلال (النقد بقوة كبيرة) وقد استخدم المصطلح من قبل في الدعاية النازية والسوفييتية.<ref>Erickson, Amanda (February 18, 2017)[https://www.washingtonpost.com/news/worldviews/wp/2017/02/18/trump-called-the-news-media-an-enemy-of-the-american-people-heres-a-history-of-the-term/ "Trump called the news media an ‘enemy of the American People.’ Here’s a history of the term"] ''[[واشنطن بوست]]'' {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20190218090954/https://www.washingtonpost.com/news/worldviews/wp/2017/02/18/trump-called-the-news-media-an-enemy-of-the-american-people-heres-a-history-of-the-term/ |date=18 فبراير 2019}}</ref>
 
انتقدت مؤسسات دولية متعددة مثل [[الأمم المتحدة]] ولجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان ترامب في 2 آب 2018 بعد أن قام بنشر أنَّ: «وسائل الإعلام المزيفة هي عدو الشعب الأمريكي» بسبب هجماته على الصحافة الحرة. وافق مجلس الشيوخ الأمريكي بالإجماع في 16 آب 2018 على قرار يؤكد أن الإعلام ليس (عدوَّ الشعب). جاء ذلك بعد عدة أيام من قيام أكثر من 350 مؤسسة إعلامية بإعلان معارضتها لهجمات ترامب المتكررة على الصحافة. وقد اعتبر القرار الذي «يعيد تأكيد الدور الحيوي الذي لا غنى عنه للصحافة الحرة» بمثابة توبيخ رمزي لترامب. مرت الموافقة الصوتية بالإجماع حيث لم يتم حساب أصوات أعضاء مجلس الشيوخ بشكل فردي.<ref>{{استشهاد بخبر|المؤلف=Shuham, Matt|التاريخ=February 24, 2017|المسار=http://talkingpointsmemo.com/livewire/trump-media-makes-up-sources|العنوان=Trump: ‘Enemy Of The People’ Media Makes Up Anonymous Sources|تاريخ الوصول=2017-02-24| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20180724121024/https://talkingpointsmemo.com/livewire/trump-media-makes-up-sources | تاريخ الأرشيف = 24 يوليو 2018 }}</ref><ref name=higgins />
 
في أحد الأحداث التي ربما تكون مرتبطة بتصريحات ترامب: اُتُّهِمَ رجل من ولاية كاليفورنيا في 29 آب بمحكمة فيدرالية: (بإجراء اتصالات تهديدية) لاتصاله بقسم الأخبار في صحيفة بوسطن غلوب 14 مرة بين 10 و 22 آب واصفًا الصحيفة بـ (عدو الشعب) وهدد بقتل الصحفيين. اتهم الرجل بأنه قال خلال اتصاله بتاريخ 16 آب: «أنتم أعداء الشعب، وسنقتل كل شخص منكم، سأطلق النار على رؤوسكم اليوم في الساعة الرابعة». غرد ترامب في 9 كانون الأول: «لقد حققت إدارة ترامب إنجازات أكثر من أي إدارة أمريكية أخرى في أول سنتين من سنوات وجودها، ونحن نحظى بوقت رائع عندما نفعل ذلك، ذلك بالرغم من وجود وكالات الإعلام المزيفة والتي فقدت عقلها تمامًا، إنهم حقًا أعداء الشعب!».<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://nymag.com/daily/intelligencer/2018/06/trump-compares-his-propaganda-to-north-koreas-at-rally.html|العنوان=Trump compares his propaganda to North Korea's at Bizarre South Carolina rally|المؤلف=Jonathan Chait|الناشر=New York Magazine|التاريخ=June 25, 2018|تاريخ الوصول=June 25, 2018| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20180923113440/http://nymag.com/daily/intelligencer/2018/06/trump-compares-his-propaganda-to-north-koreas-at-rally.html | تاريخ الأرشيف = 23 سبتمبر 2018 }}</ref><ref>{{مرجع ويب |الأخير1=Baynes |الأول1=Chris |العنوان=Maryland shooting: Trump ducks questions over Capital Gazette killings, as president's attacks on journalists come into focus |المسار=https://www.independent.co.uk/news/world/americas/us-politics/maryland-shooting-trump-reaction-video-questions-capital-gazette-fake-news-journalists-killed-a8422451.html |العمل=[[ذي إندبندنت]] |تاريخ الوصول=7 July 2018| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190418233757/https://www.independent.co.uk/news/world/americas/us-politics/maryland-shooting-trump-reaction-video-questions-capital-gazette-fake-news-journalists-killed-a8422451.html | تاريخ الأرشيف = 18 أبريل 2019 }}</ref>
 
== المراجع ==