افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 767 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V3.2
غالبًا ما يُستخدم المصطلحين "الأسفلت" و "البيتومين" بشكل متبادل ليعني كلا الأشكال الطبيعية والمُصنعة للمادة. في [[إنجليزية أمريكية|اللغة الإنجليزية الأمريكية]]، يشيع استخدام استخدام مصطلح "الإسفلت" (أو "الأسمنت الإسفلتي") ليدل على البقايا المكررة من عملية [[تقطير]] الزيوت الخام المختارة. خارج الولايات المتحدة، غالبًا ما يطلق على المنتج اسم "البيتومين"، وغالبًا ما يفضل الجيولوجيون استخدام هذا المصطلح لدلالته على المعدن الموجود في الطبيعة. غالباً ما يشير الاستخدام العامي العام إلى أشكال مختلفة من الأسفلت باسم "[[قطران]]"، كما هو الحال في [[حفر قطران لابريا]].
 
في بعض الأحيان يتم تحديد الأسفلت المتواجد في الطبيعة عن طريق مصطلح "البيتومين الخام". والذي تتشابه لزوجته مع [[دبس السكر]]<ref>{{cite web|title=Oil Sands – Glossary|work=Oil Sands Royalty Guidelines|publisher=Government of Alberta|year=2008|url=http://www.energy.gov.ab.ca/OilSands/1106.asp|accessdate=2 February 2008|archiveurl=https://web.archive.org/web/20071101112113/http://www.energy.gov.ab.ca/OilSands/1106.asp|archivedate=1 November 2007|deadurl=no|df=dmy}}</ref><ref>{{Citation|url=http://www.oildrop.org/Info/Centre/Lib/7thConf/19980101.pdf|title=Marketing Challenges for Canadian Bitumen|year=1998|quote=Bitumen has been defined by various sources as crude oil with a dynamic viscosity at reservoir conditions of more than 10,000 centipoise. Canadian "bitumen" supply is more loosely accepted as production from the Athabasca, Wabasca, Peace River and Cold Lake oil-sands deposits. The majority of the oil produced from these deposits has an API gravity of between 8° and 12° and a reservoir viscosity of over 10,000 centipoise although small volumes have higher API gravities and lower viscosities.|dead-url=yes|place=Tulsa, OK|publisher=International Centre for Heavy Hydrocarbons|format=PDF|last=Walker|first=Ian C.|archive-url=https://web.archive.org/web/20120313084908/http://www.oildrop.org/Info/Centre/Lib/7thConf/19980101.pdf|archive-date=2012-03-13}}</ref> بينما يُطلق على المادة التي تم الحصول عليها من [[تقطير بالتجزئة|التقطير التجزيئي]] للزيت الخام المغلي عند درجة حرارة 525 درجة مئوية (977 درجة فهرنهايت) "القار الصافي". تمتلك مقاطعة [[ألبرتا]] الكندية معظم احتياطيات العالم من الأسفلت الطبيعي في رمال النفط في أثاباسكا، والتي تغطي مساحة 142,000 كيلومتر مربع (55,000 ميل مربع)، وهي مساحة أكبر من [[إنجلترا]].<ref name="ST98">{{cite web|title=ST98-2015: Alberta's Energy Reserves 2014 and Supply/Demand Outlook 2015–2024|work=Statistical Reports (ST)|publisher=Alberta Energy Regulator|year=2015|url=http://www.aer.ca/documents/sts/ST98/ST98-2015.pdf|accessdate=19 January 2016| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190430135147/https://aer.ca/documents/sts/ST98/ST98-2015.pdf | تاريخ الأرشيف = 30 أبريل 2019 }}</ref>
 
== أماكن تواجده ==
في الشرق الأقصى القديم، كان البتيومين الطبيعي يغلي ببطء للتخلص من الشوائب العُليا، تاركًا مادة [[لدائن حرارية|لدنة حرارية]] ذات وزن جزيئي أعلى عندما تصبح الطبقات على الأجسام صلبة للغاية عند التبريد. وقد استُخدم هذا لتغطية الأشياء التي تحتاج إلى مقاومة الماء، مثل [[غمد|الغمد]] وعناصر أخرى. وُجد أ، بعض تماثيل [[إله|الآلهة]] المنزلية غُطيت بهذا النوع من المواد في [[اليابان]]، وربما أيضًا في [[الصين]].
 
في [[أمريكا الشمالية]]، أشارت الاكاتشافات الأثرية إلى أن القار يُستخدم أحيانًا في تثبيت القذائف الحجرية إلى أعمدة خشبية.<ref>{{cite web|author=The Megalithic Portal and Megalith Map|url=http://www.megalithic.co.uk/article.php?sid=18502|title=C.Michael Hogan (2008) '&#39;Morro Creek'&#39;, ed. by A. Burnham|publisher=Megalithic.co.uk|accessdate=27 August 2013| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190329002533/https://www.megalithic.co.uk/article.php?sid=18502 | تاريخ الأرشيف = 29 مارس 2019 }}</ref> وفي كندا، استخدم السكان الأصليون البيتومين المُتسرب من ضفاف [[نهر أتاباسكا]] وغيره من الأنهارفي صناعة [[قارب الكانو]] المقاوم للماء، كما قاموا بتسخينها في أوعية لطخ لدرء [[بعوضيات|البعوض]] في الصيف.<ref name="oilsandfacts" />
 
=== أوروبا القارية ===
 
=== الولايات المُتحدة ===
كان أول استخدام للبيتومين في العالم الجديد من قبل الشعوب الأصلية. فعلى الساحل الغربي في وقت مبكر من القرن الثالث عشر، جمعت شعوب [[تونغفا]] ولويسينو و<nowiki/>[[تشوماش]] الأسفلت الموجود بشكل طبيعي والذي تسرب إلى السطح فوق الرواسب النفطية الكامنة. استخدمت المجموعات الثلاث هذه المادة كمواد لاصقة. كام عُثر على العديد من التحف المختلفة من الأدوات والعناصر الاحتفالية. على سبيل المثال، تم استخدامه على مقابض القضبان أو أصداف [[سلاحف|السلاحف]] المُستخدمة كدروع أو مقابض أدوات الحرب. كما استُخدم أيضًا في الزينة حيث وُضعت حبات صغيرة مستديرة في الأسفلت لتزيين الأوسمة. وستُخدم أيضًا كمانع للتسرب على السلال لجعلها مقاومة للماء، وربما كان ذلك سببًا في تسمم أولئك الذين شربوا الماء.<ref>{{cite news|last1=Stockton|first1=Nick|title=Plastic Water Bottles Might Have Poisoned Ancient Californians|url=https://www.wired.com/story/plastic-water-bottles-might-have-poisoned-ancient-californians/|accessdate=26 June 2017|work=[[وايرد]]|date=23 June 2017| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190203201120/https://www.wired.com/story/plastic-water-bottles-might-have-poisoned-ancient-californians/ | تاريخ الأرشيف = 03 فبراير 2019 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> استُخدم الأسفلت أيضًا للصق الألواح الخشبية بإحكام على الزوارق التي تسير في المحيط.<ref name="NAPA2005">{{cite book|first=Dan|last=McNichol|year=2005|title=Paving the Way: Asphalt in America|edition=|chapter=|publisher=National Asphalt Pavement Association|location=Lanham, MD|pages=|url=http://store.hotmix.org/index.php?productID=144|archive-url=https://web.archive.org/web/20060829062836/http://store.hotmix.org/index.php?productID=144|dead-url=yes|archive-date=2006-08-29|isbn=0-914313-04-5}}</ref>
استُخدم الأسفلت لأول مرة لتمهيد الشوارع في عام 1870. في البداية استخدام "الصخر البتيوميني" المتواجد بشكل طبيعي في ريتشي ماينز في مكفارلان في [[مقاطعة ريتشي (فرجينيا الغربية)|مقاطعة ريتشي]] [[فيرجينيا الغربية|بفيرجينيا الغربية]] من عام 1852 إلى عام 1873. وفي عام 1876، تم استخدامالأسفلت في تمهيد الطريق في بنسلفانيا في واشنطن العاصمة، في الوقت المناسب للاحتفال بالذكرى المئوية الوطنية.<ref name="مولد تلقائيا1">David O. Whitten, "A Century of Parquet Pavements: Wood as a Paving Material In The United States And Abroad, 1840-1940." ''Essays in Economic and Business History'' 15 (1997): 209-26.</ref> في الحقبة التي استُخدم فيها العربات التي تجرها الخيول، كانت الشوارع غير مُعبّدة ومُغطّاة بالأوساخ أو الحصى. ومع ذلك، فقد أدى ذلك إلى إنتاج غير متساوٍ، وفتح أخطارًا جديدة للمشاة ووجود الحفر الخطيرة للدراجات وللمركبات الآلية. كان في مانهاتن وحدها 130،000 خيل في عام 1900، كما لم تكن تلك العربات سريعة، ويمكن للمشاة أن يراوغوا ويتسابقون في الشوارع المزدحمة. واصلت المدن الصغيرة الاعتماد على الأوساخ والحصى، لكن المدن الكبرى أرادت شوارع أفضل بكثير فلجأوا إلى استخدام كتل الخشب أو الجرانيت في الخمسينات.<ref>Arthur Maier Schlesinger, ''The Rise of the City: 1878-1898'' (1933) p 88-93.</ref> وفي عام 1890، مُهدت ثلث شوارع [[شيكاغو]] التي يبلغ طولها 2000 ميل باستخدام الكتل الخشبية بصورة رئيسية، التي أعطت قوة دفع أفضل من الطين. كان سطح الطوب حلًا جيدًا، ولكن كان من الأفضل استخدام الأسفلت، في الرصف والذي كان سهل التركيب. ومع وجود لندن وباريس كنموذجين، وضعت واشنطن 400 ألف ياردة مربعة من رصف الإسفلت بحلول عام 1882، وأصبح النموذج في ذلك لالبوفالو وفيلادلفيا وأماكن أخرى. وبحلول نهاية القرن، تباهت المدن الأمريكية بوجود 30 مليون ياردة مربعة من الطرق المرصوفة بالأسفلت، متقدمةً على الطوب.<ref name="مولد تلقائيا1" /> أصبحت الشوارع أسرع وأكثر خطورة حتى تم تثبيت إشارات المرور الكهربائية. أصبحت العربات الكهربائية (بسرعة 12 ميلاً في الساعة) هي خدمة النقل الرئيسية للمتسوقين من الطبقة الوسطى وعمال المكاتب حتى قاموا بشراء السيارات بعد عام 1945 وخففوا من الضواحي البعيدة في الخصوصية والراحة على الطرق السريعة الإسفلتية.<ref>John D. Fairfield, "Rapid Transit: Automobility and Settlement in Urban America" ''Reviews in American History'' 23#1 (1995), pp. 80-85 [https://www.jstor.org/stable/2703240 online]. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180725190811/https://www.jstor.org/stable/2703240 |date=25 يوليو 2018}}</ref>
 
{{مراجع|3}}
</div>
<!-- <ref name=":0">{{cite web|url=http://www.qrpoil.com/site/?bitumen|title=QRPOIL:: - Bitumen - Bitumen|website=www.qrpoil.com| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20180718205541/http://www.qrpoil.com/site/?bitumen | تاريخ الأرشيف = 18 يوليو 2018 | وصلة مكسورة = yes }}</ref><ref name=":0" />{{بداية المراجع}}{{نهاية المراجع}} -->
 
==فهارس==