الثورة الهايتية: الفرق بين النسختين

أُضيف 207 بايت ، ‏ قبل سنتين
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V3.2
ط (WPCleaner v2.01b - باستخدام وب:فو (قيمة في القالب تنتهي بانقطاع))
(بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V3.2)
''' الثورة الهايتية''' أو '''ثورة العبيد الهايتيين''' هي [[تمرد العبيد|ثورة للعبيد]] في [[الإمبراطورية الفرنسية الاستعمارية|المستعمرة الفرنسية]] في [[سانتو دومينغو|سان دومينغو]] وقعت ما بين [[4 أغسطس]] [[1791]] و[[1 يناير]] [[1804]]. وهي الثورة الوحيدة في التاريخ التي أدت نتيجتها إلى تأسيس [[دولة]].
 
ويجري الاحتفال بها في عدة دول في العالم ومنها [[الدول العربية]] وخصوصاً من قبل أبناء [[عبودية|الارقاء]] السابقين<ref>[http://www.alakhbar.info/12831-0-C0C-CCCCC0-FBCC-CCC.html احتفال موريتاني بثورة العبيد في هايتي] {{وصلة مكسورة|تاريخ= مايو 2019 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170104163518/http://www.alakhbar.info/12831-0-C0C-CCCCC0-FBCC-CCC.html |date=01 2يناير7 }}</ref><ref>[http://www.elaph.com/Web/news/2012/8/756865.html?entry=world موريتانيون يحتفلون باليوم العالمي لإلغاء تجارة الرق] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150103133957/http://www.elaph.com/Web/news/2012/8/756865.html?entry=world |date=03 يناير 2015}}</ref>. وقد أعلنت منظمة [[الأمم المتحدة]] للتربية والعلوم والثقافة ([[اليونسكو]]) [[اليوم العالمي لذكرى الإتجار بالرقيق الأسود]] وإلغائه الاحتفال به منذ عام [[1994]] بهذه المناسبة<ref>[http://al-mashhad.com/News/-غدا-الاحتفال-باليوم-العالمي-لإلغاء-الإتجار-بالرقي/114276.aspx الاحتفال باليوم العالمي لإلغاء الإتجار بالرقيق] المشهد</ref>
== البداية ==
في عام [[1791]]، وخلال اشتعال [[الثورة الفرنسية]]، قام الأفارقة في [[سان دومينغو]] بثورة على الفرنسيين، فدمروا المزارع والمدن واستولى [[توسان لوفرتور]]، أحد الأفارقة، على زمام الأمور في البلاد وأعاد إليها شيءًا من النظام، في غضون أسابيع بلغ عدد العبيد الذين انضموا لل[[ثورة]] 100 ألف تقريبًا في غضون شهرين, ومع تصاعد أعمال العنف قتل العبيد 4000 رجل أبيض وأحرقوا ودمروا 180 مزرعة [[قصب سكر]] والمئات من مزارع [[البن]] والإنديجو. بحلول عام [[1792]] سيطر العبيد على ثلث الجزيرة، ما نبَّه الجمعية التشريعية المنتخبة حديثًا في فرنسا إلى أنها تواجه وضعًا لا تحمد عقباه، ولحماية المصالح الاقتصادية الفرنسية اضطرت الجمعية إلى منح الحقوق المدنية والسياسية لتحرير الملونين في المستعمرات.