افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 10٬702 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
This article was translated by I Believe in Science & Ideas beyond borders & Beit al Hikma 2.0
وقد عرفت مارغريت ثاتشر بلقب المرأة الحديدية وذلك بسبب تطبيق السياسات الحازمة دون أي تمييز لأي طرف.
وقد اضطرت ثاتشر إلى ترك منصبها السياسي كرئيسة للوزراء وإنهاء عملها السياسي تماماً وذلك بسبب الانقسامات داخل الأحزاب السياسية وبعد أن أطلق مايكل هسلتين تحدياً لقيادتها. أعطيت لها نسل الحياة كابارونة ثاتشر (من كستيفن في مقاطعة [[لنكولنشاير]]) التي يحق لها الجلوس في [[مجلس اللوردات]] واستمرت نشطة بعد رئاسة الوزراء عند رئاسة [[جون ميجر]]، وقد تحولت سياسات حزب العمال بشكل جذري. وبعد سلسلة من السكتات الدماغية الصغيرة في عام 2002، تم نصحها بالانسحاب من الخطابة. على الرغم من ذلك، تمكنت من تسجيل ثناء إلى [[رونالد ريغان]] قبل وفاته، والتي تم بثها في جنازته في عام 2004. في عام 2013، توفيت من سكتة دماغية أخرى في لندن، في سن ال 87. دائماً شخصية مثيرة للجدل، وقد أشاد بها الكثيرون باعتبارها إحدى أعظم السياسيين وأكثرهم تأثيراَ في التاريخ البريطاني المعاصر، حتى مع استمرار الجدل حول منهجها.
 
==الحياة المبكرة والتعليم==
ولدت ثاتشر باسم مارغريت هيلدا روبرتس في 13 تشرين الأول/أكتوبر في عام 1925 في غرانثام، لينكولنشاير.{{r|whoswho}}{{sfnp|Beckett|2006|p=1}} كان والداها ألفريد روبرتس من نورثهامبتونشاير، وبياتريس إيثيل من لينكولنشاير.{{sfnp|Campbell|2011a|p=38–39}} قضت ثاتشر طفولتها في غرانثام حيث امتلك والدها متجرين للبقالة. ساعدت عائلة ثاتشر فتاة يهودية مراهقة تدعى موريل هاربة من [[ألمانيا النازية]]، ووفرت لها ملجأ لفترة قصيرة قبل [[الحرب العالمية الثانية]] في عام 1938.{{sfnp|Campbell|2011a|p=38–39}}
 
كان ألفريد روبرتس عضو مجلس بلدي ومن الواعظين الميثوديين المحليين،<ref>{{cite news|last=Filby|first=Eliza|title=God and Mrs. Thatcher: The Battle for Britain's Soul|url=https://www.nationalreview.com/2015/10/margaret-thatcher-christian-methodism/|accessdate=21 April 2018|magazine=[[National Review]]|date=31 October 2015}}</ref> وربى ابنته على أساس ويزلي ميثوديي صارم،<ref name="Johnson">{{cite news|first=Maureen |last=Johnson |title=Bible-Quoting Thatcher Stirs Furious Debate |agency=Associated Press |date=28 May 1988}}</ref> وكان يذهب إلى كنيسة فينكين ستريت الميثودية. [9] جاء من عائلة ليبرالية لكنه عبر عن نفسه (كما كان معتادًا في الحكومة المحلية) كمستقل. شغل منصب عمدة غرانثام بين عامي 1945-1946، وفقد منصبه كعضو مجلس بلدي في عام 1952 بعد أن فاز حزب العمل بالأغلبية الأولى في مجلس غرانثام في عام 1950.{{sfnp|Beckett|2006|p=8}}
 
===أكسفورد: 1943-1947===
وصلت مارغريت إلى أكسفورد في عام 1943 وتخرجت في عام 1947<ref name="whoswho">{{Who's Who | author=Anon| surname = Thatcher | othernames = Baroness, (Margaret Hilda) | id = U37305 | year = 2017 | doi =10.1093/ww/9780199540884.013.U37305 |type=was | edition = online [[Oxford University Press]]|location=Oxford|accessed=15 December 2017 }} {{subscription required}}</ref>{{sfnp|Beckett|2006|p=5}} مع مرتبة شرف من الدرجة الثانية، وعلى درجة البكالوريوس في علوم الكيمياء لمدة أربع سنوات، وتخصصت في علم البلورات بالأشعة السينية تحت إشراف الكيميائي دوروثي هودجكين.<ref>{{cite web |url=http://www.kestevengrantham.lincs.sch.uk/kg/about_school/school_aims |title=School aims |publisher=Kesteven and Grantham Girls' School |accessdate=9 April 2013 |archiveurl=https://web.archive.org/web/20130128200852/http://kestevengrantham.lincs.sch.uk/kg/about_school/school_aims |archivedate=28 January 2013 |deadurl=yes}}</ref>
 
كانت أطروحتها عن بنية غراميسيدين المضاد الحيوي.<ref name="lecher20130408">{{cite web |title= How Thatcher The Chemist Helped Make Thatcher The Politician |url= http://www.popsci.com/science/article/2013-04/margaret-thatcher-politician-and-chemist-has-died|first=Colin|last=Lecher|date=8 April 2013|magazine=[[Popular Science]]|accessdate=22 November 2014}}</ref> لم تكرس ثاتشر نفسها تمامًا لدراسة الكيمياء حيث كانت تنوي فقط أن تصبح كيميائية لفترة قصيرة من الزمن. كانت تفكر في القانون والسياسة أثناء دراستها للكيمياء، وقيل إنها كانت فخورة بأنها كانت أول رئيسة للوزراء حاصلة على درجة علمية من أن تصبح السيدة الأولى.
 
عُرفت ثاتشر خلال فترة وجودها في أكسفورد بموقفها المعزول والخطير.<ref name="runciman20130606">{{cite news|last=Runciman|first=David|authorlink=David Runciman|url=http://www.lrb.co.uk/v35/n11/david-runciman/rat-a-tat-a-tat-a-tat-a-tat|title=Rat-a-tat-a-tat-a-tat-a-tat|journal=[[London Review Of Books]]|date=6 June 2013|accessdate=11 June 2013}}</ref> قال حبيبها الأول توني براي: "إنها شخصية مفكرة للغاية ومتحدثة بارعة، وربما كان هذا ما أثار اهتمامي بها حيث كانت جيدة في المواد العامة". [20] [21] دفعه حماسها للسياسة كفتاة بالنظر إليها على أنها غير عادية. {{r|Oxford1}}<ref name="Bray">{{cite news |url=https://www.telegraph.co.uk/news/obituaries/11013968/Tony-Bray-obituary.html |title=Tony Bray{{snd}}obituary |newspaper=The Daily Telegraph |date=5 August 2014 |accessdate=25 July 2017}}</ref>
 
التقى براي في وقت لاحق مع والديها ووصفهم بأنهم حازمين قليلاً ولائقين جدًا.{{r|Oxford1}}{{r|Bray}} أنهى براي علاقته مع ثاتشر في نهاية الفصل الدراسي في جامعة أكسفورد حيث ابتعد بشكل تدريجي عنها. قال براي في وقت لاحق أنه يعتقد أن ثاتشر قد أخذ العلاقة بجدية أكثر مما فعل هو.{{r|Oxford1}}{{r|Bray}}
 
===العمل بعد التخرج: 1947-1951===
انتقلت ثاتشر بعد التخرج إلى كولشيستر في إسيكس للعمل كباحثة كيميائية في شركة بي إكس بلاستيكس البريطانية قرب مانينج تري.<ref name="BBC2013">{{cite web |url=https://www.bbc.co.uk/news/uk-politics-10377842 |title=In quotes: Margaret Thatcher |publisher=BBC News |date=8 April 2013 |accessdate=12 April 2013}}</ref> {{harvtxt|Agar|2011}} تقدمت بعدها بطلب للحصول على وظيفة في شركة إمبريال كيميكال اندستري البريطانية ولكنها رُفضت بعد أن قيمتها إدارة شؤون الموظفين بأنها قوية ولكنها عنيدة وذاتية الرأي.{{sfnp|Beckett|2006|p=22}}
 
انضمت ثاتشر إلى رابطة المحافظين المحلية وحضرت مؤتمر الحزب في لاندودنو في ويلز في عام 1948 كممثلة لجمعية المحافظين الجامعيين،<ref>{{cite news |last=Moore |first=Charles |title=Golly: now we know what's truly offensive |url=https://www.telegraph.co.uk/comment/columnists/charlesmoore/4520977/Golly-now-we-know-whats-truly-offensive.html |date=5 February 2009 |accessdate=29 April 2017 |newspaper=The Daily Telegraph}}</ref><ref name="Vermin">{{cite magazine |author=J.C. |magazine=[[The Economist]] |title=Gaffe-ology: why Mitchell had to go |url=https://www.economist.com/blogs/blighty/2012/10/political-crises |date=21 October 2012 |accessdate=29 April 2017 |quote=In 1948 Aneurin Bevan called the Conservative Party 'lower than vermin'&nbsp;... The Tories embraced the phrase; some formed the Vermin Club in response (Margaret Thatcher was a member).}}</ref> وأصبحت في الوقت نفسه من المنتسبين الرفيعي المستوى لنادي فيرمين، وهي مجموعة من المحافظين الشعبيين تشكلت ردًا على تعليق مهين من قبل السياسي ووزير الصحة السابق أنورين بيفان.{{sfnp|Beckett|2006|p=22}}
 
كان أحد أصدقائها في أكسفورد صديقًا لرئيس جمعية المحافظين في دارتفورد الذي كان يبحث عن مرشحين.{{sfnp|Blundell|2008|p=36}} أُعجب بها مسؤولو الجمعية لدرجة أنهم طلبوا منها التقدم على الرغم من أنها لم تكن مدرجة في القائمة المعتمدة للحزب، واختيرت في كانون الثاني/يناير في عام 1950، وأضيفت إلى القائمة التي قُبلت مسبقًا.<ref name="Belz">{{cite news |url=https://world.wng.org/2013/04/weather_maker |first=Mindy |last=Belz |title=Weather maker |magazine=[[World (magazine)|World]] |date=4 May 2013 |accessdate=10 January 2017}}</ref><ref name="Filby">{{cite news |url=https://www.telegraph.co.uk/news/politics/margaret-thatcher/9992424/Margaret-Thatcher-her-unswerving-faith-shaped-by-her-father.html |first=Eliza |last=Filby |title=Margaret Thatcher: her unswerving faith shaped by her father |newspaper=The Daily Telegraph |date=14 April 2013 |accessdate=10 January 2017}}</ref>
 
== فترة الشباب ==
وكانت مارغريت ثاتشر محور العديد من [[المسرحيات]]،و[[البرامج]] التلفزيونوية،والافلام الوثائقية،والتلفزيون والافلام الروئاية.وان فيلم جزر فوكلاند الذى قام ببطولته مايكل صامويل تألق فيه دور باترشيا هودج تاشتر.وتوجد ثلاثة افلام تم فيها تمثيل دور ثاتشر بشكل مباشر وهما نيال ميكروميك والذى قام باخراجه مارغريت ثاتشر. و[[فيلم]] الطريق الطويل إلى فينشلى وهو فيلم تلفزيونى لاندريا ريسبورغ وجيمس كينت كانت تقوم بدور مارغريت ثاتشر. وفيلم ليندساى دنكان الذى اخرجه لويد باهيلدا والذى عرض فترة اصابتها بمرض [[الزهايمر]] <ref>^ Steinberg, Julie (22 December 2011). "'The Iron Lady' Draws Fire For Depicting Margaret Thatcher With Alzheimer's". Speakeasy blog. The Wall Street Journal. Erişim tarihi: 18 Mayıs 2014.</ref> بوصفها المرأة الحديدية ودمير ليدى <ref>^ "Image of Meryl Streep as Margaret Thatcher unveiled". BBC News. 8 February 2011. Erişim tarihi: 18 Mayıs 2014.</ref> في فيلم مريل ستريب
 
==الألقاب والجوائز والأوسمة==
=== الأوسمة والمناصب ===
أصبحت ثاتشر مستشارة خاصة بعد أن أصبحت وزيرة الدولة للتعليم والعلوم في عام 1970.<ref>{{cite web|last1=Gay|first1=Oonagh|last2=Rees|first2=Anwen|title=The Privy Council|publisher=Parliament and Constitution Centre|via=[[House of Commons Library]]|date=5 July 2005|url=http://www.parliament.uk/commons/lib/research/briefings/snpc-3708.pdf|accessdate=27 February 2009|deadurl=yes|archiveurl=https://web.archive.org/web/20111227183508/http://www.parliament.uk/documents/commons/lib/research/briefings/snpc-3708.pdf |archivedate=27 December 2011}}</ref> كانت أول إمرأة تحصل على حقوق العضوية الكاملة كعضو فخري في نادي كارلتون عندما أصبحت زعيمة حزب المحافظين في عام 1975.<ref>{{cite news|newspaper=The Sunday Times|title=Carlton Club to vote on women|first=Jon|last=Ungoed-Thomas|date=8 February 1998}}</ref>
جائزة النبيلة بمنظمة الرباط
 
وسام الاستحقاق
كُرّمت بصفتها رئيسة للوزراء بوسامين وطنيين. حصلت على الأول في 24 تشرين الأول/أكتوبر عام 1979، وهو زمالة فخرية (مع مرتبة الشرف) من المعهد الملكي للكيمياء،<ref>{{cite web |title=Our origins |url=http://www.rsc.org/about-us/our-history/our-origins/ |publisher=Royal Society of Chemistry |accessdate=11 September 2018|date=18 March 2016 }}</ref> وحصلت على الثاني في 1 تموز/يوليو 1983، وهو زمالة الجمعية الملكية.
عضو مجلس الملكة صاحبة الجلالة
 
[[عضو]] في الجمعية الملكية
عُينت بعد أسبوعين من استقالتها عضوًا في مؤسسة منظومة الاستحقاق من قبل الملكة. كان يحق لثاتشر استخدام لقب الشرف "السيدة"،{{sfnp|''New Scientist''|1983}} وهو اللقب الذي مُنح لها تلقائيًا والتي رفضت استخدامه.<ref>{{cite news|last=Tuohy|first=William|authorlink=William Tuohy|title=It's Now 'Lady Thatcher', but She'll Stick With 'Mrs.'|url=http://articles.latimes.com/1990-12-08/news/mn-5367_1_lady-thatcher|accessdate=5 March 2017|location=London, UK|newspaper=Los Angeles Times|date=8 December 1990}}</ref><ref>{{cite news|title=Headliners; Call Her Mrs.|url=https://www.nytimes.com/1990/12/09/weekinreview/headliners-call-her-mrs.html|accessdate=23 April 2017|newspaper=The New York Times|date=9 December 1990}}</ref><ref>{{cite news|last=Orth|first=Maureen|authorlink=Maureen Orth|title=Maggie's Big Problem|url=http://www.vanityfair.com/news/1991/06/thatcher199106|accessdate=11 April 2017|magazine=Vanity Fair|date=June 1991|quote=Since he was now a baronet, might she care to be known as Lady Thatcher?}}</ref>
عضو فخرى في نادى كارلتون،المرأة الوحيدة العضو في النادى باعترافات جميع الاعضاء
الوسام الرئاسى للحرية(الولايات المتحدة الأمريكية)
وسام مجلس الشيوخ الجمهوريين من الحرية(الولايات المتحدة الأمريكية)
[[جائزة]] [[الحرية]] رونالد ريغان(الولايات المتحدة الأمريكية)
 
== روابط خارجية ==
3٬928

تعديل