افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2٬249 بايت، ‏ قبل شهر واحد
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V3.1
| موقع = www.ldlp-dictionary.com
| تاريخ الوصول = 2019-03-21
| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20190321215443/http://www.ldlp-dictionary.com/dictionaries/word/5811007/Longman%20Dictionary%20of%20Modern%20English%20(E/A)/secular | تاريخ الأرشيف = 21 مارس 2019 }}</ref> هي المبدأ القائم على فصلِ الحكومة ومؤسساتها والسّلطة السّياسيّة عن السّلطة الدّينيّة أو [[رجل دين|الشّخصيّات الدّينيّة]].<ref>{{مرجع ويب|مسار=https://www.cfidc.org/declaration.html |عنوان=Declaration in Defense of Science and Secularism |ناشر=Cfidc.org |تاريخ= |تاريخ الوصول=2011-03-24| وصلة مكسورة = yes | مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20090117073312/http://www.cfidc.org:80/declaration.html | تاريخ الأرشيف = 17 يناير 2009 }}</ref><ref>{{مرجع كتاب|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/474737332|عنوان=The Oxford handbook of political theory|الأخير=1953-|الأول=Dryzek, John S.,|الأخير2=Bonnie.|الأول2=Honig,|تاريخ=2009-01-01|ناشر=Oxford University Press|سنة=|isbn=9780199270033|مكان=|صفحات=636|oclc=474737332}}</ref><ref>[https://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2006/11/14/AR2006111401176.html "Think Tank Will Promote Thinking" ] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171029121345/http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2006/11/14/AR2006111401176.html |date=29 أكتوبر 2017}}</ref> تختلف مبادئ العلمانية باختلاف أنواعها<ref>{{مرجع ويب
| مسار = https://www.patheos.com/blogs/geneveith/2015/10/the-three-types-of-secularism/
| عنوان = The three types of secularism
| الأخير = Cranach
| الأول =
| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20180414111838/http://www.patheos.com:80/blogs/geneveith/2015/10/the-three-types-of-secularism/ | تاريخ الأرشيف = 14 أبريل 2018 }}</ref>، فقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدّولة بإجبار أيّ أحدٍ على اعتناق وتبنّي معتقدٍ أو دينٍ أو تقليدٍ معينٍ لأسباب ذاتيّة غير موضوعيّة.<ref>[https://www.guardian.co.uk/commentisfree/belief/2011/jul/07/secularism-neutrality-religion-atheism Secularism is neutrality towards all religion – including atheism] - الغارديان، الخميس 7 يوليو 2011 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20111229083457/http://www.guardian.co.uk:80/commentisfree/belief/2011/jul/07/secularism-neutrality-religion-atheism |date=29 ديسمبر 2011}}</ref><ref>Kosmin, Barry A. "Contemporary Secularity and Secularism." '''Secularism & Secularity: Contemporary International Perspectives'''. Ed. Barry A. Kosmin and Ariela Keysar. Hartford, CT: Institute for the Study of Secularism in Society and Culture (ISSSC), 2007.</ref> كما تكفل الحقّ في عدم اعتناق دينٍ معيّنٍ وعدم تبنّي دينٍ معيّنٍ كدينٍ رسميٍّ للدّولة. وبمعنى عامّ، فإنّ هذا المصطلح يشير إلى الرّأي القائِل بأنّ الأنشطةَ البشريّة والقراراتِ -وخصوصًا السّياسيّة منها- يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المُؤسّسات الدّينيّة.
 
تعود جذور العلمانيّة إلى الفلسفة اليونانيّة القديمة، لفلاسفة يونانيّين أمثال [[إبيقور]]، غير أنّها خرجت بمفهومِها الحديث خلال عصر التّنوير الأورُبّيّ، على يد عددٍ من مفكّري [[عصر التنوير]] من أمثال [[جون لوك]] [[دنيس ديدرو|ودينيس ديدرو]] و[[فولتير]] [[باروخ سبينوزا|وباروخ سبينوزا]] [[جيمس ماديسون|وجيمس ماديسون]] [[توماس جفرسون|وتوماس جفرسون]] [[توماس بين|وتوماس بين]] وعلى يد عدد من أعلام [[فكر حر|الفكر الحر]] خلال العصر الحديث من أمثال [[بيرتراند راسل]] [[كريستوفر هيتشنز|وكريستوفر هيتشنز]]. ينطبقُ نفس المفهوم على الكون والأجرام السّماويّة، عندما يُفسَّر النّظام الكونيّ بصورة دُنيويّة بحتة، بعيدًا عن الدّين، في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومُكوّناته. ولا تُعتبر العلمانيّة شيئًا جامدًا، بل هي قابلة للتّحديث والتّكييف حسب ظروف الدِّوَل الّتي تتبنّاها، وتختلف حدّة تطبيقها ودعمها من قبل الأحزاب أو الجمعيّات الدّاعمة لها بين مختلف مناطق العالم. كما لا تَعتبر العلمانيّة ذاتها ضدّ الدّين، بل تقف على الحيادِ منه، في [[الولايات المتحدة]] مثلاً، وُجِد أنّ العلمانيّة خدمت الدّين من تدخّل الدّولة والحكومة، وليس العكس.<ref>النّزعات الأصوليّة في اليّهوديّة والمسيحيّة والإسلام، كارين آرمسترونغ، دار الكلمة، دمشق 2005، ص.102</ref>
| الأخير = الفهري
| الأول = منيرة
| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20190123223753/http://resha.org/magazine/index.php/2012-02-13-15-52-19/2012-02-13-15-55-03/848-2015-06-09-09-25-35 | تاريخ الأرشيف = 23 يناير 2019 }}</ref>
}}</ref>
 
[[ملف:Holyoake2.JPG|يسار|200بك|تصغير|الكاتب الإنكليزي [[جورج هوليوك]] (1817 -1906) أول من نحت مصطلح "علمانية" عام 1851.]]
تعريف مختصر للعلمانية يمكن إيضاحه بالتصريح التالي لثالث رؤساء [[الولايات المتحدة الإمريكية]] [[توماس جيفرسون]]، إذ صرّح: "إن الإكراه في مسائل الدين أو السلوك الاجتماعي هو خطيئة واستبداد، وإن الحقيقة تسود إذا ما سمح للناس بالاحتفاظ بآرائهم وحرية تصرفاتهم". تصريح جيفرسون جاء لوسائل الإعلام بعد أن استعمل [[حق النقض]] عام 1786 ضد اعتماد [[فيرجينيا|ولاية فيرجينيا]] [[أنجليكانية|للكنيسة الأنجليكانية]] كدين رسمي، وقد أصبح الأمر مكفولاً بقوة الدستور عام 1789 حين فصل الدين عن الدولة رسميًا فيما دعي «إعلان الحقوق». ويفسر عدد من النقاد ذلك بأن الأمم الحديثة لا يمكن أن تبني هويتها على أي من الخيارات الطائفية، أو تفضيل الشريحة الغالبة من رعاياها سواءً في التشريع أو في المناصب القيادية، فهذا يؤدي إلى تضعضع بنيانها القومي من ناحية، وتحولها إلى دولة تتخلف عن ركب التقدم بنتيجة قولبة الفكر بقالب الدين أو الأخلاق أو التقاليد.<ref>النزعات الأصولية، مرجع سابق، ص.103</ref>
 
أول من ابتدع مصطلح العلمانية هو الكاتب البريطاني [[جورج هوليوك]] عام 1851، غير أنه لم يقم بصياغة عقائد معينة على العقائد التي كانت قد انتشرت ومنذ [[تنوير|عصر التنوير]] في أوروبا؛ بل اكتفى فقط بتوصيف ما كان الفلاسفة قد صاغوه سابقًا وتخيله هوليوك، من نظام اجتماعي منفصل عن الدين غير أنه لا يقف ضده إذ صرح: "لا يمكن أن تفهم العلمانية بأنها ضد [[المسيحية]] هي فقط مستقلة عنها؛ ولا تقوم بفرض مبادئها وقيودها على من لا يود أن يلتزم بها. المعرفة العلمانية تهتم بهذه الحياة، وتسعى للتطور والرفاه في هذه الحياة، وتختبر نتائجها في هذه الحياة".<ref>[https://www.newadvent.org/cathen/13676a.htm العلمانية (بالإنجليزية)]، الموسوعة الكاثوليكية، 28 نيسان 2011. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20181024035059/http://www.newadvent.org:80/cathen/13676a.htm |date=24 أكتوبر 2018}}</ref> بناءً عليه، يمكن القول أن العلمانية ليست أيديولوجيا أو عقيدة بقدر ما هي طريقة للحكم، ترفض وضع الدين أو سواه كمرجع رئيسي للحياة السياسية والقانونية، وتتجه إلى الاهتمام بالأمور الحياتية للبشر بدلاً من الأمور الأخروية، أي الأمور المادية الملموسة بدلاً من الأمور الغيبية.
 
=== أسباب النشأة ===
| لغة = ar
| تاريخ الوصول = 2019-02-09
| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20190427195418/https://www.alukah.net/culture/0/75435/ | تاريخ الأرشيف = 27 أبريل 2019 | وصلة مكسورة = yes }}</ref><ref>{{مرجع ويب
}}</ref><ref>{{مرجع ويب
| مسار = http://shamela.ws/browse.php/book-8823/#page-13
| عنوان = العلمانية وموقف الإسلام منها • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة
| موقع = shamela.ws
| تاريخ الوصول = 2019-02-10
| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20181010192748/http://shamela.ws:80/browse.php/book-8823 | تاريخ الأرشيف = 10 أكتوبر 2018 }}</ref>
}}</ref>
 
==== تحريف النصرانية ====
| لغة = ar
| تاريخ الوصول = 2019-02-09
| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20190427195418/https://www.alukah.net/culture/0/75435/ | تاريخ الأرشيف = 27 أبريل 2019 | وصلة مكسورة = yes }}</ref>
}}</ref>
 
==== الصراع بين الكنيسة والعلم ====
| لغة = ar
| تاريخ الوصول = 2019-02-09
| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20190427195418/https://www.alukah.net/culture/0/75435/ | تاريخ الأرشيف = 27 أبريل 2019 | وصلة مكسورة = yes }}</ref>
}}</ref>
 
== الدولة العلمانية ==
 
== المجتمع العلماني ==
في دراسة الدين، تعتبر [[الديمقراطية]] الحديثة بشكل عام علمانية. يرجع هذا إلى حرية الدين شبه الكاملة (المعتقدات الدينية بشكل عام ليست معرضة لاعتماد قانوني أو اجتماعي) بالإضافة إلى انعدام سلطة رجال الدين على القرارات السياسية. على الرغم من ذلك، توصلت بعض الأبحاث التي قام بها مركز بيو للأبحاث أن الأمريكان يشعرون بالراحة أكثر مع لعب الدين لدور رئيسي في الحياة العامة، بينما في أوروبا نجد أن تأثير [[الكنيسة]] على الحياة العامة في تراجع مستمر.<ref>{{مرجع ويب |مسار=http://www.pewforum.org/2005/04/21/secular-europe-and-religious-america-implications-for-transatlantic-relations/ |عنوان=Secular Europe and Religious America: Implications for Transatlantic Relations |الأخير= |الأول= |تاريخ= |موقع= Pew Research Center|ناشر= |تاريخ الوصول= 4 July 2018 |اقتباس=| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20181010124034/http://www.pewforum.org:80/2005/04/21/secular-europe-and-religious-america-implications-for-transatlantic-relations/ | تاريخ الأرشيف = 10 أكتوبر 2018 }}</ref>
 
انشغل [[علم الاجتماع]] الحديث منذ ماكس فيبر بمشكلة السلطة في المجتمعات العلمانية مع وجود العلمنة كعملية اجتماعية أو تاريخية. يشمل علماء القرن العشرين الذين ساهمت أعمالهم في فهمنا لهذه الأمور كلا من [[كارل بيكر]] وكارل لوفيت وهانز بلومنبيرغ وماير هاوارد أبرامز وبيتر ل. بيرغر وبول بينيشو وغيرهم الكثير.<ref>''The Protestant Ethic and the Spirit of Capitalism'', Max Weber, London, Routledge Classics, 2001, pp. 123–25.</ref>
|ناشر=Radio Free Europe
|مسار=http://www.rferl.org/content/article/1078630.html
| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20160304195725/http://www.rferl.org/content/article/1078630.html | تاريخ الأرشيف = 04 مارس 2016 }}</ref> والتي تهدف إلى كسر الموانع التي تأتي مع ترك الإسلام والتصدي لقوانين الردة والإسلام السياسي. <ref name="bbc-2007">
{{استشهاد بخبر
|ناشر=BBC News
|تاريخ=21 June 2007
|مسار=http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/6224702.stm
| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20190401150240/http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/6224702.stm | تاريخ الأرشيف = 01 أبريل 2019 }}</ref>
}}</ref>
 
أحد الأحزاب النشطة في [[اسكتلندا]] هو المجتمع العلماني الاسكتلندي والذي يركز حاليا على دور الدين في التعليم. في 2013 قدم الحزب عريضة للبرلمان الاسكتلندي لتغيير قانون التعليم الاسكتلندي لعام 1980 حتى يكون على الأبوين أن يقوما بقرار إيجابي من أجل الرقابة الدينية.