افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 3 بايت ، ‏ قبل 5 أشهر
الرجوع عن تعديل معلق واحد من 94.207.207.179 إلى نسخة 34724453 من Dr-Taher.
ثم أرسل الرسولُ محمدٌ [[عثمان بن عفان]] إلى [[قريش]] ليفاوضهم، فتأخر في [[مكة]] حتى سرت إشاعة أنه قد قُتل،<ref name="ReferenceA"/> فقرر الرسولُ أخذَ البيعة من المسلمين على أن لا يفرّوا، فيما عرف [[بيعة الرضوان|ببيعة الرضوان]]، فلم يتخلّف عن هذه البيعة أحد إلا [[جد بن قيس]]،<ref>[[سيرة ابن هشام|السيرة النبوية]]، [[ابن هشام]]، ج4 ص275-296</ref> ونزلت في ذلك آيات من [[القرآن]]: {{قرآن مصور|الفتح|18}}.<ref>سورة الفتح، الآية: 18</ref> وخلال ذلك وصلت أنباء عن سلامة عثمان، وأرسلت قريشٌ [[سهيل بن عمرو]] لتوقيع اتفاق مصالحة عرف [[صلح الحديبية|بصلح الحديبية]]، ونصّت بنوده على عدم أداء المسلمين للعمرة ذلك العام على أن يعودوا لأدائها العام التالي، كما نصّت على أن يَرُدَّ المسلمون أي شخص يذهب إليهم من [[مكة]] بدون إذن، في حين لا ترد [[قريش]] من يذهب إليهم من المدينة. واتفقوا أن تسري هذه المعاهدة لمدة عشر سنوات، وبإمكان أي قبيلة أخرى الدخول في حلف أحد الطرفين لتسري عليهم المعاهدة.<ref name="ReferenceB"/> فدخلت قبيلة [[خزاعة]] في حلف الرسولِ محمدٍ، ودخل [[بني الدئل|بنو الدئل]] بن [[بكر بن عبد مناة]] بن [[كنانة]]<ref>{{مرجع ويب| المؤلف =الحميري، أبو محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب | وصلة المؤلف =عبد الملك بن هشام| المسار =http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1368&idto=1372&bk_no=58&ID=644| العنوان =ذكر الأسباب الموجبة المسير إلى مكة وذكر فتح مكة في شهر رمضان سنة ثمان| الموقع =[[إسلام ويب]]}}</ref> في حلف [[قريش]]،<ref name="ReferenceB"/> ولمَّا فرغوا من الكتاب انطلق سهيل وأصحابه عائدين إلى مكة.
 
=== أسباب فتح مكةالفتح ===
{{إسلام}}
كانت بين قبيلتي خزاعة وبني الدئل بن بكر عداوة وثارات في [[الجاهلية]]، سببها أن رجلاً من [[حضرموت]] اسمه مالك بن عباد الحضرمي كان يحالف الأسود بن رزن بن يعمر بن نفاثة الدؤلي، فخرج الحضرمي تاجراً، فلما توسط أرض خزاعة عدوا عليه فقتلوه وأخذوا ماله، فعدت بنو الدئل على رجل من [[خزاعة]] فقتلوه، فعدت خزاعة قُبيل الإسلام على بني الأسود بن رزن (وهم ذؤيب وأخواه كلثوم وسلمى، وكانوا منخر [[بني كنانة]] وأشرافهم) فقتلوهم [[جبل عرفة|بعرفة]] عند أنصاب الحرم. فبينما بنو الدئل بن بكر وخزاعة على ذلك حجز بينهم الإسلام، وتشاغل الناس به، فلما كان [[صلح الحديبية]]، دخلت خزاعة في حلف الرسول [[محمد]] ودخلت بنو الدئل بن بكر في حلف قريش، فلما كانت الهدنة اغتنمها بنو الدئل بن بكر، وأرادوا أن يصيبوا من خزاعة ثأر أولئك النفر، فخرج [[نوفل بن معاوية الديلي|نوفل بن معاوية بن عروة الديلي]] في جماعة من بني الدئل بن بكر في [[شعبان (شهر)|شهر شعبان]] سنة [[8هـ]]، فأغاروا على خزاعة ليلاً، وهم على ماء يقال له "الوتير" جنوب غربي مكة، فأصابوا منهم رجالاً، وتحاوزوا واقتتلوا، ورفدت قريشٌ بني الدئل بالسلاح، وقاتل معهم من قريش من قاتل بالليل مستخفياً، حتى حازوا خزاعة إلى الحرم، فلما انتهوا إليه قالت بنو الدئل بن بكر: «يا نوفل، إنا قد دخلنا الحرم، إلهك إلهك»، فقال: «لا إله اليوم، يا بني بكر، أصيبوا ثأركم، فلعمري إنكم لتسرقون في الحرم، أفلا تصيبون ثأركم فيه؟»، ولما دخلت خزاعة مكة لجأوا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي، وإلى دار مولى لهم يقال له رافع.<ref name="الرحيق المختوم">[[الرحيق المختوم]]، [[صفي الرحمن المباركفوري]]، دار الهلال، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى</ref>