محمد الهاشمي البغدادي: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 10 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
ط (بوت:صيانة V3.1، أضاف وسم مصدر)
انتقل إلى [[القاهرة]] حيث درس في مدرسة "دار الدعوة"، ثم [[الازهر]] الشريف، وأخذ منه شهادة القسم الثانوي بتاريخ 1917/12/17، التي خولته الدخول إلى الجامعة المصرية وكانت موقعة باسم مشيخة الأزهر والسلطان حسين كامل. وفي الجامعة المصرية - القسم الادبي مكث عاما كاملا، حيث درس على اعلام الأدب والعلم فيها، امثال : الشيخ [[محمد الخضري]]، والشيخ [[مصطفى القاياتي]]، والسيد [[علي المرصفي]] الذي قرأ عليه كتاب "امالي القالي". وقد ترك الهاشمي الجامعة المصرية لاسباب عدة منها اختلافه مع ([[علي الشمس باشا]]) مؤرخ الشرق القديم، حول قصة ([[سبأ]] و[[بلقيس]]) نقلا عن [[القرآن الكريم]].
 
بعدها سافر إلى [[دمشق]] ودرس الفرنسية على الشيخ عبد القادر المغربي، ثم رجع إلى القاهرة لدراسة ا[[لطب]]، إلا أن ضيق العيش منعه من تحقيق ذلك، فأاخذ يكتب المباحث الأدبية والتاريخية وينشرها في "المقتطف". وبعد إسقاط الحكم الفيصلي في الشام من قبل الفرنسيين، نفي الهاشمي إلى جزيرة "ارواد" لمدة (100) يوم، وبعدها افرج عنه، وعاد إلى بغداد حيث عمل في وزارة الدفاع لمدة سنتين، ثم انتقل منها إلى (البلاط الفيصلي) ولم تطل مدة اشتغاله فيه لوشاية دسها عليه (رستم حيدر) واثبتت برائتهبراءته منها لاحقا، وحاول التوسط له، بعد أن تخلص منه من البلاط، لدى [[ساطع الحصري]] ليجد له عملا في الدولة ولكن الهاشمي رفض هذا العرض. اشتغل السيد الهاشمي بالمحاماة لكي يحظى بحرية العمل ولكنه ولأسباب ماليه اضطر إلى اشغال منصب "كاتب أول" في حاكمية [[الحلة]]، لفترة قصيرة، ثم اخذ يتنقل بين محاكم المدن العراقية، مثل : [[بغداد]] و[[العمارة]] و[[البصرة]] و[[الرمادي]] و[[بعقوبة]] و[[الكوت]] حتى انتهى به المطاف إلى رئاسة [[المجلس الشرعي السني]] في بغداد، ثم انتدب حاكما في [[محكمة تميز العراق]]، وبقى فيها حتى احيل على التقاعد في 1961/6/18 م بمقتضى المرسوم الجمهوري المرقم بـ (294) والمؤرخ في محرم 1381هـ / 18 حزيران 1961 م وذلك بسبب خلاف مع الزعيم [[عبد الكريم قاسم]] وتدخله في استقلال القضاء.
 
وعندما كان محمد الهاشمي مقيما في القاهرة سنة 1916، ابرق اليه شقيقه الشاعر رشيد الهاشمي، الذي كان مشاركا في الثورة العربية الكبرى التي قادها الملك حسين بن علي بالحجاز في 9 شعبان من تلك السنة، طالبا منه الالتحاق بصوف الثوار. التحق محمد الهاشمي بالجيش العربي ورافقه حتى وصوله إلى العقبة ثم رجع عائدا إلى القاهرة ومنها عاد إلى دمشق سنة 1919م
33٬369

تعديل