افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 97 بايت، ‏ قبل شهر واحد
== موضوعات رئيسة ==
 
إكو معروف بميوله [[السيميوطيقية]].، وتبنيه لمفهوم [[النص المفتوح]].، لذا فهووهو يعول كثيراً على تأويل القارئ الشخصي للنص. ويستخدمكما يستخدم تقنية التحقيق وتفسير الجرائم كوسيلة أو نموذج يبدأ من خلاله القارئ في تحرياته وتفسيراته الذاتية.الذاتية، وفي أكثر من موضع يقول ويليم ما يعني : "أنا أحاول أن أعلّمك كيف تلتقط الدلالات التي يلقيها إليك العالم", أو : " العالم كتاب مفتوح ويجب أن تقرأه". إلخ. كما يستخدم في أكثر من موضع أسلوب الحكاية داخل الحكاية.الحكاية، والأحلام ذات المغزى. وجود [[أرسطو]] كثيمة أساسية في الرواية هو وكتابه المسموم. يشير بشكل طفيف إلى جدل القرون الوسطى بين المقاييس العقلانية الهندسية والنظامية للجمال.للجمال، وبين رواقية الفن أو فوضويته. ويُنظر للأمر كإسقاطةكإسقاط على التناقض الفلسفي بين أرسطو (العقلانية والنظامية) وبين [[ديوجين]] (الكلبية أو الثورة).، حين يمثّل أرسطو حكمة السلطة. بسبب علاقته بالسلطةبالسلطة، ودوره كأستاذ لحكّام ونبلاء الإغريق. وبين ديوجين الذي يزدري السلطة.
ويبدو بشكل عام أن الرواية تحاول أن ترسي وتظهر عدد من التناقضات التي سيطرت على هذه الفترة.الفترة، العقل والجنون.والجنون، الخير والشر.والشر، التسامح والتشدد.والتشدد، النضج والسذاجة.والسذاجة، الدين والروحانية.والروحانية، العلم والسحر.والسحر، الإمبريقي والنظري.
يقول إكو في أكثر من موضع, أن أي كتاب يدور حول كتب أخرى غالباً. هو بهذا ينفي ضمنياً علاقة النصوص المكتوبة بأي واقع خارجي أو حقيفة إمبريقية. لهذا فإن نقطة التنوير هي ألا يفلح ويليم في اكتشاف القاتل عن طريق حكمه أو تحليله العقلاني.العقلاني، بل بمحض الصدفة (بشكل فوضوي).، وكذلك. تُحرقوتُحرق المكتبة كعلامة على تبدّي الحقيقة أخيراً. فناء الكتب التي لا تمنح أي شكل للواقع.للواقع، بل تسببت في ضلال الراهبين الرئيسيين.الرئيسيين، الراهب المحقق. والراهب القاتل.
 
== العنوان ==
 
يثير عنوان الرواية غير المألوف اهتماماً كبيراً وتساؤلاً حول ما قد يعنيه. وقد أشار إكو إلى نيته في وضع عنوان "محايد كليّاً".، حين أنهى الرواية اقترح عشرة عناوين على أصدقائه ليختاروا.ليختاروا، ووقع الأمر على "اسم الوردة". وقيل أنه نوى لفترة أن يجعل العنوان ((دير الجريمة)),، لكنه بهذا قد يسلّط الضوء على التفاصيل الجنائية في الرواية فقط. ويهدم شرط حيادية العنوان.العنوان، وفي حكاية أخرى,أخرى، أراد إيكو أن يكون العنوان "أدزو دي مالك". لكن الناشر رفض هذا العنوان. (في إيطاليا لا يرتاح القارئ للروايات التي تأخذ من اسم شخص ما عنواناً لها).، ثم خطر له عنوان "اسم الوردة" بالصدفة المحضة. (اسم الوردة لا يزال اسم شخص ما) وأشار إيكو إلى إعجابه بهذا العنوان بالذات.بالذات، حيث أن الوردة رمز ثقيل دلالياً اتخذ معان متعددة عبر التاريخ.التاريخ، لدرجة أنه قد لا يحوي أي معنى واضح الآن.
 
السطر الأخير في الرواية : كانت الوردة اسماً,اسماً، ونحن لا نمسك إلا الأسماء. أراد منه إيكو أن يشير إلى جمال الماضي الذي ضاع الآن. في الرواية. قد تكون "الوردة الضائعة" هي كتاب [[الكوميديا]] ل[[أرسطو]] (الضائع فعلاً),، أو [[المكتبة]] التي حُرقت. وبقية الأشياء التي عرفناها من وصف أدزو لها فقط.
كما يُقترح أن الترجمة للسطر السابق خاطئة. حيث يُترجم كذلك كـ: " كانت [[روما]] اسماً,اسماً، ونحن لا نمسك إلا الأسماء". والسطر هو بيت شعري ل[[راهب]] عاش في القرن الثاني عشر,عشر، [[برنارد دي كولني]] (يلاحظ أنه كُتب في نفس تاريخ أحداث الرواية). هذا السطر قد يشير إلى معان ضمنية حول ((ضياع المدنية)) أو ((المدنية المهددة)). وهو بهذا يُسقط على الفترة المضطربة سياسياً التي دارت أثنائها أحداث الرواية والمشاحنات بين [[الكنيسة]] و[[الإمبراطور]].، والممارسات الهمجية لبعض الأفراد والطوائف.والطوائف، حيث, كما قد يرى معاصرو هذه الفترة, تهتزّ سلطة روما للمرة الثانية.الثانية، والمقصود بالسلطة هذه المرة هي السلطة الدينية.
 
في أساطير [[ويلز]], يُطلق اسم [[آنون]] على عالم الموتى.الموتى، وهو كذلك المكان الذي يُدفن به الملوك والقديسون (مثل مقبرة القديسين التي تؤدي إلى المكتبة في الرواية). لكن في العصور الوسطى أصبح لفظ آنون يعني "الجنة غير الأرضية". يُعتقد بأنه في يوم معين من السنة يُفتح بابه. ويرحب أهل عالم الموتى بالبشر ويقيمون معهم المآدب والاحتفالات.والاحتفالات، بشرط ألا يأخذ بشري شيئاً من عالم الموتى إلى عالم الأحياء.الأحياء، واستمر هذا حتى احتفظ أحد البشر بوردة في جيبه.جيبه، منذ ذاكذلك الحين والباب مغلق للأبد. قد تشير الأساطير الويلزية إلى أصول الراهب ويليم.ويليم، وكذلك تيمة تحريم أخذ شيء من عالم الموتى إلى عالم الأحياء. وهو ما قد يشير إلى كتاب أرسطو الذي يحاول أكثر من راهب الوصول إليه أو حتى اخراجه من المكتبة. وحين حدث هذا احترقت المكتبة في الرواية,الرواية، آذنة بانفصال نهائي بين عالم الواقع وعالم الخيال.
 
== أعمال فنية مقتبسة عن الرواية ==
في عام [[1986]] صدر [[فيلم]] عن الرواية للمخرجل<nowiki/>[[مخرج أفلام|لمخرج]] الفرنسي [[جان جاك أنو]]، ثم في عام [[1998]] تحولت الرواية إلى [[مسرح|مسرحية]] للمخرج غريغور غونتا، وفي عام [[2006]] تحولت إلى [[مسلسل إذاعي|دراما إذاعية]] لكريس دولان<ref name=":0">{{مرجع ويب
| url = https://www.albayan.ae/books/eternal-books/2018-04-24-1.3246176
| title = «اسم الوردة» تساؤلات فلسفية وقالب روائي تاريخي
}}</ref>.
 
وفي عام [[1996]] أطلقت فرقة [[موسيقى الروك|الروك]] البريطانية (تن) اسم الرواية على ألبومها الموسيقي الصادر في ذات العام. أما في مجال [[لعبة فيديو|ألعاب الفيديو]] صدرت 4 ألعاب مستندة إلى الرواية، (دير الجريمة) 1987،[[1987]]، وتم تطويرها في عام [[2016]]. (نومن روساي) 1988،[[1988]]، (مغامرات سلوفاكية) 1993،[[1993]]، (جريمة في دير) [[2008]]<ref name=":0" />.
 
== مراجع ==
397

تعديل