ضد التحريفية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 8٬092 بايت ، ‏ قبل 9 أشهر
أضفت أحداثاً تاريخية ومقولات ونتوضيحات ونظريات لم تُذكر هنا وسأدعمها لاحقاً
(أضفت أحداثاً تاريخية ومقولات ونتوضيحات ونظريات لم تُذكر هنا وسأدعمها لاحقاً)
وسوم: تمت إضافة وسم nowiki تحرير مرئي إضافة أرقام هندية لفظ تباهي
 
== لمحة تاريخية ==
استخدم مصطلع مناهضة التحريفية أو معاداة التحريفية تاريخياً في المعجم الشيوعي لوصف التوجهات السياسية والأيدلوجية المعارضة للأحزاب والأفكار التي تخلت عن الجوهر الثوري والممارسات الراديكالية في برامجها الحزبية والتي توالي [[الاتحاد السوفييتي]] بطريقة التبعية والذيلية السياسية بعد المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي البلشفي الذي قاد فيه خورتشوف برامجهجوماً إصلاحيةمبطناً رفضهاعلى الأيديولوجية الماركسية اللينينية ومنجزات الستالينينية وقد رفض الشيوعيون الثوريون كل هذه الأكاذيب والشتائم من الخورتشوفيين فى حق ستالين ومنجزاته وإضافاته النظرية.
 
== استخدام المصطلح ==
تستخدم عبارة تحريفية لوصف معظم الأحزاب الشيوعية التقليدية الرسمية والتي يعترف بها الاتحاد السوفييتي السابق بعد عام 1956 والأزمة السياسية التي قسمت صفوف الحركات والأحزاب الشيوعية في العالم بسبب ما أسماه الرافضون للإصلاحيةللتحريفية الخروتشوفية أنها تحريف للجوهر الثوري والأساس العملي للماركسية اللينينية التي رسخها ستالين.
قدم المناهضون للتحريفية نقداً للأحزاب الموالية للسوفييت من ناحية يساريةماركسية لينينية لأنه تخلى عن الأسس الماركسية اللينينية وأصبح تحريفياً لأنها لم تكن ثورية بالقدر الحقيقي للنهج الشيوعي الذي أسسه كارل ماركس وفريديرك انجلز التي وضعها البيان الشيوعي وتعديلاته والتي طورها لينين في وقت لاحق.
أصبح الدفاع عن [[ستالين]] و[[ستالينية|إرثه الفكري]] لترسيخ اللينينية سمة مميزة للأحزاب المندرجة تحت تصنيف مناهضة التحريفية فأطلق عليهم وصف ستالينيون أو خوجيون أو ستالينيون خوجيون بلاشفة وفي وقت لاحق أصبحوا يصنفون أنفسهم بالماركسيين اللينينين كتمييز عن الأحزاب الرسمية التي وسموها بالتحريفية
== ماوتسيأنور تونغخوجة وأثرهوماوتسى تونج وأثرهما في المصطلح ==
فى الواقع، ومنذ بداء المجلس العشرين لحزب كل الإتحاد الشيوعى السوفيتى، قد تباينت الأرآء حول مؤيد لنقد <nowiki>[[خورتشوف]]</nowiki> المناهض للـ <nowiki>[[ستالينية]]</nowiki> و <nowiki>[[الماركسية اللينينية]]</nowiki> وبين مناهض لهذه الإنتقادات الخورتشوفية، وكان من أوائل ممن أبدوا عدم إرتياح لما بداء يحصل فلا الإتحاد السوفيتى هو الزعيم الألبانى <nowiki>[[أنور خوجة]]</nowiki> حيث قال فى مذكراته السياسية عام 1956:
لعل أول من ناهض الفكرة الإصلاحي السوفييتي كان [[ماو تسي تونغ]] وتبعه الألباني أنور خوجة واكتسبت الحركات المناهضة للخورتشوفية زخماً عالمياً وتشكلت ألاف التنظيمات التي انشقت عن الأحزاب الرسمية الموالية للنهج الخورتشوفي وبعد وفاة ماوتسي تونغ تصدر أنور خوجة الحركة السياسية المناهضة للتحريفية لكنها لم تكتسب زخماً كالذي قام به ماوتسي تونغ لضعف اسهامات خوجة النظرية في الفكر الماركسي اللينيني.
 
الأحزاب المناهضة للتحريفية ذاتها انقسمت بين أحزاب موالية للحزب الشيوعي الصيني الذي انضم للتحريفية الإصلاحية بتغيرات أدخلها دينغ بياو فأصبحت أحزاباً ماركسية لينينية -فكر ماوتسي تونغ وأحزاب موالية للصين كنظام ودولة وأحزاب موالية للخوجية
''"لقد ظللت طوال الليل أُطالِعُ التقرير السرى لنيكيتا خورتشوف والذى قد أعطانا إياه كما أعطاه لبقية البعثات الأجنبية. والتقرير ينبذ شخصية وأفعال العظيم ستالين، لقد أدركت موقف خورتشوف وزملاءه ضد ستالين وأفعاله العظيمة من خلال إجتماع المجلس حينما لم يُذكر إسم ستالين بأى شئ حسن، ولكنى لم أظن فى حياتى بأنه وفى هذا الوقت الأمور ستصل أبداً لهذه الدرجة، إنى لأقشعر عندما أُفكر بكم الفرحة الغامرة التى سيعيشها البرجوازيون والرجعيون عندما سيقع هذا التقرير بأيديهم ولأنى متأكد من أنهم سيبدأون حملة ممنهجة من الأكاذيب; ومن يدرى إلى متى سيظل الوضع هكذا. تيتو يجب أن يكون سعيداً بعد قراءة هذا التقرير كما أنى متأكد بقرائته له. يا له من ضرر عظيم قد حلَّ بالإتحاد السوفيتى والمعسكر الإشتراكى! ويالها من مسؤولية كبيرة أمام التاريخ! إننى لا أستطيع كتابة شئ على الورق. ولمن القليل جداً القول -بأننى مصدوم!-"''
بقيت بعض الأحزاب المناهضة للفكرة التحريفية تًعارض بحزم الإصلاحات التي بدأت في البلدان الشيوعية من قبل قادة مثل نيكيتا خروتشوف في الاتحاد السوفياتي ودنغ شياو بينغ في [[الصين]] .
 
أما ماوتسى تونج وجمهورية الصين الشعبية فقد بداءوا متأخراً جداً الهجوم على التحريفية الخورتشوفية فى الستينينات بل وأنهم قد رحبوا جداً بالنقد الذى قد أقدم عليه خورتشوف المناهض للستالينية بطبيعته -هذا بالرغم من تصوير الكثير من الحركات الشيوعية بالأخص التى تدعى بالماوية لماو بأنه ستالينى- ، وعلى الرغم من هذا كان تعقيب أنور خوجة واضحاً على بطئ الصينيين فى إتخاذهم للمواقف بصدد خورتشوف ورفاقه الذين صعدوا إلى سُدَّةِ الحُكم بالإتحاد السوفيتى بعد مقتل ستالين وتشويه صورته، فقال أنور خوجة فى مذكراته السياسيةعام 1962:
 
''"مازال الشيوعيون الثوريون ينتظرون إعلان الصين موقفاً ضد التحريفية الخورتشوفية بشكل صريح وعلنى"''
 
وبعد أن قام ماو وجمهورية الصين بعد إنتظارٍ طويل بالنقد ولو بشكل لين أخيراً على الصينيين أظهر أنور خوجة وجمهورية ألبانيا الإِشتراكية الشعبية تفاؤلاً كبيراً بهذا الموقف وقال أنور خوجة متفائلاً فى مذكراته:
 
''"لقد توصلنا بملخص رسالة رد اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى على الحزب الشيوعى السوفيتى ويبدوا أن الأشياء ليست كما توقعنا، لقد أخطأنا حول ما توقعناه بخصوص رد الرفاق الصينيين"''
 
وسارت الأمآل ترتفع وتهبط تارة وتارة بسبب حيث وصف أنور خوجة نهج الصين بأنه متذبذب ووسطى، وعلى عكس الصورة التى تريد بها الكثير من الجماعات الماوية إظهار أنور خوجة بأنه كان فقط مجرد تابع للصين فلقد كتب أنور خوجة فى مذكراته السياسية بأن:
 
''"نحن لا يمكننا أن نتبع بشكل أعمى أفاعيل الحزب الشيوعى الصينى"''
 
هكذا كان موقف أنور خوجة من الصينيين والسوفييت على حد سواء، وهذه كانت أماله، وتمثلت الأدبيات الـ [[خوجية]] أو التى قد كتبها الزعيم الألبانى أنور خوجة بأعمال كثيرة متعددة قد زادت خصوصاً فى أواخر أيام حياته هذا بالإضافة لمقالات أعضاء [[حزب العمل الألباني]] ومقالات جريدة صوت الشعب "زيرى إى بوبولى" الألبانية والتى كانت لسان حال الحزب الشيوعى الألبانى الذى سُمى فيما بعد بحزب العمل.
 
ومن أعمال أنور خوجة وأدبياته المناهضة للتحريفية:
 
'''الإدارة الذاتية اليوغوسلافية نظرية وممارسةٌ رأسمالية١٩٧٨- الإمبريالية والثورة١٩٧٩- تأملات حول الصين١٩٧٩- مع ستاليـن١٩٧٩- الأوروشيوعية ضد الشيوعية١٩٨٠- الخورتشوفيون١٩٨٠- التهديد الأنجلو-أمريكي لألبانيا١٩٨٢- التيتويون١٩٨٢- تأملات حول الشرق الأوسط١٩٨٤- وضع أُسُسِ ألبانيا الجديدة١٩٨٤- شعبين صديقين١٩٨٥- القوي العُظميٰ'''
 
على أي حال وبالنسبة للـ<nowiki/>[[ماوية]] أو فكر ماوتسى تونج أو مواقف جمهورية الصين الشعبية فتمثلت بشكل ظاهرى لمناهضة التحريفية ولكنها قد عدلت وحرفت الكثير من المبادئ الأساسية التى هى عمود الماركسية اللينينية الفقرى واستبدلت نظرية دكتاتورية الطبقة العاملة أو دكتاتورية البروليتاريا بنظرية [[الديمقراطية الديكتاتورية الشعبية]] أو [[الديمقراطية الجديدة]] وفيها نبذ ماوتسى تونج تماماً الصراع الطبقى على أنغام نفس النظرية الخورتشوفية المسماة بـ [[ديمقراطية كل الشعب]] متناسياً التناقضات الموجودة والتى تقر بها الماركسية اللينينية حتى فى المجتمع الإشتراكى وطارحاً وضارباً بعرض الحائط أولوية السلطة للبروليتاريا فى الصين مستبدلاً أياها بالفلاحين الفقراء والبرجوازيين الصغار وعازلاً الطبقة العاملة تماماً عن المشهد والسلطة فى الصين، وفى نقده لليبرالية ناقض ماوتسى تونج تماماً نفسه حيث قدم حرية ليبرالية برجوازية على هيئة نظرية قد سماها بـ [[نظرية الخطين فى الحزب]] وزعم أنور خوجة بأن الحزب الشيوعى له خطان، خط أحمر ثورى وخط أسود رجعى والخط الأحمر كان يتمثل فى ماو ومؤيدينه أما الخط الرجعى فكان يتمثل فى خصوم ماو مثل [[ليو شاوتشي]] والذى أراد ماو محاكاته ببخارين والذى قد أراد الحفاظ على ملكية الكولاك أو كبار المزارعين أو البرجوازيين الزراعيين. وبما أن ماو كان يترك "الخط الأسود" كما زعم فى الحزب فهذا دليل على ترك وجود التأثير البرجوازى فى الحزب نفسه بدون أى مواجهة حيث قال ماو بجملته الشهير:
 
''"لندع ألف زهرة تتفتح ولندع ألف فكرة تتبارى وسنرى أي الأزاهير أفضل"''
 
لاحقاً وبعد وفاة ماو زعمت الحركة الماوية العالمية صعود جماعة دينج سياوبينج أو "التحريفيين الصينيين" وعلى إثر صعود هذه الجماعة تغيرت الكثير من السياسات اليسارية للصين بالأخص فى الشؤون الخارجية فقطعت الصين علاقاتها بألبانيا وتكشف وجه السلطة الصينية تماماً أمام ألبانيا ما دعى أنور خوجة وحزب العمل الألبانى إلى أتخاذ القطيعة الفكرية التامة مع الصين والخروج بمنجزات أيديولوجية ماركسية لينينة أثرت الفكر الماركسى اللينينى وأظهرت حقيقة ما كان يحصل فى الصين وحقيقة تحريفية [[فكر ماوتسى تونج]].
 
<br />
== البرجوازية الحمراء ==
أطلقت هذه المجموعات لقب البرجوازية الحمراء على الطبقة الاجتماعية الجديدة وهي أعضاء الحزب الشيوعي السوفييتي والصيني كما سميت بالأمبريالية السوفيتية كما وصفها تشي جيفارا خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الأفروآسيوي في الجزائر جيفارا نفسه اتخذ الخط الموالي للفكر [[الماركسية اللينينية- فكر ماوتسي تونغ|الماركسي اللينيني بأطروحات ماو تسي تونغ]]
مستخدم مجهول