أدب فارسي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 4 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
وصل بصفحة نظامي الكنجوي
ط (بوت:إضافة تصنيف كومنز (1.1))
ط (وصل بصفحة نظامي الكنجوي)
أما النثر المستمد من كتب النصائح فقد ظهر منه " سياست نامة"، و" نصيحة الملوك". وينسب الأول لنظام الملك، ونسب الثاني للغزالي، والكتابان متشابهان، وهما يرسمان الطريق السوي للحاكم، ويبصرانه "بفن الحكم"، كما كان يفعل الفرس مع أمرائهم قبل الإسلام.
ويقترن العصر السلجوقي باسم "عمر الخيام" الذي اشتهر في العصرالحديث برباعياته، بعد أن نقلها للإنجليزية فيتزجرالد، وانتقلت شهرته إلى إيران. وكان الخيام عالماً بالرياضيات وقد عمل الزيج الملكشاهي للسلطان ملكشاه، وله كتب في الجبر والمقابلة، وتلقى رباعيات الخيام عناية علمية خالصة في أيامنا هذه، حيث يتوافر جماعة من العلماء على تخلية هذه الرباعيات مما دس عليها، وإبراز ما تثبت نسبته إلى الخيام: ففي أوروبا قام بهذا آربري، وكريستنسن وغيرهما، وعني به في إيران فروغي، وغيره من الباحثين.
وفي العصر السلجوقي ظهر الأنوري، وخاقاني والنظاميوال[[نظامي الكنجوي،الكنجوي]]، من فطاحل الشعراء، كما ظهر النثر الفارسي الذي جعل العلوم والآداب ميسرة بالفارسية. ومن ذلك: " جهار مقالة" (ترجم إلى العربية)، [[نظامي عروضي سمرقندي|لنظامي عروضي سمرقندي]]. و" كشف المحجوب" [[أبي الحسن الغزنوي|لأبي الحسن الغزنوي]]، و" أسرار التوحيد" وكلاهما من التصوف.
وظهر من كتب التاريخ " تاريخ البيهقي" لأبي الفضل البيهقي (ترجم إلى العربية) (995- 1077) و" راحة الصدور) للراوندي (ترجم إلى العربية). ومن أبرز علماء ذلك العصر: الغزالي والطوسي (أبو جعفر محمد) والشيخ الطبرسي، والفخر الرازي، والسهروردي، صاحب " حكمة الإشراق"، والميداني والزمخشري، والشهرستاني، وقد كتبوا بالعربية والفارسية.