حصار بودا (1541): الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:تدقيق إملائي V1
ط (بوت:تدقيق إملائي V1)
بعد [[معركة موهاكس]]، أصبحت [[مملكة المجر]] مقسمة بين سيطرة [[الدولة العثمانية]] من ناحية الشرق و[[ملكية هابسبورغ]] التي ورثت لقب [[ملك المجر]].
 
توفي ملك المجر التابع للعثمانين -المعين من قبل السلطان- [[يانوش زابوليا]] في عام 1540، وتوج ابنه [[جون سيجسموند]]، الذي كان قاصراً في ذلك الوقت، ملكًا تحت ولاية والدته [[إيزابيلا ياغيلون]] والأسقف [[جورج مارتينوزي]]. تم قبول هذا من قبل السلطان العثماني [[سليمان القانوني]] بشرط أن يستمر المجريون بدفع الجزية [[قائمة سلاطين الدولة العثمانية|للسلطان العثماني]]. لكن الملك الجديد لم تقبل به [[ملكية هابسبورغ]]. أرسل [[فرديناند الأول (إمبراطور روماني مقدس)]] (الأرشيدوق النمساوي وأباطرة هابسبورج) جيشًا يتكون من 50000 جندي من النمسا، الإمارات الألمانية، بوهيميا، وهابسبورغ المجر، بقيادة وليام فون روغيردوف لمحاصرة بودا. حاصر الجيش بودا في صيف 1541. كان الحصار يدار بشكل سيئ وفشلت عدة هجمات بعدد كبير للغاية من الإصابات فىفي جانب هابسبورغ.
 
تولى سليمان القانوني قيادة شخصية لجيش الإغاثة العثماني الذي شمل 6،362 من [[الإنكشارية]].<ref name="The Cambridge History of Turkey">{{مرجع كتاب|الأخير1=Faroqhi|الأول1=Suraiya N.|الأخير2=Fleet|الأول2=Kate|عنوان=The Cambridge History of Turkey|المجلد=2, The Ottoman Empire as a World Power, 1453–1603|تاريخ=2012|ناشر=Cambridge University Press|isbn=9781316175545}}</ref> في 21 أغسطس، وصل جيش الإغاثة العثماني إلى [[بودا]] وخاض معركة مع جيش روغيردوف. هُزم جيش هابسبورج وتم ذبح 7000 رجل أو غرقهم في النهر. كما أصيب روغيردوف في المعركة وتوفي بعد يومين من إصابته.