افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 4 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
 
 
ومن مؤلفاته البلاغية التي كان له فيها اليد الطولى  ، والآراء الصائبة ، والحجج القوية كتابه : "الأنموذج في  الاستعارة بالكناية ، والاستعارة التخييليّة ، وفي بيان تلازمهما" . وفيه يقول لمّا كثرت الأقوال والشُبه والشكوك في شأن الاستعارة بالكناية ، والاستعارة التخييليّة ، وفي بيان تلازمهما ، كثرة بحيث تكاد أن تلحق الكلام في حـق المرام باللّغز والأحجية ؛ لمدافعة بعضهابعضًا، ولظالمات حيلولتها بين [ الألفاظ ] والمعاني ، وقد كانت العقول متحيّرةً بها حتى صحّ أن يُقال في شأنها المثل السائر : " إني أراك تقدّم رجلاً وتُؤخّر أخريأخرى "[1] .
 
ألّفتُ[2] هذا الأُنموذج لحلّ عُقد تلك الشُبه ، ولترجيح تلك الأقوال بعضها على بعض ، مع إلحاقها أبحاث سنحتْ للذهن القاصر ، والفكر الفاتر[3] ، وجـعلته مشــتملاً على بابَين :
15٬419

تعديل