افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 6٬591 بايت، ‏ قبل 3 أشهر
ط
بوت: إصلاح أخطاء فحص ويكيبيديا من 1 إلى 104
{{معلومات مرض (جديد)
| nameالاسم = ولادة مبكرة
| pronounceالنطق =
| Synonymsمرادفات = طفل مبتسر، طفل خديج، ولادة سابقة لأوانها
| imageصورة = Premature infant with ventilator.jpg
| altبديل =
| captionتعليق = طفل مبتسر على [[جهاز التنفس الاصطناعي]] في [[وحدة عناية مركزة لحديثي الولادة]]
| fieldاختصاص = [[طب التوليد]], [[طب الأطفال]]
| Symptomsالأعراض = [[ولادة]] طفل في [[عمر حملي]] أقل من 37 أسبوعا<ref name=NIH2014Def/>
| complicationsالمضاعفات = [[شلل دماغي]], [[إعاقة النمو]], [[صمم]], [[ضعف البصر]]<ref name=NIH2014Def/>
| البداية المعتادة =
| Onset =
| Durationالمدة =
| Typesأنواع =
| causesالأسباب = غالبا غير معروف<ref name=WHO2014/>
| risksعوامل الخطر = [[السكري]]، [[ارتفاع ضغط الدم]]، [[ولادات متعددة]]، [[سمنة]]، [[نحافة]]، عدد من [[التهاب مهبلي|الالتهابات المهبيلة]]، [[داء بطني]]،[[التدخين]]، [[توتر (علم نفس)|التوتر]]<ref name=WHO2014/><ref name=NIH2014Risk/><ref name=SacconeBerghella2015 />
| Diagnosisالتشخيص =
| تشخيص تفريقي =
| differential =
| Preventionالوقاية = [[بروجستيرون]]<ref name=NIH2014Pre/>
| Treatmentالعلاج = [[كورتيكوستيرويد]]، التدفئة بتلامس جلد الأم الدافئ، [[رضاعة طبيعية]]، دعم التنفس، علاج ال[[عدوى]]<ref name=WHO2014/><ref name=NIH2013Mg/>
| Medicationأدوية =
| Prognosisالمآل =
| frequencyالانتشار = ~15 million a year (12% of deliveries)<ref name=WHO2014/>
| Deathsالوفيات = 805,800<ref name=GBD2015De/>
}} '''الولادة''' '''المبكرة''' والمعروفة أيضًا باسم '''الولادة المبتسرة'''{{إنج|preterm birth}} هي [[المخاض|ولادة]] [[رضيع|طفل]] في [[عمر حملي]] أقل من 37 أسبوعًا.<ref name="NIH2014Def">{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://www.nichd.nih.gov/health/topics/preterm/conditioninfo/Pages/default.aspx
| العنوانعنوان = Preterm Labor and Birth: Condition Information
| التاريختاريخ = 3 November 2014
| الموقعموقع = [[معاهد الصحة الوطنية الأمريكية]]
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20150402111534/http://www.nichd.nih.gov/health/topics/preterm/conditioninfo/Pages/default.aspx
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 2 April 2015
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 7 March 2015
}}</ref> ويُعرف هؤلاء الأطفال '''بالمبتسرين''' أو '''الخُدّج'''.<ref name="NIH2014Def" /> وتشمل أعراض الولادة المبكرة [[انقباض الرحم|تقلصات الرحم]]، ضغط بمنطقة الحوض، [[ظهور دموي]]أو [[تمزق السلى|اندفاع سائل من المهبل]].<ref name="NIH2015Prelab">{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://www.nichd.nih.gov/health/topics/preterm/conditioninfo/Pages/symptoms.aspx
| العنوانعنوان = What are the symptoms of preterm labor?
| التاريختاريخ = 11 June 2013
| الموقعموقع = [[معاهد الصحة الوطنية الأمريكية]]
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20150402154200/http://www.nichd.nih.gov/health/topics/preterm/conditioninfo/Pages/symptoms.aspx
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 2 April 2015
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 7 March 2015
}}</ref> ويكون الأطفال المُبتسرين أو الخدج عُرضة بشكل أكبر للإصابة [[شلل دماغي|بالشلل الدماغي]]، [[إعاقة النمو|والتأخر في النمو]]، [[صمم|ومشاكل في السمع]] [[ضعف البصر|والبصر]].<ref name="NIH2014Def" /> وتزداد هذه المخاطر كلما كانت الولادة أكثر تبكيرا.<ref name="NIH2014Def" />
 
غالبا ما يكون سبب الولادة المبكرة غير معروف.<ref name="WHO2014">{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs363/en/
| العنوانعنوان = Preterm birth Fact sheet N°363
| التاريختاريخ = November 2014
| الموقعموقع = who.int
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20150307050438/http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs363/en/
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 7 March 2015
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 6 Mar 2015
| الأخير = World Health Organization
}}</ref> إلا أن عوامل الخطر تشمل إصابة الأم ب[[السكري|مرض السكري]]، [[ارتفاع ضغط الدم]]، [[سمنة|السمنة]]، [[نحافة|النحافة]]، الحمل ب[[ولادات متعددة|أكثر من طفل]]، وجود عدد من [[التهاب مهبلي|الالتهابات المهبلية]]، [[تدخين|التدخين]]، [[توتر (علم نفس)|التوتر النفسي]] وغيرها.<ref name="WHO2014" /><ref name="NIH2014Risk">{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://www.nichd.nih.gov/health/topics/preterm/conditioninfo/Pages/who_risk.aspx
| العنوانعنوان = What are the risk factors for preterm labor and birth?
| التاريختاريخ = 3 November 2014
| الموقعموقع = [[معاهد الصحة الوطنية الأمريكية]]
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20150405075659/http://www.nichd.nih.gov/health/topics/preterm/conditioninfo/Pages/who_risk.aspx
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 5 April 2015
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 7 March 2015
}}</ref> ومن المستحسن طبيا عدم [[تحريض المخاض]] قبل 39 أسبوعا إلا في حالة وجود أسباب طبية تستدعي ذلك،<ref name="WHO2014" /> ونفس الأمر ينطبق على [[ولادة قيصرية|العمليات القيصرية]].<ref name="WHO2014" /> ومن بين الأسباب الطبية التي تستدعي تحريض المخاض [[ما قبل الإرجاج|مقدمات تسمم الحمل]].<ref>{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://www.nichd.nih.gov/health/topics/preterm/conditioninfo/Pages/causes.aspx
| العنوانعنوان = What causes preterm labor and birth?
| التاريختاريخ = 3 November 2014
| الموقعموقع = [[معاهد الصحة الوطنية الأمريكية]]
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20150402165739/http://www.nichd.nih.gov/health/topics/preterm/conditioninfo/Pages/causes.aspx
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 2 April 2015
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 7 March 2015
 
بالنسبة للأمهات المعرضات لخطر الولادة المبكرة فإن تناول ال[[بروجستيرون|بروجسترون]] أثناء الحمل قد يمنع من حدوث الولادة المبكرة.<ref name="NIH2014Pre" /> ولا تدعم الأدلة الحالية فائدة [[راحة في الفراش|الراحة في الفراش]].<ref name="NIH2014Pre">{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://www.nichd.nih.gov/health/topics/preterm/conditioninfo/Pages/treatments.aspx
| العنوانعنوان = What treatments are used to prevent preterm labor and birth?
| التاريختاريخ = 3 November 2014
| الموقعموقع = [[معاهد الصحة الوطنية الأمريكية]]
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20150402122124/http://www.nichd.nih.gov/health/topics/preterm/conditioninfo/Pages/treatments.aspx
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 2 April 2015
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 7 March 2015
}}</ref><ref>{{Cite journal|الأخير=Sosa|الأول=CG|الأخير2=Althabe|الأول2=F|الأخير3=Belizán|الأول3=JM|الأخير4=Bergel|الأول4=E|العنوانعنوان=Bed rest in singleton pregnancies for preventing preterm birth|journalصحيفة=The Cochrane Database of Systematic Reviews|التاريختاريخ=30 March 2015|volumeالمجلد=3|issueالعدد=3|الصفحاتصفحات=CD003581|PMID=25821121|DOI=10.1002/14651858.CD003581.pub3}}</ref> وتشير التقديرات إلى أن 75٪ من المبتسرين سيقون على قيد الحياة إذا ما تلقوا العلاجات المناسبة، ويزداد أمل النجاة كلما تأخر الطفل في الرحم (أي زاد [[عمر حملي|العمر الحملي]]).<ref name="WHO2014"/> كما أن ال[[كورتيكوستيرويد]] قد تحسن من النتائج في حالة النساء اللواتي يلدن بين 24 و37 أسبوع.<ref name="NIH2013Mg">{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://www.whonichd.intnih.gov/mediacentrehealth/factsheetstopics/fs363preterm/enconditioninfo/Pages/reduce.aspx
| عنوان = What treatments can reduce the chances of preterm labor & birth?
| العنوان = Preterm birth Fact sheet N°363
| تاريخ = 11 June 2013
| التاريخ = November 2014
| موقع = [[معاهد الصحة الوطنية الأمريكية]]
| الموقع = who.int
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/2015030705043820150402102224/http://www.whonichd.intnih.gov/mediacentrehealth/factsheetstopics/fs363preterm/enconditioninfo/Pages/reduce.aspx
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 72 MarchApril 2015
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 6 Mar 2015
| الأخير = World Health Organization
}}</ref> كما أن ال[[كورتيكوستيرويد]] قد تحسن من النتائج في حالة النساء اللواتي يلدن بين 24 و37 أسبوع.<ref name="NIH2013Mg">{{مرجع ويب
| المسار = http://www.nichd.nih.gov/health/topics/preterm/conditioninfo/Pages/reduce.aspx
| العنوان = What treatments can reduce the chances of preterm labor & birth?
| التاريخ = 11 June 2013
| الموقع = [[معاهد الصحة الوطنية الأمريكية]]
| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20150402102224/http://www.nichd.nih.gov/health/topics/preterm/conditioninfo/Pages/reduce.aspx
| تاريخ الأرشيف = 2 April 2015
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 7 March 2015
}}</ref><ref name="ACOG2016">{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://www.acog.org/Resources-And-Publications/Committee-Opinions/Committee-on-Obstetric-Practice/Antenatal-Corticosteroid-Therapy-for-Fetal-Maturation
| العنوانعنوان = Antenatal Corticosteroid Therapy for Fetal Maturation
| التاريختاريخ = October 2016
| الموقعموقع = ACOG
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20160929153101/http://www.acog.org/Resources-And-Publications/Committee-Opinions/Committee-on-Obstetric-Practice/Antenatal-Corticosteroid-Therapy-for-Fetal-Maturation
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 29 September 2016
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 27 September 2016
}}</ref>
 
هناك عدد من الأدوية، مثل [[نيفيديبين|النيفيدبين]]، قد تؤخر الولادة بحيث يمكن نقل الأم إلى أماكن تتوفر فيها المزيد من الرعاية الطبية، وذلك يوفر وقت أكبر لعمل الكورتيكوستيرويدات .<ref>{{Cite journal|الأخير=Haram|الأول=K|الأخير2=Mortensen|الأول2=JH|الأخير3=Morrison|الأول3=JC|العنوانعنوان=Tocolysis for acute preterm labor: does anything work|journalصحيفة=The Journal of Maternal-fetal & Neonatal Medicine : The Official Journal of the European Association of Perinatal Medicine, the Federation of Asia and Oceania Perinatal Societies, the International Society of Perinatal Obstetricians|التاريختاريخ=3 July 2014|الصفحاتصفحات=1–8|PMID=24990666|DOI=10.3109/14767058.2014.918095|volumeالمجلد=28|issueالعدد=4}}</ref> وبمجرد ولادة الطفل تتضمن رعايته إبقائه دافئا من خلال ملامسة جلد بشري دافئ، ودعم [[رضاعة طبيعية|الرضاعة الطبيعية]]، ومعالجة [[عدوى|الالتهابات]]، ودعم التنفس.<ref name="WHO2014" />
 
تُعتبر الولادة المبكرة سبب الوفاة الأكثر شيوعا في الرضع في جميع أنحاء العالم.<ref name="NIH2014Def"/> فهناك حوالي 15 مليون طفل مبتسر كل عام (ما يُمثل 5٪-18٪ من حالات الولادة).<ref name="WHO2014"/> وما يقرب من 0.5٪ من الولادات تكون ولادات مبكرة للغاية، وهي السبب في معظم وفيات المواليد.<ref name=":3">{{Cite journal|الأخير=American College of Obstetricians and Gynecologists|الأخير2=Society for Maternal-Fetal Medicine|تاريخ=October 2017|عنوان=Obstetric Care consensus No. 6: Periviable Birth|صحيفة=Obstetrics and Gynecology|المجلد=130|العدد=4|صفحات=e187–e199|DOI=10.1097/AOG.0000000000002352|issn=1873-233X|PMID=28937572}}</ref> وقد ارتفعت معدلات الولادة المبكرة في العديد من البلدان بين التسعينات وعام 2010.<ref name="WHO2014"/> وقد تسببت مضاعفات الولادة المبكرة وفاة 0.81 مليون رضيع في 2015 مقارنة بـ 1.57 مليون عام 1990.<ref name="GBD2015De">{{Cite journal|الأخير=GBD 2015 Mortality and Causes of Death|الأول=Collaborators.|عنوان=Global, regional, and national life expectancy, all-cause mortality, and cause-specific mortality for 249 causes of death, 1980-2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015.|صحيفة=Lancet|تاريخ=8 October 2016|المجلد=388|العدد=10053|صفحات=1459–1544|PMID=27733281|DOI=10.1016/s0140-6736(16)31012-1|PMCID=5388903}}</ref><ref name="GDB2013">{{Cite journal|الأخير=GBD 2013 Mortality and Causes of Death|الأول=Collaborators|عنوان=Global, regional, and national age-sex specific all-cause and cause-specific mortality for 240 causes of death, 1990-2013: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2013|صحيفة=Lancet|تاريخ=17 December 2014|PMID=25530442|DOI=10.1016/S0140-6736(14)61682-2|المجلد=385|العدد=9963|صفحات=117–171|PMCID=4340604}}</ref> وتبلغ فرصة نجاة الطفل المبتسر المولود في عمر حملي 22 أسبوعا إلى حوالي 6٪، بينما تصل إلى 26٪ في الأسبوع 23، و 55% في الأسبوع 24 و 72% في الأسبوع 25.<ref name="Clo2016">{{مرجع كتاب|عنوان=Cloherty and Stark's Manual of Neonatal Care|تاريخ=2016|ناشر=Lippincott Williams & Wilkins|ISBN=9781496367495|صفحة=161|طبعة=8}}</ref> وتقل فرص النجاة بدون أي صعوبات طويلة الأجل.<ref name="Jar2015">{{Cite journal|الأخير=Jarjour|الأول=IT|عنوان=Neurodevelopmental Outcome After Extreme Prematurity: A Review of the Literature.|صحيفة=Pediatric Neurology|تاريخ=February 2015|المجلد=52|العدد=2|صفحات=143–152|PMID=25497122|DOI=10.1016/j.pediatrneurol.2014.10.027}}</ref> {{حد فهرس|3}}
تُعتبر الولادة المبكرة سبب الوفاة الأكثر شيوعا في الرضع في جميع أنحاء العالم.<ref name="NIH2014Def">{{مرجع ويب
| المسار = http://www.nichd.nih.gov/health/topics/preterm/conditioninfo/Pages/default.aspx
| العنوان = Preterm Labor and Birth: Condition Information
| التاريخ = 3 November 2014
| الموقع = [[معاهد الصحة الوطنية الأمريكية]]
| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20150402111534/http://www.nichd.nih.gov/health/topics/preterm/conditioninfo/Pages/default.aspx
| تاريخ الأرشيف = 2 April 2015
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 7 March 2015
}}</ref> فهناك حوالي 15 مليون طفل مبتسر كل عام (ما يُمثل 5٪-18٪ من حالات الولادة).<ref name="WHO2014">{{مرجع ويب
| المسار = http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs363/en/
| العنوان = Preterm birth Fact sheet N°363
| التاريخ = November 2014
| الموقع = who.int
| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20150307050438/http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs363/en/
| تاريخ الأرشيف = 7 March 2015
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 6 Mar 2015
| الأخير = World Health Organization
}}</ref> وما يقرب من 0.5٪ من الولادات تكون ولادات مبكرة للغاية، وهي السبب في معظم وفيات المواليد.<ref name=":3">{{Cite journal|الأخير=American College of Obstetricians and Gynecologists|الأخير2=Society for Maternal-Fetal Medicine|التاريخ=October 2017|العنوان=Obstetric Care consensus No. 6: Periviable Birth|journal=Obstetrics and Gynecology|volume=130|issue=4|الصفحات=e187–e199|DOI=10.1097/AOG.0000000000002352|issn=1873-233X|PMID=28937572}}</ref> وقد ارتفعت معدلات الولادة المبكرة في العديد من البلدان بين التسعينات وعام 2010.<ref name="WHO2014">{{مرجع ويب
| المسار = http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs363/en/
| العنوان = Preterm birth Fact sheet N°363
| التاريخ = November 2014
| الموقع = who.int
| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20150307050438/http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs363/en/
| تاريخ الأرشيف = 7 March 2015
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 6 Mar 2015
| الأخير = World Health Organization
}}</ref> وقد تسببت مضاعفات الولادة المبكرة وفاة 0.81 مليون رضيع في 2015 مقارنة بـ 1.57 مليون عام 1990.<ref name="GBD2015De">{{Cite journal|الأخير=GBD 2015 Mortality and Causes of Death|الأول=Collaborators.|العنوان=Global, regional, and national life expectancy, all-cause mortality, and cause-specific mortality for 249 causes of death, 1980-2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015.|journal=Lancet|التاريخ=8 October 2016|volume=388|issue=10053|الصفحات=1459–1544|PMID=27733281|DOI=10.1016/s0140-6736(16)31012-1|PMCID=5388903}}</ref><ref name="GDB2013">{{Cite journal|الأخير=GBD 2013 Mortality and Causes of Death|الأول=Collaborators|العنوان=Global, regional, and national age-sex specific all-cause and cause-specific mortality for 240 causes of death, 1990-2013: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2013|journal=Lancet|التاريخ=17 December 2014|PMID=25530442|DOI=10.1016/S0140-6736(14)61682-2|volume=385|issue=9963|الصفحات=117–171|PMCID=4340604}}</ref> وتبلغ فرصة نجاة الطفل المبتسر المولود في عمر حملي 22 أسبوعا إلى حوالي 6٪، بينما تصل إلى 26٪ في الأسبوع 23، و 55% في الأسبوع 24 و 72% في الأسبوع 25.<ref name="Clo2016">{{مرجع كتاب|العنوان=Cloherty and Stark's Manual of Neonatal Care|date=2016|الناشر=Lippincott Williams & Wilkins|ISBN=9781496367495|الصفحة=161|الطبعة=8}}</ref> وتقل فرص النجاة بدون أي صعوبات طويلة الأجل.<ref name="Jar2015">{{Cite journal|الأخير=Jarjour|الأول=IT|العنوان=Neurodevelopmental Outcome After Extreme Prematurity: A Review of the Literature.|journal=Pediatric Neurology|التاريخ=February 2015|volume=52|issue=2|الصفحات=143–152|PMID=25497122|DOI=10.1016/j.pediatrneurol.2014.10.027}}</ref> {{حد فهرس|3}}
 
== العلامات والأعراض ==
تتسبب الولادة المبكرة في مجموعة من المشاكل.<ref name="SaigalDoyle2008">{{Cite journal|العنوانعنوان=An overview of mortality and sequelae of preterm birth from infancy to adulthood|journalصحيفة=The Lancet|volumeالمجلد=371|issueالعدد=9608|الصفحاتصفحات=261–269|السنةسنة=2008|PMID=18207020|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60136-1|issn=0140-6736}}</ref>
وتتلخص الفئتان الرئيسيتان لأسباب الولادة المبكرة في: [[تحريض المخاض|التحريض المبكر للمخاض]] [[ولادة|والمخاض]] المبكر التلقائي الحدوث. وتشمل علامات وأعراض الولادة المبكرة [[انقباض الرحم|تقلصات الرحم]]، وعلى النقيض من [[مخاض كاذب|المخاض الكاذب]]، فإن المخاض الحقيقي يصاحبه توسع [[تلاشي عنق الرحم|وتلاشي في عنق الرحم]]، و[[ظهور دموي]]، وضغط شديد في الحوض، وآلام في البطن أو الظهر، وكلها مؤشرات على أن الولادة باتت وشيكة الحدوث. وقد يشير اندفاع السائل من المهبل إلى [[تمزق الأغشية الباكر|تمزق الأغشية التي تحيط بالطفل]]، وفي حين أن تمزق الأغشية قد لا يعقبه [[ولادة]]، إلا أنه يتعين تحريض الولادة في هذه الحالة بسبب الخوف من العدوى ([[التهاب المشيماء والسلى]]) التي تُمثل تهديدًا خطيرًا لكل من الجنين والأم. وفي بعض الحالات يتمدد عنق الرحم في وقت مبكر دون وجود ألم أو إحساس بتقلصات في الرحم، وبالتالي لا يكون لدى الأم علامات تحذير بقرب حدوث المخاض حتى وقت متأخر جدًا من عملية الولادة.
 
وجدت أحد المراجعات حول استخدام مراقبات الرحم المنزلية الهادفة للكشف عن تقلصات الرحم واحتمالية الولادة المبكرة عند النساء الأكثر عرضة لها أن هذه المراقبات لم تقلل من عدد الولادات المبكرة.<ref name=":1">{{Cite journal|الأخير=Urquhart|الأول=Christine|الأخير2=Currell|الأول2=Rosemary|الأخير3=Harlow|الأول3=Francoise|الأخير4=Callow|الأول4=Liz|التاريختاريخ=15 Feb 2017|العنوانعنوان=Home uterine monitoring for detecting preterm labour|journalصحيفة=The Cochrane Database of Systematic Reviews|volumeالمجلد=2|الصفحاتصفحات=CD006172|DOI=10.1002/14651858.CD006172.pub4|issn=1469-493X|PMID=28205207}}</ref> وبرغم من أن البحث المتضمن في هذه المراجعة كان ضعيف الجودة إلا أنه أظهر أن المراقبة المنزلية قد تزيد من عدد الزيارات السابقة للوضع الغير مخطط لها وقد تقلل من عدد الأطفال المحجوزين في الرعاية الخاصة مقارنة بالنساء اللاتي يتلقين [[الرعاية السابقة للولادة]].<ref name=":1" />
 
=== مضاعفات ===
==== الوفيات والمراضة ====
تُمثل الولادة المبكرة السبب الرئيسي لوفيات الرضع بمعدل 25٪ في الولايات المتحدة، التي انخفض فيها وبشكل ملحوظ عدد كبير من حالات [[عدوى الأطفال حديثي الولادة]] وغيرها من أسباب وفيات الرُضع.<ref>
{{Cite journal|السنةسنة=2006|العنوانعنوان=Infant Mortality Statistics from the 2003 Period Linked Birth/Infant Death Data Set|journalصحيفة=[[National Vital Statistics Reports]]|volumeالمجلد=54|issueالعدد=16|PMID=}}</ref> كما يتعرض الأطفال المبتسرين لخطر الإصابة بمشاكل صحية مزمنة وخطيرة في حياتهم اللاحقة (كما هو موضح أدناه).
 
يشار إلى [[عمر حملي|العمر الحملي]] المبكر الذي تكون فيه فرصة نجاة الرضيع على الأقل 50٪ بما يُعرف باسم "[[قابلية الجنين للحياة]]". وبالنظر إلى تحسن [[وحدة عناية مركزة لحديثي الولادة|وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة]] على مدى السنوات الأربعين الماضية، فقد انخفض حد قابلية الجنين للحياة إلى ما يقرب من 24 أسبوعا.<ref name="Kaempf2006">
{{Cite journal|العنوانعنوان=Medical staff guidelines for periviability pregnancy counseling and medical treatment of extremely premature infants|journalصحيفة=[[Pediatrics (journal)|Pediatrics]]|volumeالمجلد=117|issueالعدد=1|الصفحاتصفحات=22–29|السنةسنة=2006|PMID=16396856|DOI=10.1542/peds.2004-2547|المسارمسار=http://pediatrics.aappublications.org/cgi/content/full/117/1/22|وصلة مكسورة=no|مسار الأرشيفأرشيف=https://web.archive.org/web/20080318092852/http://pediatrics.aappublications.org/cgi/content/full/117/1/22|تاريخ الأرشيفأرشيف=18 March 2008}}&nbsp;— in particular see [http://pediatrics.aappublications.org/cgi/content-nw/full/117/1/22/T1 TABLE 1 Survival and Neurologic Disability Rates Among Extremely Premature Infants] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20080612205553/http://pediatrics.aappublications.org/cgi/content-nw/full/117/1/22/T1|date=12 June 2008}}</ref><ref name="Morgan2008">
{{Cite journal|العنوانعنوان=Obstetrician-gynecologists' practices regarding preterm birth at the limit of viability|journalصحيفة=[[مجلة طب الأمومة والجنين وحديثي الولادة]]|volumeالمجلد=21|issueالعدد=2|الصفحاتصفحات=115–121|السنةسنة=2008|PMID=18240080|DOI=10.1080/14767050701866971}}</ref> ويُلاحظ أن معظم حالات وفيات حديثي الولادة وأن 40٪ من وفيات الرُضع الأكبر سنا قد حدتث في المبتسرين ذوي عمر حملي يتراوح من 20 لإلى 25.9 أسبوع، أي خلال [[حمل|الأثلوث الثاني]].<ref name=":3" />
 
بالنظر إلى زيادة خطر تلف الدماغ وتأخر النمو في حالة ما إذا بقى الطفل المبتسر على قيد الحياة، فإن هناك جدل [[أخلاقيات الطب|أخلاقي]] حول شراسة الرعاية المقدمة لهؤلاء المبتسرين، كما أن قابلية الجنين للحياة أصبحت عاملاً مهما في النقاشات حول موضوع [[إجهاض|الإجهاض]].<ref name="Arzuaga2011">{{Cite journal|العنوانعنوان=Limits of Human Viability in the United States: A Medicolegal Review|journalصحيفة=[[Pediatrics (journal)|Pediatrics]]|volumeالمجلد=128|issueالعدد=6|الصفحاتصفحات=1047–1052|السنةسنة=2011|PMID=22065266|DOI=10.1542/peds.2011-1689}}</ref>
 
==== مخاطر محددة للأطفال المبتسرين ====
يُظهر المبتسرين عادة علامات ابتسار أو خِداج (عدم اكتمال النضج) جسدية تتناسب عكسيا مع العمر الحملي، ونتيجة لذلك فهم معرضون لخطر العديد من المشاكل الطبية التي تؤثر على أنظمة الأعضاء المختلفة.
 
* تشمل المشاكل العصبية [[انقطاع النفس في الأطفال الخدج|انقطاع النفس الخداجي]]، [[اعتلال دماغي|اعتلال الدماغ]] الإقفاري ناقص التأكسج، [[اعتلال الشبكية عند الأطفال الخدج|اعتلال الشبكية الخداجي]]،<ref>{{مرجع كتاب|العنوانعنوان=Taylor and Hoyt's pediatric ophthalmology and strabismus|others=Lambert, Scott R.,, Lyons, Christopher J.|ISBN=9780702066160|الطبعةطبعة=Fifth|placeمكان=Edinburgh|OCLC=960162637|الأخير=Lambert|الأول=Scott R.|الأخير2=Lyons|الأول2=Christopher J.|dateتاريخ=2016-10-31}}</ref> [[إعاقة النمو|الإعاقة النمائية]]، [[Transient hyperammonemia of the newborn|فرط أمونيا الدم العابر في حديثي الولادة]]، [[شلل دماغي|الشلل الدماغي]] [[نزيف داخل البطين|والنزيف داخل البطين]]، ويؤثر الأخير على 25٪ من الأطفال المبتسرين المولودين عادة قبل الأسبوع 32 من الحمل.<ref name="marchofdimes">[http://www.marchofdimes.org/loss/neonatal-death.aspx March of Dimes --> Neonatal Death] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20141024114718/http://www.marchofdimes.org/loss/neonatal-death.aspx|date=24 October 2014}} Retrieved on November 11, 2014</ref> وعادةً لا يؤدي نزف الدماغ البسيط إلى مضاعفات دائمة، إلا أن النزيف الشديد غالباً ما يؤدي إلى تلف في الدماغ أو حتى الموت.<ref name="marchofdimes" /> ارتبطت مشاكل النمو العصبي بنقص [[هرمونات الغدة الدرقية]] لدى الأم، في وقت لا تتمكن فيه [[غدة درقية|الغدة الدرقية]] للمولود من تلبية احتياجاته بعد الولادة.<ref>{{Cite journal|العنوانعنوان=Role of late maternal thyroid hormones in cerebral cortex development: an experimental model for human prematurity|volumeالمجلد=20|issueالعدد=6|الصفحاتصفحات=1462–75|التاريختاريخ=June 2010|PMID=19812240|PMCID=2871377|DOI=10.1093/cercor/bhp212|المسارمسار=http://cercor.oxfordjournals.org/cgi/reprint/20/6/1462|journalصحيفة=Cerebral Cortex}}</ref>
* تنشأ المضاعفات المتعلقة ب[[جهاز الدوران]] نتيجة فشل [[قناة شريانية|القناة الشريانية]] في الإغلاق بعد الولادة، وهو ما يُعرف باسم [[قناة شريانية مفتوحة|القناة الشريانية المفتوحة]].
* تشيع أيضا مشاكل الجهاز التنفسي لا سيما [[متلازمة الضائقة التنفسية لدى الرضع]] (والتي كانت تسمى سابقاً مرض غشاء الهيالين) في المبتسرين، وهناك مشكلة أخرى تتمثل في [[خلل التنسج القصبي الرئوي]] (والذي كان يُعرف سابقا بمرض الرئة المزمن في الطفولة).
* كذلك يمكن أن تنشأ مشكلات هضمية و[[استقلاب|استقلابية]] في شكل [[نقص سكر الدم في الأطفال حديثي الولادة|نقص سكر الدم في حديثي الولادة]]، صعوبات التغذية، [[كساح الأطفال|كساح]] المبتسرين، [[نقص كالسيوم الدم]]، [[فتق مغبني|الفتق المغبني]]، [[التهاب معوي قولوني ناخر|والالتهاب المعوي القولوني الناخر]].
* تشمل مضاعفات [[الدم]] كل من [[فقر دم أطفال الخداج|فقر الدم الخداجي]]، [[قلة الصفيحات|نقص الصفيحات]]، [[بيليروبين|وفرط بيليروبين الدم]] ([[اليرقان]]) الذي يمكن أن يؤدي إلى [[يرقان نووي|اليرقان النووي]] .
* ال[[عدوى]] لاسيما [[إنتان|الإنتان]]، [[ذات الرئة|وذات الرئة]]، [[عدوى الجهاز البولي|وعدوى الجهاز البولي]]
 
وجدت دراسة أجريت على 241 طفلا ولدوا في عمر حملي يترواح بين 22 و 25 أسبوعا ممن هم حاليا في سن المدرسة أن 46% منهم يعانون من إعاقات شديدة أو متوسطة مثل فقدان البصر أو مشاكل التعلم. وأن 34% منهم معاقون بشكل بسيط و20% منهم لا يعانون من أية إعاقات، في حين أن 12% منهم كانوا يعانون من شلل دماغي مدمر.<ref>{{Cite journal|العنوانعنوان=Neurologic and Developmental Disability at Six Years of Age after Extremely Preterm Birth|journalصحيفة=The New England Journal of Medicine|volumeالمجلد=352|issueالعدد=1|الصفحاتصفحات=9–19|التاريختاريخ=6 January 2005|PMID=15635108|DOI=10.1056/NEJMoa041367|المسارمسار=http://www.nejm.org/doi/full/10.1056/NEJMoa041367#t=article|وصلة مكسورة=no|مسار الأرشيفأرشيف=https://web.archive.org/web/20131103193924/http://www.nejm.org/doi/full/10.1056/NEJMoa041367#t=article|تاريخ الأرشيفأرشيف=3 November 2013}}</ref><ref name="msnbc.msn.com">{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://www.msnbc.msn.com/id/6790571/ns/health-kids_and_parenting/
| العنوانعنوان = Extreme preemies face long-term disabilities
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20101202122147/http://www.msnbc.msn.com/id/6790571/ns/health-kids_and_parenting/
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 2 December 2010
| وصلة مكسورة = no
}}</ref>
 
== عوامل الخطر ==
من الصعب تحديد الأسباب الدقيقة للولادة المبكرة حيث أنها قد تكون متعددة الأسباب، فالولادة بشكل عام هي عملية معقدة تتضمن عدد من العوامل، وقد تم تحديد أربعة مسارات مختلفة مدعومة بالأدلة يمكن أن تؤدي إلى الولادة المبكرة: التنشيط المبكر لغدد الجنين الصماء، فرط تمدد الرحم ([[انفصال المشيمة المبكر]])، النزيف المستمر، والتهابات/عدوى داخل الرحم. <ref>{{مرجع كتاب|المسارمسار=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK11353/|العنوانعنوان=Biological Pathways Leading to Preterm Birth|الأخير=Behrman|الأول=Richard E.|الأخير2=Butler|الأول2=Adrienne Stith|الأخير3=Outcomes|الأول3=Institute of Medicine (US) Committee on Understanding Premature Birth and Assuring Healthy|dateتاريخ=2007|الناشرناشر=National Academies Press (US)|اللغةلغة=en}}</ref>
 
يُعتبر تحديد النساء اللاتي يواجهن خطر الولادة المبكرة أمرا مهما بهدف تمكين الخدمات الصحية من توفير الرعاية المخصصة لهؤلاء النساء لتأخير الولادة حتي يتم التأكد من أنهن في أفضل الأماكن المجهزة لإتمام عملية الولادة (مثل مستشفى ملحق بها وحدة رعاية خاصة لحديثي الولادة). وقد تم اقتراح أنظمة لتقييم المخاطر كطريقة ممكنة لتحديد هؤلاء النساء، ومع ذلك فلا يوجد أي بحث في هذا المجال، لذا ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الأنظمة ستطيل من فترة الحمل وتخفّض أعداد الولادات المبكرة أم لا. <ref name="ReferenceB">{{Cite journal|الأخير=Davey|الأول=MA|الأخير2=Watson|الأول2=L|الأخير3=Rayner|الأول3=JA|الأخير4=Rowlands|الأول4=S|العنوانعنوان=Risk-scoring systems for predicting preterm birth with the aim of reducing associated adverse outcomes|journalصحيفة=The Cochrane Database of Systematic Reviews|التاريختاريخ=22 October 2015|volumeالمجلد=10|issueالعدد=10|الصفحاتصفحات=CD004902|PMID=26490698|DOI=10.1002/14651858.CD004902.pub5}}</ref>
 
=== عوامل الأمومة ===
{| class="wikitable" style="float:right; margin-left:1em; font-size:88%"
! عامل الخطر
! خطر نسبي <br /><br /> <nowiki></br></nowiki> ''أو [[نسبة الأرجحية]]'' <ref name="Os2013">Unless otherwise given in boxes, reference is: {{Cite journal|الأخير=Van Os|الأول=M.|الأخير2=Van Der Ven|الأول2=J.|الأخير3=Kazemier|الأول3=B.|الأخير4=Haak|الأول4=M.|الأخير5=Pajkrt|الأول5=E.|last6=Mol|first6=B. W.|last7=De Groot|first7=C.|العنوانعنوان=Individualizing the risk for preterm birth: An overview of the literature|journalصحيفة=Expert Review of Obstetrics & Gynecology|volumeالمجلد=8|issueالعدد=5|الصفحاتصفحات=435–442|السنةسنة=2013|PMID=|PMCID=|DOI=10.1586/17474108.2013.825481}}</ref>
! [[مجال ثقة]] 95 ٪ [[مجال ثقة|<br />]] <nowiki></br></nowiki> <ref name="Os2013" />
|-
|-
| أصل فليبيني <ref>{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://health.hawaii.gov/mchb/files/2013/05/prematurity20101.pdf
| العنوانعنوان = Archived copy
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20140808062311/http://health.hawaii.gov/mchb/files/2013/05/prematurity20101.pdf
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 8 August 2014
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 2014-08-08
|-
| [[داء بطني|الداء البطني]]
| 1.4 <ref name="TersigniCastellani2014">{{Cite journal|الأخير=Tersigni|الأول=C.|الأخير2=Castellani|الأول2=R.|الأخير3=de Waure|الأول3=C.|الأخير4=Fattorossi|الأول4=A.|الأخير5=De Spirito|الأول5=M.|last6=Gasbarrini|first6=A.|last7=Scambia|first7=G.|last8=Di Simone|first8=N.|العنوانعنوان=Celiac disease and reproductive disorders: meta-analysis of epidemiologic associations and potential pathogenic mechanisms|journalصحيفة=Human Reproduction Update|volumeالمجلد=20|issueالعدد=4|السنةسنة=2014|الصفحاتصفحات=582–593|issn=1355-4786|DOI=10.1093/humupd/dmu007|PMID=24619876}}</ref>
| 1.2-1.6 <ref name="TersigniCastellani2014" />
|}
تم تعيين عدد من العوامل المصاحبة لخطر الولادة المبكرة كأن تكون الأم أقل من 18 سنة، <ref name="Goldenberg2008">
{{Cite journal|العنوانعنوان=Epidemiology and causes of preterm birth|journalصحيفة=[[ذا لانسيت]]|volumeالمجلد=371|issueالعدد=9606|الصفحاتصفحات=75–84|السنةسنة=2008|PMID=18177778|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60074-4}}</ref> كذلك يمكن ل[[طول البشر|طول]] الأم [[وزن مثالي|ووزنها]] أن يكون لهما دورا. <ref>{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://www.merck.com/mmhe/sec22/ch258/ch258b.html
| العنوانعنوان = Risk factors present before pregnancy
| الموقعموقع = Merck Manual Home Edition
| الناشرناشر = Merck Sharp & Dohme
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20100817051002/http://www.merck.com/mmhe/sec22/ch258/ch258b.html
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 17 August 2010
| وصلة مكسورة = no
| الأخير = Merck
}}</ref>
 
علاوة على ذلك فإن النساء [[العرق الأسود|السود]] في [[الولايات المتحدة]] و[[المملكة المتحدة]] تزداد فيهن معدلات الولادة المبكرة بنسبة تتراوح بين 15 و 18٪، أي أكثر من الضعف مقارنة بالنساء البيض، كما يواجه [[فلبينيون|الفلبينيون]] زيادة مخاطر احتمالية الولادة المبكرة، ويُعتقد أن ما يقرب من 11-15٪ من الفلبينيين الذين ولدوا في الولايات المتحدة قد ولدوا مبكرا (مقارنة بـ 7.6% للآسيويين الآخرين و7.8% للبيض). <ref name="hawaii.edu">{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://www.hawaii.edu/news/2014/01/14/preterm-birth-by-filipino-women-linked-to-genetic-mutational-change/
| العنوانعنوان = Preterm birth by Filipino women linked to genetic mutational change
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20140811122154/http://www.hawaii.edu/news/2014/01/14/preterm-birth-by-filipino-women-linked-to-genetic-mutational-change/
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 11 August 2014
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 2014-08-08
}}</ref> ويمكن الاستدلال على زيادة خطر الولادة المبكرة لدى [[الفلبين|الفلبينيينات]] باحتلال [[الفلبين]] المرتبة الثامنة بين أعلى معدلات الولادة المبكرة في العالم، وهي الدولة الوحيدة الغير أفريقية بين هذه الدول العشر. <ref>{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://www.smartparenting.com.ph/community/news/unicef-philippines-has-one-of-the-highest-premature-birth-rates-in-the-world
| العنوانعنوان = Smart Parenting: The Filipino Parenting Authority
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20140814165910/http://www.smartparenting.com.ph/community/news/unicef-philippines-has-one-of-the-highest-premature-birth-rates-in-the-world
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 14 August 2014
| وصلة مكسورة = yes
| تاريخ الوصول = 2014-08-09
}}</ref> ولا يُرى هذا التعارض خلال المقارنة مع المجموعات الآسيوية الأخرى أو المهاجرين من أصل أسباني ويبقى الأمر غير مفسر. <ref name="Goldenberg2008"/>
{{Cite journal|العنوان=Epidemiology and causes of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9606|الصفحات=75–84|السنة=2008|PMID=18177778|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60074-4}}</ref>
 
تُشكل المدة الفاصلة بين حمل وآخر فرقا محسوبا، حيث أن النساء اللواتي يحملن خلال فترة ستة أشهر أو أقل من تاريخ الولادة السابقة يزداد لديهن احتمال الولادة المبكرة بمقدار ضعفين. <ref>{{Cite journal|العنوانعنوان=Interpregnancy interval and risk of preterm birth and neonatal death: retrospective cohort study|journalصحيفة=[[المجلة الطبية البريطانية]]|volumeالمجلد=327|issueالعدد=7410|الصفحاتصفحات=313–0|السنةسنة=2003|PMID=12907483|PMCID=169644|DOI=10.1136/bmj.327.7410.313}}</ref> وقد أعطت الدراسات حول طبيعة العمل والمجهود البدني نتائج متضاربة، ولكن يُحتمل أن ترتبط الولادة المبكرة بحالات الإجهاد والعمل الشاق ذو الساعات الطويلة. <ref name="Goldenberg2008"/>
{{Cite journal|العنوان=Epidemiology and causes of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9606|الصفحات=75–84|السنة=2008|PMID=18177778|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60074-4}}</ref>
 
ارتبط تاريخ [[الإجهاض التلقائي]] أو [[إجهاض|الإجهاض]] الجراحي بزيادة صغيرة في احتمالة الولادة المبكرة، مع ارتفاع خطر حدوثها بزيادة حالات الإجهاض، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كانت الزيادة ناتجة عن الإجهاض أم عن طريق زيادة عوامل الخطر المربكة (مثل الوضع الاجتماعي والاقتصادي). <ref name="rcog-care">{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://www.rcog.org.uk/files/rcog-corp/Abortion%20guideline_web_1.pdf
| العنوانعنوان = The Care of Women Requesting Induced Abortion
| التاريختاريخ = November 2011
| الموقعموقع = Evidence-based Clinical Guideline No. 7
| الناشرناشر = [[الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد]]
| الصفحاتصفحات = 44, 45
| التنسيقتنسيق = PDF
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20120529004416/http://www.rcog.org.uk/files/rcog-corp/Abortion%20guideline_web_1.pdf
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 2012-05-29
| وصلة مكسورة = yes
| تاريخ الوصول = May 31, 2013
}}</ref> ولم يظهر ارتفاع خطر ملحوظ في النساء اللاتي أنهين الحمل [[إجهاض دوائي|بشكل طبي]] . <ref>
{{Cite journal|العنوانعنوان=Medical Abortion and the Risk of Subsequent Adverse Pregnancy Outcomes|journalصحيفة=[[نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين]]|volumeالمجلد=357|issueالعدد=7|الصفحاتصفحات=648–653|السنةسنة=2007|PMID=17699814|DOI=10.1056/NEJMoa070445}}</ref> كما أن الحمل الغير مرغوب فيه أو الغير مرتب له يُمثل أيضا عامل خطر في الولادة المبكرة. <ref>{{Cite journal|العنوانعنوان=Intention to become pregnant and low birth weight and preterm birth: a systematic review.|journalصحيفة=Maternal and Child Health Journal|volumeالمجلد=15|issueالعدد=2|الصفحاتصفحات=205–16|التاريختاريخ=February 2011|PMID=20012348|DOI=10.1007/s10995-009-0546-2}}</ref>
 
تُعتبر [[تغذية]] الأم الكافية أمرا بالغ الأهمية، فالنساء المتدنيات في [[مؤشر كتلة الجسم]] يكن في خطر متزايد للولادة المبكرة. <ref>
{{Cite journal|العنوانعنوان=The preterm prediction study: association between maternal body mass index (BMI) and spontaneous preterm birth|journalصحيفة=[[American Journal of Obstetrics & Gynecology]]|volumeالمجلد=192|issueالعدد=3|الصفحاتصفحات=882–886|السنةسنة=2005|PMID=15746686|DOI=10.1016/j.ajog.2004.09.021}}</ref> بجانب أنهن قد يعانين يعانين من نقص في [[فيتامين|الفيتامينات]] [[معدن|والمعادن]]، ويُنظر إلى أن التغذية الكافية ضرورية لنمو الجنين، كما أن اتباع نظام غذائي منخفض [[دهن مشبع|الدهون المشبعة]] [[كولسترول|والكوليسترول]] قد يساعد في تقليل خطر الولادة المبكرة. <ref>{{Cite journal|السنةسنة=2005|العنوانعنوان=Cholesterol Lowering Diet for Pregnant Women May Help Prevent Preterm Birth|journalصحيفة=[[المجلة الطبية البريطانية]]|volumeالمجلد=331|issueالعدد=7525|الصفحاتصفحات=0–e|DOI=10.1136/bmj.331.7525.0-e|PMCID=1283258}}</ref> لا تؤدي [[سمنة|السمنة]] مباشرة إلى الولادة المبكرة، <ref>{{Cite journal|الأخير=Tsur|الأول=A.|الأخير2=Mayo|الأول2=J. A.|الأخير3=Wong|الأول3=R. J.|الأخير4=Shaw|الأول4=G. M.|الأخير5=Stevenson|الأول5=D. K.|last6=Gould|first6=J. B.|التاريختاريخ=2017-07-27|العنوانعنوان='The obesity paradox': a reconsideration of obesity and the risk of preterm birth|journalصحيفة=Journal of Perinatology|volumeالمجلد=37|issueالعدد=10|الصفحاتصفحات=1088–1092|DOI=10.1038/jp.2017.104|issn=1476-5543|PMID=28749482}}</ref> إلا أنها ومع ذلك ترتبط بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، وهي أمراض تُمثل عوامل خطر في حد ذاتها. <ref name="Goldenberg2008"/> كما أنه في بعض الحالات قد يعاني هؤلاء النسوة من حالات طبية كامنة (مثل تشوهات الرحم وارتفاع ضغط الدم والسكري) طويلة الأمد.
{{Cite journal|العنوان=Epidemiology and causes of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9606|الصفحات=75–84|السنة=2008|PMID=18177778|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60074-4}}</ref> كما أنه في بعض الحالات قد يعاني هؤلاء النسوة من حالات طبية كامنة (مثل تشوهات الرحم وارتفاع ضغط الدم والسكري) طويلة الأمد.
 
لدى النساء المصابات [[داء بطني|بالداء البطني]] زيادة في خطر حدوث الولادة المبكرة، <ref name="TersigniCastellani2014" /> كما يزداد ارتفاع هذا الخطر عندما يكون المرض غير مشخّص وبالتالي غير مُعَالج. <ref name="SacconeBerghella2015">{{Cite journal|العنوانعنوان=Celiac disease and obstetric complications: a systematic review and metaanalysis|journalصحيفة=Am J Obstet Gynecol|volumeالمجلد=214|issueالعدد=2|الصفحاتصفحات=225–34|التاريختاريخ=Oct 9, 2015|PMID=26432464|DOI=10.1016/j.ajog.2015.09.080}}</ref>
 
كذلك ترتبط الحالة الاجتماعية بخطر حدوث الولادة المبكرة، وقد كشفت دراسة أجريت على 25373 حالة حمل في فنلندا أن الأمهات الحوامل بدون زواج كانت لديهن ولادات مبكرة أكثر من الأمهات المتزوجات (P = 0.001). <ref name="Raatikainen2005">{{Cite journal|العنوانعنوان=Marriage still protects pregnancy|journalصحيفة=[[الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد]]|volumeالمجلد=112|issueالعدد=10|الصفحاتصفحات=1411–6|السنةسنة=2005|PMID=16167946|DOI=10.1111/j.1471-0528.2005.00667.x}}</ref> وقد ارتبط الحمل خارج الزواج بشكل عام بزيادة 20٪ من إجمالي النتائج السلبية، حتى خلال الوقت الذي قدمت فيه فنلندا رعاية الأمومة والطفولة بشكل مجاني، كما كشفت دراسة أجريت في كيبيك على 720،586 مولود من عام 1990 إلى عام 1997 عن تراجع مخاطر الولادة المبكرة في الرضع الذين كانت أمهاتهم متزوجات قانونيا مقارنة بالرضع الذين كانت أمهاتهم غير متزوجات. <ref>{{Cite journal|العنوانعنوان=Disparities in pregnancy outcomes according to marital status and cohabitation status|journalصحيفة=[[أمراض النساء والتوليد (مجلة)]]|volumeالمجلد=103|issueالعدد=6|الصفحاتصفحات=1300–7|السنةسنة=2004|PMID=15172868|DOI=10.1097/01.AOG.0000128070.44805.1f}}</ref> [ يحتاج التحديث ]
 
كذلك يُعتبر التعديل الوراثي عاملا في سببية الولادة المبكرة، وقد ساعد علم الوراثة على فهم لماذا تزداد الولادات المبكرة في الفلبين، حيث أن لدى الفلبينيين انتشارًا كبيرًا للطفرات التي تساعدهم على الاستعداد للولادة المبكرة. <ref name="hawaii.edu"/> وقد تم إثبات زيادة خطر الولادة المبكرة خلال وعبر الأجيال، <ref>{{مرجعCite ويبjournal|عنوان=Inherited Predisposition to Spontaneous Preterm Delivery|صحيفة=Obstetrics & Gynecology|المجلد=115|العدد=6|صفحات=1125–33|سنة=2010|PMID=20502281|DOI=10.1097/AOG.0b013e3181dffcdb}}</ref> دون أن يتم تحديد أي جين.
| المسار = http://www.hawaii.edu/news/2014/01/14/preterm-birth-by-filipino-women-linked-to-genetic-mutational-change/
| العنوان = Preterm birth by Filipino women linked to genetic mutational change
| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20140811122154/http://www.hawaii.edu/news/2014/01/14/preterm-birth-by-filipino-women-linked-to-genetic-mutational-change/
| تاريخ الأرشيف = 11 August 2014
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 2014-08-08
}}</ref> وقد تم إثبات زيادة خطر الولادة المبكرة خلال وعبر الأجيال، <ref>{{Cite journal|العنوان=Inherited Predisposition to Spontaneous Preterm Delivery|journal=Obstetrics & Gynecology|volume=115|issue=6|الصفحات=1125–33|السنة=2010|PMID=20502281|DOI=10.1097/AOG.0b013e3181dffcdb}}</ref> دون أن يتم تحديد أي جين.
 
يرتبط [[عقم|ضعف الخصوبة]] بالولادة المبكرة، فالأزواج الذين تأخر الحمل لديهم لأكثر من عام (مقابلة بأولئك الذين كان لديهم حمل خلال أقل من عام من الزواج) كان لديهم [[نسبة الأرجحية|نسبة أرجحية]] معدلة للولادة المبكرة 1.35 ( 95% من [[مجال ثقة|مجال الثقة]] 1.22-1.50). <ref name="Pinborg2013">{{Cite journal|العنوانعنوان=Why do singletons conceived after assisted reproduction technology have adverse perinatal outcome? Systematic review and meta-analysis|journalصحيفة=Human Reproduction Update|volumeالمجلد=19|issueالعدد=2|الصفحاتصفحات=87–104|السنةسنة=2012|PMID=23154145|PMCID=|DOI=10.1093/humupd/dms044}}</ref> وفي الحمل بعد إجراء [[تلقيح صناعي|التلقيح الصناعي]] تزداد مخاطر الولادة المبكرة أكثر من الحمل التلقائي بعد أكثر من سنة من المحاولة، مع نسبة أرجحية معدلة 1.55 (95٪ من مجال الثقة 1.30-1.85). <ref name="Pinborg2013" />
 
=== عوامل أثناء الحمل ===
اعتبرت أدوية الخصوبة التي تحفز المبيض على إطلاق العديد من البويضات، والتلقيح الصناعي و[[نقل الأجنة]] المتعددة عوامل مهمة في الولادة المبكرة، كما تزيد الحالة الطبية للأم من خطر الولادة المبكرة، ويحدث تحريض للمخاض في كثير من الأحيان لأسباب طبية، مثل [[ارتفاع ضغط الدم]] الحملي، <ref name="Goldenberg1998">{{Cite journal|العنوانعنوان=The preterm prediction study: the value of new vs standard risk factors in predicting early and all spontaneous preterm births. NICHD MFMU Network|journalصحيفة=[[American Journal of Public Health]]|volumeالمجلد=88|issueالعدد=2|الصفحاتصفحات=233–238|السنةسنة=1998|PMID=9491013|PMCID=1508185|DOI=10.2105/AJPH.88.2.233}}</ref> [[ما قبل الإرجاج|مقدمات الارتعاج]]،<ref name="Banhidy2007">
{{Cite journal|العنوانعنوان=Pregnancy complications and birth outcomes of pregnant women with urinary tract infections and related drug treatments|journalصحيفة=[[Scandinavian Journal of Infectious Diseases]]|volumeالمجلد=39|issueالعدد=5|الصفحاتصفحات=390–397|السنةسنة=2007|PMID=17464860|DOI=10.1080/00365540601087566}}</ref> مرض السكري في الأم، <ref name="Rosenberg2005">{{Cite journal|العنوانعنوان=Maternal obesity and diabetes as risk factors for adverse pregnancy outcomes: differences among 4 racial/ethnic groups|journalصحيفة=[[American Journal of Public Health]]|volumeالمجلد=95|issueالعدد=9|الصفحاتصفحات=1545–1551|السنةسنة=2005|PMID=16118366|PMCID=1449396|DOI=10.2105/AJPH.2005.065680}}</ref> الربو، أمراض الغدة الدرقية، وأمراض القلب.
 
في بعض الحالات تمنع العيوب التشريحية لدى الأم من إكتمال فترة الحمل، فمثلا بعض النساء لديهن [[عنق الرحم|عنق رحم]] ضعيف أو قصير<ref name="Goldenberg1998" /> (أقوى مؤشرات الولادة المبكرة) <ref>
{{Cite journal|العنوانعنوان=Prediction of patient-specific risk of early preterm delivery using maternal history and sonographic measurement of cervical length: a population-based prospective study|journalصحيفة=[[Ultrasound in Obstetrics & Gynecology]]|volumeالمجلد=27|issueالعدد=4|الصفحاتصفحات=362–367|السنةسنة=2006|PMID=16565989|DOI=10.1002/uog.2773}}</ref> <ref name="Fonseca2007">
{{Cite journal|العنوانعنوان=Progesterone and the risk of preterm birth among women with a short cervix|journalصحيفة=[[نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين]]|volumeالمجلد=357|issueالعدد=5|الصفحاتصفحات=462–469|السنةسنة=2007|PMID=17671254|DOI=10.1056/NEJMoa067815}}</ref> <ref name="Romero2007">
{{Cite journal|الأخير=Romero R|العنوانعنوان=Prevention of spontaneous preterm birth: the role of sonographic cervical length in identifying patients who may benefit from progesterone treatment|journalصحيفة=[[Ultrasound in Obstetrics & Gynecology]]|volumeالمجلد=30|issueالعدد=5|الصفحاتصفحات=675–686|السنةسنة=2007|PMID=17899585|DOI=10.1002/uog.5174|المسارمسار=http://www3.interscience.wiley.com/journal/99020267/home|مسار الأرشيفأرشيف=https://archive.today/20130105141122/http://www3.interscience.wiley.com/journal/99020267/home|وصلة مكسورة=yes|تاريخ الأرشيفأرشيف=2013-01-05}}</ref> كما أن النساء اللواتي يعانين من نزيف مهبلي أثناء الحمل معرضات بشكل أكبر للولادة المبكرة، في حين أن النزيف في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل قد يكون علامة على [[انفصال المشيمة المبكر|الانفصال المبكر للمشيمة]] أو حالات [[مشيمة منزاحة|المشيمة المنزاحة]]، وهي حالات غالبا ما تحدث مبكرا، حتى أن النزيف المبكر الذي لا ينتج عن هذه الحالات يرتبط أيضا بمعدل ولادة مبكرة أعلى. <ref>
{{Cite journal|العنوانعنوان=Predictors of preterm birth|journalصحيفة=[[International Journal of Gynecology & Obstetrics]]|volumeالمجلد=94|issueالعدد=1|الصفحاتصفحات=5–11|السنةسنة=2006|PMID=16730012|DOI=10.1016/j.ijgo.2006.03.022}}</ref> كذلك النساء اللواتي لديهن كميات غير طبيعية من [[سائل سلوي|السائل الأمنيوسي]]، سواء بالزيادة ([[استسقاء سلوي]]) أو النقصان ([[قلة السائل السلوي]]) معرضات أيضا للخطر. <ref name="Goldenberg2008"/> كما أن الحالة الذهنية للمرأة لها أهمية أيضا، فقد تم ربط [[قلق|القلق]] <ref name="Dole2003">
{{Cite journal|عنوان=Maternal stress and preterm birth|صحيفة=[[American Journal of Epidemiology]]|المجلد=157|العدد=1|صفحات=14–24|سنة=2003|PMID=12505886|DOI=10.1093/aje/kwf176|مسار=http://171.66.121.65/cgi/reprint/157/1/14|وصلة مكسورة=yes|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20071008202838/http://171.66.121.65/cgi/reprint/157/1/14|تاريخ أرشيف=8 October 2007}}</ref> [[اضطراب اكتئابي|والاكتئاب]] بالولادة المبكرة.<ref name="Goldenberg2008" />
{{Cite journal|العنوان=Epidemiology and causes of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9606|الصفحات=75–84|السنة=2008|PMID=18177778|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60074-4}}</ref> كما أن الحالة الذهنية للمرأة لها أهمية أيضا، فقد تم ربط [[قلق|القلق]] <ref name="Dole2003">
{{Cite journal|العنوان=Maternal stress and preterm birth|journal=[[American Journal of Epidemiology]]|volume=157|issue=1|الصفحات=14–24|السنة=2003|PMID=12505886|DOI=10.1093/aje/kwf176|المسار=http://171.66.121.65/cgi/reprint/157/1/14|وصلة مكسورة=yes|مسار الأرشيف=https://web.archive.org/web/20071008202838/http://171.66.121.65/cgi/reprint/157/1/14|تاريخ الأرشيف=8 October 2007}}</ref> [[اضطراب اكتئابي|والاكتئاب]] بالولادة المبكرة. <ref name="Goldenberg2008" />
 
يزيد الاستخدام المفرط أثناء الحمل لكل من [[تبغ شائع|التبغ]] [[كوكايين|والكوكايين]] [[كحول|والكحول]] من فرصة الولادة المبكرة. ويُعتبر التبغ أكثر المخدرات تعاطيا خلال فترة الحمل ويسهم بشكل كبير في انخفاض الوزن عند الولادة. <ref>
{{Cite journal|العنوانعنوان=Moderate Alcohol Drinking and Risk of Preterm Birth|journalصحيفة=[[المجلة الأوروبية للتغذية الطبية]]|volumeالمجلد=57|issueالعدد=10|الصفحاتصفحات=1345–9|السنةسنة=2003|PMID=14506499|DOI=10.1038/sj.ejcn.1601690}}</ref> كما أن الأطفال الذين يعانون من [[عيب خلقي|العيوب الخلقية]] هم أكثر عرضة للولادة المبكرة. <ref>
{{Cite journal|DOI=10.1097/01.AOG.0000275264.78506.63|السنةسنة=2007|العنوانعنوان=The Contribution of Birth Defects to Preterm Birth and Low Birth Weight|journalصحيفة=[[أمراض النساء والتوليد (مجلة)]]|volumeالمجلد=110|issueالعدد=2, Part 1|الصفحاتصفحات=318–324|PMID=17666606}}</ref>
ويؤثرالتدخين المباشر أو [[تدخين سلبي|السلبي]] قبل الحمل على احتمالية الولادة المبكرة. وقد نشرت [[منظمة الصحة العالمية]] دراسة دولية حول ذلك في مارس 2014. <ref> [[ذا لانسيت]] 28. März 2014: [http://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736%2814%2960082-9/abstract تأثير التشريعات الخالية من التدخين على صحة الأم والطفل: مراجعة منهجية وتحليل تلوي] . تم تسجيل هذه الدراسة مع PROSPERO ، رقم CRD42013003522 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20140718111426/http://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736%2814%2960082-9/abstract |date=18 يوليو 2014}}</ref>
كما يرتبط وجود الأجسام المضادة للغدة الدرقية بارتفاع خطورة الولادة المبكرة [[نسبة الأرجحية|بنسبة احتمالات]] 1.9 و 95٪ [[مجال ثقة|فاصل ثقة]] قدره 1.1-3.5. <ref>{{Cite journal|العنوانعنوان=Significance of (sub)clinical thyroid dysfunction and thyroid autoimmunity before conception and in early pregnancy: A systematic review|journalصحيفة=Human Reproduction Update|volumeالمجلد=17|issueالعدد=5|الصفحاتصفحات=605–619|السنةسنة=2011|PMID=21622978|PMCID=|DOI=10.1093/humupd/dmr024}}</ref>
 
توصلت [[مراجعة منهجية]] أجريت عام 2004 لـ30 دراسة حول الارتباط بين [[عنف الشريك الحميم]] ونتائج الولادة إلى أن الولادة المبكرة وغيرها من النتائج الضارة كوفاة الرضيع كانت أعلى بين النساء الحوامل اللواتي تعرضن للإيذاء مقارنة بالنساء اللاتي لم يتعرضن له. <ref>{{Cite journal|السنةسنة=2004|العنوانعنوان=Intimate partner violence and birth outcomes: a systematic review|journalصحيفة=[[Int J Fertil Womens Med]]|volumeالمجلد=49|issueالعدد=4|الصفحاتصفحات=159–64|PMID=}}</ref>
كذلك تبين أن الطريقة الثقافية النيجيرية للتدليك البطني تتسبب في الولادة المبكرة لـ 19٪ بين النساء الحوامل في نيجيريا، بالإضافة إلى العديد من النتائج السلبية الأخرى للأم والطفل. <ref>
{{Cite journal|العنوانعنوان=Abdominal massage: another cause of maternal mortality|journalصحيفة=Niger J Med|volumeالمجلد=13|issueالعدد=3|الصفحاتصفحات=259–62|السنةسنة=2004|PMID=15532228}}</ref> ولا ينبغي الخلط بين هذا التدليك وبين التدليك الذي يجريه معالج تدليك مدرّب ومُرخّص بالكامل أو من قبل أشخاص مهمين مدرّبين على توفير التدليك أثناء الحمل، وقد ثبت أن لهذا النوع من التدليك أثناء الحمل العديد من النتائج الإيجابية، بما في ذلك الحد من الولادة المبكرة، وانخفاض الاكتئاب والكورتيزول والقلق. <ref>{{Cite journal|DOI=10.1016/j.jbmt.2008.10.002|السنةسنة=2009|العنوانعنوان=Benefits of combining massage therapy with group interpersonal psychotherapy in prenatally depressed women|journalصحيفة=[[J Bodyw Mov Ther]]|volumeالمجلد=13|issueالعدد=4|الصفحاتصفحات=297–303|PMID=19761951|PMCID=2785018}}</ref>
 
=== العدوى ===
يتناسب تواتر العدوى في المبتسرين تناسبا عكسيًا مع العمر الحملي، وترتبط عدوى ''[[مفطورة تناسلية|المفطورة التناسلية]]'' بزيادة خطر الولادة المبكرة و[[الإجهاض التلقائي]]. <ref name="LisRowhani-Rahbar2015">{{Cite journal|الأخير=Lis|الأول=R.|الأخير2=Rowhani-Rahbar|الأول2=A.|الأخير3=Manhart|الأول3=L. E.|العنوانعنوان=Mycoplasma genitalium Infection and Female Reproductive Tract Disease: A Meta-Analysis|journalصحيفة=Clinical Infectious Diseases|السنةسنة=2015|issn=1058-4838|DOI=10.1093/cid/civ312|PMID=25900174|volumeالمجلد=61|issueالعدد=3|الصفحاتصفحات=418–26}}</ref>
تنشأ العدوي بالكائنات المعدية الدقيقة إما بصعودها من المهبل أو قدومها عبر الدم أو أن تكون علاجية المنشأ (عن طريق إجراءات طبيه كفحص الجهاز التناسلي دون تعقيم جيد) أو مرتدة من [[قناة فالوب]]، وقد تصل إلى المساحة الموجودة بين [[سلى|السلى]] و[[مشيماء|المشيماء]]، و[[سائل سلوي|السائل السلوي]] والجنين. وقد يؤدي [[التهاب المشيماء والسلى]] أيضا إلى [[إنتان|الإنتان]]، وترتبط عدوى الجنين بالولادة المبكرة وبالتسبب في إعاقة كبيرة على المدى الطويل بما في ذلك [[شلل دماغي|الشلل الدماغي]]. <ref>{{Cite journal|الأخير=Schendel|الأول=D. E.|التاريختاريخ=2001|العنوانعنوان=Infection in pregnancy and cerebral palsy|journalصحيفة=Journal of the American Medical Women's Association (1972)|volumeالمجلد=56|issueالعدد=3|الصفحاتصفحات=105–108|issn=0098-8421|PMID=11506145}}</ref>
 
نظرا لانتشار معدل الولادة المبكرة بين النساء السود في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، فقد اُقترح أن يكون هناك تفسيرًا لذلك، فمن المفترض أن التهابات المهبل البكتيرية قبل أو أثناء الحمل قد تؤثر على الاستجابة الالتهابية التي تؤدي إلى الولادة المبكرة. كما يُمكن للحالة المعروفة باسم [[التهاب المهبل بالهوائيات]] أن تُشكل عامل شديد الخطورة في الولادة المبكرة؛ هذا وقد فشلت العديد من الدراسات السابقة في الاعتراف بالفرق بين التهاب المهبل بالهوائيات والبكتيريا المهبلية، وهو ما قد يفسر بعض التناقض في النتائج. <ref>Donders, G; Bellen, G; Rezeberga, D (2011). "Aerobic vaginitis in pregnancy". BJOG [S.l.: s.n.] 118 (10): 1163–70. {{Doi|10.1111/j.1471-0528.2011.03020.x}}. {{PMID|21668769}}</ref>
كما ترتبط عدوى [[داء المبيضات]] الغير معالجة بالولادة المبكرة. <ref name="rob2015">{{Cite journal|الأخير=Roberts|الأول=Christine L|الأخير2=Algert|الأول2=Charles S|الأخير3=Rickard|الأول3=Kristen L|الأخير4=Morris|الأول4=Jonathan M|العنوانعنوان=Treatment of vaginal candidiasis for the prevention of preterm birth: a systematic review and meta-analysis|journalصحيفة=Systematic Reviews|volumeالمجلد=4|issueالعدد=1|الصفحاتصفحات=31|السنةسنة=2015|issn=2046-4053|DOI=10.1186/s13643-015-0018-2|PMID=25874659|PMCID=4373465}}</ref>
 
وجدت مراجعة حول تناول المضادات الحيوية الوقائية (التي تعطى للوقاية من العدوى) في الأثلوث (الثُلث) الثاني والثالث من الحمل (من 13إلى 42 أسبوعاً) انخفاضًا في عدد الولادات المبكرة لدى النساء المصابات ب[[التهاب المهبل البكتيري]]، كما قللت هذه المضادات الحيوية أيضا من [[تمزق السلى|اندفاع السائل]] قبل المخاض في حالة الحمل المكتمل، وقللت أيضا من خطر عدوى بطانة الرحم بعد الولادة ([[التهاب بطانة الرحم]])، ومعدلات الإصابة بالمكورات البنية. ومع ذلك لم يكن هناك أي انخفاض لمعدل الولادة المبكرة في النساء الغير مصابات بالتهاب المهبل البكتيري.
 
ارتبط عدد من العدوى البكتيرية في الأم بالولادة المبكرة، ومن بينها [[التهاب الحويضة والكلية]]، [[تجرثم البول]] العديم الأعراض، [[ذات الرئة|والالتهاب الرئوي]]، و[[التهاب الزائدة الدودية]]، وقد وجدت مراجعة لإعطاء المضادات الحيوية أثناء الحمل لعلاج [[تجرثم البول]] العديم الأعراض (عدوى الجهاز البولي بدون أعراض ظاهرة) أن البحث كان منخفض الجودة ولكن ذلك يشير إلى أن تناول المضادات الحيوية قد قلل من أعداد الولادة المبكرة والرضع منخفضي وزن الولادة. <ref name="ReferenceA">{{Cite journal|الأخير=Smaill|الأول=FM|الأخير2=Vazquez|الأول2=JC|العنوانعنوان=Antibiotics for asymptomatic bacteriuria in pregnancy|journalصحيفة=The Cochrane Database of Systematic Reviews|التاريختاريخ=7 August 2015|volumeالمجلد=8|issueالعدد=8|الصفحاتصفحات=CD000490|PMID=26252501|DOI=10.1002/14651858.CD000490.pub3}}</ref>
 
وجدت مراجعة مختلفة انخفاض معدل الولادات المبكرة في الحوامل اللواتي خضعن للفحص الروتيني لعدوى الجهاز التناسلي السفلي مقارنة بأؤلئك اللواتي خضعن للفحص فقط عندما ظهرت عليهن أعراض الالتهابات. <ref name="ReferenceD">{{Cite journal|الأخير=Sangkomkamhang|الأول=US|الأخير2=Lumbiganon|الأول2=P|الأخير3=Prasertcharoensuk|الأول3=W|الأخير4=Laopaiboon|الأول4=M|العنوانعنوان=Antenatal lower genital tract infection screening and treatment programs for preventing preterm delivery|journalصحيفة=The Cochrane Database of Systematic Reviews|التاريختاريخ=1 February 2015|volumeالمجلد=2|issueالعدد=2|الصفحاتصفحات=CD006178|PMID=25922860|DOI=10.1002/14651858.CD006178.pub3}}</ref> كما انخفض عدد الموالد ذوي [[وزن ولادة منخفض|الوزن المنخفض]] عند الولادة في النساء اللواتي خضعن للفحص بشكل روتيني. وبالرغم من أن هذه النتائج تبدو واعدة، إلا أن المراجعة كانت مبنية على دراسة واحدة فقط، لذا يلزم إجراء المزيد من الأبحاث في الفحص الروتيني لعدوى الجهاز التناسلي السفلي. <ref name="ReferenceD" />
 
كذلك ظهر ارتباط متكرر بين [[التهاب دواعم السن|التهابات دواعم السّن]] والولادة المبكرة. <ref>
{{Cite journal|العنوانعنوان=Periodontal Infection and Preterm Birth|journalصحيفة=[[Journal of the American Dental Association]]|volumeالمجلد=132|issueالعدد=7|الصفحاتصفحات=875–880|السنةسنة=2001|PMID=11480640|DOI=10.14219/jada.archive.2001.0299}}</ref> <ref>{{مرجع ويب
| المسارمسار = https://www.unitedconcordia.com/dental-insurance/dental/conditions/pregnancy-oral-health/
| العنوانعنوان = Pregnancy and Oral Health - United Concordia Dental
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20150120074310/https://www.unitedconcordia.com/dental-insurance/dental/conditions/pregnancy-oral-health/
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 20 January 2015
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 2015-01-19
}}</ref> وفي المقابل لا تعتبر العدوى الفيروسية عاملا رئيسيا متسببا في الولادة المبكرة، ما لم يصاحبها استجابة مناعية حُمية كبيرة. <ref name="Goldenberg2008"/>
{{Cite journal|العنوان=Epidemiology and causes of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9606|الصفحات=75–84|السنة=2008|PMID=18177778|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60074-4}}</ref>
 
=== علم الوراثة ===
يعتقد أن هناك مكونًا وراثيًا في الأم يُحدد الولادة المبكرة. <ref name="Kistka2008">
{{Cite journal|العنوانعنوان=Heritability of parturition timing: an extended twin design analysis.|journalصحيفة=[[المجلة الأمريكية لأمراض النساء والولادة]]|volumeالمجلد=199|issueالعدد=1|الصفحاتصفحات=43.e1–5|السنةسنة=2008|PMID=18295169|DOI=10.1016/j.ajog.2007.12.014|المسارمسار=https://research.vu.nl/en/publications/82b40eec-8fb8-4f0f-a293-c4dffb039fba}}</ref> وقد بلغت نسبة التوارث التقديري لميعاد الولادة لدى النساء تقريبا 34٪، ومع ذلك فإن حدوث الولادة المبكرة في الأسر لا يتبع نموذج وراثي واضح، وبالتالي دُعمت فكرة أن الولادة المبكرة هي سمة غير مندلية ذات طبيعة متعددة الجينات. <ref name="Zhang2017">{{Cite journal|العنوانعنوان=Genetic Associations with Gestational Duration and Spontaneous Preterm Birth.|journalصحيفة=[[نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين]]|volumeالمجلد=377|issueالعدد=22|الصفحاتصفحات=1156–67|السنةسنة=2017|PMID=28877031|DOI=10.1056/NEJMoa1612665|PMCID=5561422}}</ref>
 
== التشخيص ==
شكل بروتين ألفا مكروغلوبولين-1 المشيمي موضوعا للعديد من التحقيقات التي سعت لتقييم قدرته على التنبؤ بالولادة المبكرة الوشيكة الحدوث في النساء اللاتي يظهر عليهن علامات وأعراض أو شكاوى توحي [[ولادة مبكرة|بالولادة المبكرة]]. <ref> Lee SE، Park JS، Norwitz ER، Kim KW، Park HS، Jun JK. قياس 1-microglobulin المشيمة في تفريغ الرحم عنق الرحم لتشخيص تمزق الأغشية " ''Obstet Gynecol'' 2007 ؛ 109: 634-640. </ref> <ref> Mittal P، Romero R، Soto E، Cordoba M، Chang CL، Vaisbuch E، Bieda J، Chaiworapongsa T، Kusanovic JP، Yeo L، et al. وهناك دور لميكروجلوبولين -1 المشيمي في تحديد النساء المصابات بعنق الرحم القصير بالموجات فوق الصوتية في خطر حدوث تمزق عفوي للأغشية. Am J Obstet Gynecol، Supplement to December 2009.Vol 201، n86، pp S196–197. </ref> <ref>{{Cite journal|الأخير=Lee SM, Lee J, Seong HS, Lee SE, Park JS, Romero R, Yoon BH|السنةسنة=2009|العنوانعنوان=The clinical significance of a positive Amnisure test TM in women with term labor with intact membranes|المسارمسار=|journalصحيفة=J Matern Fetal Neonatal Med|volumeالمجلد=22|issueالعدد=4|الصفحاتصفحات=305–310|DOI=10.1080/14767050902801694|PMID=19350444|PMCID=2744034}}</ref> <ref>{{Cite journal|الأخير=Lee SM, Yoon BH, Park CW, Kim SM, Park JW|السنةسنة=2011|العنوانعنوان=Intra-amniotic inflammation in patients with a positive Amnisure test in preterm labor and intact membranes|المسارمسار=|journalصحيفة=Am J Obstet Gynecol|volumeالمجلد=204|issueالعدد=1|الصفحةصفحة=S209|DOI=10.1016/j.ajog.2010.10.543}}</ref> <ref>{{Cite journal|الأخير=Lee MS, Romero R, Park JW, Kim SM, Park CW, Korzeniewski S, Chaiworapongsa T, Yoon BH|التاريختاريخ=Sep 2012|العنوانعنوان=The clinical significance of a positive Amnisure test(™) in women with preterm labor|المسارمسار=|journalصحيفة=J Matern Fetal Neonatal Med.|volumeالمجلد=25|issueالعدد=9|الصفحاتصفحات=1690–8|DOI=10.3109/14767058.2012.657279|PMID=22280400|PMCID=3422421}}</ref> <ref>{{Cite journal|الأخير=Sukchaya K, Phupong V|التاريختاريخ=Aug 2013|العنوانعنوان=A comparative study of positive rate of placental alpha-microglobulin-1 test in pre-term pregnant women with and without uterine contraction|المسارمسار=|journalصحيفة=J Obstet Gynaecol|volumeالمجلد=33|issueالعدد=6|الصفحاتصفحات=566–8|DOI=10.3109/01443615.2013.807786|PMID=23919851}}</ref> <ref> Nikolova T، Bayev O، Nikolova N، Di Renzo GC. تقييم اختبار ألفا microglobulin-1 (PAMG-1) المشيمي الجديد للتنبؤ بالتسليم المبكر للخدج. J Perinat Med. 2013 13 ديسمبر: 1-5. </ref> وفي أحد التحقيقات التي قارنت هذا الاختبار باختبار [[فيبرونكتين جنيني|الفيبرونكتين الجنيني]] وقياس طول عنق الرحم عبر [[تخطيط الصدى المهبلي|الموجات فوق الصوتية خلال المهبل]]، فقد تم الإبلاغ عن أن اختبار ألفا ميكروغلوبولين-1 المشيمي هو أفضل مؤشر على الولادة المبكرة الوشيكة الحدوث خلال 7 أيام من شعور المريضة بعلامات أو أعراض أو شكاوى الولادة المبكرة، وعلى وجه التحديد فقد كانت [[قيمة تنبؤية إيجابية|القيمة التنبؤية الإيجابية]] للاختبارات هي 76٪ ، 29٪ ، و 30٪ لكل من ألفا ميكروغلوبولين-1 المشيمي و[[فيبرونكتين جنيني|الفيبرونكتين الجنيني]] وقياس طول عنق الرحم على التوالي. <ref> Nikolova T، Bayev O، Nikolova N، Di Renzo GC. مقارنة اختبار جديد لميكروجلوبولين ألفا المشيمي مع فبرونيكتين الجنين وقياس طول عنق الرحم للتنبؤ بوفاة الخدج الوشيكة الوشيك في مرضى الولادة المبكرة المهددة. J Perinat Med. 2015 يناير 6. [نشر سابقًا للطباعة] </ref>
 
=== الفيبرونكتين الجنيني ===
أصبح [[فيبرونكتين جنيني|الفيبرونكتين الجنين]] أيضا علامة حيوية مهمة، ويشير وجوده في إفرازات عنق الرحم أو المهبل إلى أن الحدود بين المشيماء وبطانية الرحم قد تمزقت. وتشير إيجابية الاختبار إلى زيادة خطر الولادة المبكرة، كما أن سالبية الاختبار لها قيمة تنبؤية عالية.<ref name="Goldenberg2008"/> وقد تبين أن 1٪ فقط من الحالات المشكوك فيها بالولادة المبكرة يلدن في الأسبوع التالي عندما كان الاختبار سلبي.<ref>
{{Cite journal|عنوان=Vaginal fetal fibronectin levels and spontaneous preterm birth in symptomatic women|صحيفة=[[أمراض النساء والتوليد (مجلة)]]|المجلد=97|العدد=2|صفحات=225–228|سنة=2001|PMID=11165586|DOI=10.1016/S0029-7844(00)01130-3}}</ref>
{{Cite journal|العنوان=Epidemiology and causes of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9606|الصفحات=75–84|السنة=2008|PMID=18177778|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60074-4}}</ref> وقد تبين أن 1٪ فقط من الحالات المشكوك فيها بالولادة المبكرة يلدن في الأسبوع التالي عندما كان الاختبار سلبي. <ref>
{{Cite journal|العنوان=Vaginal fetal fibronectin levels and spontaneous preterm birth in symptomatic women|journal=[[أمراض النساء والتوليد (مجلة)]]|volume=97|issue=2|الصفحات=225–228|السنة=2001|PMID=11165586|DOI=10.1016/S0029-7844(00)01130-3}}</ref>
 
=== الموجات فوق الصوتية ===
أصبح [[تخطيط الصدى التوليدي|الموجات فوق الصوتية التوليدية]] مفيدة في تقييم [[عنق الرحم]] لدى النساء المعرضات لخطر الولادة المبكرة. فطول عنق الرحم الأقل من 25 مم أثناء أو قبل 24 أسبوعا من [[عمر حملي|عمر الحمل]] يُعتبر التعريف الأكثر شيوعا [[ضعف عنق الرحم|لضعف عنق الرحم]] . <ref>[http://radiopaedia.org/articles/cervical_incompetence Cervical incompetence] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20140307205141/http://radiopaedia.org/articles/cervical_incompetence|date=7 March 2014}} from [[Radiopaedia]]. Authors: Dr Praveen Jha and Dr Laughlin Dawes et al. Retrieved Feb 2014</ref>
 
=== التصنيف ===
[[ملف:Prenatal_development_table.svg|مركز|تصغير|800x800بك| مراحل [[النماء السابق للولادة]]، بالأسابيع والأشهر مرقمة من تاريخ آخر دورة شهرية.]]
يُمثل التعريف المعتاد للولادة المبكرة في البشر بأنها الولادة في [[عمر حملي]] أقل من 37 أسبوعًا كاملاً.<ref name="Steer2005">
{{Cite journal|الأخير=Steer P|العنوانعنوان=The epidemiology of preterm labour|journalصحيفة=[[British Journal of Obstetrics & Gynaecology]]|volumeالمجلد=112|issueالعدد=Suppl 1|الصفحاتصفحات=1–3|السنةسنة=2005|PMID=15715585|DOI=10.1111/j.1471-0528.2005.00575.x}}</ref> ففي الجنين البشري الطبيعي تنضج العديد من أجهزة جسمه ما بين 34 و 37 أسبوعًا، ويصل الجنين إلى مرحلة النضج الكافي بنهاية هذه الفترة. وأحد أهم الأعضاء الرئيسية التي تتأثر تأثرا كثيرا بالولادة المبكرة هي الرئتين، فالرئتان هما من آخر الأعضاء التي تنضج في الرحم، وبسبب ذلك يقضي العديد من الأطفال المبتسرين أول أياهم بعد الولادة على [[جهاز التنفس الاصطناعي|أجهزة التنفس الاصطناعية]]. لذلك يوجد تداخل كبير بين الولادة المبكرة والابتسار أو الخِداج (عدم اكتمال النضج). وبشكل عام فإن الأطفال المولودين مبكرا يكونون مبتسرين، في حين أن الأطفال المكتملي العمر الحملي يكونون ناضجين. كما أن الأطفال المبتسرين الذين يولدون قبل 37 أسبوعاً لا يعانون من مشاكل ابتسار إذا كانت رئتاهم قد صنّعت مادة [[فاعل بالسطح الرئوي|الفاعل بالسطح الرئوي]] بشكل كافي، مما يسمح للرئتين بالتمدد خلال التنفس، ويمكن خفض عواقب الابتسار إلى حدٍّ ما باستخدام العقاقير لتسريع نضج الجنين وكذلك من خلال منع الولادة المبكرة.
 
== الوقاية ==
تهدف الجهود التاريخية في المقام الأول إلى تحسين صحة ونجاة الخدج، لكن هذه الجهود لم تقلل من حدوث الولادة المبكرة. ويُنظر إلى التدخلات الأولية المتزايدة الموجهة نحو جميع النساء، والتدخلات الثانوية الموجهة نحو تقليل المخاطر القائمة على أنها إجراءات تحتاج إلى تطوير وتنفيذ لمنع المشاكل الصحية للرضع والأطفال المبتسرين. <ref name="Iams2008">
{{Cite journal|العنوانعنوان=Primary, secondary, and tertiary interventions to reduce the morbidity and mortality of preterm birth|journalصحيفة=[[ذا لانسيت]]|volumeالمجلد=371|issueالعدد=9607|الصفحاتصفحات=164–175|السنةسنة=2008|PMID=18191687|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60108-7}}</ref> ويُعتبر [[حظر التدخين]] أمر فعال في خفض عدد الولادات المبكرة. <ref>{{Cite journal|العنوانعنوان=Effect of smoke-free legislation on perinatal and child health: a systematic review and meta-analysis.|journalصحيفة=Lancet|volumeالمجلد=383|issueالعدد=9928|الصفحاتصفحات=1549–60|التاريختاريخ=May 3, 2014|PMID=24680633|DOI=10.1016/S0140-6736(14)60082-9}}</ref>
 
=== قبل الحمل ===
يُمكن أن يقلل اعتماد سياسات مهنية محددة من خطر الولادة المبكرة طبقا لما أظهرته التجربة في [[تقنيات التلقيح بالمساعدة]] عندما كان عدد الأجنة المنقولة قليلا.<ref name="Iams2008"/> وقد وضعت العديد من البلدان برامج محددة لحماية النساء الحوامل من الأعمال الخطرة أو النوبات الليلية، وتزويدهن بالوقت اللازم للزيارات السابقة للولادة وإجازة الحمل المدفوعة الأجر. وأظهرت إحدى الدراسات أن الولادة المبكرة لا ترتبط بنوع العمل بل بطول ساعات العمل (أكثر من 42 ساعة في الأسبوع) أو الوقوف لفترات طويلة (أكثر من 6 ساعات في اليوم).<ref>{{Cite journal|عنوان=Employment, working conditions, and preterm birth: results from the Europop case-control survey|صحيفة=[[Journal of Epidemiology and Community Health]]|المجلد=58|العدد=5|صفحات=395–401|سنة=2004|PMID=15082738|PMCID=1732750|DOI=10.1136/jech.2003.008029}}</ref> كما وُجد أيضا ارتباط بين العمل الليلي والولادة المبكرة.<ref>المضاعفات الأخرى تشمل:</ref> ويُتوقع أن تقلل السياسات الصحية التي تأخذ هذه النتائج بعين الاعتبار من معدل الولادات المبكرة.<ref name="Iams2008" /> ويُنصح بتناول [[حمض الفوليك]] قبل الحمل للحد من العيوب الخلقية. وهناك دليل كبير على أن الاستخدام المطول لحمض الفوليك (أكثر من عام) قد يقلل فرصة حدوث الولادة المبكرة.<ref>{{Cite journal|عنوان=Preconceptional folate supplementation and the risk of spontaneous preterm birth: a cohort study|صحيفة=[[PLoS Med]]|المجلد=6|العدد=5|صفحات=e1000061|سنة=2009|PMID=19434228|PMCID=2671168|DOI=10.1371/journal.pmed.1000061}}</ref><ref name="Nano2008">
يُمكن أن يقلل اعتماد سياسات مهنية محددة من خطر الولادة المبكرة طبقا لما أظهرته التجربة في [[تقنيات التلقيح بالمساعدة]] عندما كان عدد الأجنة المنقولة قليلا.<ref name="Iams2008">
{{Cite press release}}</ref><ref>
{{Cite journal|العنوان=Primary, secondary, and tertiary interventions to reduce the morbidity and mortality of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9607|الصفحات=164–175|السنة=2008|PMID=18191687|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60108-7}}</ref> وقد وضعت العديد من البلدان برامج محددة لحماية النساء الحوامل من الأعمال الخطرة أو النوبات الليلية، وتزويدهن بالوقت اللازم للزيارات السابقة للولادة وإجازة الحمل المدفوعة الأجر. وأظهرت إحدى الدراسات أن الولادة المبكرة لا ترتبط بنوع العمل بل بطول ساعات العمل (أكثر من 42 ساعة في الأسبوع) أو الوقوف لفترات طويلة (أكثر من 6 ساعات في اليوم).<ref>{{Cite journal|العنوان=Employment, working conditions, and preterm birth: results from the Europop case-control survey|journal=[[Journal of Epidemiology and Community Health]]|volume=58|issue=5|الصفحات=395–401|السنة=2004|PMID=15082738|PMCID=1732750|DOI=10.1136/jech.2003.008029}}</ref> كما وُجد أيضا ارتباط بين العمل الليلي والولادة المبكرة.<ref> المضاعفات الأخرى تشمل: </ref> ويُتوقع أن تقلل السياسات الصحية التي تأخذ هذه النتائج بعين الاعتبار من معدل الولادات المبكرة.<ref name="Iams2008" /> ويُنصح بتناول [[حمض الفوليك]] قبل الحمل للحد من العيوب الخلقية. وهناك دليل كبير على أن الاستخدام المطول لحمض الفوليك (أكثر من عام) قد يقلل فرصة حدوث الولادة المبكرة. <ref>{{Cite journal|العنوان=Preconceptional folate supplementation and the risk of spontaneous preterm birth: a cohort study|journal=[[PLoS Med]]|volume=6|issue=5|الصفحات=e1000061|السنة=2009|PMID=19434228|PMCID=2671168|DOI=10.1371/journal.pmed.1000061}}</ref> <ref name="Nano2008">
{{Cite journal|عنوان=Polymorphisms in folate metabolizing genes and risk for spontaneous preterm and small-for-gestational-age birth|صحيفة=[[American Journal of Obstetrics & Gynecology]]|المجلد=195|العدد=5|صفحات=1231.e1–11|سنة=2006|PMID=17074544|DOI=10.1016/j.ajog.2006.07.024}}</ref> ومن المتوقع أن يفيد الحد من [[التدخين والحمل|التدخين]] النساء الحوامل وذريتهم.<ref name="Iams2008" />
{{Cite press release}}</ref> <ref>
{{Cite journal|العنوان=Polymorphisms in folate metabolizing genes and risk for spontaneous preterm and small-for-gestational-age birth|journal=[[American Journal of Obstetrics & Gynecology]]|volume=195|issue=5|الصفحات=1231.e1–11|السنة=2006|PMID=17074544|DOI=10.1016/j.ajog.2006.07.024}}</ref> ومن المتوقع أن يفيد الحد من [[التدخين والحمل|التدخين]] النساء الحوامل وذريتهم. <ref name="Iams2008" />
 
=== أثناء الحمل ===
يمكن أن يبدأ تناول الطعام الصحي في أي مرحلة من مراحل الحمل بما في ذلك التعديلات الغذائية واستخدام مكملات الفيتامينات [[إقلاع عن التدخين|والإقلاع عن التدخين]].<ref name="Iams2008"/> كما أن استخدام مكملات الكالسيوم من قِبل النساء اللواتي لديهن نقص في الكالسيوم يقلل من عدد النتائج السلبية بما في ذلك الولادة المبكرة، وتسمم الحمل، ووفيات الأمهات.<ref name="Hofmeyr2014">{{Cite journal|الأخير=Hofmeyr|الأول=G. Justus|الأخير2=Lawrie|الأول2=Theresa A.|الأخير3=Atallah|الأول3=Alvaro N.|الأخير4=Duley|الأول4=Lelia|الأخير5=Torloni|الأول5=Maria R.|تاريخ=2014-06-24|عنوان=Calcium supplementation during pregnancy for preventing hypertensive disorders and related problems|مسار=|صحيفة=The Cochrane Database of Systematic Reviews|المجلد=6|العدد=6|صفحات=CD001059|DOI=10.1002/14651858.CD001059.pub4|issn=1469-493X|PMID=24960615|via=}}</ref> [ يحتاج التحديث] وتقترح منظمة الصحة العالمية من 1.5إلى 2 غرام يوميا من مكملات الكالسيوم للنساء الحوامل اللواتي لديهن نقص في مستوى الكالسيوم في نظامهن الغذائي.<ref name="Hofmeyr2014" /> ولم يثبت أن التناول الإضافي لفيتامين [[فيتامين سي|سي]] أو [[فيتامين إي|إي]] يحد من معدلات الولادة المبكرة.<ref>{{Cite journal|عنوان=Vitamins C and E and the risks of preeclampsia and perinatal complications|صحيفة=[[نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين]]|المجلد=354|العدد=17|صفحات=1796–1806|سنة=2006|PMID=16641396|DOI=10.1056/NEJMoa054186|مسار=http://espace.library.uq.edu.au/view/UQ:387263/UQ387263_OA.pdf}}</ref> كما أن العدوى اللثوية مرتبطة بالولادة المبكرة، إلا أن التجارب العشوائية لم تظهر أن الرعاية باللثة أثناء الحمل تقلل من معدلات الولادة المبكرة.<ref name="Iams2008" />
يمكن أن يبدأ تناول الطعام الصحي في أي مرحلة من مراحل الحمل بما في ذلك التعديلات الغذائية واستخدام مكملات الفيتامينات [[إقلاع عن التدخين|والإقلاع عن التدخين]].<ref name="Iams2008">
{{Cite journal|العنوان=Primary, secondary, and tertiary interventions to reduce the morbidity and mortality of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9607|الصفحات=164–175|السنة=2008|PMID=18191687|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60108-7}}</ref> كما أن استخدام مكملات الكالسيوم من قِبل النساء اللواتي لديهن نقص في الكالسيوم يقلل من عدد النتائج السلبية بما في ذلك الولادة المبكرة، وتسمم الحمل، ووفيات الأمهات.<ref name="Hofmeyr2014">{{Cite journal|الأخير=Hofmeyr|الأول=G. Justus|الأخير2=Lawrie|الأول2=Theresa A.|الأخير3=Atallah|الأول3=Alvaro N.|الأخير4=Duley|الأول4=Lelia|الأخير5=Torloni|الأول5=Maria R.|التاريخ=2014-06-24|العنوان=Calcium supplementation during pregnancy for preventing hypertensive disorders and related problems|المسار=|journal=The Cochrane Database of Systematic Reviews|volume=6|issue=6|الصفحات=CD001059|DOI=10.1002/14651858.CD001059.pub4|issn=1469-493X|PMID=24960615|via=}}</ref> [ يحتاج التحديث] وتقترح منظمة الصحة العالمية من 1.5إلى 2 غرام يوميا من مكملات الكالسيوم للنساء الحوامل اللواتي لديهن نقص في مستوى الكالسيوم في نظامهن الغذائي.<ref name="Hofmeyr2014" /> ولم يثبت أن التناول الإضافي لفيتامين [[فيتامين سي|سي]] أو [[فيتامين إي|إي]] يحد من معدلات الولادة المبكرة.<ref>{{Cite journal|العنوان=Vitamins C and E and the risks of preeclampsia and perinatal complications|journal=[[نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين]]|volume=354|issue=17|الصفحات=1796–1806|السنة=2006|PMID=16641396|DOI=10.1056/NEJMoa054186|المسار=http://espace.library.uq.edu.au/view/UQ:387263/UQ387263_OA.pdf}}</ref> كما أن العدوى اللثوية مرتبطة بالولادة المبكرة، إلا أن التجارب العشوائية لم تظهر أن الرعاية باللثة أثناء الحمل تقلل من معدلات الولادة المبكرة. <ref name="Iams2008" />
 
==== فحص النساء منخفضة المخاطر ====
 
==== العناية بالنفس ====
تشمل طرق الرعاية الذاتية لتقليل خطر الولادة المبكرة كل من التغذية المناسبة ، وتجنب الإجهاد ، والبحث عن الرعاية الطبية المناسبة ، وتجنب العدوى ، والتحكم في عوامل خطر الولادة المبكرة (مثل العمل والوقوف لساعات طويلة، والتعرض [[أول أكسيد الكربون|لأول أكسيد الكربون]] ، والإساءة المنزلية وغيرها). مراقبة [[الأس الهيدروجيني]] المهبلي يتبعه علاج الزبادي أو [[كليندامايسين]] إذا كان الرقم الهيدروجيني مرتفعًا جدًا، كلها أشياء تبدو فعالة في تقليل خطر الولادة المبكرة. <ref>
{{Cite journal|العنوانعنوان=Emerging drug therapies for preventing spontaneous preterm labor and preterm birth|journalصحيفة=[[Expert Opinion on Investigational Drugs]]|volumeالمجلد=16|issueالعدد=3|الصفحاتصفحات=337–345|السنةسنة=2007|PMID=17302528|DOI=10.1517/13543784.16.3.337}}</ref> <ref>
{{Cite journal|العنوانعنوان=Efficient prematurity prevention is possible by pH-self measurement and immediate therapy of threatening ascending infection|journalصحيفة=[[European Journal of Obstetrics & Gynecology and Reproductive Biology]]|volumeالمجلد=115|issueالعدد=2|الصفحاتصفحات=148–153|السنةسنة=2004|PMID=15262346|DOI=10.1016/j.ejogrb.2004.02.038}}</ref> ويبدو أن الدعم الإضافي أثناء الحمل لا يمنع انخفاض الوزن عند الولادة أو الولادة المبكرة. <ref name="Hodnett2010">{{Cite journal|الأخير=Hodnett|الأول=Ellen D.|الأخير2=Fredericks|الأول2=Suzanne|الأخير3=Weston|الأول3=Julie|التاريختاريخ=2010-06-16|العنوانعنوان=Support during pregnancy for women at increased risk of low birthweight babies|المسارمسار=|journalصحيفة=The Cochrane Database of Systematic Reviews|volumeالمجلد=|issueالعدد=6|الصفحاتصفحات=CD000198|DOI=10.1002/14651858.CD000198.pub2|issn=1469-493X|PMID=20556746|via=}}</ref>
 
=== التقليل من عوامل الخطر الموجودة ===
 
==== الحمل المتعدد ====
في [[ولادات متعددة|حالات الحمل المتعددة]] ، والتي غالباً ما تنتج عن استخدام [[تقنيات التلقيح بالمساعدة|تقنية الإنجاب المساعدة]] ، هناك خطر كبير من الولادة قبل الأوان. يستخدم الحد الانتقائي للحد من عدد الأجنة إلى اثنين أو ثلاثة. <ref name="ACOG2017">{{مرجع ويب
| المسارمسار = https://www.acog.org/Clinical-Guidance-and-Publications/Committee-Opinions/Committee-on-Ethics/Multifetal-Pregnancy-Reduction
| العنوانعنوان = Opinion Number 719: Multifetal Pregnancy Reduction
| التاريختاريخ = September 2017
| الناشرناشر = American College of Obstetricians and Gynecologists’ Committee on Ethics.
}}</ref> <ref name="Zipori2017">{{Cite journal|الأخير=Zipori|الأول=Y|الأخير2=Haas|الأول2=J|الأخير3=Berger|الأول3=H|الأخير4=Barzilay|الأول4=E|العنوانعنوان=Multifetal pregnancy reduction of triplets to twins compared with non-reduced triplets: a meta-analysis.|journalصحيفة=Reproductive Biomedicine Online|التاريختاريخ=September 2017|volumeالمجلد=35|issueالعدد=3|الصفحاتصفحات=296–304|DOI=10.1016/j.rbmo.2017.05.012|PMID=28625760}} {{Open access}}</ref> <ref name="Evans2014">{{Cite journal|الأخير=Evans|الأول=MI|الأخير2=Andriole|الأول2=S|الأخير3=Britt|الأول3=DW|العنوانعنوان=Fetal reduction: 25 years' experience.|journalصحيفة=Fetal Diagnosis and Therapy|التاريختاريخ=2014|volumeالمجلد=35|issueالعدد=2|الصفحاتصفحات=69–82|DOI=10.1159/000357974|PMID=24525884}} {{Open access}}</ref>
 
==== الحد من الولادة المبكرة العفوية ====
 
===== المضادات الحيوية =====
في حين أن المضادات الحيوية يمكن أن تقضي على التهاب المهبل البكتيري في الحمل، إلا أن هذا لا يبدو أنه يغير من خطر الولادة المبكرة. <ref>{{Cite journal|السنةسنة=2013|العنوانعنوان=Antibiotics for treating bacterial vaginosis in pregnancy|journalصحيفة=Cochrane Database of Systematic Reviews|volumeالمجلد=1|issueالعدد=1|الصفحاتصفحات=CD000262|DOI=10.1002/14651858.CD000262.pub4|PMID=23440777|PMCID=4164464}}</ref>
 
===== البروجستيرونات =====
يمكن لمركبات البروجستيرونات أن ترخي عضلات الرحم وتحافظ على طول عنق الرحم، كما أن لها خصائص مضادة للالتهابات وبالتالي فإن لها آثار يُتوقع أن تكون مفيدة في تقليل الولادة المبكرة. وقد أظهرت تحليلات تلوية انخفاض في خطر الولادة المبكرة في نساء خاضو ولادات مبكرة بشكل متكررة بنسبة 40-55 ٪. <ref name=":0">{{Cite journal|السنةسنة=2013|العنوانعنوان=Prenatal administration of progesterone for preventing preterm birth|journalصحيفة=Cochrane Database of Systematic Reviews|volumeالمجلد=7|issueالعدد=7|الصفحاتصفحات=CD004947|DOI=10.1002/14651858.CD004947.pub3|PMID=23903965}}</ref> <ref>
{{Cite journal|العنوانعنوان=Progesterone for the prevention of preterm birth among women at increased. A systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials.|journalصحيفة=[[American Journal of Obstetrics & Gynecology]]|volumeالمجلد=194|issueالعدد=5|الصفحاتصفحات=1234–1242|السنةسنة=2006|PMID=16647905|DOI=10.1016/j.ajog.2005.06.049}}</ref>
 
===== تطويق عنق الرحم =====
يقصر عنق الرحم في المرأة استعدادًا [[ولادة|للولادة]]. ويرتبط القِصر المبكر لعنق الرحم بالولادة المبكرة ويمكن اكتشاف ذلك من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية. ويُمثل [[تطويق عنق الرحم]] تدخل جراحي حيث تُوضع خياطة حول عنق الرحم لمنع قصره وتوسعه. أُجريت العديد من الدراسات لتقييم تطويق عنق الرحم، وتبدو العملية مفيدة بشكل أساسي للنساء ذوات عنق الرحم القصير ولديهن تاريخ الولادة المبكرة. <ref name="Iams2014">{{Cite journal|الأخير=Iams JD|العنوانعنوان=Prevention of Preterm Parturition|journalصحيفة=New England Journal of Medicine|volumeالمجلد=370|issueالعدد=3|الصفحاتصفحات=254–61|السنةسنة=2014|PMID=24428470|DOI=10.1056/NEJMcp1103640}}</ref> <ref>
{{Cite journal|العنوانعنوان=Cerclage for short cervix on ultrasonography; meta-analysis of trials using individual patient data|journalصحيفة=[[أمراض النساء والتوليد (مجلة)]]|volumeالمجلد=106|issueالعدد=1|الصفحاتصفحات=181–189|السنةسنة=2005|PMID=15994635|DOI=10.1097/01.AOG.0000168435.17200.53}}</ref> وبدلا من التطويق الوقائي فإن النساء المعرضات للخطر يمكن مراقبتهن خلال الحمل عن طريق التصوير فوق الصوتي، وعند ملاحظة قصر عنق الرحم يمكن إجراء التطويق. <ref name="Iams2008"/>
{{Cite journal|العنوان=Primary, secondary, and tertiary interventions to reduce the morbidity and mortality of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9607|الصفحات=164–175|السنة=2008|PMID=18191687|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60108-7}}</ref>
 
== العلاج ==
[[ملف:Premature_birth_Alberta,_Canada.jpg|تصغير|طفل مُبتسر بعمر 32 أسبوعا و4أيام ووزن 2000 جرام موصول به معدات طبية]]
يُمكن لحوالي 75 ٪ من مليون حالة وفاة بسبب الولادة المبكرة أن تنجو إذا زودت بالدفء والرضاعة الطبيعية وعلاجات العدوى ودعم التنفس. <ref name="WHO2015QA">{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://www.who.int/features/qa/preterm_babies/en/
| العنوانعنوان = World Health Organization
| التاريختاريخ = November 2015
| الموقعموقع =
| الناشرناشر =
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20160718231911/http://www.who.int/features/qa/preterm_babies/en/
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 18 July 2016
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول =
| الأخير =
| الأول =
}}</ref> وإذا كان الطفل يعاني من [[توقف القلب|السكتة القلبية]] عند الولادة بعمر أقل من 23 أسبوعًا أو وزن أقل من 400 جرام&nbsp;فإنه لا يستدعي القيام بمحاولات لإنعاشه. <ref name="AHA2015Part3">{{Cite journal|الأخير=Mancini|الأول=ME|الأخير2=Diekema|الأول2=DS|الأخير3=Hoadley|الأول3=TA|الأخير4=Kadlec|الأول4=KD|الأخير5=Leveille|الأول5=MH|last6=McGowan|first6=JE|last7=Munkwitz|first7=MM|last8=Panchal|first8=AR|last9=Sayre|first9=MR|التاريختاريخ=3 November 2015|العنوانعنوان=Part 3: Ethical Issues: 2015 American Heart Association Guidelines Update for Cardiopulmonary Resuscitation and Emergency Cardiovascular Care.|journalصحيفة=Circulation|volumeالمجلد=132|issueالعدد=18 Suppl 2|الصفحاتصفحات=S383–96|DOI=10.1161/cir.0000000000000254|PMID=26472991}}</ref>
 
تستهدف التدخلات الثالثية النساء اللواتي على وشك الدخول في الولادة المبكرة، أو تمزق الأغشية أو النزيف المبكر. وقد حسن اختبار [[فيبرونكتين جنيني|الفبرونيكتين الجنيني]] والموجات فوق الصوتية من التشخيص والتقليل من التشخيص الزائف الإيجابية. وفي الوقت الذي تكون فيه العلاجات عاجزة عن إيقاف الولادة المبكرة، حيث يكون هناك توسع متزايد لعنق الرحم بشكل لا يسمح للجنين بالنمو والنضج بشكل أكبر، فإن هذه العلاجات قد تؤجل الولادة بما فيه الكفاية للسماح بإحضار الأم إلى مركز متخصص مجهز وموظفين أكفاء للتعامل مع الولادات المبكرة.<ref>
{{Cite journal|العنوانعنوان=Level and volume of neonatal intensive care and mortality in very-low-birth-weight infants|journalصحيفة=[[نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين]]|volumeالمجلد=356|issueالعدد=21|الصفحاتصفحات=2165–2175|السنةسنة=2007|PMID=17522400|DOI=10.1056/NEJMsa065029}}</ref> وفي المستشفى يتم تزويد النساء بالسوائل الوريدية (لأن الجفاف يمكن أن يؤدي إلى تقلصات الرحم المبكرة). <ref>{{Cite journal|الأخير=Stan|الأول=Catalin M.|الأخير2=Boulvain|الأول2=Michel|الأخير3=Pfister|الأول3=Riccardo|الأخير4=Hirsbrunner-Almagbaly|الأول4=Pascale|التاريختاريخ=2013-11-04|العنوانعنوان=Hydration for treatment of preterm labour|المسارمسار=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmedhealth/PMH0011812/|journalصحيفة=The Cochrane Database of Systematic Reviews|issueالعدد=11|الصفحاتصفحات=CD003096|DOI=10.1002/14651858.CD003096.pub2|issn=1469-493X|PMID=24190310}}</ref>
 
=== الستيرويدات ===
قد يمتلك الرضع شيد الابتسار رئة غير مكتملة النضج لأنا لا تنتج مادة [[مؤثر سطحي|المؤثر السطحي]]، وهذا بدوره يمكن أن يؤدي مباشرة إلى [[متلازمة الضائقة التنفسية لدى الرضع|متلازمة الضائقة التنفسية لدي الرضع]]، وتسمى أيضا مرض غشاء الهيالين. وفي محاولة للحد من هذه النتيجة الخطرة، فغالباً ما يتم إعطاء الأمهات الحوامل اللواتي يعانين من خطر الولادة المبكرة قبل 34 أسبوعاً دورة واحدة من [[هرمون قشري سكري|الهرمون القشري السكري]]، وهو ستيرويد يعبر الحاجز المشيمي ويحفز إنتاج المؤثر السطحي في رئتي الجنين.<ref name="ACOG2016"/> وينصح الكونغرس الأمريكي لأخصائيي التوليد وأمراض النساء باستخدام الستيرويد حتي 37 أسبوعًا.<ref name="ACOG2016" />{{مرجع ويب وتشمل الستيرويدات النموذجية التي يمكن تناولها كل من [[بيتاميثازون]] أو [[ديكساميثازون]]، في كثير من الأحيان عندما يكون الحمل قد وصل إلى [[قابلية الجنين للحياة]] خلال الأسبوع 23.
| المسار = http://www.acog.org/Resources-And-Publications/Committee-Opinions/Committee-on-Obstetric-Practice/Antenatal-Corticosteroid-Therapy-for-Fetal-Maturation
| العنوان = Antenatal Corticosteroid Therapy for Fetal Maturation
| التاريخ = October 2016
| الموقع = ACOG
| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20160929153101/http://www.acog.org/Resources-And-Publications/Committee-Opinions/Committee-on-Obstetric-Practice/Antenatal-Corticosteroid-Therapy-for-Fetal-Maturation
| تاريخ الأرشيف = 29 September 2016
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 27 September 2016
}}</ref> وينصح الكونغرس الأمريكي لأخصائيي التوليد وأمراض النساء باستخدام الستيرويد حتي 37 أسبوعًا. <ref name="ACOG2016" /> وتشمل الستيرويدات النموذجية التي يمكن تناولها كل من [[بيتاميثازون]] أو [[ديكساميثازون]]، في كثير من الأحيان عندما يكون الحمل قد وصل إلى [[قابلية الجنين للحياة]] خلال الأسبوع 23.
 
يمكن إعطاء دورة "انقاذ" ثانية من الستيرويدات قبل 12-24 ساعة من ميعاد الولادة المتوقع وذلك في الحالات التي تكون فيها الولادة المبكرة وشيكة الحدوث. ولا تزال هناك بعض المخاوف بشأن فعالية والآثار الجانبية لهذه الدورة الثانية، لكن عواقب متلازمة الضائقة التنفسية تكون شديدة لدرجة أن الدورة الثانية غالبا ما ينظر إليها على أنها تستحق المخاطرة. تدعم مراجعة [[مؤسسة كوكرين|كوكرين]] لعام 2015 استخدام الجرعة المتكررة من الكورتيكوستيرويدات السابقة للولادة في النساء اللواتي ما زلن معرضات لخطر الولادة قبل الأوان سبعة أيام أو أكثر من الدورة الأولى. <ref>{{Cite journal|الأخير=Crowther|الأول=Caroline A.|الأخير2=McKinlay|الأول2=Christopher J. D.|الأخير3=Middleton|الأول3=Philippa|الأخير4=Harding|الأول4=Jane E.|التاريختاريخ=2015-07-05|العنوانعنوان=Repeat doses of prenatal corticosteroids for women at risk of preterm birth for improving neonatal health outcomes|journalصحيفة=The Cochrane Database of Systematic Reviews|issueالعدد=7|الصفحاتصفحات=CD003935|DOI=10.1002/14651858.CD003935.pub4|issn=1469-493X|PMID=26142898|PMCID=4170912}}</ref>
 
تتضائل المضاعفات الوليدية الأخرى بانب الحد من ضمتلازمة الائقة التنفسينة عطريق استخدام الجلستيرويدات ،مثل نزف داخل البطيني ،<nowiki/>[[التهاب معوي قولوني ناخر|والتهاب الأمعاء والقولون الناخر]] ،<nowiki/>[[قناة شريانية مفتوحة|والقناة الشريانية السالكة]] .<ref name=":2">{{Cite journal|الأخير=Roberts|الأول=Devender|الأخير2=Brown|الأول2=Julie|الأخير3=Medley|الأول3=Nancy|الأخير4=Dalziel|الأول4=Stuart R.|التاريختاريخ=21 Mar 2017|العنوانعنوان=Antenatal corticosteroids for accelerating fetal lung maturation for women at risk of preterm birth|journalصحيفة=The Cochrane Database of Systematic Reviews|volumeالمجلد=3|الصفحاتصفحات=CD004454|DOI=10.1002/14651858.CD004454.pub3|issn=1469-493X|PMID=28321847}}</ref> يومكن اعتبار دالورة والاحدة من اللستيرويدات أمرل روتينيا في الولادات المبكرة وإلا أن ناك بعض المخاوف بشأن قابلية تطبيق هذه التوصية للإعدادات منخفضة الموارد ذات المعدلات العالية من العدوى. <ref name=":2" /> لوا يزال من غير الواضح ما إذا كان أحد كالستيرويدات و نطريق حقظها ه امزايا على أخرى. <ref>{{Cite journal|الأخير=Brownfoot|الأول=Fiona C.|الأخير2=Gagliardi|الأول2=Daniela I.|الأخير3=Bain|الأول3=Emily|الأخير4=Middleton|الأول4=Philippa|الأخير5=Crowther|الأول5=Caroline A.|التاريختاريخ=2013-08-29|العنوانعنوان=Different corticosteroids and regimens for accelerating fetal lung maturation for women at risk of preterm birth|journalصحيفة=The Cochrane Database of Systematic Reviews|issueالعدد=8|الصفحاتصفحات=CD006764|DOI=10.1002/14651858.CD006764.pub3|issn=1469-493X|PMID=23990333|PMCID=4164475}}</ref>
 
تشمل المخاوف المتعلقة بالآثار الضارة للستيرويدات زيادة خطر العدوى في الأم، وصعوبة السيطرة على مرض السكري، والتأثيرات المحتملة طويلة الأجل على النتائج النمائية العصبية في الرضع. وهناك نقاش مستمر حول الوقت الذي يجب أن تعطى فيه الستيرويدات وطول المدة، وعلى الرغم من عدم وجود إجابة إلا أن هناك إجماع على أن فوائد دورة واحدة من الستيرويدات ما قبل الولادة تفوق إلى حد كبير المخاطر المحتملة. <ref>{{مرجع ويب
| المسارمسار = https://consensus.nih.gov/1994/1994AntenatalSteroidPerinatal095html.htm
| العنوانعنوان = The National Institutes of Health (NIH) Consensus Development Program: The Effect of Corticosteroids for Fetal Maturation on Perinatal Outcomes
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20170709174327/https://consensus.nih.gov/1994/1994antenatalsteroidperinatal095html.htm
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 9 July 2017
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 2017-07-18
}}</ref> <ref>{{مرجع ويب
| المسارمسار = https://consensus.nih.gov/2000/2000AntenatalCorticosteroidsRevisted112html.htm
| العنوانعنوان = The National Institutes of Health (NIH) Consensus Development Program: Antenatal Corticosteroids Revisited: Repeat Courses
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20170118011125/https://consensus.nih.gov/2000/2000AntenatalCorticosteroidsRevisted112html.htm
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 18 January 2017
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 2017-07-18
}}</ref> <ref>{{Cite journal|الأخير=McGoldrick|الأول=Emma|الأخير2=Brown|الأول2=Julie|الأخير3=Middleton|الأول3=Philippa|الأخير4=McKinlay|الأول4=Christopher JD|الأخير5=Haas|الأول5=David M|last6=Crowther|first6=Caroline A|العنوانعنوان=Antenatal corticosteroids for fetal lung maturation: an overview of Cochrane reviews|التاريختاريخ=17 April 2016|journalصحيفة=Cochrane Database of Systematic Reviews|issueالعدد=4|issn=1465-1858|اللغةلغة=en|DOI=10.1002/14651858.cd012156}}</ref>
 
=== المضادات الحيوية ===
يقلل العلاج الروتيني بالمضادات الحيوية لجميع النساء اللاتي يعانين من الولادة المبكرة من خطر إصابة الطفل [[عقدية قاطعة للدر|بالبكتيريا العقدية من الفئة ب]] ، وقد ثبت أنه يقلل من معدلات الوفيات ذات الصلة. <ref>{{Cite journal|العنوانعنوان=Prevention of perinatal group B streptococcal disease. Revised guidelines from CDC|journalصحيفة=[[MMWR. Recommendations and Reports]]|volumeالمجلد=51|issueالعدد=RR-11|الصفحاتصفحات=1–22|السنةسنة=2002|PMID=12211284}}</ref>
 
عندما تتمزق الأغشية بشكل مبكر فإن القائم على عملية التوليد يبحث عن تطور المخاض وعلامات العدوى. وقد تبين أن إعطاء المضادات الحيوية الاتقائية يطيل فترة الحمل ويقلل من المراضة الوليدية مع تمزق الأغشية قبل 34 أسبوعًا. <ref name="Kenyon2001">{{Cite journal|السنةسنة=2001|العنوانعنوان=Broad-spectrum antibiotics for preterm, prelabour rupture of fetal membranes: the ORACLE I randomised trial. ORACLE Collaborative Group|journalصحيفة=[[ذا لانسيت]]|volumeالمجلد=357|issueالعدد=9261|الصفحاتصفحات=979–988|DOI=10.1016/S0140-6736(00)04233-1|PMID=11293641}}</ref> وتوصي الارشادات بتناول [[أموكسيسيلين]] أو [[إريثروميسين|الاريثروميسين]] بسبب القلق من [[التهاب معوي قولوني ناخر|التهاب الأمعاء والقولون الناخر]] (دون [[أموكسيسيلين/حمض الكلافولانيك|أموكيسيلين/حمض الكلافولانيك]]). <ref name="Kenyon2001" />
 
=== مضادات المخاض ===
هناك عدد من الأدوية التي قد تكون مفيدة في تأخير الولادة من بينها [[دواء لاستيرويدي مضاد للالتهاب|أدوية لاستيرويدية مضادة للالتهابات]]، [[حاصرات قنوات الكالسيوم|وحاصرات قنوات الكالسيوم]]، [[ناهض مستقبلات بيتا 2|وناهضات مستقبلات بيتا 2]] <ref>{{Cite journal|العنوانعنوان=Tocolytic therapy for preterm delivery: systematic review and network meta-analysis|journalصحيفة=BMJ (Clinical Research Ed.)|volumeالمجلد=345|الصفحاتصفحات=e6226|التاريختاريخ=Oct 9, 2012|PMID=23048010|PMCID=4688428|DOI=10.1136/bmj.e6226}}</ref> ونادرا ما تؤخر [[مضادات المخاض]] الولادة أكثر من 24-48 ساعة. <ref name="Simham2007">
{{Cite journal|العنوانعنوان=Prevention of Preterm Delivery|journalصحيفة=[[نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين]]|volumeالمجلد=357|issueالعدد=5|الصفحاتصفحات=477–487|السنةسنة=2007|PMID=17671256|DOI=10.1056/NEJMra050435}}</ref> ومع ذلك ، قد يكون هذا التأخير كافياً للسماح بنقل الحامل إلى مركز متخصص في إدارة الولادات المبكرة وإعطاء الستيرويدات للحد من عدم نضج الأعضاء في الطفل المبتسر. وتشير التحليلات التلوية إلى أن حاصرات قنوات الكالسيوم ومضاد الأوكسيتوسين يمكن أن تؤخر الولادة بواقع 2-7 أيام، فيما يمكن [[ناهض مستقبلات بيتا 2|لناهضات مستقبلات بيتا 2]] أن تأخر الولادة مدة 48 ساعة ولكنها تتسبب في لمزيد من الآثار الجانبية. <ref name="Iams2008"/><ref>{{Cite journal|عنوان=Ritodrine in the treatment of preterm labour: a meta-analysis|صحيفة=Indian J. Med. Res.|المجلد=121|العدد=2|صفحات=120–7|تاريخ=February 2005|PMID=15756046}}</ref> ويبدو أنه لا فائدة من [[كبريتات المغنسيوم]] في منع الولادة المبكرة.<ref>{{Cite journal|عنوان=Magnesium sulphate for preventing preterm birth in threatened preterm labour|صحيفة=The Cochrane Database of Systematic Reviews|المجلد=8|العدد=8|صفحات=CD001060|تاريخ=Aug 15, 2014|PMID=25126773|DOI=10.1002/14651858.CD001060.pub2}}</ref> إلا أن استخدامها قبل الولادة يقلل من خطر الإصابة [[شلل دماغي|بالشلل الدماغي]] .<ref>{{Cite journal|الأخير=Crowther|الأول=CA|الأخير2=Middleton|الأول2=PF|الأخير3=Voysey|الأول3=M|الأخير4=Askie|الأول4=L|الأخير5=Duley|الأول5=L|last6=Pryde|first6=PG|last7=Marret|first7=S|last8=Doyle|first8=LW|last9=AMICABLE|first9=Group.|عنوان=Assessing the neuroprotective benefits for babies of antenatal magnesium sulphate: An individual participant data meta-analysis.|صحيفة=PLoS Medicine|تاريخ=October 2017|المجلد=14|العدد=10|صفحات=e1002398|DOI=10.1371/journal.pmed.1002398|PMID=28976987|PMCID=5627896}}</ref>
{{Cite journal|العنوان=Primary, secondary, and tertiary interventions to reduce the morbidity and mortality of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9607|الصفحات=164–175|السنة=2008|PMID=18191687|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60108-7}}</ref> <ref>{{Cite journal|العنوان=Ritodrine in the treatment of preterm labour: a meta-analysis|journal=Indian J. Med. Res.|volume=121|issue=2|الصفحات=120–7|التاريخ=February 2005|PMID=15756046}}</ref> ويبدو أنه لا فائدة من [[كبريتات المغنسيوم]] في منع الولادة المبكرة. <ref>{{Cite journal|العنوان=Magnesium sulphate for preventing preterm birth in threatened preterm labour|journal=The Cochrane Database of Systematic Reviews|volume=8|issue=8|الصفحات=CD001060|التاريخ=Aug 15, 2014|PMID=25126773|DOI=10.1002/14651858.CD001060.pub2}}</ref> إلا أن استخدامها قبل الولادة يقلل من خطر الإصابة [[شلل دماغي|بالشلل الدماغي]] . <ref>{{Cite journal|الأخير=Crowther|الأول=CA|الأخير2=Middleton|الأول2=PF|الأخير3=Voysey|الأول3=M|الأخير4=Askie|الأول4=L|الأخير5=Duley|الأول5=L|last6=Pryde|first6=PG|last7=Marret|first7=S|last8=Doyle|first8=LW|last9=AMICABLE|first9=Group.|العنوان=Assessing the neuroprotective benefits for babies of antenatal magnesium sulphate: An individual participant data meta-analysis.|journal=PLoS Medicine|التاريخ=October 2017|volume=14|issue=10|الصفحات=e1002398|DOI=10.1371/journal.pmed.1002398|PMID=28976987|PMCID=5627896}}</ref>
 
=== طريقة الولادة ===
إن الاستخدام الروتيني [[ولادة قيصرية|للعمليات القيصرية]] في الولادات المبكرة وتوقع أن يكون [[وزن الولادة|وزن المولود]] منخفض جدا هو أمر مثير للجدل ، <ref name="Iams2008"/><ref>{{Cite journal|الأخير=Alfirevic|الأول=Zarko|الأخير2=Milan|الأول2=Stephen J.|الأخير3=Livio|الأول3=Stefania|تاريخ=2012-06-13|عنوان=Caesarean section versus vaginal delivery for preterm birth in singletons|صحيفة=The Cochrane Database of Systematic Reviews|العدد=6|صفحات=CD000078|DOI=10.1002/14651858.CD000078.pub2|issn=1469-493X|PMCID=4164504|PMID=22696314}}</ref> ، وربما يتطلب الأمر اتخاذ قرار بشأن طريقة ووقت الولادة على أساس كل حالة على حدة.
{{Cite journal|العنوان=Primary, secondary, and tertiary interventions to reduce the morbidity and mortality of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9607|الصفحات=164–175|السنة=2008|PMID=18191687|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60108-7}}</ref> <ref>{{Cite journal|الأخير=Alfirevic|الأول=Zarko|الأخير2=Milan|الأول2=Stephen J.|الأخير3=Livio|الأول3=Stefania|التاريخ=2012-06-13|العنوان=Caesarean section versus vaginal delivery for preterm birth in singletons|journal=The Cochrane Database of Systematic Reviews|issue=6|الصفحات=CD000078|DOI=10.1002/14651858.CD000078.pub2|issn=1469-493X|PMCID=4164504|PMID=22696314}}</ref> ، وربما يتطلب الأمر اتخاذ قرار بشأن طريقة ووقت الولادة على أساس كل حالة على حدة.
 
=== رعاية حديثي الولادة ===
تُفيد اللفافات البلاستيكية أو المراتب الدافئة عقب الولادة في إبقاء الرضيع دافئًا خلال طريقه إلى [[وحدة عناية مركزة لحديثي الولادة|وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة]]. <ref>{{Cite journal|العنوانعنوان=Interventions to prevent hypothermia at birth in preterm and/or low birthweight infants.|journalصحيفة=The Cochrane Database of Systematic Reviews|issueالعدد=3|الصفحاتصفحات=CD004210|التاريختاريخ=Mar 17, 2010|PMID=20238329|DOI=10.1002/14651858.CD004210.pub4}}</ref> [ يحتاج التحديث] حيث يتم رعايتهم. و يُعرف الأطباء المتخصصون في رعاية الأطفال المرضى جداً أو المبتسرين باسم [[طب حديثي الولادة|أخصائي حديثي الولادة]]. ويتم الاحتفاظ بالأطفال المبتسرين تحت تدفئة مشع أو في [[وحدة عناية مركزة لحديثي الولادة|حاضنات]]، وهي أسرة أطفال مغلقة في بلاستيك ومعها معدات تحكم في مناخ الحاضنة مصممة لإبقائها دافئة والحد من تعرضهم للجراثيم. تتضمن الرعاية المركزة لحديثي الولادة قياسًا متطورًا لدرجة الحرارة والتنفس ووظيفة القلب [[تشبع الأكسجين (طب)|والتشبع بالأكسجين]] [[تخطيط أمواج الدماغ|ونشاط الدماغ]]. وقد تشمل العلاجات السوائل والتغذية من خلال [[معالجة وريدية|المسار الوريدي]] ، والتزويد [[أكسجين|بالأكسجين]] ، ودعم [[تهوية ميكانيكية|التهوية الميكانيكية]]، والأدوية. في البلدان النامية التي قد لا يكون لديها المعدات المتطورة أو حتى الكهرباء اللزمة لتشغيلها، فإنه يمكن للتدابير البسيطة مثل ''[[رعاية الكنجارو|رعاية الكنغر]]'' (تسخين جلد الرضيع بتلامسه مع جلد الأم) وتشجيع [[رضاعة طبيعية|الرضاعة الطبيعية]] وتدابير مكافحة العدوى الأساسية أن تقلل بشكل كبير من معدلات [[مرض|المراضة والوفيات]] قبل الأوان. يمكن أيضًا استخدام مصابيح بيلي لعلاج اليرقان لحديثي الولادة.
 
يمكن تزويد الرضيع بالماء بعناية لمنع الجفاف مع تجنب الكمات الغير مناسبة لأنها لها مخاطر وآثار جانبية. <ref>{{Cite journal|العنوانعنوان=Restricted versus liberal water intake for preventing morbidity and mortality in preterm infants|journalصحيفة=The Cochrane Database of Systematic Reviews|volumeالمجلد=12|issueالعدد=12|الصفحاتصفحات=CD000503|التاريختاريخ=4 December 2014|PMID=25473815|DOI=10.1002/14651858.CD000503.pub3}}</ref>
 
أوصت [[الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال]] في بيان 2102 بتغذية المبتسرين [[رضاعة طبيعية|بحليب طبيعي]]، وإيجاد "الآثار المفيدة سواء طويلة أو قصيرة الأمد" ، بما في ذلك تدني معدلات [[التهاب معوي قولوني ناخر|الالتهاب المعوي القولوني الناخر]]. <ref>{{Cite journal|الأخير=American Academy of Pediatrics, Section on Breastfeeding|السنةسنة=2012|العنوانعنوان=Breastfeeding and the Use of Human Milk|اقتباس=Meta-analyses of 4 randomized clinical trials performed over the period 1983 to 2005 support the conclusion that feeding preterm infants human milk is associated with a significant reduction (58%) in the incidence of NEC.|journalصحيفة=Pediatrics|volumeالمجلد=129|issueالعدد=3|الصفحاتصفحات=e827–e841|DOI=10.1542/peds.2011-3552|id=|المسارمسار=http://pediatrics.aappublications.org/content/129/3/e827.full|تاريخ الوصول=2013-07-25|PMID=22371471|وصلة مكسورة=no|مسار الأرشيفأرشيف=https://web.archive.org/web/20130727041932/http://pediatrics.aappublications.org/content/129/3/e827.full|تاريخ الأرشيفأرشيف=27 July 2013}}</ref> من غير الواضح ما إذا كان إغناء حليب الثدي يحسن النتائج عند الأطفال المبتسر، على الرغم من أنه قد يسرع النمو. <ref>{{Cite journal|الأخير=Brown|الأول=JV|الأخير2=Embleton|الأول2=ND|الأخير3=Harding|الأول3=JE|الأخير4=McGuire|الأول4=W|العنوانعنوان=Multi-nutrient fortification of human milk for preterm infants.|journalصحيفة=The Cochrane Database of Systematic Reviews|التاريختاريخ=8 May 2016|issueالعدد=5|الصفحاتصفحات=CD000343|DOI=10.1002/14651858.CD000343.pub3|PMID=27155888}}</ref> وهناك أدلة محدودة لدعم وصف [[حليب الأطفال الصناعي|صيغة المبتسرين]] بعد الخروج من المستشفى. <ref>{{Cite journal|الأخير=Young|الأول=L|الأخير2=Embleton|الأول2=ND|الأخير3=McGuire|الأول3=W|العنوانعنوان=Nutrient-enriched formula versus standard formula for preterm infants following hospital discharge.|journalصحيفة=The Cochrane Database of Systematic Reviews|التاريختاريخ=13 December 2016|volumeالمجلد=12|الصفحاتصفحات=CD004696|DOI=10.1002/14651858.CD004696.pub5|PMID=27958643}}</ref>
 
== المآل ==
 
== علم الأوبئة ==
 
== المجتمع والثقافة ==
تُمثل الولادة المبكرة عامل تكلفة مهم في الرعاية الصحية بغض النظر عن نفقات الرعاية الطويلة الأجل للأفراد ذوي الإعاقة بسبب الولادة المبكرة. وقد حددت دراسة أجريت عام 2003 في الولايات المتحدة تكاليف حديثي الولادة بمبلغ 224،400 دولار للمولود عند وزن 500-700 غرام مقابل 1000 دولار أمريكي عند وزن 3000 غرام. وتزيد التكاليف بشكل كبير مع انخفاض عمر الحمل والوزن.<ref>
{{Cite journal|العنوانعنوان=The Cost of Prematurity: Quantification by Gestational Age and Birth Weight|journalصحيفة=[[أمراض النساء والتوليد (مجلة)]]|volumeالمجلد=102|issueالعدد=3|الصفحاتصفحات=488–492|السنةسنة=2003|PMID=12962929|DOI=10.1016/S0029-7844(03)00617-3}}</ref> ووجد تقرير [[الأكاديمية الوطنية للطب (الولايات المتحدة الأمريكية)|الأكاديمية الوطنية للطب]] عن الأطفال المبتسرين عام 2007 <ref>Richard E. Behrman, Adrienne Stith Butler, Editors, Committee on Understanding Premature Birth and Assuring Healthy Outcomes. [http://www.nap.edu/openbook.php?record_id=11622 Preterm Birth: Causes, Consequences, and Prevention] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20110605011101/http://www.nap.edu/openbook.php?record_id=11622|date=5 June 2011}}. [[الأكاديمية الوطنية للطب (الولايات المتحدة الأمريكية)|Institute of Medicine]]. The National Academies Press, 2007. Retrieved 2010-1-14.</ref> أن الأطفال المبتسرين المولودين كل عام في الولايات المتحدة والبالغ عددهم 550.000 طفل، يكلفون نحو 26 مليار دولار من التكاليف السنوية، ومعظمها يتعلق بالرعاية في وحدات الرعاية المركزة لحديثي الولادة، لكن الرقم الحقيقي قد يبلغ 50 مليار دولار.<ref>Spencer E. Ante. [http://www.businessweek.com/magazine/content/08_25/b4089046084131.htm Million-Dollar Babies] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20090531170243/http://www.businessweek.com/magazine/content/08_25/b4089046084131.htm|date=31 May 2009}}. [[بلومبيرغ بيزنس ويك|BusinessWeek]]. June 12, 2008. Retrieved 2010-1-24.</ref>
 
=== حالات ملحوظة ===
كان جيمس الجين جيل (المولود في 20 مايو 1987 في [[أوتاوا]] ، أونتاريو ، كندا) أصغر طفل مبتسر في العالم، حتى حُطم هذا الرقم القياسي عام 2014، وكان عمر جيمس 128 يومًا (21 أسبوعًا و 5 أيام من الحمل) ووزنه {{حول|624|g|lboz}}، وقد ظل على قيد الحياة. <ref name="Guinness2007">{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://www.powells.com/biblio?show=0553587129&page=excerpt?
| العنوانعنوان = Powell's Books&nbsp;— Guinness World Records 2004 (Guinness Book of Records) by
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20071230014818/http://www.powells.com/biblio?show=0553587129&page=excerpt%3F
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 30 December 2007
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 2007-11-28
}}</ref> <ref>{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://www.canada.com/topics/bodyandhealth/story.html?id=db8f33ab-33e9-429f-bedc-b6ca80f61bdc
| العنوانعنوان = Miracle child
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20071209065838/http://www.canada.com/topics/bodyandhealth/story.html?id=db8f33ab-33e9-429f-bedc-b6ca80f61bdc
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 9 December 2007
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 2007-11-28
}}</ref>
 
في عام 2014 ، أصبحت ليلى ستنسرود ، المولودة في [[سان أنطونيو]] ، تكساس ، أصغر طفل مبتسر في العالم. حيث ولدت بعمر 21 أسبوعا 4 أيام ووزن 410 غرام (أقل من رطل). وقام كاشف أحمد بإنعاش الطفلة بعد ولادتها. وبحلول نوفمبر 2018 كانت ليلى في مرحلة ما قبل المدرسة وليس لديها أي إعاقات أو مشاكل طبية، باستثناء تأخير بسيط في الكلام. <ref>{{استشهاد بخبر
| المسارمسار = https://www.today.com/health/born-21-weeks-she-may-be-most-premature-surviving-baby-t118610
| العنوانعنوان = 'Miracle baby': Born at 21 weeks, she may be the most premature surviving infant
| الأخير =
| الأول =
| التاريختاريخ =
| العملعمل = TODAY
| تاريخ الوصول = 2019-01-02
| اللغةلغة = en
}}</ref>
 
غالبا ما يشار إلى أميليا تايلور على أنها أكثر طفلة مبتسرة. <ref name="BBCAmillia">
{{استشهاد بخبر
| المسارمسار = http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/americas/6384621.stm
| العنوانعنوان = Most-premature baby allowed home
| الناشرناشر = [[بي بي سي نيوز]]
| التاريختاريخ = 2007-02-21
| تاريخ الوصول = 2007-05-05
| وصلة مكسورة = no
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20070323131706/http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/americas/6384621.stm
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 23 March 2007
}}</ref> وقد ولدت في 24 أكتوبر 2006 في [[ميامي]] ، [[فلوريدا]] ، الولايات المتحدة بعمر 21 أسبوعًا و 6 أيام. <ref>
{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://210.245.61.173/en/detail.php?
| العنوانعنوان = trithuc.thanhnienkhcn.org.vn
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20080124190429/http://210.245.61.173/en/detail.php
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 24 January 2008
| وصلة مكسورة = yes
| تاريخ الوصول = 2007-11-28
}}</ref> وقد خلف هذا التقرير بعض الارتباك حيث أنه تم قياس عمرها الحملي من تاريخ حدوث الحمل (من خلال الإخصاب ''في المختبر'') بدلا من تاريخ آخر دورة شهرية لوالدتها، مما يجعلها تقل أسبوعين من العمر إذا تم حساب الحمل بالطريقة الأكثر شيوعا. <ref name="dunn">
{{استشهاد بخبر
| العنوانعنوان = Depression linked to premature birth
| المسارمسار = http://www.theage.com.au/articles/2004/05/03/1083436541757.html
| تاريخ الوصول = 2008-12-16
| المكانمكان = Melbourne
| العملعمل = The Age
| التاريختاريخ = 2004-05-04
| وصلة مكسورة = no
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20090408083313/http://www.theage.com.au/articles/2004/05/03/1083436541757.html
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 8 April 2009
}}</ref> وعند ولادتها كان طول أميليا {{حول|9|in|cm|1}} ووزنها 280 جرام <ref name="BBCAmillia" /> وقد عانت من مشاكل في [[جهاز تنفسي|الجهاز التنفسي]] [[هضم|والهضمي]]، جنبا إلى جنب مع [[نزف|نزيف]] في [[دماغ|الدماغ]]. وقد صُرح لها بالخروج من مستشفى الأطفال المعمداني في 20 فبراير 2007. <ref name="BBCAmillia" />
 
احتفظ مادلين مان المولود في عام 1989 بعمر 26 أسبوعًا ووزن 280 جرام وطول 241.3 مم بالرقم القياسي لأصغر طفل مبتسر باق على قيد الحياة. <ref>
{{استشهاد بخبر
| المسارمسار = http://www.hindu.com/seta/2004/08/26/stories/2004082600411400.htm
| العنوانعنوان = The Hindu: A little miracle called Madeline
| تاريخ الوصول = 2007-11-28
| المكانمكان = Chennai, India
| التاريختاريخ = 2004-08-26
| وصلة مكسورة = no
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20071202081008/http://www.hindu.com/seta/2004/08/26/stories/2004082600411400.htm
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 2 December 2007
}}</ref> إلا أن كُسر هذا الرقم القياسي في سبتمبر 2004 من قبل روميساء الرحمن، التي وُلدت في نفس المستشفى <ref>
{{استشهاد بخبر
| المسارمسار = http://www.cbsnews.com/stories/2005/02/08/health/main672488.shtml
| العنوانعنوان = World's Smallest Baby Goes Home, Cellphone-Sized Baby Is Discharged From Hospital
| الناشرناشر = [[سي بي إس نيوز]]
| تاريخ الوصول = 2007-11-28
| التاريختاريخ = 2005-02-08
| وصلة مكسورة = no
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20080101060051/http://www.cbsnews.com/stories/2005/02/08/health/main672488.shtml
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 1 January 2008
}}</ref> بعمر 25 أسبوعا، وطول 200 مم ووزن 244 جرام. وقد كانت شقيقتها التوأم أيضا صغيرة بوزن 563 جرام عند الولادة. وقد عانت أمهما خلال [[حمل|فترة الحمل]] من [[ما قبل الإرجاج|مقدمات الارتعاج]]، مما أدى إلى [[ارتفاع ضغط الدم|ارتفاع ضغط دمها]] بشكل خطير تسبب في وضع الجنين في حالة من الإجهاد وتطلب الولادة العاجلة بعملية [[ولادة قيصرية|قيصرية]]. وقد غادرت التوأم الكبرى المستشفى في نهاية ديسمبر، في حين بقيت الصغرى محجوزة حتى 10 فبراير 2005 وقد زاد وزنها إلى 1.18 كيلو جرام.<ref>{{استشهاد بخبر
| الناشرناشر = [[سي بي إس نيوز]]
| التاريختاريخ = 8 February 2005
| العنوانعنوان = World's Smallest Baby Goes Home
| المسارمسار = http://www.cbsnews.com/stories/2005/02/08/health/main672488.shtml
| وصلة مكسورة = no
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20080101060051/http://www.cbsnews.com/stories/2005/02/08/health/main672488.shtml
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 1 January 2008
}}</ref> وفي ما يتعلق بالحالة الصحية بشكل عام، فقد كان على التوأمين الخضوع لعملية [[جراحة الليزر|جراحية للعيون بالليزر]] لتصحيح مشاكل الرؤية، وهو أمر شائع بين الأطفال المبتسرين.
 
نجا أصغر طفل مبتسر في العالم في شباط / فبراير 2009 في مستشفيات وعيادات الأطفال في مينيسوتا في [[منيابولس|مينيابوليس]]، [[مينيسوتا]]، بالولايات المتحدة، وهو جوناثان وايتهيل المولود بعمر 25 أسبوعا ووزن قدره 310 جرام، وأُدخل إلى المستشفى في [[وحدة عناية مركزة لحديثي الولادة|وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة]] لمدة خمسة أشهر، ثم خرج منها. <ref>{{مرجع ويب
| المسارمسار = http://www.medicine.uiowa.edu/tiniestbabies/bworder.asp?gender=Male
| العنوانعنوان = The Tiniest Babies
| الناشرناشر = [[جامعة آيوا]]
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20100610190309/http://www.medicine.uiowa.edu/tiniestbabies/bworder.asp?gender=Male
| تاريخ الأرشيفأرشيف = 10 June 2010
| وصلة مكسورة = yes
| تاريخ الوصول = 2010-07-22
}}</ref>
 
تشمل الشخصيات التاريخية المبتسرة كل من [[يوهانس كيبلر]] (ولد عام 1571 بعمر سبعة أشهر)، [[إسحاق نيوتن]] (عام 1642، ووفقا لأمه فقد كان صغيرا بما يكفي ليحتويه [[كوارت (وحدة قياس)|كأس كوارت]])، [[ونستون تشرشل]] (عام 1874 بعمر سبعة أشهر)، [[آنا بافولوفا|وآنا بافلوفا]] (عام 1885 بعمر سبعة أشهر).<ref>{{مرجع كتاب|الأخير=Raju, TNK|السنةسنة=1980|chapter=Some Famous "High Risk" Newborn Babies|chapterurl=http://www.neonatology.org/classics/mj1980/ch28.html|العنوانعنوان=Historical Review and Recent Advances in Neonatal and Perinatal Medicine|ISBN=|deadurlوصلة مكسورة=no|archiveurlمسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20070911014841/http://www.neonatology.org/classics/mj1980/ch28.html|archivedateتاريخ أرشيف=11 September 2007}}</ref>
 
== انظر أيضاً ==
{{مصادر طبية}}
{{شريط بوابات|طب}}
 
[[تصنيف:صحة المرأة]]
[[تصنيف:صفحات بترجمات غير مراجعة]]
1٬094٬860

تعديل