افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 6 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
ط
استرجاع تعديلات Islam habbaba (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة 5.0.178.100
{{Cite book|title=الحكم العطائية شرح وتحليل|date=|publisher=دار الفكر|author1=الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي|author2=|editor1=|language=عربية|place=سوريا - دمشق|first=محمد سعيد|via=|العمل=صفحه 417-418|ISBN=1-57547-961-3}}
 
== متى تستوجب المعاصي الحد ==
تستوجب المعاصي الحد عند ارتفاع الأمر الى الحاكم وثبوت المعصية أمامه بشهادة شرعية مقبولة ،او بإقرار من صاحب المعصية ....والمطلوب شرعا من العاصي أن يلوذ بكنف من ستر الله وأن لا يحدث القاضي ولا يخبر بمعصيته حيث ان التوبة الصادقة تمحو كل الخطايا والاثام مهما كانت كبيرة
 
اما المعاصي التي فيها انتهاك لحقوق الناس فلابد لمغفرتها من اعادة الحقوق الى اصحابها او مسامحتهم وتجاوزهم لها <ref>{{Cite book|title=الحكم العطائية شرح وتحليل|date=|publisher=دار الفكر|author1=الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي|author2=|editor1=|language=عربية|place=سوريا - دمشق|first=محمد سعيد|via=|العمل=صفحه 417-418|ISBN=1-57547-961-3}}</ref>
 
'''الحد''' لغة: هو المنع، وحدود الله: هي محارمه التي نهى عن ارتكابها وانتهاكها، قال تعالى: {{قرآن|تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا}}.<ref>[[سورة البقرة]] آية: 187.</ref> ومعنى الحد شرعًا: "عقوبة مقدرة في الشرع؛ لأجل حق الله"، وقيل: عقوبة مقدرة شرعاً في معصية؛ لتمنع من الوقوع في مثلها أو في مثل الذنب الذي شرع له العقاب. والحدود شُرِعَت لتكون زجرًا للنفوس عن ارتكاب المعاصي والتعدي على حرمات الله سبحانه، فتتحقق الطمأنينة في المجتمع ويشيع الأمن بين أفراده، ويسود الاستقرار، ويطيب العيش. كما أن فيها تطهيرًا للعبد في الدنيا؛ لحديث [[عبادة بن الصامت]] مرفوعًا في البيعة، وفيه: {{اقتباس مضمن|ومن أصاب من ذلك شيئاً فعوقب به فهو كفارته}} وحديث [[خزيمة بن ثابت]] مرفوعًا: {{اقتباس مضمن|من أصاب حدًا أقيم عليه ذلك الحد، فهو كفارة ذنبه.}}
== أنواع الحدود ==
لأن '''الحد''' في [[الإسلام]] عقوبة مقدرة للمصلحة العامة وحماية النظام، وقد قرر [[القرآن]] و[[السنة النبوية]] حدودًا لجرائم محددة تسمى جرائم الحدود وهذه الجرائم هي:
* [[حد الزنا]] وهو [[حد الرجم في الإسلام|الرجم]] حتى الموت للمُحصن، ومائة جلدة لغير المحصن وهو قوله: {{قرآن مصور|النور|2}}.
 
* [[حد الحرابة]]، هو إما القتل أو الصلب أو قطع اليد والرجل من خلاف أو النفي من الأرض، ويختلف على حسب حجم الإفساد في الأرض، وهو قوله تعالى: {{قرآن مصور|المائدة|33|34}}.
*[[حد الزنا]] وهو [[حد الرجم في الإسلام|الرجم]] حتى الموت للمُحصن، ومائة جلدة لغير المحصن وهو قوله: {{قرآن مصور|النور|2}}.
* [[حد الحرابةالقذف]]، هووهو إماثمانون القتل أو الصلب أو قطع اليد والرجل من خلاف أو النفي من الأرض، ويختلف على حسب حجم الإفساد في الأرض،جلدة وهو قوله تعالى: {{قرآن مصور|المائدة|33النور|344}}.
* [[حد القذفالسرقة في الإسلام]]، وهو ثمانونقطع جلدةاليد وهو قوله تعالى: {{قرآن مصور|النورالمائدة|438}}.
* [[قصاص (إسلام)|القصاص]].
*[[حد السرقة في الإسلام]]، وهو قطع اليد وهو قوله تعالى: {{قرآن مصور|المائدة|38}}.
* [[اللواط]].
*[[قصاص (إسلام)|القصاص]].
* [[سكر (حالة)|حد شرب الخمر]].
*[[اللواط]].
* [[ردة (إسلام)|حد الردة]]، وهو قول الرسول:"مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ، وَلاَ تُعَذِّبُوهُ بِعَذَابِ اللَّهِ‌".<ref> [[صحيح البخاري]] رواه عن [[عبد الله بن عباس]]، الرقم: 6922</ref> وقوله: "لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، والنَّفْسُ بالنَّفْسِ، والتَّارِكُ لدِينِهِ المُفَارِقُ للجَمَاعَةِ".<ref>[[صحيح البخاري]] رواه عن [[عبد الله بن مسعود]]، الرقم: 6878، [[صحيح مسلم]]، الرقم: 1676</ref>.
*[[سكر (حالة)|حد شرب الخمر]].
*[[ردة (إسلام)|حد الردة]]، وهو قول الرسول:"مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ، وَلاَ تُعَذِّبُوهُ بِعَذَابِ اللَّهِ‌".<ref> [[صحيح البخاري]] رواه عن [[عبد الله بن عباس]]، الرقم: 6922</ref> وقوله: "لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، والنَّفْسُ بالنَّفْسِ، والتَّارِكُ لدِينِهِ المُفَارِقُ للجَمَاعَةِ".<ref>[[صحيح البخاري]] رواه عن [[عبد الله بن مسعود]]، الرقم: 6878، [[صحيح مسلم]]، الرقم: 1676</ref>.
 
== متى تستوجب المعاصي الحد ==
تستوجب المعاصي الحد عند ارتفاع الأمر الى الحاكم وثبوت المعصية أمامه بشهادة شرعية مقبولة ،او بإقرار من صاحب المعصية ....والمطلوب شرعا من العاصي أن يلوذ بكنف من ستر الله وأن لا يحدث القاضي ولا يخبر بمعصيته حيث ان التوبة الصادقة تمحو كل الخطايا والاثام مهما كانت كبيرة
 
اما المعاصي التي فيها انتهاك لحقوق الناس فلابد لمغفرتها من اعادة الحقوق الى اصحابها او مسامحتهم وتجاوزهم لها <ref>{{Cite book|title=الحكم العطائية شرح وتحليل|date=|publisher=دار الفكر|author1=الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي|author2=|editor1=|language=عربية|place=سوريا - دمشق|first=محمد سعيد|via=|العمل=صفحه 417-418|ISBN=1-57547-961-3}}</ref>
 
== مراجع ==