البعثة النبوية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 54 بايت ، ‏ قبل 11 شهرًا
ط
بوت:صيانة، إضافة تاريخ
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 93.169.233.203 إلى نسخة 31781913 من Glory20.)
ط (بوت:صيانة، إضافة تاريخ)
وفقا ل[[ابن سعد]]، لم تعارض قريش محمد في دعوته إلا بعد أن نزلت آيات في ذم الأصنام وعبادتها.<ref>[http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=185&CID=7#s5 الطبقات الكبرى ل[[ابن سعد]]. ذكر دعاء رسول الله الناس إلى الإسلام.] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20030918173848/http://www.al-eman.com:80/Islamlib/viewchp.asp?BID=185&CID=7 |date=18 سبتمبر 2003}}</ref> في حين يتمسك مفسري القرآن وبعض كتاب السيرة بأن المعارضة تزامنت مع بدء الدعوة الجهرية للإسلام.<ref name="Quraysh">Uri Rubin, Quraysh, Encyclopaedia of the Qur'an</ref> كما مثلت زيادة عدد معتنقي الإسلام خطرا على نظام الحياة الدينية في مكة، مما يؤثر سلبا على القوة الاقتصادية لقريش التي تستمدها من حماية الكعبة وأصنامها وخدمة الحجيج وتوافدهم إلى المدينة، فكانت دعوة محمد تشكل تهديدا بزوال سلطتهم. فقدم كبار تجار قريش على محمد عرضا بالتخلي عن دعوته -وفي رواية ابن سعد التوقف عن شتم آلهتهم- في مقابل مشاركته التجارة ودخوله ضمن صفوفهم، والزواج من بناتهم لبناء مركزه بينهم، بيد أنه رفض.<ref name="The Cambridge History of Islam">Watt, The Cambridge History of Islam (1977), p. 36.</ref> فعرضوا عليه أن يعبد آلهتهم سنة ويعبدون الله سنة بحسب [[تاريخ الطبري]]، فأخبرهم أنه سينتظر أمر الله، فنزلت الآيات {{قرآن|قل يأيها الكافرون، لا أعبد ما تعبدون}}، كما نزلت الآيات: {{قرآن|قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون}} إلى الآية: {{قرآن|بل الله فاعبد وكن من الشاكرين}}.
 
لجؤوا بعد ذلك إلى تشويه صورته قصد إبعاد الناس عنه. فقالوا عن محمد: أنه مصاب بنوع من الجنون، وقالوا: إن له جناً أو شيطاناً يتنزل عليه كما ينزل الجن والشياطين على الكهان، وقالوا شاعر، وقالوا ساحر، وكانوا يعملون للحيلولة بين الناس وبين سماعهم [[القرآن]]، ومعظم شبهاتهم دارت حول توحيد الله، ثم رسالته، ثم بعث الأموات ونشرهم وحشرهم [[يوم القيامة]] وقد رد [[القرآن]] على كل شبهة من شبهاتهم حول التوحيد. لكنهم لما رؤوا أن هذه الأساليب لم تجد نفعاً في إحباط الدعوة الإسلامية استشاروا فيما بينهم، وقرروا القيام بتعذيب المسلمين. فأخذ كل رئيس يعذب من دان من قبيلته بالإسلام، وتصدوا لمن يدخل الإسلام بالتعذيب والضرب والجلد والكي. حتى وصل الأمر إلى إيذاء محمد نفسه وضربوه ورجموه بالحجارة في مرات عديدة ووضعوا الشوك في طريقه.{{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}}
 
[[ملف:LocationAksumiteEmpire-ar.png|تصغير|موقع مملكة [[الحبشة]]، وجهة أصحاب محمد للهجرة هربا من الاضطهاد]]
[[ملف:Taifroad.jpg|تصغير|جبال مدينة [[الطائف]]]]
 
توفي كل من زوجته خديجة وعمه أبو طالب -أكبر مؤيدي ومساندي محمد- في عام [[619]] م فسُمٍّي بعام الحزن. فتولى [[أبو لهب]] قيادة بني هاشم من بعد أبي طالب، وبعدها انحسرت حماية بني هاشم لمحمد وازداد أذى قريش له. مما دفعه للخروج إلى [[الطائف]] ليدعوهم آملاً أن يؤوه وينصروه على قومه، لكنهم آذوه ورموه بالحجارة ورفضوا دعوته ولم يسلم إلا [[الطفيل بن عمرو الدوسي]] (الذي دعا قومه فأسلم بعضهم وأقام في بلاده حتى [[فتح خيبر]] ثم قدم بهم في نحو من ثمانين بيتاً). عاد محمد إلى مكة تحت حماية [[المطعم بن عدي]].<ref name="الفصول"/><ref name="Alford Welch"/><ref>Moojan Momen (1985), p. 4</ref> وفقاً للمعتقد الإسلامي فإن الملائكة عرضت على النبي محمد أن يهلكوا أهل الطائف إلا أنه رفض وقال: «عسى أن يخرج من أصلابهم أقوام يقولون ربنا الله».{{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}}
 
== هوامش ومصادر ==