شريح القاضي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 203 بايت ، ‏ قبل 9 أشهر
ط
بوت:صيانة، إضافة تاريخ
ط (بوت:إضافة صندوق معلومات (صندوق معلومات شخص))
ط (بوت:صيانة، إضافة تاريخ)
{{صندوق معلومات شخص}}
[[القاضي]] [[المسلم]] [[فقيه|الفقيه]] [[محدث|المحدث]] [[شاعر|الشاعر]] '''شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم [[الكندي]]'''،<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=474&idto=474&bk_no=60&ID=409 سير أعلام النبلاء: شريح القاضي]. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160809045253/http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=474&idto=474&bk_no=60&ID=409 |date=09 أغسطس 2016}}</ref> كان قاضي [[الكوفة]] لستين سنة، قال فيه [[علي بن أبي طالب]] «هو أقضى [[العرب]]». عاش مائة وثمان سنين وتوفي سنة 78 هجرية - وقيل ثمانين - وترك القضاء قبل موته بسنة واحدة {{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}} أو شهر.<ref name="akmt">{{يوتيوب|rJy7rStsX7o|برنامج «مع التابعين» لعمرو خالد - الحلقة 25 (شريح بن الحارث الكندي)}}</ref>
 
== نشأته وتعرضه للظلم ==
 
== المحدثون عنه ==
[[ابن سيرين]]، و[[الشعبي]] و[[إبراهيم النخعي]]، و[[قيس بن أبي حازم]]، و[[تميم بن سلمة]].{{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}}
== توليته قضاء الكوفة ==
=== فرس عمر ===
 
=== وصية [[عمر بن الخطاب]] له في القضاء ===
أوصاه في رسالة جاء فيها (إذا أتاك أمر في كتاب الله، فأقض بهِ، فإن لم يكن في كتاب الله وكان في سنة رسول الله—فاقض به فإن لم يكن فيهما فاقض بما قضى به أئمة الهدى فإن لم يكن فأنت بالخيار إن شئت تجتهد رأيك وإن شئت تؤامرني ولا أرى مؤامرتك إياي إلا أسلمُ لك). {{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}}
 
ولاه [[عمر بن الخطاب]] قضاء [[الكوفة]] على مائة درهم وظل قاضيها ستين سنة ووفد زمن [[معاوية بن أبي سفيان]] إلى [[دمشق]] ولما عزله [[عبد الله بن الزبير]] عن القضاء أعاده [[الحجاج بن يوسف الثقفي]] بعدها وتولى قضاء [[البصرة]] عام واحد.{{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}}
== مواقفه ==
مكث في قضاء الكوفة - ابتدائاً من عمره في الـ47 - لمدة 60 سنة هناك حتى سن الـ107. كان فريداً في أنّه كتب فوق مجلسه «إنّ الظالم وإنْ حكمت له ينتظر العقاب. وإنّ المظلوم وإنْ حكمت عليه ينتظر الإنصاف». وتحت ذلك حديث نبوي: «إنّكم تختصمون إليّ وإنّما أنا بشر فأيّما رجل اقتطعت له حقّ من أخيه لا يستحقّه فإنّما اقتطعت له قطعة من النّار سيطوّق بها يوم القيامة».<ref name="akmt"/>
تنازع علي بن أبي طالب وهو أمير المؤمنين مع يهودي على درع، فاحتكما إلى القاضي شريح، الذي قال: «يا أمير المؤمنين هل من بينة؟» قال: «نعم الحسن ابني يشهد أن الدرع درعي»، قال شريح: «يا أمير المؤمنين شهادة الابن لا تجوز»، فقال علي: «سبحان الله رجل من أهل الجنة لا تجوز شهادته؟» فقال «يا أمير المؤمنين ذلك في الآخرة، أمّا في الدنيا فلا تجوز شهادة الابن لأبيه». فقال علي «صدقت - الدرع لليهودي». فقال اليهودي: «أمير المؤمنين قدمني إلى قاضيه، وقاضيه يقضي عليه! أشهد أن هذا الدين على الحق، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، وأن الدرع درعك يا أمير المؤمنين، سقط منك ليلاً». فأهداه أمير المؤمنين الدرع.<ref name="akmt"/>
 
روى [[البيهقي]] في السنن الكبرى هذه القصة بسنده وفيه: «..عن الشعبي قال: خرج [[علي بن أبي طالب]] رضي الله عنه إلى السوق، فإذا هو بنصراني يبيع درعا، قال: فعرف علي رضي الله عنه الدرع، فقال: هذه درعي بيني وبينك قاضي المسلمين، قال: وكان قاضي المسلمين شريح، كان علي رضي الله عنه استقضاه، قال: فلما رأى شريح أمير المؤمنين قام من مجلس القضاء، وأجلس عليا رضي الله عنه في مجلسه، وجلس شريح قدامه إلى جنب النصراني، فقال له علي رضي الله عنه: أما يا شريح لو كان خصمي مسلما لقعدت معه مجلس الخصم، ولكني سمعت رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} يقول: «لا تصافحوهم، ولا تبدءوهم بالسلام، ولا تعودوا مرضاهم، ولا تصلوا عليهم، ولجوهم إلى مضايق الطرق وصغروهم كما صغرهم الله». اقض بيني وبينه يا شريح، فقال شريح: تقول يا أمير المؤمنين، قال: فقال علي رضي الله عنه: هذه درعي ذهبت مني منذ زمان. قال: فقال شريح: ما تقول يا نصراني؟ قال: فقال النصراني: ما أكذب أمير المؤمنين الدرع هي درعي. قال: فقال شريح: ما أرى أن تخرج من يده، فهل من بينة؟ فقال علي رضي الله عنه: صدق شريح. قال: فقال النصراني: أما أنا أشهد أن هذه أحكام الأنبياء، أمير المؤمنين يجيء إلى قاضيه، وقاضيه يقضي عليه، هي والله يا أمير المؤمنين درعك ابتعتك من الجيش، وقد زالت عن جملك الأورق، فأخذتها؛ فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، قال: فقال علي رضي الله عنه: أما إذا أسلمت فهي لك، وحمله على فرس عتيق، قال: فقال الشعبي: لقد رأيته يقاتل المشركين».<ref>{{مرجع كتاب|المؤلفمؤلف= أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي|العنوانعنوان=السنن الكبرى كتاب آداب القاضي جماع أبواب ما على القاضي في الخصوم والشهود باب إنصاف الخصمين، حديث رقم: (19835)|الناشرناشر=دار المعرفة|الصفحةصفحة=رقم الحديث: (19835)|المسارمسار=http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=71&ID=4221&idfrom=19826&idto=19835&bookid=71&startno=9}}</ref>
<ref>[http://aliftaa.jo/Question.aspx?QuestionId=980#.WJ5YlXNjhAg دار الإفتاء الأردنية] {{وصلة مكسورة|date= يناير 2018 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160420030442/http://aliftaa.jo/Question.aspx?QuestionId=980 |date=20 أبريل 2016}}</ref>
 
وللقصة روايات أخرى من طرق متعددة منها في الحلية لأبي نعيم وفيها: «..عن لأعمش عن إبراهيم بن يزيد التيمي عن أبيه قال: وجد [[علي بن أبي طالب]] درعا له عند يهودي التقطها فعرفها، فقال: درعي سقطت عن [[جمل]] لي أورق، فقال اليهودي: درعي وفي يدي، ثم قال له اليهودي: بيني وبينك قاضي المسلمين، فأتوا شريحا، فلما رأى عليا قد أقبل تحرف عن موضعه وجلس علي فيه، ثم قال علي: لو كان خصمي من المسلمين لساويته في المجلس، ولكني سمعت رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} يقول: "لا تساووهم في المجلس وألجئوهم إلى أضيق الطرق فإن سبوكم فاضربوهم، وإن ضربوكم فاقتلوهم". ثم قال شريح: ما تشاء يا أمير المؤمنين؟ قال: درعي سقطت عن جمل لي أورق والتقطها هذا اليهودي، فقال شريح: ما تقول يا يهودي؟ قال: درعي وفي يدي، فقال شريح: صدقت والله يا أمير المؤمنين إنها لدرعك ولكن لا بد من شاهدين، فدعا قنبرا مولاه، و[[الحسن بن علي]] وشهدا أنها لدرعه، فقال شريح: أما شهادة مولاك فقد أجزناها، وأما شهادة ابنك لك فلا نجيزها، فقال علي: ثكلتك أمك، أما سمعت [[عمر بن الخطاب]] يقول: قال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة". قال: اللهم نعم، قال: أفلا تجيز شهادة سيد شباب أهل الجنة؟ والله لأوجهنك إلى بانقيا تقضي بين أهلها أربعين يوما، ثم قال لليهودي: خذ الدرع، فقال اليهودي: أمير المؤمنين جاء معي إلى قاضي المسلمين فقضى عليه ورضي، صدقت والله يا أمير المؤمنين إنها لدرعك سقطت عن جمل لك التقطتها، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فوهبها له علي وأجازه بتسعمائة وقتل معه يوم صفين».
 
وفي رواية عن شريح ذكر فيها: أنه لما توجه علي بن أبي طالب إلى صفين افتقد درعا له، وبعد أن رجع من المعركة إلى الكوفة أصاب الدرع في يد يهودي يبيعها في السوق، فقال له علي: يا يهودي هذه الدرع درعي لم أبع ولم أهب، فقال اليهودي: درعي وفي يدي، فقال علي: نصير إلى القاضي، فتقدما إلى شريح فجلس علي إلى جنب شريح، وجلس اليهودي بين يديه، فقال علي: «لولا أن خصمي ذمي لاستويت معه في المجلس، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «صغروا بهم كما صغر الله بهم».». فقال شريح: قل يا أمير المؤمنين، فقال: نعم إن هذه الدرع التي في يد اليهودي درعي لم أبع ولم أهب، فقال شريح: ما تقول يا يهودي؟ فقال: درعي وفي يدي. فقال شريح: يا أمير المؤمنين بينة، قال: نعم: قنبر والحسن يشهدان أن الدرع درعي، قال: شهادة الابن لا تجوز للأب، فقال: رجل من أهل الجنة لا تجوز شهادته، سمعت رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} يقول: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة". فقال اليهودي: أمير المؤمنين قدمني إلى قاضيه، وقاضيه قضى عليه، أشهد أن هذا للحق، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأن الدرع درعك، كنت راكبا على جملك الأورق وأنت متوجه إلى صفين، فوقعت منك ليلا فأخذتها، وخرج يقاتل مع علي الشراة بالنهروان فقتل.<ref>{{مرجع كتاب|المؤلفمؤلف=الإمام الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني|العنوانعنوان=حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، من الطبقة الأولى من التابعين، شريح بن الحارث الكندي، كلمته في الخوف من النار|الناشرناشر=دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، ج4|الصفحةصفحة=139 إلى 141|المسارمسار=http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=131&ID=989}}</ref>
 
=== تسرع الشعبي ===
قال الشعبي: كنت جالساً عند شريح القاضي إذ دخلت عليه امرأة تشتكي زوجها وهو غائب وتبكي بكاءً شديداً، فقلت: أصلحك الله ما أراها إلا مظلومة مأخوذاً حقها قال وما علمك؟ قلت لشدة بكائها وكثرة دموعها. قال: لا تفعل إلا بعد أن تتبيّن أمرها، فإن إخوة يوسف جاؤوا أباهم عشاء يبكون وهم له ظالمون.{{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}}
=== تقييم الشهود ===
كان يسأل عن الشهود في السوق وفي المدينة لتقييمهم، وإذا أحسّ أنّهم يكذبون قال لهم «أنا سأقضي لك، وأظنّك كذّاب، لكن لا أستطيع أن أحكم بالظّنّ، والشّهود معك، لكن اعلم أنّ حكمي لك لا يحوّل الباطل حقّاً ولا الحقّ باطلاً، وستقف بين يدي الله يوم القيامة» ويُقرؤه المكتوب أعلى المحكمة السالف ذكره.<ref name="akmt"/>
كان يأخذ في الاعتبار الأبعاد النفسية للمتخاصمين، بالذات مع النساء في القضايا الزوجية. كان يجلس ذات مرّة مع عليّ بن أبي طالب فجائت سيّدة فقالت «يا أمير المؤمنين زوجي يصوم النهار ويقوم الليل وأنا أكره أن أشكوه وهو في طاعة الله» فردّ عليّ «نعم الزوج زوجك» فأعادت مقولتها مرة ثانية فلم يفهم عليّ فأعطاها ذات الإجابة ثانيةً. فقال له شريح «يا أمير المؤمنين المرأة تشكو زوجها أنّه يتركها في الفراش» فسأله كيف فهم ذلك وأمره أن يحكم بينهما. فاستحضر شريح الزّوج فسأله «أنت تهجر زوجتك؟» قال نعم قال «لا يحلّ لك أن تهجرها فوق أربعة أيّام».<ref name="akmt"/>
=== مقولاته المأثورة ===
* كان شريح يقول للشاهدين (إنما يقضي على هذا الرجل أنتما وإني لمتَّقٍ بكما فاتقيا) {{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}}
* ومن أقواله: (إني لأصاب بالمصيبة فأحمد [[الله]] عليها أربع مرات أحمد إذ لم يكن أعظم منها وأحمد إذ رزقني الصبر عليها وأحمد إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو من الثواب وأحمد إذ لم يجعلها في ديني).{{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}}
* وجاء [[فقيه]] إلى شريح فقال : ما الذي أحدثت في [[القضاء]] ؟ قال : إن الناس أحدثوا، فأحدثت. {{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}}
* «عدل يوم أفضل من عبادة ستين سنة».<ref name="akmt"/>
 
 
== انظر أيضا ==
- وهي زوجته.{{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}}
* القاضي [[عبد الرحمن بن أذينة العبدي]].