افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 3 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
ط
بوت:صيانة، إضافة تاريخ
 
'''القول الأول :''' أنه واجب عند جمهور المسلمين، وحكي فيه الإجماع <ref name="mshmsdin.com">{{استشهاد بخبر
| المسارمسار = http://www.mshmsdin.com/home/?p=375
| العنوانعنوان = اللحية واجبة باتّفاق السلف والمذاهب وليس في حلقها خلافٌ معتبر - موقع الشيخ محمد بن شمس الدين
| التاريختاريخ = 2017-09-06
| journal = موقع الشيخ محمد بن شمس الدين
| اللغةلغة = ar-AR
| تاريخ الوصول = 2018-01-03
| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20180201040519/http://www.mshmsdin.com:80/home/?p=375 | تاريخ الأرشيفأرشيف = 01 فبراير 2018 }}</ref>، فالرسول يقول: {{اقتباس مضمن|خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا
الشوارب<ref>رواه البخاري 5829، والبيهقي ف الكبرى 689</ref>}}. يفسر جمهور علماء الاسلام هذا الحديث بوجوب إعفاء اللحية لدى رجال المسلمين، فقد ثبت عنه من حديث ابن عمر، في الصحيحين وغيرهما أنه قال: {{اقتباس مضمن|قصوا الشوارب وأعفوا اللحى}}، وفي لفظ: {{اقتباس مضمن|قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين}}، وفي رواية مسلم عن أبي هريرة عن النبي أنه قال: {{اقتباس مضمن|جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس}}، ففي هذه الأحاديث الصحيحة وجد فيه علماء الدين الإسلامي الصراحة بإعفاء اللحى وتوفيرها وإرخائها وقص الشوارب؛ مخالفة للمشركين والمجوس، والأصل في الأمر الوجوب.
 
* '''المالكية''' ليس هناك نص عن مالك ولا وأصحابه، لكن '''الذي قرره أكثر المتأخرين هو التحريم، وبعضهم قال بالكراهة'''. قال القاضي المالكي عياض (ت544هـ) في "إكمال المعلم بفوائد مسلم" (والنقل من غيره) (2|63) عن أحكام اللحية: «'''يكره حلقها''' وقصُّها وتحذيفها. وأما الأخذ من طولها وعرضها فحسن<ref name="ibnamin.com">[http://www.ibnamin.com/beard.htm#حكم_حلق_اللحية حكم اللحية وتقصيرها وبيان معنى حف الشارب<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171005013335/http://www.ibnamin.com:80/beard.htm |date=05 أكتوبر 2017}}</ref>. ذهب في شرح الرسالة لأبي الحسن وحاشيته للعلامة العدوي إلى حرمة حلق اللحية وكذا قصها إذا كان يحصل به مثلة، وأما إذا طالت قليلا وكان القص لا يحصل به مثلة فهو خلاف الأولى أو مكروه.
* '''الشافعية'''. قال النووي: “وَالْمُخْتَارُ تَرْكُ اللِّحْيَةِ عَلَى حَالِهَا وَأَلَّا يَتَعَرَّضَ لها بتقصير شئ أَصْلًا” <ref>شرح مسلم ج3 ص151</ref>. وقال في شرح العباب "فائدة" قال الشيخان: يكره حلق اللحية وإعترضه [[ابن الرفعة]] بأن الشافعي نص في الأم على التحريم. وقال الأذرعي كما في حاشية الشرواني 9/376: الصواب تحريم حلقها جملة لغير علة بها. أ هـ. ومثله في حاشية ابن قاسم العبادي على الكتاب المذكور. وقال المناوي: "(وأعفوا اللحى) وفروها فلا يجوز حلقها ولا نتفها ولا قص الكثير منها كذا في التنقيح"<ref>فيض القدير ج1 ص198</ref>.
* '''الحنابلة''' نص في تحريم حلق اللحية، فمنهم من صرح بأن المعتمد حرمة حلقها، ومنهم من صرح بالحرمة ولم يحك خلافا كصاحب الإنصاف، كما يعلم ذلك بالوقوف على شرح المنتهي وشرح منظومة الآداب وغيرهما{{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}}.
 
وهذا كله في دار الإسلام، أما في غيرها فليس الإعفاء عن اللحية مستحباً. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "اقتضاء الصراط المستقيم" (ص176): «كل ما جاء من التشبه بهم، إنما كان في صدر الهجرة ثم نُسِخَ ذلك، لأن اليهود إذ ذاك كانوا لا يميزون عن المسلمين لا في شعور ولا في لباس لا بعلامة ولا غيرها.. ولو أن المسلم بدار حرب أو دار كفر غير حرب، لم يكن مأمورا بالمخالفة لهم في الهدي الظاهر لما عليه في ذلك من الضرر. بل قد يستحب للرجل أو يجب عليه أن يشاركهم أحياناً في هديهم الظاهر، إذا كان في ذلك مصلحة دينية من دعوتهم إلى الدين والاطلاع على باطن أمرهم لإخبار المسلمين بذلك أو دفع ضررهم عن المسلمين، ونحو ذلك من المقاصد الصالحة». وأيد هذا ابن عثيمين في تعليقاته على "الاقتضاء".