عوز فيتامين سي: الفرق بين النسختين

تم إزالة 259 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:صيانة، إضافة تاريخ
ط (بوت:صيانة، إضافة تاريخ)
[[ملف:Scorbutic tongue.jpg|تصغير|يسار|فتاة مصابة بالمرض في اللثة]]
 
'''البَثَع'''<ref name="القاموس">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.alqamoos.org/?search_fulltext=Scurvy&field_magal=Medical|العنوانعنوان=Al-Qamoos القاموس - English Arabic dictionary / قاموس إنجليزي عربي|العملعمل=www.alqamoos.org|تاريخ الوصول=27 مايو 2017}}</ref><ref name="لبنان ناشرون">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://ldlp-dictionary.com/dictionaries/word/1790001/Tashkhis+Amrad+(En/Ar)/scurvy|العنوانعنوان=LDLP - Librairie Du Liban Publishers|العملعمل=ldlp-dictionary.com|تاريخ الوصول=27 مايو 2017}}</ref> أو '''الأسقربوط'''<ref name="القاموس"/><ref name="لبنان ناشرون"/> أو '''عوز الفيتامين سي'''<ref name="القاموس"/> أو '''عوز الفيتامين ج'''<ref>{{مرجع ويب
| urlمسار = http://www.ldlp-dictionary.com/dictionaries/word/3324550/A%20New%20Illustrated%20Science%20Dictionary%20(En/Ar)/scurvy
| titleعنوان = LDLP - Librairie Du Liban Publishers
| websiteموقع = www.ldlp-dictionary.com
| accessdateتاريخ الوصول = 2019-03-13
}}</ref> أو '''الحَفَر'''<ref name="القاموس"/><ref>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://ldlp-dictionary.com/dictionaries/word/3324550/A+New+Illustrated+Science+Dictionary+(En/Ar)/scurvy|العنوانعنوان=LDLP - Librairie Du Liban Publishers|العملعمل=ldlp-dictionary.com|تاريخ الوصول=27 May 2017}}</ref> {{إنج|Scurvy}} ويُسمى أيضاً '''مرض بارلو'''{{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}} هو مرض ينتج عن نقص في [[فيتامين ج|فيتامين (ج)]] . تتجلى بداية المرض عادة بالإرهاق الشديد، متبعا بتكون البقع على الجلد. وتصبح اللثة ذات طبيعة إسفنجية (مما يجعلها معرضة للنزيف نتيجة ضعف [[الشعيرات الدموية]] فيها)، ويتبع ذلك نزيف في الأغشية المخاطية . يكثر ظهور البقع في منطقة الفخذين والساقين ، وقد يبدو المصاب شاحبا مع شعوره بالإحباط وفقدان جزئي للحركة. ومع تقدم المرض قد تظهرالجروح المفتوحة المتقيحة ويبدأ سقوط الأسنان، واصفرار الجلد، و[[الحمى]]، واعتلال عصبي وأخيرا الموت إثر النزيف.<ref name="Bradley S Buckler MD, Anjali Parish MD">{{Cite journal|المؤلفمؤلف=Bradley S Buckler MD, Anjali Parish MD |العنوانعنوان=Scurvy |journal=EMedicine |المسارمسار=http://emedicine.medscape.com/article/985573-overview |ref=harv}}</ref>
 
فيما أصبح من المعروف اليوم أن مرض الأسقربوط ينتج عن نقص (عوز) تغذوي، وذلك منذ أن تم عزل [[فيتامين ج|فيتامين (ج)]] وإثبات ارتباطه المباشر بالمرض عام 1932. سبق ذلك وضع العديد من النظريات والعلاجات بناء على القليل من التجارب أو حتى بدون أي منها. وينسب هذا التضارب إلى نقص [[فيتامين ج|فيتامين (ج)]] كمفهوم أساسي ومميز وعدم القدرة على الربط بشكل موثوق بين مختلف الأغذية المحتوية على فيتامين سي (ج) (حيث يوجد بشكل ملحوظ في الحمضيات الطازجة والبقوليات واللحوم العضوية) <ref>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.mv.helsinki.fi/home/hemila/history/ |العنوانعنوان=A Brief History of Vitamin C and its Deficiency, Scurvy |الأخير1=Hemilä | تاريخ الوصول=25 May 2014}}</ref> .ويتطلب فهم مرض الأسقربوط مفهوما إضافيا وهو تحلل فيتامين ج عند تعرضه للهواء وأملاح النحاس والعناصر الانتقالية الأخرى كالحديد، وبذلك تغيير ارتباط الأطعمة بالأسقربوط على مر الزمن. يتطلب تصنيع الكولاجين في جسم الإنسان فيتامين ج. الاسم العلمي لفيتامين ج هو حمض الاسكوربيك وهو مشتق من الاسم اللاتيني للمرض الناتج من نقص [[فيتامين ج]].
العلاج بالأطعمة الطازجة، خاصة الحمضيات طبق منذ العصور القديمة. وبقيت العلاجات حتى عام 1930 غير متناسقة مع وجود العديد من العلاجات غير الفعالة التي استخدمت في القرن العشرين. كان الجراح الأسكتلندي في البحرية الملكية، جيمس ليند، أول من أثبت إمكانية علاج الإسقربوط بالحمضيات، وذلك من خلال تجارب وصفها في كتابه ال1753 «مقال عن الإسقربوط»<ref>{{يستشهد موسوعة | title=Scurvy | encyclopedia=[[موسوعة بريتانيكا]] | publisher=[[الموسوعة البريطانية المحدودة (شركة)|]] | accessdate=11 February 2014 | year=2014 | edition=Academic}}</ref> وعلى الرغم من ذلك تبع ذلك محاولة فاشلة مع مستخلص عصير الليمون، ومضى أربعون عاما قبل أن تصبح الوقاية الفعالة المبنية على المنتجات الطازجة منتشرة بشكل واسع.
كان الأسقربوط شائعا بين البحارة والقراصنة وغيرهم من راكبي البواخر لفترات تفوق مدة خزن الفواكه والخضراوات، معتمدين بشكل أساسي على اللحوم المعالجة المملحة والحبوب المجففة، وكذلك في الجنود المحرومين من هذه الفواكه والخضراوات لفترات طويلة. وصف أبقراط الأسقربوط (460 ق.م-380ق.م)، وعرف العلاج بالأعشاب في العديد من الثقافات المحلية منذ قبل التاريخ. كان الأسقربوط أحد معوقات الرحلات البحرية حيث كان يقتل عددا كبيرا من المسافرين والطاقم على السفن المخصصة للسفر لمسافات طويلة.<ref>{{Cite journal|المؤلفمؤلف=Evans PR |العنوانعنوان=Infantile scurvy: the centenary of Barlow's disease |journal=Br Med J (Clin Res Ed) |volumeالمجلد=287 |issue=6408 |الصفحاتصفحات=1862–3 |التاريختاريخ=December 1983 |pmid=6423046 |pmc=1550031 |doi= 10.1136/bmj.287.6408.1862|المسارمسار= |ref=harv}}</ref> أصبح هذا الامر هاما في أوروبا منذ بداية العصر الحديث، عصر الاستكشاف في القرن الخامس عشر، حتى خلال [[الحرب العالمية الأولى]] في بدايات القرن العشرين. يسمى مرض الأسقربوط في الرضع مرض «<nowiki/>[[بارلو]]» وذلك نسبة إلى توماس بارلو، طبيب بريطاني وصف المرض عام 1883.<ref>{{مرجع كتاب | العنوانعنوان=The History of Scurvy and Vitamin C | الأول=Kenneth J. | الأخير=Carpenter | الناشرناشر=[[مطبعة جامعة كامبريدج]] | السنةسنة=1988 | الرقم المعياري=0-521-34773-4 | الصفحةصفحة=172}}</ref> ويعرف انسدال (تدلي) الصمام التاجي بمرض بارل أيضا. من المرادفات الأخرى لمرض الأسقربوط، مرض مولر ومرض تشيدل.
لا يحدث مرض الأسقربوط في معظم الحيوانات حيث أنها تقوم بتصنيع فيتامين ج داخل أجسامها على خلاف البشر والرئيسيات العليا (السعالي والقرود وقرود الترسير) وخنازير غينيا ومعظم الخفافيش وبعض أنواع الطيور والأسماك تفتقر الأنزيم المسؤول عن تصنيع فيتامين ج (L-gulonolactone oxidase).
وبالتالي يجب أن تحصل على فيتامين ج من خلال الأطعمة.
 
== الأعراض والعلامات ==
في البداية يشعر المصاب بالتوعك و[[الخمول]]، ويسبق هذه الأعراض ألم في جزء من اللثة الذي يشارك في عملية الهضم. بعد شهر إلى ثلاثة أشهر يعاني المصاب من قصر في التنفس وآلام في العظام. ينتج ألم العضلات بسبب نقص إنتاج الكارنيتين. وهناك أعراض أخرى مثل حدوث تغيرات في الجلد إذ يصبح ملمس الجلد خشنا، حدوث الكدمات، الحبوب والتهاب دواعم الأسنان في اللثة، خسارة الأسنان وصعوبة التئام الجروح وتغيرات نفسية وعاطفية (والتي يمكن أن تظهر قبل أي تغير فيزيائي). جفاف الفم والعينين كالتي تحدث في متلازمة شوغرن. في مراحل متقدمة، يمكن حدوث اليرقان، الاستسقاء، قلة البول، اعتلال الأعصاب، ارتفاع الحراراة، تشنجات ووقوع الموت بشكل مفاجئ.<ref>{{Cite journal|المؤلفمؤلف=Lynne Goebel, MD |العنوانعنوان=Scurvy Clinical Presentation |journal=Medscape Reference |المسارمسار=http://emedicine.medscape.com/article/125350-clinical |ref=harv}}</ref>
 
== أسباب حدوث المرض ==
يحدث الأسقربوط بسبب نقص [[فيتامين ج]]. في المجتمعات الغربية الحديثة، يكون الإسقربوط نادر الحدوث بين البالغين، بينما يكون منتشرا بين كبار السن والرضع.<ref>{{Cite journal|المؤلفمؤلف=Hampl JS, Taylor CA, Johnston CS |العنوانعنوان=Vitamin C deficiency and depletion in the United States: the Third National Health and Nutrition Examination Survey, 1988 to 1994 |journal=Am J Public Health |volumeالمجلد=94 |issue=5 |الصفحاتصفحات=870–5 |السنةسنة=2004 |pmid=15117714 |pmc=1448351 |doi= 10.2105/AJPH.94.5.870|المسارمسار=http://www.ajph.org/cgi/content/full/94/5/870 |ref=harv}}</ref> .يتحطم فيتامين ج بفعل عملية البسترة. [بحاجة إلى اقتباس] لذلك يعاني من الإسقربوط الأطفال الرضع الذين يتغذون من الحليب غير المدعم المعبأ في زجاجات إذا لم يتم تزويدهم بالكمية الكافية من [[الفيتامينات]]. تقريبا كل أطعمة الأطفال المباعة يضاف إليها فيتامين ج ولكن الحرارة والتخزين يؤديان إلى تحطيمه. حليب الأم يحتوي على كمية كافية من [[فيتامين ج]] إذا كانت الأم تأخذ هذا الفيتامين بكميات كافية.
 
يعد مرض الأسقربوط من الأمراض المصاحبة ل[[سوء التغذية]] (ومن الأمثلة الأخرى لأمراض ناتجة عن العوز لمغذيات زهيدة المقدار في الجسم مثل نقص فيتامين ب ومرض الحصاف) وما زال منتشرا في المناطق التي تعتمد على المساعدات الغذائية الخارجية.<ref>{{Cite journal| المؤلفمؤلف=WHO | العنوانعنوان= Area of work: nutrition. Progress report 2000| المسارمسار= http://www.who.int//mipfiles/2299/MIP_01_APR_SDE_3.en.pdf
| التنسيقتنسيق=PDF | التاريختاريخ=June 4, 2001 | وصلة المؤلفمؤلف= World Health Organization}}{{وصلة مكسورة|date=June 2012}}</ref> على الرغم من ندرتها، إلا أن هناك حالات مسجلة من الأسقربوط ناتجة عن خيارات تغذية سيئة لأشخاص يعيشون في الدول الصناعية.<ref>{{Cite journal| المؤلفمؤلف=Davies IJ, Temperley JM | العنوانعنوان= A case of scurvy in a student | journal = Postgraduate Medical Journal | السنةسنة= 1967 |volumeالمجلد = 43 | issue = 502 | الصفحاتصفحات = 549–50|pmid= 6074157 | pmc=2466190 | المسارمسار= | doi=10.1136/pgmj.43.502.539 | ref=harv}}</ref><ref>{{Cite journal|المؤلفمؤلف=Sthoeger ZM, Sthoeger D |العنوانعنوان=[Scurvy from self-imposed diet] |اللغةلغة=Hebrew |journal=Harefuah |volumeالمجلد=120 |issue=6 |الصفحاتصفحات=332–3 |السنةسنة=1991 |pmid=1879769 |doi= |المسارمسار= |ref=harv}}</ref><ref>{{Cite journal|المؤلفمؤلف=Ellis CN, Vanderveen EE, Rasmussen JE |العنوانعنوان=Scurvy. A case caused by peculiar dietary habits |journal=Arch Dermatol |volumeالمجلد=120 |issue=9 |الصفحاتصفحات=1212–4 |السنةسنة=1984 |pmid=6476860 |doi= 10.1001/archderm.120.9.1212|المسارمسار= |ref=harv}}</ref><ref>{{Cite journal|المؤلفمؤلف=McKenna KE, Dawson JF |العنوانعنوان=Scurvy occurring in a teenager |journal=Clin. Exp. Dermatol. |volumeالمجلد=18 |issue=1 |الصفحاتصفحات=75–7 |السنةسنة=1993 |pmid=8440062 |doi= 10.1111/j.1365-2230.1993.tb00976.x|المسارمسار= |ref=harv}}</ref>
 
== التطور ==
 
== الوقاية ==
يمكن الوقاية من الأسقربوط عن طريق اتباع حمية تتضمن تناول [[الحمضيات]] مثل البرتقال والليمون. مصادر أخرى غنية بفيتامين ج ؛ فواكه مثل: التمر، الجوافة،الكيوي، البابايا، الطماطم، الفلفل والفراولة. ويمكن أن يوجد أيضا في بعض أنواع الخضراوات مثل: الجزر، البروكلي، البطاطا، الملفوف، السبانخ والببريكا. بعض الخضروات والفواكه التي لا تحتوي على كمية كبيرة من فيتامين ج مثل المخلل في عصير الليمون (الليمون غني جدا بفيتامين ج). خلال الحمية المتوازنة،<ref>{{Cite journal|المؤلفمؤلف=Rivers JM |العنوانعنوان=Safety of high-level vitamin C ingestion |journal=Ann. N. Y. Acad. Sci. |volumeالمجلد=498 |issue= 1 Third Confere|الصفحاتصفحات=445–54 |السنةسنة=1987 |pmid=3304071 |doi=10.1111/j.1749-6632.1987.tb23780.x |المسارمسار=http://www.blackwell-synergy.com/doi/abs/10.1111/j.1749-6632.1987.tb23780.x |ref=harv}}</ref> مجموعة متنوعة من المكملات الغذائية متوفرة والتي تمد الجسم بكمية كافية من [[حمض الاسكوربيك]] التي تمنع حدوث مرض الأسقربوط، حتى أن بعض أنواع السكاكر تحتوي على فيتامين ج.
مجموعة من منتجات الحيوانات مثل الكبد، جلد الحوت، المحار، ومجموعة من أجزاء [[الجهاز العصبي]] تتضمن،الدماغ، النخاع الشوكي، نخاع الغدة الفوق كلوية، تحتوي على كمية كبيرة من فيتامين ج والتي يمكن استخدامها لعلاج مرض الأسقربوط.
اللحم الطازج من الحيوانات التي تصنع فيتامين ج الخاص بها (معظم الحيوانات تفعل ذلك) تحتوي على كمية كبيرة من فيتامين ج للوقاية من مرض الأسقربوط. وبعض منهم يعالجه جزئيا. هذا سبب ارتباكا في أوائل اكتشاف المرض ، لأنه لوحظ أن هذا المرض يصيب فقط الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة المحفوظة لمدة طويلة والأطعمة المعلبة. ولا يصيب الأشخاص الذين يتناولون أي نوع من الأطعمة الطازجة، تتضمن النظام الغذائي القطبي والتي تعتمد على اللحوم. في بعض الحالات (المحاربين الفرنسيين يتناولون لحم الحصان الطازج)، تم اكتشاف أن اللحم وحده، حتى اللحم المطبوخ جزئيا، يمكن أن يخفف من مرض الأسقربوط. في حالات أخرى، الحمية التي تعتمد على اللحم وحده يمكن أن تسبب مرض الأسقربوط.<ref>{{استشهاد بخبر|العنوانعنوان=Dubai boy, 4, suffers scurvy after meat-only diet |المؤلفمؤلف= Martin Croucher|المسارمسار=http://www.thenational.ae/news/uae-news/health/dubai-boy-4-suffers-scurvy-after-meat-only-diet |newspaper=[[ذا ناشيونال]] |التاريختاريخ=September 19, 2012 |تاريخ الوصول=5 October 2012| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20170604105052/http://www.thenational.ae:80/news/uae-news/health/dubai-boy-4-suffers-scurvy-after-meat-only-diet | تاريخ الأرشيفأرشيف = 04 يونيو 2017 }}</ref> مجموعة من هذه الملاحظات المرتبطة بأن مرض الأسقربوط مرتبط فقط بتناول الأطعمة المحفوظة، دفع المستكشفين إلى لوم الأسقربوط الذي سبب نوع من التشكيك الذي عم الأطعمة المعلبة.
 
== العلاج ==
 
== لمحة تاريخية ==
وثق أبقراط الأسقربوط كمرض،<ref>Hippocrates described symptoms of scurvy in book 2 of his ''Prorrheticorum'' and in his ''Liber de internis affectionibus''. (Cited by James Lind, ''A Treatise on the Scurvy'', 3rd ed. (London, England: G. Pearch and W. Woodfall, 1772), [https://books.google.com/books?id=T1OT3tYmh5wC&pg=PA285&lpg=PA285#v=onepage&q&f=false page 285].) Symptoms of scurvy were also described by: (i) Pliny, ''Naturalis historiae'', book 3, chapter 49 ; and (ii) Strabo, ''Geographicorum'', book 16. (Cited by John Ashhurst, ed., ''The International Encyclopedia of Surgery'', vol. 1 (New York, New York: William Wood and Co., 1881), [https://books.google.com/books?id=mDV11NpZyNgC&pg=PA278&lpg=PA278#v=onepage&q&f=false page 278].) {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160528234624/https://books.google.com/books?id=T1OT3tYmh5wC&pg=PA285&lpg=PA285 |date=28 مايو 2016}}</ref><ref>{{Cite journal|المؤلفمؤلف=Stone I |العنوانعنوان=On the genetic etiology of scurvy |journal=Acta Genet Med Gemellol (Roma) |volumeالمجلد=15 |issue=4 |الصفحاتصفحات=345–50 |السنةسنة=1966 |pmid=5971711 |doi= |المسارمسار=http://www.seanet.com/~alexs/ascorbate/196x/stone-i-acta_genet_med_et_gemell-1966-v15-p345.htm |ref=harv}}</ref> وسجل المصريون القدماء أعراضه منذ 1550 ق.م .<ref name="Bradley S Buckler MD, Anjali Parish MD"/> وكانت معرفة أن تناول الأطعمة المحتوية على فيتامين ج تعالج المرض يعاد اكتشافها وتضيع بشكل متكرر حتى بدايات القرن العشرين. كما تمت الإشارة إلى مرض الأسقربوط في الفيلم والرواية العالمية (ثورة على السفينة باونتي) وكان من أسبابه تناول نوع واحد من الطعام لفترات طويلة تدوم لأشهر.
 
== الأسقربوط في الحيوانات ==
تقوم كل أنواع النباتات والحيوانات تقريبا بتصنيع فيتامين ج باستثناء بعض [[الثديات]] كصف الخفافيش وأحد رتب النسناسيات بسيطة الأنف كالقرود وبني البشر. تصنع الهباريات فيتامين ج بنفسها وتشمل هذه المجموعة اللوريات واللوريس والبوتو والجلاجو. هناك على الأقل نوعان من الكيبيائية (خنازير الماء وخنازير غينيا) لا تقوم بتصنيع حمض الاسكوربيك.<ref>{{Cite journal|المؤلفمؤلف=Cueto GR, Allekotte R, Kravetz FO |العنوانعنوان=[Scurvy in capybaras bred in captivity in Argentine.] |journal=J Wildl Dis. |volumeالمجلد=36 |issue=1 |الصفحاتصفحات=97–101 |السنةسنة=2000 |pmid=10682750 |doi= 10.7589/0090-3558-36.1.97|المسارمسار=http://www.jwildlifedis.org/cgi/reprint/36/1/97 |ref=}}</ref> هناك أيضا أنواع معروفة من الأسماك والطيور لا تقوم بتصنيع فيتامين ج. كل أنواع الكائنات الحية التي لا تقوم بتصنيع فيتامين ج يجب أن تحصل عليه من الحمية الغذائية، ونقصه يؤدي إلى مرض الأسقربوط عند الإنسان وإلى أعراض مشابهة عند الحيوانات.<ref name=UKFSA>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.eatwell.gov.uk/healthydiet/nutritionessentials/vitaminsandminerals/vitaminc/ |العنوانعنوان=Vitamin C |تاريخ الوصول=2007-02-19 |الناشرناشر=Food Standards Agency (UK)}}</ref><ref name=UMM>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.umm.edu/ency/article//002404.htm |العنوانعنوان=Vitamin C |تاريخ الوصول=2008-03-31 |التاريختاريخ=January 2007 |المؤلفمؤلف= |الناشرناشر=University of Maryland Medical Center}}</ref><ref name=OSU>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://lpi.oregonstate.edu/infocenter/vitamins/vitaminC/|العنوانعنوان=Vitamin C |تاريخ الوصول=2007-03-07 |التاريختاريخ=2006-01-31 |الأول=Jane, Ph.D. |الأخير= Higdon |الناشرناشر=Oregon State University, Micronutrient Information Center}}</ref>
 
== انظر أيضًا==