درة بنت أبي لهب: الفرق بين النسختين

تم إضافة 54 بايت ، ‏ قبل 9 أشهر
ط
بوت:صيانة، إضافة تاريخ
ط (بوت:إزالة شريط البوابات المكرر/ البوابات المكررة)
ط (بوت:صيانة، إضافة تاريخ)
 
== أشقاؤها ==
كان [[عتيبة بن أبي لهب]] أخوها - يحاول ايذاء الرسول بكل الوسائل، بعد أن طلق أم كلثوم بنت النبي، حيث ذهب إليه وسطا عليه وشق قميصه أمام الملأ من قريش، وأبو طالب حاضر {{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}}، فقال النبي : «اللهم سلط عليه كلباً من كلابك». فوجم لها وقال ما كان أغناك يا ابن أخي عن هذه الدعوة فرجع عتيبة إلى أبيه فأخبره وحزنت درة لما صنع عتيبة أخوها بالرسول، وأيقنت أنه لن يفلت من العقاب {{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}}.
 
ولم يلبث أبو لهب وجماعته أن خرجوا إلى الشام فنزلوا منزلا فأشرف عليهم راهب من الدير، فقال لهم: إن هذه أرض مسبعة، فقال أبو لهب لأصحابه: أغيثونا يا معشر قريش هذه الليلة فإني أخاف على ابني من دعوة محمد، فجمعوا جمالهم وأناخوها حولهم وأحدقوا بـ [[عتيبة بن أبي لهب]]، فجاء الأسد يتشمَّمُ وجوههم حتى ضرب عتيبة فقتله.وقد ندبه أبوه وبكى،وقال: ما قال محمد شيئا قط إلا كان <ref>ذكره ابن حجر في الفتح (39/4)، والقرطبي في تفسيره (82/17) و (218/19)، وذكره أبو نعيم في دلائل النبوة الحديث (163)</ref>.