غزوة خيبر: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬921 بايت ، ‏ قبل 11 شهرًا
الرجوع عن تعديل معلق واحد من 2601:5C2:8400:9900:8511:CB95:1007:82B3 إلى نسخة 33934763 من Mr.Ibrahembot.
(←‏قتل ابني أبي الحقيق لنقض العهد: هذه الرواية (تعذيب ابي الحقيق) لم تثبت و غير صحيحة، وفيها تشويه كاذب للرسول)
وسوم: تحرير مرئي إزالة نصوص لا أحرف عربية مضافة
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 2601:5C2:8400:9900:8511:CB95:1007:82B3 إلى نسخة 33934763 من Mr.Ibrahembot.)
وأرسل ابن أبي الحُقَيْق إلى [[محمد]]: أنزل فأكلمك؟ قال: (نعم)، فنزل، وصالح على حقن دماء مَنْ في [[حصن|حصونهم]] من المقاتلة، وترك الذرية لهم، ويخرجون من [[خيبر]] وأرضها بذراريهم، ويخلون بين [[محمد]] وبين ما كان لهم من [[مال]] و[[أرض]]، وعلى الصفراء والبيضاء ـ أي [[الذهب]] و[[الفضة]] ـ والكُرَاع والْحَلْقَة إلا ثوبًا على ظهر إنسان،<ref>سنن أبي داود، السَِّجِسْتاني، المكتبة العصرية، صيدا - بيروت، باب ما جاء في حكم أرض خيبر، (2/76).</ref> فقال [[محمد]]: "وبرئت منكم ذمة الله وذمة رسوله إن كتمتموني شيئًا"، فصالحوه على ذلك ، وبعد هذه المصالحة تم تسليم الحصون إلى [[المسلمين]]، وبذلك تم فتح [[خيبر]].<ref>زاد المعاد، (2/136).</ref>
 
===== قتل ابني أبي الحقيق لنقض العهد =====
 
وعلى رغم هذه المعاهدة غيب ابنا أبي الحقيق مالًا كثيرا، غيبا مَسْكًا فيه مال وحُلُي ل[[حيي بن أخطب]]، كان احتمله معه إلى [[خيبر]] حين أجليت النضير.
قال [[ابن إسحاق]]: وأتي [[محمد]] بكِنَانة [[الربيع]]، وكان عنده كنز بني النضير، فسأله عنه، فجحد أن يكون يعرف مكانه، فأتي رجل من [[اليهود]] فقال: إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة، فقال [[محمد]] لكنانة: (أرأيت إن وجدناه عندك أأقتلك؟) قال: نعم، فأمر بالخربة، فحفرت، فأخرج منها بعض كنزهم، ثم سأله عما بقي، فأبي أن يؤديه. فدفعه إلى [[الزبير]]، وقال: عذبه حتى نستأصل ما عنده، فكان [[الزبير]] يقدح بزند في صدره حتى أشرف على نفسه، ثم دفعه [[محمد]] إلى [[محمد بن مسلمة]]، فضرب [[عنق]]ه بمحمود بن مسلمة ـ وكان محمود قتل تحت جدار [[حصن]] ناعم، ألقي عليه الرحي، وهو يستظل بالجدار فمات ـ. وذكر [[ابن القيم]] أن محمد أمر بقتل ابني أبي الحقيق، وكان الذي اعترف عليهما بإخفاء المال هو ابن عم كنانة. وسبي [[محمد]] [[صفية بنت حيي بن أخطب]]، وكانت تحت كنانة بن أبي الحقيق، وكانت عروسًا حديثة عهد بالدخول.<ref>موقع الدعوة الإسلامية، غزوات الإسلام تتحدى البهتان، بقلم مُعاذ عِليان، غزوة خيبر ووادي القُرى</ref>
 
=== معجزات النبي ===
إن في هذه الغزوة حادثتين، كل منهما ثابت ب[[الحديث الصحيح]] تعدان من الخوارق العظيمة التي أيّد الله بها محمد: أولاهما: أنه تفل في عين [[علي بن أبي طالب]] وقد كان يشتكى منها فبرأت في الوقت نفسه حتى كأن لم يكن به وجع؛ الثانية: ما أوحى الله إليه من أمر الشاة [[سم|المسمومة]] عندما أراد الأكل منها، ولأمر ما سبق قضاء الله تعالى فابتلع بشر ابن البراء لقمته قبل أن ينطق [[محمد]] بأنها [[سم|مسمومة]] فكان قضاؤه في ذلك، ولعل في ذلك مزيداً من بيان ما اختص الله تعالى به نبيه من الحفظ و العصمة من أيدي الناس و كيدهم تنفيذاً لوعده جل جلاله: "والله يعصمك من الناس".<ref>غزوة خيبر دروس وعبر، أمير بن محمد المدري، مكتبة خالد بن الوليد، صنعاء، اليمن، ص44-45</ref>