افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 7 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
ط
'''توتر المباحثات واثرها في الغزو'''
 
احد اسباب عرقلة المباحثات تعنت الطرفين العراقي والكويتي، فاخذ رئيس الوفد العراقي عزت ابراهيم يصعد من نبرة كلامة مهددا الكويت اذا ما استمرت في سياستها النفطية المضرة بمصالح العراق فان ذلك دلالة على تواطؤ الكويت ضد العراق، والاستيلاء على نفط العراق من حقول الرميلة ،حسب زعمه ، فرد رئيس الوفد الكويتي الشيخ سعد العبد الله بان يرفض اسلوب التهديد جملة وتفصيلا وان الكويت بلد مستقل في اتخاذ القرارات التي تنسجم مع مصالحة الاقتصادية دون املاءات من احد، مؤكدا لا توجد ادلة دامغة (في ذلك الوقت) على تجاوز الكويت على النفط العراقي في حقول الرميلة. بعدئذ توترت المفوضات واخذت منحى شخصي بحت مفعمة بالتهديدات والتخوين والشتائم حيث اتهم رئيس الوفد العراقي رئيس الوفد الكويتي بالخيانة والعمالة، وكان رد ارئيس الوفد الكويتي لايخلو من تهديد وشتائم مهددا بانه نعم متحالف مع الرئيس بوش واذا ما حاولت الحومةالحكومة العراقية التحرش بالكويت فالعراقيون سيندمون كثيرا وسيضحون بشرفهم جراء ذلك "حيث سكونسيكون سعر المرأة العراقية بدينار في سوق النخاسة". انتفض على اثر ذلك رئيس الوفد العراقي مهددا بان غدا ستتحرك القطعات كتهديد سافر للرد على التصريحات الكويتية. اخبر عزت ابراهيم ماحدث للرئيس العراقي الذي امر بشكل فوري وارتجالي بغزو الكويت غير المبرر"للمزيدمنللمزيد من المعلومات عن المباحثات راجع مقابلات قناة ار تي حول الاحتلال الاميركي للعراق ، ومحاضر التحقيق مع الرئيس العراقي صدام حسين، وسلسلة مقالات ومقابلات وزيري الخارجية والاعلام العراقيين همام عبد الخالق وناجي صبري الحديثي".
 
إحدى نتائج الحرب العراقية الإيرانية كان تدمير موانئ العراق على [[الخليج العربي]] مما شل حركة التصدير العراقي للنفط من هذه الموانئ، وكانت القيادة العراقية تأخذ في حساباتها المستقبلية احتمالية نشوب الصراع مع [[إيران]] مرة أخرى،<ref name="Borer">{{مرجع ويب|المسار=http://www.army.mil/professionalwriting/volumes/volume1/july_2003/7_03_2v2.html |العنوان=Inverse Engagement: Lessons from U.S.-Iraq Relations, 1982–1990 |تاريخ الوصول=2006-10-12 |المؤلف=Douglas A. Borer |السنة=2003 |العمل=U.S. Army Professional Writing Collection |الناشر=U.S. Army}}</ref> ولكنها كانت تحتاج إلى مساحة أكبر من السواحل المطلة على [[الخليج العربي]]، فكانت [[الكويت]] أحسن فرصة لتحقيق هذا التفوق الإستراتيجي. وهناك آراء تؤمن بأن الغزو العراقي للكويت كان مؤامرة أمريكية-إسرائيلية نفذها [[صدام حسين]] ليتم تأمين والسيطرة على منابع النفط في [[الخليج العربي]].<ref>[http://www.aljazeera.net/Channel/Templates/Postings/DetailedPage.aspx?FRAMELESS=false&NRNODEGUID=%7B998338FC-F75B-435C-B737-782A449BE426}&NRORIGINALURL=%2FNR%2Fexeres%2F998338FC-F75B-435C-B737-782A449BE426.htm&NRCACHEHINT=Guest#L2 مقابلة تلفزيونية مع صلاح العلي (الجزء التاسع). قناة الجزيرة. 13 يوليو ] 2003 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20110811011423/http://www.aljazeera.net/Channel/Templates/Postings/DetailedPage.aspx?FRAMELESS=false&NRNODEGUID={998338FC-F75B-435C-B737-782A449BE426}&NRORIGINALURL=%2FNR%2Fexeres%2F998338FC-F75B-435C-B737-782A449BE426.htm&NRCACHEHINT=Guest |date=11 أغسطس 2011}}</ref><ref name="مشاط">محمد المشاط. '''كنت سفيراً للعراق في واشنطن: حكايتي مع صدام في غزو الكويت'''.المؤسسة العربية للدراسات والنشر. بيروت. 2008</ref> وفي [[25 يونيو]] [[1990]] التقى [[صدام حسين]] مع السفيرة الأمريكية [[أبريل غلاسبي]] والتي قالت أن أمريكا {{اقتباس مضمن|ليس لها راي بشان صراع عربي-عربي}}.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://afa.at/histomun/HISTOMUN2008-Paper-Kuwait.pdf |العنوان=Academic forum for foreign affairs, Austria. |التنسيق=PDF |التاريخ= |تاريخ الوصول=2011-02-01}}</ref>