افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 822 بايت، ‏ قبل شهر واحد
ط
{{رسالة توضيح|مرض|جذام (توضيح)}}
{{معلومات مرض
| الاسم = الجذام
| اسم أصلي = Leprosy
| صورة = Leprosy.jpg
| تعليق = رجل نرويجي يبلغ من العمر 24 سنة مصاب بالجذام، من سنة 1886
| fieldاختصاص = [[الأمراض المعدية]]
| pronounceالنطق = {{IPAc-en|ˈ|l|ɛ|p|r|ə|s|i}}<ref>{{مرجع ويب |المسار=http://www.thefreedictionary.com/leprosy |العنوان=Definition of leprosy |الناشر=The Free Dictionary |تاريخ الوصول=2015-01-25 }}</ref>مسار
=http://www.thefreedictionary.com/leprosy |عنوان=Definition of leprosy |ناشر=The Free Dictionary |تاريخ الوصول=2015-01-25 }}</ref>
| ق.ب.الأمراض = 8478
| ت.د.أ.10 = {{ت.د.أ.10|A|30||a|30}}
| ت.د.أ.9 = {{ت.د.أ.9|030}}
| ت.د.أ.أ =
| وراثة مندلية بشرية = 246300
| مدلاين بلس = 001347
| مادة إي ميديسين = med
| موضوع إي ميديسين = 1281
| إي ميديسين_متعدد = {{eMedicine2|derm|223}} {{eMedicine2|neuro|187}}
| معرف ن.ف.م.ط. = D007918
}}
'''الجذام'''<ref>قاموس المورد، البعلبكي، بيروت، لبنان.</ref> (Leprosy {{IPAc-en|ˈ|l|ɛ|p|r|ə|s|i}})،<ref>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.thefreedictionary.com/leprosy |العنوانعنوان=Definition of leprosy |الناشرناشر=The Free Dictionary |تاريخ الوصول=2015-01-25 }}</ref> المعروف أيضاً باسم '''مرض هانسن''' ('''HD''') هو [[عدوى|عدوى مزمنة]] تنجم عن ال[[بكتيريا]] ''[[متفطرة جذامية|الفُطْرية الجذامية]]''<ref name=WHO2014/> و''[[فطرية جذامية ورمية|الفُطْرية الجذامية الورمية]]''.<ref name=New2008>{{مرجع ويب| المسارمسار=http://www.sciencedaily.com/releases/2008/11/081124141047.htm | العنوانعنوان=New Leprosy Bacterium: Scientists Use Genetic Fingerprint To Nail 'Killing Organism'|العملعمل=ScienceDaily | التاريختاريخ=2008-11-28 | تاريخ الوصول=2010-01-31}}</ref> في البداية، لا تترافق العدوى بأعراض وتبقى عادة هكذا لمدة تستمر من 5 سنوات حتى 20 سنة.<ref name=WHO2014>{{مرجع ويب|العنوانعنوان=Leprosy Fact sheet N°101|المسارمسار=http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs101/en/|العملعمل=World Health Organization|التاريختاريخ=Jan 2014}}</ref> تشمل الأعراض التي تحدث [[ورم حبيبي|أوراماً حبيبية]] في [[جهاز عصبي محيطي|الجهاز العصبي المحيطي (الأعصاب)]] و[[سبيل تنفسي|الجهاز التنفسي]] والجلد والعينين.<ref name=WHO2014/> وهذا قد يسبب فقدان القدرة على الشعور ب[[الألم]]، وبالتالي فقدان أجزاء من الأطراف بسبب تكرر الإصابات<ref name=Aka2012/> كما يسبب ذلك الضعف العام و[[ضعف البصر]] أيضاً.<ref name=Aka2012/>
 
==الأعراض والعلامات==
ملف:5158717834 8f1ff61f14 blèpre2.jpg|يدان مصابتان بالجذام
</gallery>
الجذام هو [[ورم حبيبي|مرض حبيبي]] بشكل رئيسي يصيب [[جهاز عصبي محيطي|الجهاز العصبي المحيطي (الأعصاب)]] و[[غشاء مخاطي|الغشاء المخاطي]] [[سبيل تنفسي|للجهاز التنفسي العلوي]]؛ ويحتاج ظهور الأعراض إلى فترة قد تصل إلى 20 عاماً.<ref>[http://www.webmd.com/skin-problems-and-treatments/guide/leprosy-symptoms-treatments-history Leprosy Symptoms, Treatments, History, and Causes<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180527225028/https://www.webmd.com/skin-problems-and-treatments/guide/leprosy-symptoms-treatments-history |date=27 مايو 2018}}</ref> وتعتبر الإصابات الجلدية (البقع الفاتحة أو الداكنة) هي العلامة الخارجية الأساسية.<ref name=Sherris>{{مرجع كتاب | المحررمحرر = Ryan KJ, Ray CG | العنوانعنوان = Sherris Medical Microbiology | الإصدارإصدار = 4th | الصفحاتصفحات = 451–3 | الناشرناشر = McGraw Hill | السنةسنة = 2004 |الرقم المعياري = 0-8385-8529-9 | المؤلفمؤلف = Kenneth J. Ryan, C. George Ray, editors. | oclc = 52358530 61405904}}</ref> إذا لم يُعالج، يمكن أن يتطور الجذام ويسبب أضراراً دائمة للجلد والأعصاب والأطراف والعيون. خلافا للمعتقدات الشعبية، لا يُسبب الجذام سقوط أجزاء الجسم؛ على الرغم من إمكانية إصابتها بالخدر أو المرض نتيجة للعدوى الثانوية. والتي تحدث نتيجة لتناقص دفاعات الجسم بسبب المرض الأساسي.<ref name="time.com"/><ref name="Kulkarni2008">{{مرجع كتاب |العنوانعنوان = Textbook of Orthopedics and Trauma | الإصدارإصدار = 2 | الصفحةصفحة = 779 | الناشرناشر = Jaypee Brothers Publishers | السنةسنة = 2008 | الرقم المعياري = <!--81-8448-242-6, -->9788184482423 | المؤلفمؤلف = Kulkarni GS}}</ref> العدوى الثانوية بدورها يمكن أن تؤدي إلى فقدان الأنسجة مما يسبب قصر وتشوّه أصابع اليدين والقدمين، كنتيجة لامتصاص الجزء الغضروفي إلى الجسم.<ref name="time.com">{{cite journal|المؤلف=|العنوان=Lifting the stigma of leprosy: a new vaccine offers hope against an ancient disease|journal=Time|volume=119|issue=19|الصفحة=87|التاريخ=May 1982|pmid=10255067|doi=|المسار=http://www.time.com/time/magazine/article/0,9171,925377,00.html }}</ref><ref name="Kulkarni2008" /><ref name="Q and A about leprosy">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.leprosy.org/leprosy-faqs|العنوانعنوان=Q and A about leprosy|اقتباس=Do fingers and toes fall off when someone gets leprosy? No. The bacillus attacks nerve endings and destroys the body's ability to feel pain and injury. Without feeling pain, people injure themselves on fire, thorns, rocks, even hot coffee cups. Injuries become infected and result in tissue loss. Fingers and toes become shortened and deformed as the cartilage is absorbed into the body.|تاريخ الوصول=2011-01-22|الناشرناشر=American Leprosy Missions}}</ref>
 
== المسببات==
 
''الفُطْرية الجذامية'' و''الفُطْرية الجذامية الورمية '' هما العاملان المسببان لمرض الجذام. فالفُطْرية الجذامية الورمية هي بكتيريا فُطْرية تم تحديدها منذ فترة قصيرة نسبياً، حيث عُزلت عن حالة قاتلة من الجذام الورمي المنتشر في عام 2008.<ref name=New2008/><ref name=Sherris/>
الفُطْرية الجذامية هي [[بكتيريا]] [[كائن هوائي|هوائية]] تعيش داخل الخلايا، وهي عصويّة الشكل، تُحاط بـ [[غشاء خلوي]] شمعي مميز لجنس [[متفطرة|البكتيريا الفُطْرية]].<ref name=Baron>{{مرجع كتاب| المؤلفمؤلف = McMurray DN | العنوانعنوان = Mycobacteria and Nocardia. ''in:'' Baron's Medical Microbiology ''(Baron S ''et al., eds.)| الإصدارإصدار = 4th | الناشرناشر = Univ of Texas Medical Branch | السنةسنة = 1996 | المسارمسار = http://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/bv.fcgi?rid=mmed.section.1833 | الرقم المعياري = 0-9631172-1-1 | oclc = 33838234 }}</ref>
 
بسبب الفقدان الكبير [[جين|للجينات]] اللازمة للنمو المستقل، تعتبر الفُطْرية الجذامية والفُطْرية الجذامية الورمية [[عوامل ممرضة داخلية إجبارية]]، ولا يمكن [[زرع (أحياء دقيقة)|زراعتها]] في المختبر، فهي عامل يؤدي إلى صعوبة في التحديد المؤكد للكائن الحي في ظل التفسير الصارم ل[[فرضيات كوخ]].<ref name=New2008/><ref>{{Cite journal| المؤلفمؤلف = Bhattacharya S, Vijayalakshmi N, Parija SC | العنوانعنوان = Uncultivable bacteria: Implications and recent trends towards identification | journal = Indian journal of medical microbiology | volumeالمجلد = 20 | issue = 4 | الصفحاتصفحات = 174–7 | التاريختاريخ = 1 October 2002 | pmid = 17657065 | المسارمسار = http://www.ijmm.org/article.asp?issn=0255-0857;year=2002;volume=20;issue=4;spage=174;epage=177;aulast=Bhattacharya }}</ref> هذا وقد يتيح استخدام التقنيات غير المعتمدة على الزرع مثل [[علم الوراثة الجزيئي]] إيجاد عوامل مسببة بديلة.
 
في حين أن زرع الكائنات الحية المسببة ''في المختبر'' لا يزال حتى الآن مستحيلاً، فقد أمكن زراعتها في الحيوانات مثل [[فأر|الفئران]] و[[المدرع (حيوان)|الحيوانات المدرعة]]. كما تم الإبلاغ عن حالات العدوى التي تحدث بشكل طبيعي في الرئيسيات غير البشرية، بما في ذلك [[شيمبانزي|الشيمبانزي الأفريقي]] و[[منجبي أسخم|المنجبي الأسخم]] و[[مكاك طويل الذيل|المكاك طويل الذيل]]، وكذلك في حيوان [[المدرع (حيوان)|المدرع]] و[[سنجاب أحمر|السنجاب الأحمر]].<ref name=Meredith2004>{{cite journal |الأخير1=Meredith |الأول1=Anna |الأخير2=Del Pozo |الأول2=Jorge |الأخير3=Smith |الأول3=Sionagh |الأخير4=Milne |الأول4=Elspeth |الأخير5=Stevenson |الأول5=Karen |last6=McLuckie |first6=Joyce |السنة=September 2014 |العنوان=Leprosy in red squirrels in Scotland |journal=Veterinary Record |volume=175 |issue=11 |الصفحات=285–286 |doi=10.1136/vr.g5680}}</ref>
=== الانتقال ===
 
يحدث انتقال الجذام أثناء الاتصال الوثيق مع المصابين.<ref name=WHO_Factsheet>{{مرجع ويب | العنوانعنوان = Leprosy | العملعمل = WHO | المسارمسار =http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs101/en/ | التاريختاريخ=2009-08-01|تاريخ الوصول = 2010-01-31}}</ref> ويُعتقد أن الانتقال يحدث عن طريق قطيرات الرذاذ الأنفي.<ref name=WHO_Factsheet/><ref name=Rod2011/> ولا يُعرف عن الجذام انتقاله جنسياً ولا عن كونه شديد العدوى. وتقل قدرة المصابين على نقل العدوى بعد أقل من أسبوعين من العلاج.<ref name="Oxford Journals" /> ويمكن أيضاً أن ينتقل الجذام إلى الإنسان عن طريق [[المدرع (حيوان)|حيوان المدرع]] <ref name="Truman 2011">{{cite journal | المؤلف = Truman RW, Singh P, Sharma R, Busso P, Rougemont J, Paniz-Mondolfi A, Kapopoulou A, Brisse S, Scollard DM, Gillis TP, Cole ST | العنوان = Probable Zoonotic Leprosy in the Southern United States | journal = The New England Journal of Medicine | volume = 364 | issue = 17 | الصفحات = 1626–1633 | التاريخ = April 2011 | pmid = 21524213 | pmc = 3138484 | doi = 10.1056/NEJMoa1010536 | المسار = http://www.nejm.org/doi/full/10.1056/NEJMoa1010536 | الناشر = Massachusetts Medical Society }}</ref> وقد يوجد المرض في 3 أنواع أخرى من [[الرئيسيات]] غير البشرية.<ref>{{cite journal | المؤلف = Rojas-Espinosa O, Løvik M | العنوان = Mycobacterium leprae and Mycobacterium lepraemurium infections in domestic and wild animals | journal = Rev. - Off. Int. Epizoot. | volume = 20 | issue = 1 | الصفحات = 219–51 | السنة = 2001 | pmid = 11288514 | doi = }}</ref>
 
تخرج بكتيريا ''الفطرية الجذامية'' من جسم الإنسان عادة عن طريق الجلد و[[غشاء مخاطي|الغشاء المخاطي]] للأنف، على الرغم من أهميتها النسبية غير واضحة. تظهر حالات الجذام الورمي أعداداً كبيرة من الكائنات الحية في أعماق [[الأدمة]]، ولكن إمكانية وصولها إلى سطح الجلد بأعداد كافية أمر مشكوك فيه.<ref name="news-medical" /> أما طرق دخول البكتيريا الأكثر ترجيحاً فهي الجلد و[[الجهاز التنفسي العلوي]]. تناولت البحوث الأقدم طريقة دخول البكتيريا عن طريق الجلد، إلا أن البحوث التي أجريت مؤخراً فقد تناولت الطريق التنفسي بشكلٍ متزايد. وقد استكمل الانتقال التجريبي للجذام بواسطة الرذاذ الذي يحتوي على ''الفطرية الجذامية'' لدى الفئران ذات المناعة الضعيفة، مما يشير إلى إمكانية مماثلة لدى البشر.<ref name="Rees_1977">{{cite journal | المؤلف = Rees RJ, McDougall AC | العنوان = Airborne infection with Mycobacterium leprae in mice | journal = J Med Microbiol | volume = 10 | issue = 1 | الصفحات = 63–8 | السنة = 1977 | pmid = 320339 | doi = 10.1099/00222615-10-1-63 | الأخير2 = McDougall }}</ref>
|}
 
ارتبطت العديد من الجينات بقابلية الإصابة بمرض الجذام. ويعتقد أن حوالي 95٪ من الناس لديهم [[مناعة طبيعية]].<ref name="Oxford Journals">{{مرجع ويب |العنوانعنوان=Functional Haplotypes That Produce Normal Ficolin-2 Levels Protect against Clinical Leprosy|المسارمسار=http://jid.oxfordjournals.org/content/199/6/801.full|الناشرناشر=Oxford Journals |تاريخ الوصول=March 8, 2014}}</ref> وتشير البحوث إلى أن الخلل في [[مناعة خلوية|المناعة المتواسطة خلويا]] يسبب التعرض لمرض الجذام. وتشارك منطقة [[الحمض النووي الريبوزي المنقوص الأكسجين]] المسؤول عن هذا التباين أيضا في [[مرض باركنسون]]، مما يزيد التكهنات الحالية بأن الاضطرابين قد يكونان مرتبطين بطريقة أو بأخرى على مستوى [[الكيمياء الحيوية]].<ref>{{cite journal | المؤلف = Buschman E, Skamene E | العنوان = Linkage of leprosy susceptibility to Parkinson's disease genes | journal = International journal of leprosy and other mycobacterial diseases | volume = 72 | issue = 2 | الصفحات = 169–70 | التاريخ = Jun 2004 | pmid = 15301585 | doi = 10.1489/1544-581X(2004)072<0169:LOLSTP>2.0.CO;2 | المسار = http://www.leprosy-ila.org/leprosyjournal/pdf/72/i0148-916X-72-2.pdf | issn = 0148-916X | تاريخ الوصول = January 31, 2011 | التنسيق = PDF }}</ref>
 
تشير بعض الأدلة إلى عدم حدوث الجذام لدى كل الناس المصابين بعدوى بكتيريا ''الفطرية الجذامية''، ولطالما كان هناك اعتقاد بأن العوامل الوراثية تلعب دورا، نظرا لملاحظة تجمع الجذام في أسر معينة، والفشل في فهم سبب إصابة بعض الأفراد بالجذام الورمي في حين يصاب سواهم بأنواع أخرى من الجذام.<ref>{{cite journal | المؤلف = Alcaïs A, Mira M, Casanova JL, Schurr E, Abel L | العنوان = Genetic dissection of immunity in leprosy | journal = Curr. Opin. Immunol. | volume = 17 | issue = 1 | الصفحات = 44–8 | السنة = 2005 | pmid = 15653309 | doi = 10.1016/j.coi.2004.11.006 }}</ref> نتيجة لعوامل وراثية، يقدر بأن 5٪ من الأفراد معرضون للاصابة بمرض الجذام.<ref>{{مرجع ويب| المسارمسار=http://www.kfsm.com/Global/story.asp?S=7845322| العنوانعنوان=AR Dept of Health debunks leprosy fears| التاريختاريخ=2008-02-08| تاريخ الوصول=2008-04-08}}</ref> ويرجع هذا في الغالب لأن الجسم يحمل مناعة طبيعية تجاه البكتيريا، والأشخاص الذين يصابون بالعدوى يعانون من حساسية شديدة لهذا المرض. على أي حال، فإن دور العوامل الوراثية ليس واضحا تماما في تحديد هذا التعبير السريري. بالإضافة إلى ذلك، قد يلعب سوء التغذية والتعرض لفترات طويلة للأشخاص المصابين دورا في الظهور الواضح لهذا المرض.
 
==  الفسيولوجيا المرضية ==
ثمة طرق عديدة مختلفة لتصنيف الجذام، لكن أوجه الشبه بينها موجودة.
 
* يميّز نظام [[منظمة الصحة العالمية]] بين "قليل العصيات" و"متعدد العصيات" استناداً إلى تكاثر البكتيريا.<ref>{{مرجع ويب |المؤلفمؤلف=Smith DS | المسارمسار=http://emedicine.medscape.com/article/220455-overview|العنوانعنوان=Leprosy: Overview | العملعمل=eMedicine Infectious Diseases |التاريختاريخ=2008-08-19|تاريخ الوصول=2010-02-01}}</ref> ("pauci-". ويشير إلى كمية منخفضة).
* يتضمن مقياس شاي SHAY خمس درجات.<ref name="pm hippopotamus id15176024">{{cite journal | المؤلف = Singh N, Manucha V, Bhattacharya SN, Arora VK, Bhatia A | العنوان = Pitfalls in the cytological classification of borderline leprosy in the Ridley-Jopling scale | journal = Diagn. Cytopathol. | volume = 30 | issue = 6 | الصفحات = 386–8 | التاريخ = June 2004 | pmid = 15176024 | doi = 10.1002/dc.20012 | المسار = | الأخير2 = Manucha | الأخير3 = Bhattacharya | الأخير4 = Arora | الأخير5 = Bhatia }}</ref><ref name="pmid5950347">{{cite journal | المؤلف = Ridley DS, Jopling WH | العنوان = Classification of leprosy according to immunity. A five-group system | journal = Int. J. Lepr. Other Mycobact. Dis. | volume = 34 | issue = 3 | الصفحات = 255–73 | السنة = 1966 | pmid = 5950347 | doi = | المسار = | الأخير2 = Jopling }}</ref>
* تستخدم [[المراجعة العاشرة للتصنيف الدولي للأمراض]]، على الرغم من أنها وضعت من قبل منظمة الصحة العالمية، نظام ريدلي - جوبلنغ، لا نظام منظمة الصحة العالمية. كما تضيف أيضا مُدخَلاً غير محدد ("I").<ref name="news-medical">"What Is Leprosy?" THE MEDICAL NEWS | from News-Medical.Net - Latest Medical News and Research from Around the World. Web. 20 Nov. 2010. [http://www.news-medical.net/health/What-is-Leprosy.aspx]. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180109120243/https://www.news-medical.net/health/What-is-Leprosy.aspx |date=09 يناير 2018}}</ref>
تشاهد استجابة مناعية مختلفة للنماذج شبه الدرنية والجذامية الورمية.<ref name="pmid8006444">{{cite journal | المؤلف = Modlin RL | العنوان = Th1-Th2 paradigm: insights from leprosy | journal = J. Invest. Dermatol. | volume = 102 | issue = 6 | الصفحات = 828–32 | التاريخ = June 1994 | pmid = 8006444 | doi = 10.1111/1523-1747.ep12381958 | المسار = }}</ref>
 
كما يمكن تقسيم الجذام إلى:<ref name="Andrews">{{مرجع كتاب |المؤلفمؤلف=James, William D. |العنوانعنوان=Andrews' Diseases of the Skin: clinical Dermatology |الناشرناشر=Saunders Elsevier |المكانمكان=|السنةسنة=2006 |الصفحاتصفحات= |الرقم المعياري=0-7216-2921-0 |oclc= |doi= |تاريخ الوصول=|الأخير2=Berger |الأول2=Timothy G. |المؤلف3مؤلف3=and others }}</ref>
 
: * الجذام المبكر غير المحدد.
{{مفصلة|وبائيات الجذام}}
[[Image:Lepra 2003.png|thumb|التوزيع العالمي للجذام، 2003 <ref>WHO</ref>]]
[[Image:Leprosy world map - DALY - WHO2004.svg|thumb|[[معدل السنة الحياتية للإعاقة|عدد سنوات الحياة المصححة باحتساب مدد العجز العام]] للجذام لكل 100,000 نسمة في عام 2004<ref>{{مرجع ويب |المسارمسار=http://www.who.int/entity/healthinfo/statistics/bodgbddeathdalyestimates.xls |العنوانعنوان=Mortality and Burden of Disease Estimates for WHO Member States in 2002|التنسيقتنسيق=xls |العملعمل=World Health Organization|السنةسنة=2002 |تاريخ الوصول=}}</ref>
{{Multicol}}
{{مؤشر لوني|#b3b3b3|لا يوجد بيانات}}
في عام 1995، قدّر عدد المصابين بعجز دائم بسبب الجذام بين مليونين وثلاثة ملايين شخص<ref name="WHO_1995">{{cite journal | المؤلف = WHO | العنوان = Leprosy disabilities: magnitude of the problem | journal = Weekly Epidemiological Record | volume = 70 | issue = 38 | الصفحات = 269–75 | السنة = 1995 | pmid = 7577430 }}</ref> ويوجد في الهند أكبر عدد من الحالات، وتأتي [[البرازيل]] في المركز الثاني وتليها [[بورما]] المركز الثالث. في عام 2000، أدرجت منظمة الصحة العالمية 91 دولة يعتبر الجذام فيها [[مرض متوطن|مرضا متوطنا]]. وتضم الهند، [[بورما]]، و[[نيبال]] 70% من الحالات. تبلغ الهند عن أكثر من 50% من حالات الجذام في العالم.  <ref>[http://southasia.oneworld.net/todaysheadlines/surgery-grants-for-leprosy-sufferers-in-india Surgery grants for leprosy sufferers in India]. Times of India. February 2, 2009. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20120229102232/http://southasia.oneworld.net/todaysheadlines/surgery-grants-for-leprosy-sufferers-in-india |date=29 فبراير 2012}}</ref> في عام 2002، تم الكشف عن 763,917 حالة جديدة في جميع أنحاء العالم، وفي ذلك العام، أدرجت منظمة الصحة العالمية كلا من البرازيل، [[مدغشقر]]، [[موزامبيق]]، [[تنزانيا]]، و[[نيبال]] باعتبارها تضم 90% من حالات الجذام. على الرغم من أن عدد الحالات في جميع أنحاء العالم مستمر في الانخفاض، إلا إن هناك جيوبا ما يزال انتشار المرض فيها مرتفع مثل مناطق معينة مثل البرازيل، [[جنوب آسيا]] (الهند، نيبال)، وبعض أجزاء من أفريقيا (تنزانيا ومدغشقر وموزامبيق)، وغرب المحيط الهادئ.
 
في حين كان عدد حالات الجذام يقدر بعشرات الملايين في الستينات من القرن العشرين، فإن سلسلة من المبادرات الوطنية (الاتحاد الدولي لرابطات مكافحة الجذام) والدولية ("الاستراتيجية العالمية للحد من عبء المرض بسبب الجذام" التابعة لمنظمة الصحة العالمية) قد أدت إلى انخفاض العدد الإجمالي وعدد الإصابات الجديدة بالمرض.<ref>{{مرجع ويب |المسارمسار=http://www.ilep.org.uk/about-ilep/ |العنوانعنوان=About ILEP |الناشرناشر= ILEP |تاريخ الوصول=2014-08-25}}</ref>
 
تشير الأرقام الرسمية التي وردت من 103 بلداً بحسب [[منظمة الصحة العالمية]]، إلى أن انتشار الجذام العالمي المسجل بلغ 180618 حالة في نهاية [[عام]] [[2013]]، وبلغ عدد الحالات الجديدة المبلغ عنها في ذلك العام 215656 حالة.وقد أتاحت منظمة الصحة العالمية المعالجة بالأدوية المتعددة مجاناً أمام جميع المرضى حول العالم منذ عام 1995، ووفرت بذلك علاجاً بسيطاً وشديد الفعالية لجميع أنواع الجذام.
تمثل بقايا الهياكل العظمية من الألف الثاني قبل الميلاد، والتي اكتشف في عام 2009، أقدم أدلة موثقة لمرض الجذام. في موقعها في بالاثال، في ولاية راجاستان في شمال غرب الهند، يشير المكتشفون إلى أنه لو أن المرض انتقل فعلا من أفريقيا إلى الهند، خلال الألف الثالثة قبل الميلاد "في الوقت الذي شهد تفاعلا كبيرا بين حضارة الهندوس، وبلاد ما بين النهرين، ومصر، فيجب أن تكون هناك أدلة إضافية هيكلية عظمية وجزيئية عن الجذام في الهند وأفريقيا، وذلك للتأكد من الأصل الأفريقي لهذا المرض".<ref>Gwen Robbins, V. Mushrif Tripathy, V. N. Misra, R. K. Mohanty, V. S. Shinde, Kelsey M. Gray, and Malcolm D. Schug, “Ancient Skeletal Evidence for Leprosy in India (2000 B.C.)” PLOS, Published: May 27, 2009, DOI: 10.1371/journal.pone.0005669</ref> هناك حالة إصابة لإنسان تم التحقق منها بوساطة ال[[دي أن إيه]] المأخوذ من بقايا مكفنة ومغطاة لرجل اكتشفت في ضريح مجاور للمدينة القديمة في [[القدس]] تم تأريخها بوساطة طرق التأريخ بالكربون المشع ترجع إلى 1–50 بعد الميلاد.<ref>"DNA of Jesus-Era Shrouded Man in Jerusalem Reveals Earliest Case of Leprosy". ScienceDaily. 2009-12-16. Retrieved 2010-01-31.</ref>
 
تم اكتشاف العامل المسبب لمرض الجذام، ''الفُطْرية الجذامية ''، من قبل [[جيرهارد أرماور هانسن|ج.هـ. أرماور هانسن]]. في النرويج عام 1873، مما يجعلها أول بكتيريا تحدد باعتبارها مسببة لمرض لدى البشر.<ref name=Irgens_2002>{{cite journal | المؤلف = Irgens LM | العنوان = The discovery of the leprosy bacillus | journal = Tidsskr nor Laegeforen | volume = 122 | issue = 7 | الصفحات = 708–9 | السنة = 2002 | pmid = 11998735 }}</ref> أول علاج فعال (ال[[برومين]]) أصبح متوفرا في الأربعينيات.<ref name=Cam1997>{{مرجع كتاب|الأخير=al.]|الأول=edited by Andrew Baum ... [et|العنوانعنوان=Cambridge handbook of psychology, health and medicine|السنةسنة=1997|الناشرناشر=Cambridge University Press|المكانمكان=Cambridge, Angleterre|الرقم المعياري=9780521436861|الصفحةصفحة=521|المسارمسار=http://books.google.ca/books?id=zVh30FrAuDsC&pg=PA521}}</ref> في الخمسينيات تم تقديم [[دابسون]] وقد أدى البحث عن عقاقير فعالة أخرى كابحة للجذام لاستخدام ال[[كلوفازيمين]] وال[[ريفامبيسين]] في ستينات وسبعينات القرن العشرين.<ref name=Rees_1970>{{cite journal | المؤلف = Rees RJ, Pearson JM, Waters MF | العنوان = Experimental and Clinical Studies on Rifampicin in Treatment of Leprosy | journal = Br Med J | volume = 688 | issue = 1 | الصفحات = 89–92 | السنة = 1970 | pmid = 4903972 | pmc = 1699176 | doi = 10.1136/bmj.1.5688.89 | الأخير2 = Pearson | الأخير3 = Waters }}</ref> وفي وقت لاحق، ركّب العالم الهندي شانتارام ياووكر وزملاؤه توليفة علاجية تجمع بين ريفامبيسين ودابسون، وتهدف إلى التخفيف من المقاومة البكتيرية<ref name=Yawalkar_1982>{{cite journal | المؤلف = Yawalkar SJ, McDougall AC, Languillon J, Ghosh S, Hajra SK, Opromolla DV, Tonello CJ | العنوان = Once-monthly rifampicin plus daily dapsone in initial treatment of lepromatous leprosy | journal = Lancet | volume = 8283 | issue = 1 | الصفحات = 1199–1202 | السنة = 1982 | pmid = 6122970 | doi = 10.1016/S0140-6736(82)92334-0 | الأخير2 = McDougall | الأخير3 = Languillon | الأخير4 = Ghosh | الأخير5 = Hajra | last6 = Opromolla | last7 = Tonello }}</ref> وكانت [[منظمة الصحة العالمية]] قد أوصت بالعلاج متعدد العقاقير الذي يجمع بين الأدوية الثلاثة للمرة الأولى في عام 1981.ولا تزال هذه الأدوية الكابحة للجذام تستخدم في النظم القياسية للعلاج متعدد الأدوية.
 
كان يعتقد أن الجذام شديد العدوى وكان يعالج بواسطة ال[[زئبق]] - وكل ما كان يطبق على [[الزهري (مرض)|مرض الزهري]]، الذي كان قد وصف لأول مرة عام 1530. هناك احتمال لكون العديد من الحالات التي اعتقد بأنها جذام قد كانت لمرض الزهري في الواقع.<ref>[http://www.britannica.com/EBchecked/topic/578770/syphilis/253277/Syphilis-through-history#ref252973 Syphilis through history] [[موسوعة بريتانيكا]] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20141214035934/http://www.britannica.com/EBchecked/topic/578770/syphilis/253277/Syphilis-through-history |date=14 ديسمبر 2014}}</ref> وقد ظهر العلاج الفعال لأول مرة في أواخر أربعينات القرن العشرين. تطورت مقاومة للعلاج الأولي. وإلى حين إدخال العلاج متعدد الأدوية في وقت مبكر من ثمانينات القرن العشرين، لم يمكن تشخيص المرض وعلاجه بنجاح في المجتمع.<ref name="WHOleprosyFAQ">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.searo.who.int/en/section10/section373_11716.htm| العنوانعنوان=Communicable Diseases Department, Leprosy FAQ | الناشرناشر=[[منظمة الصحة العالمية]]| التاريختاريخ=2006-05-25 | تاريخ الوصول=2010-01-31}}</ref>
 
[[المتحف الوطني لمرض هانسن (اليابان)|اليابان]] لا يزال يضم المصحات (على الرغم من خلوّ المصحات في اليابان من حالات الجذام النشطة، ولا يمكن احتجاز الناجين فيها بموجب القانون).<ref>Japan repealed its "Leprosy Prevention Laws" in 1996, but former patients still reside in sanatoriums. {{استشهاد بخبر|المسارمسار=http://news.bbc.co.uk/2/hi/asia-pacific/1350630.stm |العنوانعنوان=Koizumi apologises for leper colonies |المؤلفمؤلف= |التاريختاريخ=May 25, 2001 |العملعمل=|الناشرناشر=BBC News |تاريخ الوصول=| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20170909055257/http://news.bbc.co.uk/2/hi/asia-pacific/1350630.stm | تاريخ الأرشيفأرشيف = 09 سبتمبر 2017 }} and [http://search.japantimes.co.jp/cgi-bin/nn20070607f2.html Former Hansen's disease patients still struggling with prejudice ''Japan Times'' June 7, 2007]. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170909055257/http://news.bbc.co.uk/2/hi/asia-pacific/1350630.stm |date=09 سبتمبر 2017}}</ref>
 
تم التعرف على أهمية الغشاء المخاطي للأنف في نقل ''الفُطْرية الجذامية '' منذ عام 1898 من قبل شافر، ولا سيما الغشاء المخاطي المتقرح.<ref name=Schaffer_1898>''Arch Dermato Syphilis'' 1898; 44:159–174</ref>