افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 828 بايت ، ‏ قبل 5 أشهر
ط
{{معلومات مرض
{{Infobox medical condition
|Name الاسم = =إعاقة ذهنية
|Image صورة = File:A Special Olympics (SO) athlete crosses the finish line after completing the last leg of a 400 meter relay race during the Kadena Air Base SO event in Okinawa, Japan, Nov 111105-F-FL863-002.jpg
|Caption تعليق = يستطيع الأطفال المصابون بالإعاقة الذهنية أو الأمراض النمائية الأخرى المشاركة في الأولمبيات الخاصة.]].
|Alt بديل = طفل يجري خلال خط النهاية
|Field اختصاص = [[طب نفسي]]، [[طب الأطفال]]
|DiseasesDB = 4509
|ICD10 = {{ت.د.أ.10|F|70||f|70}}-{{ت.د.أ.10|F|79||f|70}}
|ICD9 = {{ت.د.أ.9|317}}-{{ت.د.أ.9|319}}
|ICDO =
|OMIM =
|MedlinePlus = 001523
|eMedicineSubj = med
|eMedicineTopic = 3095
|eMedicine_mult = {{eMedicine2|neuro|605}}
|MeshID = D008607
}}
تعرف أيضا بالاضطراب العقلي النمائي، أو عجز التعلم العام (المملكة المتحدة وإيرلندا)<ref>{{مرجع كتاب|الأخير1=Wilmshurst|الأول1=Linda|العنوانعنوان=Clinical and Educational Child Psychology an Ecological-Transactional Approach to Understanding Child Problems and Interventions.|dateتاريخ=2012|الناشرناشر=Wiley|المكانمكان=Hoboken|الرقم المعياري=9781118439982|الصفحةصفحة=168|المسارمسار=https://books.google.com/books?id=Dol_txiIgF4C&pg=PT168&dq="general+learning+disability"}}</ref> ، وكانت تعرف سابقًا''' بالتخلف العقلي''' <ref name=Tidy>{{مرجع ويب|الأخير1=Tidy|الأول1=Colin|العنوانعنوان=General Learning Disability|المسارمسار=http://www.patient.info/doctor/general-learning-disability|الموقعموقع=Patient.info|التاريختاريخ=25 January 2013|اقتباس=The term general learning disability has now been recommended in the UK to replace terms such as mental handicap or mental retardation.}}</ref><ref name="HARKIN, Committee on Health, Education, Labor, and Pensions">{{مرجع ويب | العنوانعنوان = Rosa's Law | المسارمسار = http://www.gpo.gov/fdsys/pkg/CRPT-111srpt244/pdf/CRPT-111srpt244.pdf | الناشرناشر = Washington, D.C. : U.S. G.P.O. | التاريختاريخ = 2010 | تاريخ الوصول = 13 September 2013}}</ref><ref name="Ansberry">{{مرجع ويب |الأخير=Ansberry |الأول=Clare |التاريختاريخ=20 November 2010 |المسارمسار=http://online.wsj.com/article/SB10001424052748704865104575588273153838564.html |العنوانعنوان=Erasing a Hurtful Label From the Books |المكانمكان=New York |الناشرناشر=Wall Street Journal |تاريخ الوصول=4 December 2010 |ref=harv |اقتباس=Decades-long quest by disabilities advocates finally persuades state, federal governments to end official use of 'retarded'}}</ref>، هي اضطراب في النمو العصبي يتميز بضعف الأداء الفكري والتكيفي. تعرف الإعاقة الذهنية عندما يقل معدل ذكاء عن 70 بالإضافة إلى عجز في سلوكين تكيفيين أو أكثر مما يؤثر على سلوكات الحياة اليومية والعامة. مع تركز هذه الإعاقة على التعلم بشكل كامل تقريبا، يتضمن التعريف الآن عنصرا يتعلق بالأداء العقلي وآخر بمهارات الفرد الوظائفية في بيئته على حد سواء. ونتيجة لهذا التركيز على قدرات الأشخاص في الواقع فإن فردًا بمعدل ذكاء منخفض بشكل غير عادي قد لا يعتبر معاقًا ذهنيًا. الإعاقة الذهنية تقسم إلى الإعاقة الذهنية المتلازمة، وفيها تكون صعوبات التعلم مقترنة بعلامات وأعراض أخرى طبية وسلوكية، والإعاقة الذهنية غير المتلازمة، وفيها تظهر الصعوبات دون أن يرافقها علامات أخرى غير طبيعية. من الأمثلة على الإعاقة الذهنية المتلازمة: متلازمة داون ومتلازمة الكروموسوم الجنسي X الهش.
تصيب الإعاقة الذهنية لأسباب غير معروفة 95 مليون شخص حسب ما سجل عام 2013.<ref name=GBD2015>{{cite journal|الأخير1=Global Burden of Disease Study 2013|الأول1=Collaborators|العنوان=Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 301 acute and chronic diseases and injuries in 188 countries, 1990-2013: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2013.|journal=Lancet (London, England)|التاريخ=5 June 2015|pmid=26063472|doi=10.1016/S0140-6736(15)60692-4}}</ref> أي ما يشكل 2-3% من مجموع السكان. 75-90% من المصابين لديهم إعاقة من الدرجة الخفيفة. يجدر بالذكر أن الإعاقة من الدرجة الخفيفة غير معروفة الأسباب تشكل ما نسبته 30-50% من الحالات. أما ربع الحالات تقريبا فهي بسبب اختلال جيني.<ref name=AFP>{{cite journal|vauthors=Daily DK, Ardinger HH, Holmes GE |العنوان=Identification and evaluation of mental retardation|journal=Am Fam Physician|volume=61 |issue=4 |الصفحات=1059–67, 1070|التاريخ=February 2000|pmid=10706158 |doi= |المسار=http://www.aafp.org/afp/20000215/1059.html}}</ref>
المصطلحات المستخدمة لهذه الحالة خاضعة للتبديل المستمر للتخفيف من وقع التسميات. هذا يعني أنّه أيًّا كان المصطلح الّذي اختير لهذه الحالة فإنّه سيفهم مع الوقت على أنّه إهانة.تم ابتكار المصطلحات (تخلّف عقلي) و(متخلّف عقليًّا) في منتصف القرن العشرين لاستبدال مجموعة المصطلحات السابقة، التي اعتبرت جارحة. ومع نهاية القرن العشرين صار ينظر إلى هذين المصطلحين -على نطاق واسع- على أنّهما مذمّتان جارحتان يجب استبدالهما .<ref name="isbn0-415-95086-4">{{مرجع كتاب
|المؤلف1مؤلف1=Cummings, Nicholas A. |المؤلف2مؤلف2=Rogers H. Wright |العنوانعنوان=Destructive trends in mental health: the well-intentioned path to harm
|الناشرناشر=Routledge
|المكانمكان=New York
|السنةسنة=2005
|chapter=Chapter 1, Psychology's surrender to political correctness
|الرقم المعياري=0-415-95086-4}}</ref> أما اليوم فيفضل المصطلح (إعاقة ذهنية) من قبل معظم المحامين والباحثين في معظم البلدان الناطقة بالإنجليزية.<ref name="HARKIN, Committee on Health, Education, Labor, and Pensions" /><ref name="Ansberry"/> وبالنسبة للعام 2015، فإن المصطلح (تخلف عقلي) لا زال يستخدم من قبل منظمة الصحة العالمية في المراجعة العاشرة للتصنيف الدولي للأمراض (ICD-10)، حيث تحتوي على قسم تحت اسم "تخلف عقلي" في الفئاتF70-F79 . يتوقع استبدال "تخلف عقلي" في المراجعة القادمة ICD-11 ب"إعاقة ذهنية" أو "اضطراب عقلي نمائي"، كما هو معتمد حاليا لدى الدليل الخامس لتشخيص الاضطرابات النفسيةDMS-5 .<ref name="DSM-5">{{مرجع كتاب |المؤلفمؤلف=American Psychiatric Association | السنةسنة=2013 |العنوانعنوان=Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders |الإصدارإصدار=Fifth |الناشرناشر=American Psychiatric Publishing |المكانمكان=Arlington, VA |الرقم المعياري=978-0-89042-555-8 |laysummary=http://www.appi.org/SearchCenter/Pages/SearchDetail.aspx?ItemId=2554 |laydate=15 July 2013 |ref=harv}}</ref><ref>{{Cite journal
|العنوانعنوان=Intellectual developmental disorders: towards a new name, definition and framework for "mental retardation/intellectual disability" in ICD-11
|التاريختاريخ= October 2011
|journal=World Psychiatry
|volumeالمجلد=3
|الصفحاتصفحات=175–180
|issue=10
|pmc=3188762
|pmid=21991267
|vauthors=Salvador-Carulla L, Reed GM, Vaez-Azizi LM, etal}}</ref> لا يزال المصطلح (تخلف عقلي) يستخدم في الأوساط الطبية المتخصصة حول العالم، وكذلك في أوراق البحث العلمي والتأمين الصحي.<ref>{{استشهاد بخبر
|المسارمسار=http://www.slate.com/id/111355/
|العنوانعنوان=The "R" Word
|المؤلفمؤلف=John Cook
|التاريختاريخ=5 July 2001
|الناشرناشر=Slate Magazine| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20110908223756/http://www.slate.com:80/id/111355/ | تاريخ الأرشيفأرشيف = 08 سبتمبر 2011 }}</ref>
== العلامات والأعراض ==
جميع علامات وأعراض الإعاقة الذهنية سلوكية. معظم الأشخاص المصابين بالإعاقة الذهنية لا يبدون مصابين بشيء، خصوصا إذا كان سبب الإعاقة نابعا من البيئة المحيطة كسوء التغذية أو التسمم بالرصاص. أما ما يسمى بالمظهر النمطي المقترن بالمصابين بالإعاقة الذهنية فهو في الحقيقة موجود في الأقلية من الحالات، وهي جميعها من النوع المتلازم.
[[ملف:Boy with Down Syndrome.JPG|تصغير|يسار|متلازمة داون تعتبر أحد الأسباب الجينية الشائعة للإعاقة الذهنية]]
بين الأطفال، ثلث إلى نصف الحالات غير معروف الأسباب.<ref name=AFP/> أما الأسباب الثلاثة الأكثر شيوعا في المصابين منذ الولادة هي متلازمة داون، ومتلازمة دي جورج، ومتلازمة الجنين الكحولي.<ref name=AFP/> مع ذلك، فقد وجد الأطباء أسبابا أخرى متعددة، أكثرها شيوعا:
* الأمراض الوراثية. في بعض الأحيان يكون سبب الإعاقة هو جينات غير طبيعية موروثة من الآباء، أو أخطاء عند اندماج الجينات، أو أسبابا أخرى. الأمراض الوراثية الأكثر انتشارا تتضمن متلازمة داون، متلازمة كلينفلتر، متلازمة الكروموسوم X الهش (شائعة بين الذكور)، الورام الليفي العصبي، قصور الغدة الدرقية الخلقي، متلازمة ويليامز، بيلة الفينيل كيتون، ومتلازمة برادر ويلي. هناك أمراض أخرى أقل شيوعا منها: متلازمة الحذف (22q13del)، متلازمة موات ويلسون، التلف الهدبي الجيني،<ref name=AFP/> الإعاقة الذهنية المرتبطة بجين (X (300560 حسب قاعدة بيانات أمراض الوراثة المندلية البشرية عبر الانترنت <ref>{{Cite journal |vauthors=Siderius LE, Hamel BC, van Bokhoven H, etal |العنوانعنوان= X-linked mental retardation associated with cleft lip/palate maps to Xp11.3-q21.3 |journal= Am. J. Med. Genet. |volumeالمجلد= 85 |issue= 3 |الصفحاتصفحات= 216–220 |السنةسنة= 2000 |pmid= 10398231 |doi=10.1002/(SICI)1096-8628(19990730)85:3<216::AID-AJMG6>3.0.CO;2-X}}</ref><ref>{{Cite journal |vauthors=Laumonnier F, Holbert S, Ronce N, etal |العنوانعنوان=Mutations in PHF8 are associated with X linked mental retardation and cleft lip/cleft palate |journal=J. Med. Genet. |volumeالمجلد=42 |issue= 10 |الصفحاتصفحات= 780–786 |السنةسنة= 2005 |pmid= 16199551 |doi= 10.1136/jmg.2004.029439 | pmc=1735927}}</ref> .OMIMفي حالات نادرة، قد تسبب طفرات في الكروموسوم X أو Y في الإصابة. عدد قليل من الإناث حول العالم أصيب بمتلازمة 49، خماسية X أو 48، رباعية X، أما الذكور فقد يصابون بمتلازمة 47,XYY ، أو 49, XXXXY، أو 49, XYYYY.
* المشاكل أثناء الحمل. قد تنتج الإعاقة الذهنية إذا لم يتطور الجنين بالشكل الصحيح. على سبيل المثال، قد تكون هناك مشاكل في طريقة انقسام خلايا الجنين أثناء نموه. أيضا، إذا كانت الأم تشرب الكحول أو انتقلت إليها عدوى الحصبة الألمانية أثناء الحمل، فإن هذا قد ينتج عنه إصابة الطفل بالإعاقة الذهنية.
* المشاكل أثناء الولادة. إذا عانى الطفل من مشاكل أثناء الولادة، كعدم الحصول على أكسجين كافٍ، فإنه قد يصاب بإعاقة نمائية بسبب التلف الحاصل في الدماغ.
* التعرض إلى أنواع معينة من الأمراض أو السموم. قد تتسبب أمراض كالسعال الديكي، الحصبة، والتهاب السحايا بالإعاقة الذهنية إذا لم تقدم الرعاية الطبية بالوقت المناسب أو الطريقة الملائمة. كذلك قد يؤثر التعرض لمواد سامة كالرصاص والزئبق على القدرات العقلية.
* يعتبر نقص اليود سببا رئيسا قابلا للتفادي للإعاقة الذهنية في مناطق واسعة في الدول النامية حيث يعتبر نقص اليود مزمنا، وهو يصيب ما يقارب بليوني شخص حول العالم. كذلك قد يسبب نقص اليود مرض الدُّراق الذي هو تضخم في الغدة الزعترية. أما الأكثر شيوعا من الفدامة (نقص التطور بسبب درقي، كما تسمى الإعاقة الذهنية الناتجة عن نقص اليود الحاد)، فهو ضعف الذكاء من الدرجة الخفيفة. تتأثر مناطق محددة في العالم بنقص اليود بشدة نظرا لنقصه الطبيعي وإهمال الحكومات. تقف الهند على رأس القائمة، حيث يعاني 500 مليون هندي من نقص اليود، و54 مليون من الدراق، ومليونين من الفدامة. على الجانب الآخر، من بين الدول التي تعاني من نقص اليود، قامت الصين وكازاخستان بإنشاء برامج لمعالجة نقص اليود، وهذا بالمقابل، حتى عام 2006، ما لم تقم به روسيا.<ref>{{استشهاد بخبر| المسارمسار = http://query.nytimes.com/gst/fullpage.html?res=9E05E3D81231F935A25751C1A9609C8B63&sec=&spon=&&scp=1&sq=iodized%20salt%20russia&st=cse
| العملعمل = The [[نيويورك تايمز]]
| العنوانعنوان = In Raising the World's I.Q., the Secret's in the Salt
| الأخير = McNeil
| الأول = Donald G., Jr.
| التاريختاريخ = 2006-12-16
| تاريخ الوصول = 2009-07-21
| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20180324162545/https://query.nytimes.com/gst/fullpage.html?res=9E05E3D81231F935A25751C1A9609C8B63&sec=&spon=&&scp=1&sq=iodized%20salt%20russia&st=cse | تاريخ الأرشيفأرشيف = 24 مارس 2018 }}</ref>
* يتسبب سوء التغذية بانخفاض مستوى الذكاء في الأجزاء المصابة بالمجاعة حول العالم كإثيوبيا.<ref>{{استشهاد بخبر
| المسارمسار = https://www.nytimes.com/2006/12/28/world/africa/28malnutrition.html
| العملعمل = The New York Times
| العنوانعنوان = Malnutrition Is Cheating Its Survivors, and Africa's Future
| الأخير = Wines
| الأول = Michael
| التاريختاريخ = 2006-12-28
| تاريخ الوصول = 2009-07-21
| مسار الأرشيفأرشيف = http://web.archive.org/web/20180710000611/https://www.nytimes.com/2006/12/28/world/africa/28malnutrition.html | تاريخ الأرشيفأرشيف = 10 يوليو 2018 }}</ref>
* غياب الحزمة المنحنية.<ref>{{cite journal | الأخير1 = Sundaram | الأول1 = SK | الأخير2 = Sivaswamy | الأول2 = L | الأخير3 = Makki | الأول3 = MI | الأخير4 = Behen | الأول4 = ME | الأخير5 = Chugani | الأول5 = HT. |name-list-format=vanc | السنة = 2008 | العنوان = Absence of arcuate fasciculus in children with global developmental delay of unknown etiology: a diffusion tensor imaging study | المسار = | journal = J Pediatr | volume = 152 | issue = 2| الصفحات = 250–5 | pmid = 18206698 | doi=10.1016/j.jpeds.2007.06.037}}</ref>
 
=== التمييز عن الإعاقات الأخرى ===
سريريا، الإعاقة الذهنية هي فرع من العجز الإدراكي أو الإعاقات المؤثرة على القدرات الذهنية، وهذا مصطلح واسع يضم إعاقات أخرى إما خفيفة جدا لدرجة أنه يصعب اعتبارها إعاقات ذهنية، أو خاصة جدا (كإعاقة التعلم الخاصة)، أو إعاقات تك اكتسابها لاحقا مع العمر من خلال إصابات الدماغ أو أمراض الاضمحلال العصبي كأمراض الشيخوخة. قد يظهر العجز الإدراكي في أي عمر. أما الإعاقة النمائية هي أية إعاقة ناتجة عن حدوث مشاكل في النمو والتطور. يشمل هذا المصطلح أمراضا خَلقية عديدة لا تضم مكونات تتعلق بالمشاكل العقلية أو الذهنية، وبالرغم من ذلك فإنه قد يتم استخدام هذا المصطلح للتخفيف من وقع مصطلح الإاعاقة الذهنية.<ref>{{مرجع ويب
|الأخير=Lawyer |الأول=Liz |التاريختاريخ=2010-11-26
|المسارمسار=http://www.theithacajournal.com/article/20101126/NEWS01/11260346/Rosa+s+Law+to+remove+stigmatized+language+from+law+books
|العنوانعنوان=Rosa's Law to remove stigmatized language from law books
|المكانمكان=Ithaca, New York |الناشرناشر=The Ithaca Journal |تاريخ الوصول=2010-12-04
|اقتباس=The resolution ... urges a change from the old term to "developmental disability"
}}</ref>
العلاج الإدراكي السلوكي، الذي هو مزيج بين النوعين السابقين، يتضمن تقنية تعلم استراتيجية-فوق استراتيجية تعلم الأطفال الرياضيات، واللغة ومهارات أساسية أخرى متعلقة بالذاكرة والتعلم. الهدف الأساسي من هذا التمرين هو تعليم الطفل كيف يكون مفكرا استراتيجيا من خلال صنع روابط وخطط إدراكية. ثم يقوم المعالج بتعليمه كيف يكون فوق-استراتيجيا من خلال تعليمه كيف يميز بين المهام المختلفة وأن يقرر أي خطة أو استراتيجية تناسب المهمة بشكل أفضل.<ref>{{cite journal |المؤلف1=Hay I. |المؤلف2=Elias G. |المؤلف3=Fielding-Barnsley R. |المؤلف4=Homel R. |المؤلف5=Freiberg K. | السنة = 2007 | العنوان = Language delays, reading delays and learning difficulties: Interactive elements requiring multidimensional programming | المسار = | journal = Journal of Learning Disabilities | volume = 40 | issue = 5| الصفحات = 400–409 | doi=10.1177/00222194070400050301}}</ref> أخيرا، تسعى الاستراتيجيات الموجهة للعائلة لتزويد العائلة بمجموعة المهارات اللازمة لدعم وتشجيع طفلهم المصاب بالإعاقة الذهنية. وبشكل عام فإن هذا يضم تعليمهم مهارات الثقة بالنفس أو تقنيات إدارة السلوك، بالإضافة لكيفية طلب المساعدة من الجيران، العائلة الممتدة، أو طاقم الرعاية النهارية.<ref>{{cite journal |المؤلف1=Bagner D.M. |المؤلف2=Eyberg S.M. | السنة = 2007 | العنوان = Parent-child interaction therapy for disruptive behavior in children with mental retardation: A randomized controlled trial | المسار = | journal = Journal of Clinical Child and Adolescent Psychology | volume = 36 | issue = | الصفحات = 418–429 | doi=10.1080/15374410701448448}}</ref> وبتقدم الطفل في العمر، يتعلم الآباء كيف يتطرقون لمواضيع كالرعاية السكنية، الوظيفة، والعلاقات. يبقى الهدف الأسمى لكل علاج أو تقنية هو إعطاء الطفل الحكم الذاتي وحس الاستقلالية باستخدام المهارات التي اكتسبها.
 
على الرغم من عدم وجود دواء محدد للإعاقة الذهنية، إلا أن العديد من المصابين بالإعاقات النمائية يعانون من مشاكل صحية أخرى وقد يتطلب الأمر أن يصرف لهم عدد من الأدوية. على سبيل المثال، الأطفال المتوحدون الذين يعانون من تأخر النمو قد يوصف لهم مضادات الذهان أو محسنات المزاج للسيطرة على سلوكاتهم. إلا أن استخدام المصابين بالإعاقة الذهنية لأدوية عقلية يحتاج مراقبة وحذرا إذ إن الآثار الجانبية شائعة الحدوث وكثيرا ما يساء تشخيصها على أنها مشاكل سلوكية ونفسية<ref>{{Cite journal| الأخير1 = Kalachnik | الأول1 = JE. | الأخير2 = Hanzel | الأول2 = TE. | الأخير3 = Sevenich | الأول3 = R. | الأخير4 = Harder | الأول4 = SR. | العنوانعنوان = Benzodiazepine behavioral side effects: review and implications for individuals with mental retardation | journal = Am J Ment Retard | volumeالمجلد = 107 | issue = 5 | الصفحاتصفحات = 376–410 |التاريختاريخ=Sep 2002 | pmid = 12186578 | doi = 10.1352/0895-8017(2002)107<0376:BBSERA>2.0.CO;2| issn = 0895-8017}}</ref>
.
== علم الأوبئة ==
تم توثيق جميع أنواع الإعاقات الذهنية تحت مسميات متنوعة عبر التاريخ. ولفترات طويلة من التاريخ البشري كان المجتمع قاسيا مع هؤلاء المصابين بأي نوع من الإعاقة، وكان يسود النظر للأشخاص المصابين بالإعاقة الذهنية على أنهم عبء على عائلاتهم.
فلاسفة الرومان واليونان، الذين رفعوا قيمة قدرات التفكير، انتقصوا المصابين بالإعاقة الذهنية واعتبروهم بالكاد بشرا<ref name=Parnell>{{مرجع كتاب
|المسارمسار=http://www.faqs.org/childhood/Re-So/Retardation.html
|المؤلفمؤلف=Wickham, Parnell
|العنوانعنوان=Encyclopedia of Children and Childhood in History and Society
|تاريخ الوصول=8 October 2010}}</ref> أقدم رؤية فلسفية للإعاقة الذهنية مدونة في كتابات أبوقراط* في أواخر القرن الخامس قبل الميلاد، إذ آمن بأن سبب الإعاقة الذهنية هو عدم توازن أمزجة الدماغ الأربعة.
حتى عصر التنوير في أوروبا، كانت الرعاية تقدم من العائلات والكنيسة (في الأديرة والأماكن الدينية الأخرى)، مع التركيز على تقديم الحاجات الجسمية الأساسية كالغذاء والمأوى والملبس. كانت النماذج السلبية في التعامل معهم بارزة في المواقف الاجتماعية آنذاك.
وفي القرن السابع عشر قدم توماس ويليز أول توصيف للإعاقة الذهنية على أنها مرض.<ref name=Parnell/> إذ آمن أن سببها كان مشاكل تركيبية في الدماغ. وفقا لويليز، فإن المشاكل التشريحية قد تكون مرضا خلقيا أو تم اكتسابها في وقت لاحق من الحياة.
في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، انتقلت الرعاية من العائلات إلى نموذج المصحات. حيث يتم إحضار الأشخاص (غالبا وهم رضع)، ويوضعون في منشآت كبيرة متخصصة، كان الكثير منها مكتفيا ذاتيا في توليد القاطنين. بعض هذه المنشآت قدم مستوى بدائيا جدا من التعليم (كالتفريق بين الألوان وتمييز الكلمات الأساسية والأعداد)، لكن الأغلب استمر في التركيز على تقديم الحاجات الأساسية من الغذاء والملبس والمأوى. تنوعت الظروف بين المنشآت بشكل كبير، لكن بشكل عام، كان الدعم المقدم غير فردي، مع اعتبار سلوكاتهم غير المألوفة وقلة الإنتاجية الاقتصادية عبئا على المجتمع.
كان الأشخاص الأكثر ثراء قادرين على الحصول على مستوى أعلى من الرعاية كالرعاية المنزلية أو المصحات الخاصة.<ref name="PorterWright2003">{{مرجع كتاب|المؤلف1مؤلف1=Roy Porter|المؤلف2مؤلف2=David Wright|العنوانعنوان=The Confinement of the Insane: International Perspectives, 1800-1965|المسارمسار=https://books.google.com/books?id=i7ktMJZC_HsC|تاريخ الوصول=11 August 2012|dateتاريخ=7 August 2003|الناشرناشر=Cambridge University Press|الرقم المعياري=978-0-521-80206-2}}</ref> وكانت الخدمات تقدم بناء على اليسر النسبي للمزود وليس على احتياجات الأفراد. في عام 1891، تم إجراء إحصائية في كيب تاون، جنوب أفريقيا، أظهرت توزيع المصابين في المرافق المختلفة. من بين 2046 شخص : 1281 شخصا في مساكن خاصة، 120 في السجون، و645 في المصحات العقلية، ويمثل الرجال ثلثي الأشخاص الذين تم إحصاؤهم. في حالات ندرة أماكن الإقامة، كان الرجال البيض يقدمون ويعطون الأفضلية على السود (الذين اعتبر جنونهم خطرا على المجتمع الأبيض في إخلالهم بعلاقات العمل والاتصال الجنسي المحرم مع النساء البيض).<ref name="PorterWright2003"/>
 
في أواخر القرن التاسع عشر، وكرد فعل على كتاب تشارلز داروين أصل الأنواع، قدم فرانسيس غالتون اقتراحا لتقليل الإعاقة الذهنية من خلال التزاوج الانتقائي. وفي بدايات القرن العشرين شاعت حركة تحسين النسل حول العالم، مما أدى إلى التعقيم وحظر الزواج في معظم دول العالم المتقدم واستخدمت لاحقا من قبل أدولف هتلر كمبرر للإبادة الجماعية للمعاقين ذهنيا في المحرقة. تم حظر تحسين النسل لاحقا باعتباره انتهاكا صريحا لحقوق الإنسان، وكذلك توقفت ممارسة التعقيم القسري وحظر الزواج في معظم الدول المتقدمة مع حلول منتصف القرن العشرين.
في عام 1905، أنتجت ألفريد بينيه أول اختبار موحد لقياس الذكاء في الأطفال.<ref name=Parnell/>
على الرغم من أن الدستور الروماني القديم اعتبر المصابين بالإعاقة الذهنية غير قادرين على إضمار نية الأذى التي تعتبر ضرورية ليرتكب الإنسان جريمة، إلا أن المجتمع الغربي في عشرينات القرن العشرين آمن بكون تصرفاتهم غير مقبولة أخلاقيا.<ref name=Parnell/>
متجاهلا السلوك السائد، تبنى نادي كيفيتانز Civitans خدمة المصابين بالإعاقات النمائية عام 1952. تضمنت جهودهم الأولى عمل ورشات لمدرسي التعليم الخاص ومخيمات يومية للأطفال المصابين بالإعاقات، كل ذلك تم في وقت لم يكن هناك تدريب أو برامج من هذا النوع.<ref>{{مرجع كتاب|الأخير=Armbrester |الأول=Margaret E. |العنوانعنوان=The Civitan Story |السنةسنة=1992 |الناشرناشر=Ebsco Media |المكانمكان=Birmingham, AL |الصفحاتصفحات=74–75}}</ref> لم يناقش فصل المعاقين ذهنيا بشكل واسع من قبل الأكاديميين أو صناع القرار حتى نشر كتاب وولف وولفنسبيرغر "أصل وطبيعة نماذجنا المؤسسية" عام 1969<ref>{{مرجع ويب|المؤلفمؤلف=Wolf Wolfensberger |العنوانعنوان=The Origin and Nature of Our Institutional Models |المسارمسار=http://www.disabilitymuseum.org/lib/docs/1909.htm?page=print |التاريختاريخ=January 10, 1969 |الناشرناشر=President's Committee on Mental Retardation, Washington, D.C. |العملعمل=Changing Patterns in Residential Services for the Mentally Retarded}}</ref> ، المبني على بعض أفكار
صامويل غريدالي هاو قبل ذلك ب100 عام. افترض هذا الكتاب أن المجتمع يميز المصابين بالإعاقات على أنهم حالات شاذة غير مقبولة، دون-إنسانية ويشكلون عبئا على العمل الخيري، مما ينتج عنه من تبَنٍّ لدورهم "غير المقبول" ذاك. قال وولفنسبرغر أن نزع الإنسانية هذا، والمؤسسات المنفصلة الناتجة عنه، تجاهلوا إمكانيات المساهمة الفاعلة التي يستطيع الجميع تقديمها للمجتمع. وقدم ما يشبه دفعة للسياسات والتطبيقات التي ميزت الحاجات الأساسية الإنسانية لأولئك المصابين بالإعاقة الذهنية وقدمت نفس حقوق الإنسان الأساسية لبقية الناس.
 
قد يعتبر هذا الكتاب على أنه الخطوة الأولى نحو تبني النموذج الاجتماعي للإعاقة بالنسبة لهذا النوع من الإعاقة، وكان كذلك الدافع لتطوير الاستراتيجيات الحكومية والتراجع عن عزل المعاقين. ساهمت الدعاوى القضائية الناجحة ضد الحكومات وزيادة الوعي بحقوق الإنسان والدفاع الذاتي في المحاكم، كل ذلك ساهم في التطور الذي حصل، مما أدى إلى إصدار قانون الحقوق المدنية للأشخاص المحتجزين عام 1980 في الولايات المتحدة.
منذ عام 1960 حتى الوقت الحاضر، توجهت معظم الولايات نحو الاستغناء عن المؤسسات التي تفصل المعاقين عن غيرهم.<ref name=Parnell/> إلى جانب جهود وولفنسبرغر وآخرين كغانر وروسماري ديبواد،<ref>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.disabilitymuseum.org/beyond-affliction/ba_shows.dir/revoluti.dir/highlights/subject/ng0002tx.html |العنوانعنوان=The ARC Highlights&nbsp;— Beyond Affliction: Beyond Affliction Document |الناشرناشر=Disabilitymuseum.org |تاريخ الوصول=2010-06-29}}</ref> تكشف عدد من الفضائح حول الظروف المريعة في المؤسسات مما خلق غضبا شعبيا أدى إلى الانتقال إلى أسلوب يعتمد على المجتمع بشكل أكبر لتقديم الخدمات مقارنة بالمؤسسات.<ref>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.arcmass.org/StateHousePolicy/RegulationandPolicyDebates/FernaldSchoolClosingandRICCIClass/FernaldNews/WhyTheFernaldCenterShouldClose/ChristmasinPurgatoryWillowbrook/tabid/692/Default.aspx |العنوانعنوان=Christmas in Purgatory & Willowbrook |الناشرناشر=Arcmass.org |تاريخ الوصول=2010-06-29}}</ref>
 
مع حلول سبعينات القرن العشرين كانت معظم الحكومات قد استغنت عن المؤسسات وبدأت بالتحضير لدمج الناس بالمجتمع، بالترافق مع مبادئ كالتطبيع. في معظم البلدان، تم إنجاز هذا في أواخر تسعينات القرن العشرين، بالرغم من أن النقاش حول إغلاق المؤسسات أو عدمه لا زال قائما في بعض الولايات، من ضمنها ماساتشوسيتس<ref>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.arcmass.org/StateHousePolicy/RegulationandPolicyDebates/FernaldSchoolClosingandRICCIClass/tabid/175/Default.aspx |العنوانعنوان=Fernald School Closing and RICCI Class |الناشرناشر=Arcmass.org |تاريخ الوصول=2010-06-29}}</ref> .
في الماضي، كان التسمم بالرصاص والأمراض المعدية أسبابا معروفة للإعاقة الذهنية. بعض المسببات آخذة بالانخفاض مع زيادة التقدم الطبي في مجالات كالمطاعيم. أما بعض المسببات فإن نسبتها بين الحالات في ازدياد، ربما يعود هذا إلى ارتفاع عمر الأمومة، المرتبط مع العديد من أنواع الإعاقة الذهنية المتلازمة.
 
تغيرت التسميات مع الوقت بل واختلفت من بلد لآخر. على سبيل المثال، يشمل مصطلح تخلف عقلي في بعض السياقات كل الحالات لكنه كان ينطبق على الدرجة الخفيفة من التخلف العقلي فحسب. ومصطلح ضعيف العقل كان يعني تخلفا عقليا خفيفا في المملكة المتحدة لكنه عنى جميع الحالات في الولايات المتحدة. لا يوجد تعريف حالي للمصطلح "Borderline intellectual functioning"، لكن قد يكون المقصود به هم الأشخاص ذوو معدلات ذكاء بين 70 و80. في الولايات المتحدة، كان ينظر للأشخاص بمعدلات ذكاء بين 70 و85 بخصوصية في نظام التعليم الحكومي مبررين ذلك بإعاقتهم الذهنية.
* معتل العقل. هو أقدم مصطلح، ويعود لكلمة تعني مسيحي-إنساني في اللهجات الفرنسية القديمة.<ref>{{مرجع ويب
| العنوانعنوان = cretin
| العملعمل = The American Heritage Dictionary of the English Language, Fourth Edition
| الناشرناشر = [[Houghton Mifflin Company]]
| السنةسنة = 2006
| المسارمسار = http://dictionary.reference.com/browse/cretin
| تاريخ الوصول = 2008-08-04}}</ref> كان الرابط هو أن الأشخاص المصابين بإعاقات ذهنية أو نمائية بارزة كانوا "لا يزالون بشرا" ("لا يزالون مسيحيين")، ويستحقون أن يعاملوا باعتبار لكرامة الإنسان الأساسية. وكان المصاب يعتبر غير قابل لارتكاب الآثام، وبالتالي "شبيه المسيح" في ميوله ورغباته. لم يعد هذا المصطلح يستخدم في السياقات العلمية منذ منتصف القرن العشرين ويعتبر بشكل عام كلمة مسيئة. وبالرغم من أن مصطلح معتل العقل لم يعد متداولا إلا أن اعتلال العقل لا زال يستخدم للإشارة إلى الإعاقة الجسدية والعقلية الناتجة عن حالات قصور الغدة الدرقية الخلقي التي لم تعالج.
* مصطلح الخبل تاريخ طويل مرتبط بأمراض الشيخوخة (العته).في البداية، كان الفرق بين المصطلحين يعود لوقت بدء الحالة.استخدم مصطلح الخبل للإشارة للشخص المصاب في وقت مبكر من حياته، أما العته فأطلق على من أصيب بعد البلوغ. خلال تسعينات القرن التاسع عشر، كان الخبل يشير للمصابين بالإعاقة العقلية منذ الولادة. بحلول 1912، كان الخبل يجمع حالات "البله، الحماقة، وضعف العقل" في تصنيف مختلف عن العته، الذي ينشأ في وقت متأخر من حياة الفرد.
* وفي مجال التعليم الخاص، يشير مصطلح قابل للتعلم (أو "إعاقة ذهنية قابلة للتعلم") إلى الطلاب المصابين بالإعاقة الذهنية ومعدلات ذكائهم تتراوح بين 50-75 إذ يستطيعون التقدم أكاديميا حتى نهاية المرحلة الابتدائية. أما قابل للتدريب (أو "الإعاقة الذهنية القابلة للتدريب") فيشير إلى الطلاب الذين يحملون معدلات ذكاء تحت 50 ولكنهم لا يزالون قادرين على تعلم النظافة الشخصية ومهارات الحياة الأخرى اللازمة في أماكن محمية، كمنازل المجموعات. في بعض المناطق، تم استخدام هذين المصطلحين كبديلين للإعاقة الذهنية المتوسطة والشديدة، ورغم تغير الأسماء يبقى المعنى كما هو عمليا.
* يأتي مصطلح متخلف من اللاتينية حيث تعني الكلمة الأصلية retardare "البطء، التأخر، البقاء في الخلف، أو الإعاقة". فالتخلف العقلي كان يعني التأخر العقلي أيضا. سجل المصطلح للمرة الأولى في عام 1426 على أنه "حقيقة أو حدث للإبطاء في الحركة أو الوقت". أما أول مرة سجل فيها المصطلح مرتبطا بالبطء العقلي فهي في عام 1895، حيث استخدم المصطلح متخلف عقليا لاستبدال مصطلحات غبي، أحمق وأبله، إذ لم يكن المصطلح متخلف قد أصبح ازدرائيا بعد.
مع حلول ستينات القرن العشرين، كان المصطلح قد اكتسب معنى ازدرائيا جزئيا. على وجه الخصوص، يرى الاسم تخلف على أنه شتيمة، إذ إنه وفي استطلاع قامت به بي بي سي عام 2003، صنف هذا الاسم على أنه أكثر الكلمات المرتبطة بالإعاقة إهانةً، متقدما على مصطلحات متشنج ومنغولي. لا يزال المصطلحان متخلف عقليا وتخلف عقلي شائعين، لكن حاليا تقوم الأولومبيات الخاصة ومنظمة Best Buddies وأكثر من 100 منظمة أخرى ببذل جهودها لحذف هذه المصطلحات عن طريق الإشارة إلى الكلمة تخلف ومشتقاتها على أنها "الكلمة-خ"، في محاولة لتطبيق ما تم تطبيقه مع الكلمة "زنجي" التي تم تلطيفها بالإشارة إليها على أنها "الكلمة-ز"، في المحادثات اليومية. أدت هذه الجهود لتشريع فيدرالي يعرف أحيانا ب"قانون روزا"، لاستبدال المصطلح متخلف عقليا بالمصطلح معاق ذهنيا في بعض الأنظمة الفيدرالية.<ref>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.specialolympics.org/coalition.aspx |العنوانعنوان=SpecialOlympics.org |الناشرناشر=SpecialOlympics.org |تاريخ الوصول=2010-06-29}}</ref><ref>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://r-word.org/ |العنوانعنوان=R-Word.org |الناشرناشر=R-Word.org |التاريختاريخ=2010-06-18 |تاريخ الوصول=2010-06-29}}</ref>
كان المصطلح التخلف العقلي مصطلحا تشخيصا يدل على مجموعة من الفئات المنفصلة في حالات السلوك العقلي كالأحمق والغبي والأبله، مشتقين من اختبارات الذكاء المبكرة، وهذا ما اكتسب دلالات مسيئة في الحوارات العامة. وقد اكتسبت الكلمة دلالات سلبية ومعيبة في العقود الماضية نتيجة لاستخدام الكلمات متخلف وتخلف كشتائم. قد يكون هذا ساهم في استبدالها بمصطلحات ملطفة كمتحدى عقليا ومعاق ذهنيا. وحيث تضم الإعاقات النمائية العديد من الاختلالات الأخرى (انظر في الأسفل)، بشكل عام، يعتبر المصطلحان إعاقة نمائية وتأخر نمائي (للأشخاص تحت سن 18)، ألطف من التخلف العقلي.
== الولايات المتحدة ==
في أمريكا الشمالية، تندرج الإعاقة الذهنية تحت مصطلح أوسع هو الإعاقة النمائية، الذي يشمل أيضا الصرع، التوحد، الشلل الدماغي واضطرابات أخرى تتطور خلال فترة النمو (من الولادة حتى عمر 18). ولأن تقديم الخدمة مقيد بالتسمية ‘إعاقة نمائية‘ فإنها تستخدم من قبل العديد من الآباء، متخصصي الدعم المباشر، والأطباء. على أية حال، في الولايات المتحدة، يتم في المدارس استخدام المصطلح تخلف عقلي، وحديثا (وهو المرغوب أكثر) إعاقة ذهنية، وهو واحد من 13 عشر فئة من الإعاقة يقدم للأطفال المصابون بها خدمات التعليم الخاص حسب القانون العام 108-446.
* أصبح المصطلح إعاقة ذهنية يستخدم باطراد كمرادف للحالات التي تنخفض فيها القدرات المعرفية عن المتوسط بشكل ملحوظ. قد تستخدم هذه المصطلحات كوسيلة للفصل بين القيود الذهنية العامة والعجز المحدود الخاص، بالإضافة إلى تأكيد أنها ليست إعاقة عاطفية أو نفسية. قد تشير الإعاقة الذهنية كذلك إلى نتيجة إصابات الدماغ، التسمم بالرصاص، أو أمراض الشيخوخة كالزهايمر. وهي ليست محصورة للاختلالات الخلقية كمتلازمة داون.
* استمرت الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي باستخدام المصطلح تخلف عقلي حتى عام 2006. وفي حزيران 2006 صوت أعضاؤها لتغيير اسم المنظمة إلى الجمعية الأمريكية للإعاقات الذهنية والنمائية، رافضين خيارات الذهنية أو النمائية. جزء من مبرر ازدواجية الاسم هو أن الأعضاء عملوا مع أشخاص مصابين باعتلالات نمائية رائجة، معظمهم لا يعانون من إعاقات ذهنية <ref>{{Cite journal|المؤلفمؤلف= Chakrabarti S, [[Eric Fombonne|Fombonne E]] |العنوانعنوان= Pervasive developmental disorders in preschool children |journal=JAMA |السنةسنة=2001 |volumeالمجلد=285 |issue=24 |الصفحاتصفحات=3093–9 |pmid=11427137 |doi=10.1001/jama.285.24.3093 |المسارمسار=http://jama.ama-assn.org/cgi/content/full/285/24/3093}}</ref>
 
== المملكة المتحدة ==
في المملكة المتحدة، أصبح المصطلح إعاقة عقلية هو المصطلح الطبي الشائع، مستبدلا تدني الذكاء في سكوتلاندا والعجز العقلي في إنجلترا وويلز، حتى غير ستيفين دوريل، وزير الصحة في المملكة المتحدة في الفترة 1995-1997 بتغيير الاسم لإعاقة التعلم.<ref>{{مرجع ويب
|العنوانعنوان=mencap
|المسارمسار=http://www.mencap.org.uk/ |تاريخ الوصول=2010-12-07
|postscript=. Website of the UK's leading learning disability charity, which uses that term throughout.
}}</ref> لم يفهم المصطلح الجديد على نطاق واسع بعد، إذ يفهم غالبا على أنه يشير لصعوبات الأداء المدرسي (المعنى الأمريكي)، وهي ما تعرف في المملكة المتحدة بـ"صعوبات التعلم". قد يستخدم العاملون الاجتماعيون البريطانيون "صعوبات التعلم" للإشارة إلى الأشخاص المصابين بالإعاقة الذهنية والمصابين بأمراض عسر القراءة، عسر الحساب، واضطراب التناسق النمائي على حدٍ سواء.<ref>{{مرجع ويب
|العنوانعنوان=Learning Disabilities: Prevalence |العملعمل=Social Work, Alcohol & Drugs
|المسارمسار=http://www.beds.ac.uk/swad/health/learning/prevalence
|الناشرناشر=University of Bedfordshire |تاريخ الوصول=2014-10-18
}}</ref><ref>{{مرجع ويب
|العنوانعنوان=Special Educational Needs and Disability: A. Cognition and Learning Needs
|المسارمسار=http://www.teachernet.gov.uk/wholeschool/sen/datatypes/Cognitionlearningneeds/
|الناشرناشر=teachernet
|مسار الأرشيفأرشيف=https://web.archive.org/web/20100501151033/http://www.teachernet.gov.uk/wholeschool/sen/datatypes/Cognitionlearningneeds/
|تاريخ الأرشيفأرشيف=2010-05-01 |تاريخ الوصول=2010-12-08
}}</ref><ref>{{مرجع ويب
|الأخير=Vickerman |الأول=Philip |التاريختاريخ=2009-07-08
|العنوانعنوان=Severe Learning Difficulties |العملعمل=Teacher Training Resource Bank
|المسارمسار=http://www.ttrb3.org.uk/severe-learning-difficulties/ |تاريخ الوصول=2014-10-19
|postscript=. Extensive further references.
}}</ref>
بين العامين 1983 و2008، في إنجلترا وويلز، عرف قانون الصحة العقلية 1983 "الضعف العقلي" و"الضعف العقلي الشديد" على أنهما ".. حالة من النمو العقلي المتوقف أو غير المكتمل، إذ تتضمن ضعف ذكاء وسلوك اجتماعي ملحوظا/شديدا وهي مرتبطة سلوك عدائي وغير مسؤول من قبل الشخص المعني".<ref>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.rcpsych.ac.uk/PDF/Draft%20Illustrative%20Code%20of%20Practice%20July%202007.pdf |العنوانعنوان=Draft Illustrative Code of Practice |تاريخ الوصول=2007-08-23 |العملعمل=}}</ref> وحيث تم ذكر السلوك فلم تكن هذه إصابات دائمة: بل تم تحديدها لغايات تشريع الحجز في المستشفيات وكذلك الوصاية.
تم حذف المصطلح ضعف عقلي من القانون عام 2008، لكن مبررات الحجز بقيت كما هي. على أية حال، لا زال القانون الأساسي الإنجليزي يستخدم المصطلح ضعف عقلي في موضع آخر اقل توضيحا – على سبيل المثال: الإعفاء من الضرائب- مما يضمن أن المعنى المقصود هو الإعاقة الذهنية دون أية مشاكل سلوكية.
في اقتراع قامت به بي بي سي في المملكة المتحدة، ظهر أن كلمة متخلف هي أكثر الكلمات المرتبطة بالإعاقة إهانة .<ref>{{مرجع ويب|الأخير=Rohrer |الأول=Finlo |المسارمسار=http://news.bbc.co.uk/1/hi/magazine/7629376.stm |العنوانعنوان=UK &#124; Magazine &#124; The path from cinema to playground |الناشرناشر=BBC News |التاريختاريخ=2008-09-22 |تاريخ الوصول=2010-06-29}}</ref> على نقيض ذلك، عندما قام متسابق في برنامج Celebrity Big Brother باستخدام التركيب "يمشي كالمتخلف" على الهواء، ورغم الاعتراضات من الحضور والجمعية الخيرية مينكاب، لم يؤيد منظم الاتصالات هذه الاعتراضات قائلا :"إنها لم تستخدم في سياق مسيء ... ولم تكن جادة". لوحظ على أية حال أن اعتراضين سابقين من برامج أخرى تم قبولها
 
== أستراليا ==
في الماضي، استخدمت أستراليا المصطلحات البريطانية والأمريكية، وهذا يشمل "التخلف الغقلي" و"الإعاقة العقلية". أما اليوم، فالوصف المفضل والأكثر شيوعا في أستراليا فهو "الإعاقة الذهنية".<ref>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.psychology.org.au/publications/inpsych/disability/ |العنوانعنوان=Australian Psychological Society : Psychologists and intellectual disability |الناشرناشر=Psychology.org.au |تاريخ الوصول=2010-06-29}}</ref>
 
== المجتمع والثقافة ==