افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 2 بايت، ‏ قبل 4 أشهر
ط
ترتيب المقال وتنظيم الجمل.
[[ملف:Fotothek df tg 0006097 Theosophie ^ Alchemie.jpg|تصغير|300px|اللوح الزمردي، وهو نص مفتاح من الخيمياء الغربية، في طبعة في القرن 17]]
{{الهرمسية}}
'''الخيمياء''' هي ممارسة قديمة ترتبط بعلوم [[كيمياء|الكيمياء]] و[[فيزياء|الفيزياء]] و[[فلك|الفلك]] و[[فن|الفن]] و[[علم الرموز]] و[[علم المعادن]] و[[طب|الطب]] والتحليل [[فلسفة|الفلسفي]]. وعلى الرغم أن هذه العلوم لم تكن تمارس بطريقة علمية كما تعرف اليوماليوم، إلا أن الخيمياء تعتبر أصل [[كيمياء|الكيمياء]] الحديثة قبل تطوير مبدأ الأسلوب العلمي.
 
تلجأوتلجأ الخيمياء إلى الرؤية الوجدانية في تعليل الظواهر، وكثيراًإذا كثيراً ما لجأفسر الخيميائيون إلى تفسير الظواهر الطبيعية غير المعروفة لديهم على أنها ظواهر خارقة، وترتبط [[سحر|بالسحر]] وبما يسمى بعلم الصنعة.
 
و يعرّفويعرّف [[ابن خلدون]] الخيمياء بأنها ("علم ينظر في المادة التي يتم بها تكوين الذهب والفضة بالصناعة)"، ويشرح العمل الذي يوصل إلى ذلك.
 
وقد قيل إنّإن الأفكار الأساسية للخيمياء ظهرت في الإمبراطورية الفارسية القديمة وأنها مورست في بلاد ما بين النهرين ([[العراق]] اليوم )، ومصر،ومصر وبلاد فارس ([[إيران]] اليوم)، والهند والصين واليابان وكوريا، وفي اليونان وروما الكلاسيكيتين، وفي الحضارة الإسلامية، ثم في أوروبا حتى دخول القرن العشرين. وتمت هذه الممارسة من خلال شبكة معقدة من المدارس والنظم الفلسفية طالت ما لا يقل عن 2500 عام.
 
== أصل كلمة كيمياء ==
 
اختلف مؤرخو العلم حول أصل كلمة كيمياء.كيمياء، فمنهم من ردها إلى الكلمة اليونانية "(chumeia (χυμεία" التي تفيد السبك والصهر، ومنهم من أعادها إلى كلمتي "كمت kemt" و"شم chem" المصريتين ومعناهما الأرض السوداء (وذلك لارتباط علم الكيمياء قديماً بالسحربالسحر، مما ربط اسمها بالأسود (-العلم الأسود). ومنهم من أرجعها إلى أصل عربي من الفعل كمى / يكمي (أي أخفى وستر)، وذلك لأن علم الكيمياء وقتها كان يحاط بالأسرار، فالمشتغل بهذا العلم لا يعلن عن سر مهنته. يقول [[الخوارزمي]] في كتابه [//ar.wikisource.org/wiki/الخوارزمي_-_مفاتيح_العلوم/المقالة_الثانية/الباب_التاسع مفاتيح العلوم]:<blockquote>'''"اسم هذه الصناعة، الكيمياء، وهو عربي، واشتقاقه من، كمي يكمى، إذا ستر وأخفى، ويقال، كمى الشهادة يكميها، إذا كتمها."'''</blockquote>لقد تأثرت الكيمياء العربية بالكيمياء اليونانية، وخاصة بكتب [[دوسيوس]] و[[بلنياس الطولوني]] الذي وضع كتاب "سر الخليقة". غير أن علوم اليونان في هذا المجال لم تكن ذات قيمة كبيرة لأنهم اكتفوا بالفرضيات والتحليلات الفلسفية.
 
ويقول [[الخوارزمي]] في كتابه [//ar.wikisource.org/wiki/الخوارزمي_-_مفاتيح_العلوم/المقالة_الثانية/الباب_التاسع مفاتيح العلوم]:
 
::'''"اسم هذه الصناعة، الكيمياء، وهو عربي، واشتقاقه من، كمي يكمى، إذا ستر وأخفى، ويقال، كمى الشهادة يكميها، إذا كتمها."'''
 
لقد تأثرت الكيمياء العربية بالكيمياء اليونانية وخاصة بكتب [[دوسيوس]] و[[بلنياس الطولوني]] الذي وضع كتاب (سر الخليقة). غير أن علوم اليونان في هذا المجال لم تكن ذات قيمة كبيرة لأنهم اكتفوا بالفرضيات والتحليلات الفلسفية.
ومنهم من أرجعها إلى أصل عربي من الفعل كمى /يكمي أي أخفى و ستر ؛ وذلك لأن علم الكيمياء وقتها كان يحاط بالأسرار ،فالمشتغل بهذا العلم لا يعلن عن سر مهنته
 
== الخيمياء في العصور القديمة ==
يمكن اعتبار الكيمياء الصينية أقدم المعارف الكيميائية، لكن لايزاللا يزال السؤال غامضاً عن صلة الوصل بين الكيمياء الصينية والكيمياء المصرية القديمة، حيث ذكر عن كاتب صيني قديم يرجع عهده إلى سنة 330 ق. م أنه حرّر عن الفلسفة التاتوئية والسيمياء، والأخيرة تحتوي على كيفية تحويل المعادن إلى معادن ثمينة، وكيفية الحصول على إكسير الحياة، تلك المادة التي باعتقادهم تطيل الحياة وتمنع الموت.
 
وقد قال [[ابن النديم]] أنه زعم أهل صناعة الكيمياء، وهي صناعة الذهب والفضة من غير معادنها، أن أول من تكلم عن علم الصنعة هو هرمس الحكيم البابلي المنتقل إلى مصر عند افتراق الناس عن بابل، وإن الصنعة صحّت له، وله في ذلك عدة كتب، وإنه نظر في خواص الأشياء وروحانيتها.
 
وزعم [[الرازي]] أن جماعة من [[فيلسوف|الفلاسفة]] عملوا في الخيمياء مثل: [[فيثاغورس]] و[[ديموقراط]] و[[أرسطاليس]] و[[جالينوس]] وغيرهم، ولايجوزولا يجوز أن يسمى الإنسان فيلسوفاً إلا أن يكون له علم بالخيمياء.
 
وقال آخرون أن علم الكيمياء (قديماً) كان بوحي من الله عز وجل إلى موسى بن عمران (قصة [[قارون]]).
3. اختراع المادة المذيبة الشاملة.
 
لم تكن هذه الأهداف الوحيدة لعلم الخيمياء، ولكنها أهدافٌ نالت قدراً أكبر من التوثيق والشهرة. ترى بعضُ المدارس السحرية أن تحويل الرصاص إلى ذهب هو قياسٌ تمثيلي لتحويل الهيئة المادية (ككوكب زحل المُمَثل بالرصاص) إلى الطاقة الشمسية (المُمَثلةِ في الذهب)، وأن الهدف من هذا التحويل هو تحقيق الخلود. ويوصف هذههذا المفهوم بالخيمياء الداخلية. استثمر الخيميائيون العرب والأوربيون بدءا من العصور الوسطى الكثير من الجهد في البحث عن حجر الفلاسفة، وهي مادة أسطورية اعتقدوا أنها عنصرٌ أساسي لتحقيق أحد الهدفين أو كليهما. لقد نال الخيميائيون قدراً متناوباً من الاضطهاد والدعم خلال القرون. فعلى سبيل المثال، أصدر البابا يوحنا الثاني والعشرون مرسوماً ضد التزييف الخيميائي في عام 1317، ولذا قام السيستركيون بحظر ممارسة الخيمياء بين أعضائهم. وفي عام 1403 قام هنري الرابع ملك إنجلترا بحظر ممارسة الخيمياء، وفي أواخر ذلك القرن قام بيرس (الرجل الحارث) وشوسر برسم صور مسيئة تظهر الخيميائيين كلصوص وكذابين. على النقيض من ذلك، فإن رودولف الثاني في أواخر القرن السادس عشر، وهو إمبراطور روماني مقدس، كان يرعى عدداً من الكيميائيين لدى عملهم في بلاطه الكائن في براغ.
 
يفترض بعض الناس أن الخيميائيين قدموا مساهماتٍمساهمات فائقةًفائقة للصناعات "الكيميائية" الحديثة مثل تكرير العناصر الخام، وصناعة المعادن، وإنتاج البارود والحبر والأصباغ والدهانات ومواد التجميل، ودباغة الجلود، والخزف، وصناعة الزجاج، وإعداد المستخلصات والمشروبات الروحية، وما إلى ذلك. ويبدو أن إعداد ما يسمى "أكوا فايتا" (أو مياه الحياة) كان "تجربة" ذات شعبية ٍبين الخيميائيين الأوربيينالأوروبيين. و لكن في الواقع، على الرغم من مساهمة الخيميائيين في تقديم التقطير لغرب أوروبا، فإن الخيميائين لم يقدموا الكثير لأي صناعة معروفة. فعلى سبيل المثال، كان عمال الذهب قد أجادوا معرفة جودة المشغولات الذهبية لفترة طويلة قبل وجود الخيميائيين. كما اعتمد تقدم التكنولوجيا الصناعية على عمل الحرفيين أنفسهم في هذه الصناعات أكثر مما ناله من مساعدة الخيميائين.
 
يسجل التاريخ أن العديد من الخيميائين المتقدمين (كزوسيموس بانوبوليس) نظروا إلى الخيمياء باعتبارها تجربة ًروحية، وأن النواحي الميتافيزيقية في الخيمياء تم اعتبارها الأساس الحقيقي لهذا الفن. أيضا، تم اعتبار الحديث ِعن المواد الكيميائية العضوية وغير العضوية والهيئات المادية وعمليات المواد الجزيئية، مجرد استعارات ٍ للحديث عن المدخلات والهيئات الروحية التي تؤدي في نهاية المطاف إلى الحديث عن التحولات. وبهذا الأصل في الحسبان، فإن المعاني الحرفية للصيغ والمعادلات الخيميائية كانت عمياء ظاهرا،ظاهراً، تخبيء ورائهاوراءها فلسفة روحية باطنة تخالف كنيسة القرون الوسطى المسيحية. ولذلك كان من الضروري إخفاؤها لعدم التعرض لمحاكم التفتيش بتهمة الهرطقة. وهكذا فإن مفهوم تحويل المعادن إلى ذهب ومفهوم الباناكيا العالمية مفهومان يرمزان إلى التحول من حالة ناقصة مريضة وقابلة للفساد والزوال إلى حالة كاملة صحيحة خالدة وغير قابلة للفساد. ولذا مثــَّـل حجرُ الفيلسوف المفتاح السحري لتحقيق هذا التحول. وبتطبيق هذا على الخيميائي نفسه، فإن هذا الهدفَ المزدوج يرمز إلى التحول من الجهل إلى التطور والتنوير، بينما يمثـِـلُ الحجرُ الحقيقة أو الطاقة الروحية الخفية التي من شأنها أن تؤدي إلى هذا الهدف. ونحن نجد أن الرموز الخيميائية والرسوم التوضيحية والصور النصية الخفية في النصوص التي كتبها الخيميائيون المـتأخرونالمتأخرون (بصياغة تتفق مع الرأي المسبق) تحتوي على طبقات متعددة من المعاني والمجازات والإشارات إلى أعمال ٍ أخرى لا تقل في إلغازها،ألغازها، ويجب أن "تـُــفـَـكتفك َ شفرتـُـهاشفرتها" بمشقة لاكتشاف معانيها الحقيقية. ويوضح باراقيلساس بجلاء في كتابه "التعليم الخيميائي"، أن استخدامه لأسماء المعادن مجرد استخدام رمزي:<blockquote>'''
<blockquote>سؤال: عندما يتحدث الفلاسفة عن الذهب والفضة التي يستخرجون منها المادة، هل يفترض أن نظنهم يتحدثون عن الذهب والفضة المألوفين؟
 
يوضح باراقيلساس بجلاء في كتابه "التعليم الخيميائي"، أن استخدامه لأسماء المعادن مجرد استخدام رمزي:
 
<blockquote>سؤال: عندما يتحدث الفلاسفة عن الذهب والفضة التي يستخرجون منها المادة، هل يفترض أن نظنهم يتحدثون عن الذهب والفضة المألوفين؟
جواب: على الإطلاق. فالفضة والذهب المألوفان ميتان، أما فضة الفلاسفة وذهبهم فملأوان بالحياة.<ref>{{مرجع ويب
| المسار = http://www.sacred-texts.com/alc/tschoudy.htm
| تاريخ الوصول = 2007-04-18
| المؤلف = Paracelsus
}}</ref></blockquote>
 
'''</blockquote>
 
=== علم النفس ===
بعض الخيميائين الآخرين: [[وي بويانغ]] في الخيمياء الصينية - خالد والرازي في الخيمياء الإسلامية - ناجاروجنا في الخيمياء الهندية - ألبيرتيس ماجناس وشبيه الجبر في الألكيميا الأوروبية - والمؤلف المجهول لكتاب "ميوتاس ليبر" الذي نشر في فرنسا في أواخر القرن السابع عشر، والذي كان كتابا بلا كلمات ادعى كونه دليلا لصناعة حجر الفلاسفة من خلال مسلسل 15 رمزا وصورة.كان يُنظرُ إلى حجر ٍالفلاسفة على أنه جسمٌ يضاعف قدرة الشخص في الخيمياء، ويحققُ الخلودَ والشباب الدائم لمستخدمه، ما عدا إن سقط ضحية ً للحرق أو الغرق. فقد كان المعتقدُ السائدُ أن النار والماء هما العنصران الأهم في صناعة حجر الفلاسفة.
 
ثمة فرق ٌ بين الخيميائين الصينييين وألأوروبيينوالأوروبيين.فقد حاول الأوروبيون تحويل الرصاص إلى ذهب، ومهما بلغت معهم سمية العنصر أو عقومةعقم المحاولة، ظلوا يحاولون حتى قرار الحظر الملكي لاحقا في ذلك القرن. ولكن الصينيون لم يهتموا بحجر الفيلسوف أو تحويل الرصاص إلى ذهب، وإنما ركزوا على الطب من أجل تحقيق الصالح العام. وخلال عصر التنوير، استخدمت هذه المواد كإكسير شاف ٍشافٍ للأمراض، حتى استخدمت كدواء اختبار. أدت معظم التجارب عموما إلى الوفاة، ولكن مشروبات الإكسير الأكثر استقرارااستقراراً خدمت أغراضاأغراضاً كبيرة. على الجانب الآخر، اهتم الخيميائيون الإسلاميون بالخيمياء لأسباب شتى، سواء كان تحويل المعادن أو إنشاء الحياة الاصطناعية أو لاستخدامات عملية مثل الطب الإسلامي والصناعات الكيماوية.
 
و هذا مخطط مؤقت على النحو التالي :
160

تعديل