افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 13 بايت ، ‏ قبل 5 أشهر
ط
بالنسبة لأولئك الذين بقوا تحت نظام الملّة في [[الدولة العثمانية]]، كان الدين هو السمة المميزة للجماعات الوطنية من الملل المختلفة، وأطلق العثمانيين على جميع أعضاء [[الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية]]، اسم "ملة الروم" ([[لغة تركية|بالتركيَّة]]: millet-i Rûm) بغض النظر عن لغتهم أو أصلهم العرقي.<ref name=Mazower/> وكان المتحدثين باللغة اليونانية هم المجموعة العرقية الوحيدة التي أطلقوا على أنفسهم اسم ''الروم''،<ref>{{يستشهد موسوعة |year=2008 |title = History of Europe, The Romans |encyclopedia= Encyclopædia Britannica |publisher= Encyclopædia Britannica Inc. |location=United States |id=Online Edition }}</ref> وعلى الأقل بين المتعلمين، اعتبروا أنَّ عرقهم من نسل الهيلينيين.<ref>{{مرجع كتاب|الأخير=Mavrocordatos|الأول=Nicholaos|السنة=1800|العنوان=Philotheou Parerga|الناشر=Grēgorios Kōnstantas (Original from Harvard University Library)|quote=Γένος μεν ημίν των άγαν Ελλήνων}}</ref> وكان المسيحيين خاصةً من [[الأرمن]] واليونانيين عماد [[النخبة]] المثقفة والثرية في عهد [[الدولة العثمانية]]، وكانوا أكثر الجماعات الدينية تعليمًا،<ref name=Harrison>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Harrison|2002|pp=276–277}}: "The Greeks belonged to the community of the Orthodox subjects of the Sultan. But within that larger unity they formed a self-conscious group marked off from their fellow Orthodox by language and culture and by a tradition of education never entirely interrupted, which maintained their Greek identity."</ref> ولعبوا أدوارًا في تطوير [[العلم]] و[[التعليم]] واللغة والحياة الثقافية والاقتصادية.<ref name="مولد تلقائيا4">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Kakavas|2002|p=29}}: "All the peoples belonging to the flock of the Ecumenical Patriarchate declared themselves ''Graikoi'' (Greeks) or ''Romaioi'' (Romans - Rums)."</ref>
 
ومع ذلك، كان هناك العديد من اليونانيين المسيحيين الذين فروا من وضع المواطنة من الدرجة الثانية ومن التمييز في نظام الملل العثماني، والذي بموجبه تم منح المسلمين صراحةً وضع مواطنة من الدرجة الأولى والمعاملة التفضيلية. هؤلاء الإغريق إما هاجروا، ولا سيّما إلى حامية المسيحية الأرثوذكسية أو [[الإمبراطورية الروسية]]، أو ببساطة تحولوا إلى الإسلام، وغالباً ما كان التحول سطحياً للغاية وبقيوا [[مسيحيون متخفون|مسيحيين متخفين]]. عشية [[الحرب العالمية الأولى]] كانت هناك جماعات سرية من [[يونانيون بنطيون|اليونانيين الأرثوذكس البنطيين]] والتي تحولت إلى الإسلام شكلًا هربًا من الضرائب والاضطهادات في حين ظلت تمارسون الشعائر المسيحية في السر.<ref>[http://books.google.gr/books?id=DJFy16OTW9YC&pg=PA470&lpg=PA470&dq=Pears,+Turkey,++Ramsay,+Impressions,&source=bl&ots=uVzjIgZ2w2&sig=OXRIUHoP7Y_qcx6v8EALws2AXMQ&hl=el&ei=GEc0TLntEczGOL3U7Z8C&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=4&ved=0CCoQ6AEwAw#v=onepage&q=Pears,%20Turkey,%20%20Ramsay,%20Impressions,&f=false F. W. Hasluck (1929) Chrstianity and Islam Under the Sultans, ed. Clarendon press, Oxford, vol. 2, pp. 469-474. ] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20141215232449/http://books.google.gr/books?id=DJFy16OTW9YC&pg=PA470&lpg=PA470&dq=Pears,+Turkey,++Ramsay,+Impressions,&source=bl&ots=uVzjIgZ2w2&sig=OXRIUHoP7Y_qcx6v8EALws2AXMQ&hl=el&ei=GEc0TLntEczGOL3U7Z8C&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=4&ved=0CCoQ6AEwAw |date=15 ديسمبر 2014}}</ref> ومن الأمثلة البارزة على التحول الواسع النطاق إلى الإسلام التركي بين أولئك الذين يتم تعريفهم اليوم باسم "المسلمين اليونانيين" - باستثناء أولئك الذين اضطروا إلى التحول كطريقة طبيعية إلى أن يتم تجنيدهم من خلال devshirmeال[[دوشيرمة]] - والتي كانت موجودة في [[كريت]]، و[[مقدونيا (اليونان)|مقدونيا اليونانية]]، و[[يونانيون بنطيون|اليونانيين البنطيين]] في البنطس و[[المرتفعات الأرمنية]]. كان عدد من السلاطين والأمراء العثمانيين أيضاً من أصول يونانية جزئية، وكانت أمهاتهم إما محظيات يونانيات أو أميرات من عائلات نبيلة بيزنطية، ومن الأمثلة الشهيرة على ذلك السلطان [[سليم الأول]] ([[1517]]-[[1520]])، والذي كانت أمه [[كلبهار خاتون الثانية]] [[يونانيون بنطيون|يونانية بنطية]].
 
يمكن إرجاع جذور النجاح الإغريقي في الدولة العثمانية إلى التقليد اليوناني في التعليم والتجارة والمتمثل في [[يونان الفنار]].<ref name=BritB /> وكانت ثروة طبقة التجار الواسعة النطاق التي وفرت الأساس المادي للإحياء الفكري الذي كان سمة بارزة للحياة اليونانية في نصف القرن وأكثر مما أدى إلى اندلاع [[حرب الاستقلال اليونانية]] في عام [[1821]].<ref name=BritMerchant/> وليس من قبيل الصدفة، عشية عام [[1821]]، كانت المراكز الثلاثة الأكثر أهمية للتعلم اليوناني تقع في [[خيوس (جزيرة)|خيوس]]، و[[سميرنا]] و[[أيفاليك]]، وجميعها من المراكز الرئيسية الثلاثة للتجارة اليونانية.<ref name=BritMerchant/> كما تم تفضيل النجاح اليوناني بالسيطرة اليونانية على [[الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية]].
56٬159

تعديل