افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 5 أشهر
ط
تدقيق لغوي
 
== السبعينيات من القرن العشرين ==
ألغى الثوار النظام الملكي في عام 1975، وأقام ولي العهد [[أسفاو وسين]] بشكل دائم في [[لندن]]، [[إنكلترا|بإنجلترا]]، حيث كان يقيم عدد كبير من أعضاء العائلة الملكية بالفعل. وقد تم سجن الأعضاء الآخرين المنتمين إلى العائلة المالكة والذين كانوا موجودين في أثيوبياإثيوبيا حينها في وقت الثورة، بما في ذلك أمها سيلاسي (Amha Selassie) والد الإمبراطور، وابنته من زواجه الأول، والأميرة لجيجاييهو (Ijigayehu) وأخته [[الأميرة تيناجنيورك]] والعديد من أبناء إخوته وأقاربه وأصهاره. وفي عام 1975، توفي أولاً والده الإمبراطور هيلا سيلاسي، ثم في عام 1977، توفيت ابنته الأميرة لجيجاييهو في السجن. وقد بقي أفراد العائلة المالكة في السجن حتى عام 1988 (بالنسبة للنساء) وحتى عام 1989 (بالنسبة للرجال).
 
وقد قام المجلس بإقصاء كل المنافسين السياسيين بين عامي 1975 و1977 كرد فعل للإعلان عن [[الإرهاب الأبيض]] والتحريض عليه ضد المجلس من خلال مجموعات معارضة متعددة، وعلى رأسها [[الحزب الثوري الشعبي الإثيوبي]] (EPRP) والذي كان ماركسيّاً مثل المجلس. وقد تم استخدام أساليب وحشية من كلا الجانبين، بما في ذلك عمليات الإعدام والإغتيال وسجن عشرات الآلاف بدون محاكمات، وأغلبهم من الأبرياء. لقد كان الإرهاب الأحمر/الأبيض الأثيوبيالإثيوبي هو فصل "حرب العصابات في المناطق الحضرية" من تلك الحرب الوحشية التي خاضتها الحكومة ضد العصابات التي تحارب من أجل الاستقلال [[الإريتري]] طوال فترة تواجدها في السلطة بالكامل، وكذلك ضد مجموعات المتمردين الأخرى التي كانت تتراوح بين [[الاتحاد الديمقراطي الإثيوبي]] (EDU) المحافظ والمؤيد للنظام الملكي وحتى الحزب الثوري الشعبي الإثيوبي الأكثر يسارية. وفي هذه الفترة، كانت [[جبهة تحرير شعب تيغري]] (TPLF)، والتي ستنتصر في النهاية في هذا الصراع، عبارة عن مجموعات صغيرة ولم يهتم المجلس بشن حملات جادة ضدها حتى [[سيميان زيميشا]] في عام 1978).
 
وفي نفس الوقت، واجه المجلس [[حرب أوغادين|غزواً]] من [[الصومال]] في عام 1977، والتي كانت تهدف إلى احتلال الأجزاء الشرقية من إثيوبيا، والتي كانت تقطنها أغلبية من [[الصوماليين]]. ولم يتمكن الجيش الأثيوبيالإثيوبي من هزيمة الجيش الصومالي، الذي كانت تدعمه [[جبهة تحرير غرب الصومال]]، إلا من خلال المساعدات العسكرية الضخمة التي حصل عليها من [[الاتحاد السوفيتي]] و [[كوبا]]. وأثناء حكم المجلس، أصبحت إثيوبيا الحليف الأقرب [[لحلف وارسو]] في أفريقيا، وقد أصبحت واحدة من أفضل الدول تسليحاً في المنطقة نتيجة المساعدات العسكرية الضخمة التي كانت ترد إليها على وجه الخصوص من [[الاتحاد السوفيتي]] و[[الجماهيرية العربية الليبية]] و[[ألمانيا الشرقية|GDR]] و [[كوبا]] و [[كوريا الشمالية]]. وقد تم تأميم معظم الشركات الصناعية والعقارات الخاصة في المناطق الحضرية من قبل المجلس في عام 1975.
 
خلال نفس الفترة، حقق المجلس شعاره الرئيسي "تمليك الأرض لزارعيها" من خلال [[الإصلاح الزراعي في إثيوبيا|إعادة توزيع الأراضي]] والتي كانت مملوكة للملاك على الفلاحين الذين يقومون بزراعتها. وقد اقترن سوء الإدارة والفساد والعدائية العامة لحكم المجلس العنيف بتأثيرات الاستنزاف للحرب المستمرة مع حركات العصابات الانفصالية في [[أريترياإريتريا]] و[[تيغراي (إقليم)|تيغري]] مما أدى إلى حدوث انخفاض حاد في الإنتاجية العامة للمحاصيل الغذائية والنقدية. ورغم أن أثيوبياإثيوبيا معرضة للجفاف المزمن، فلم يستعد أحد لحجم الجفاف ولا [[للمجاعة في أثيوبياإثيوبيا في الفترة بين 1984 و1985|المجاعة]] التي ضربت الدولة في الثمانينيات من القرن العشرين، والتي ربما توفي فيها ما يصل إلى سبعة ملايين نسمة. وقد فر مئات الآلاف من المآسي الاقتصادية والتجنيد والقمع السياسي، وتوجهوا للحياة في الدول المجاورة وفي مختلف أرجاء [[العالم الغربي]]، مما أدى إلى خلق [[شتات إثيوبي]] للمرة الأولى.
 
== الثمانينيات من القرن العشرين ==
في بدايات الثمانينيات من القرن العشرين، ضربت [[مجاعة إثيوبيا بين عامي 1984 و1985|سلسلة من المجاعات]] أثيوبياإثيوبيا أثرت على حوالي 8 ملايين نسمة، حيث توفي فيها مليون شخص. وقد نشأت حركات التمرد ضد الحكم الشيوعي خصوصاً في المناطق الشمالية من تيغري وأريترياوإريتريا. وقد قُتل مئات الآلاف نتيجة [[الإرهاب الأحمر (إثيوبيا)|الإرهاب الأحمر]]، أو [[إعادة التوطين والتسكين في القرى في أثيوبياإثيوبيا|الترحيل القسري]]، أو استخدام الجوع كسلاح أثناء حكم منغستو.<ref>[[Black Book of Communism]]</ref>
 
وقد استمر المجلس في محاولاته لإنهاء الثورات باستخدام القوة العسكرية. وقد بدأ المجلس سلسلة من الحملات ضد الثوار الداخليين و[[جبهة تحرير الشعب الأريتريالإريتري]]، حيث كانت أهم تلك الحملات هي [[عملية شيرارو]] و[[عملية لاش]] و[[عملية النجم الأحمر]] و[[عملية أدوا]] التي أدت إلى هزيمته الساحقة في [[معركة شاير (1989)|معركة شاير]] بين 15 و19 فبراير عام 1989.
 
== التسعينيات من القرن العشرين ==