افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 300 بايت، ‏ قبل شهر واحد
كانت الحياة الاجتماعية تختلف من بلد إلى آخر، فقد ترسخت العبودية في بلاد فارس من خلال تأليه الحاكم، وكان المجتمع الفارسي مقسماً إلى سبع طبقات، أدناها كانت طبقة عامة الشعب ولم تكن لهم أية حقوق على الاطلاق، حتى إن الجنود كانوا يُربطون بالسلاسل في المعارك.
 
كان بعض أهل الحبشة واليمن يقتلون أبنائهم ويقدمونهم قرابين للأصنام، خوفاً من الفقر، وكان على الرجل في الحبشة يجمع كبار قومه أدباً ونسباً لزوجته حتى تلد له ولد يكون وارثاً لكل صفات الجمال والكمال التي يحملها أولئك الرجال{{بحاجة لمصدر}}.
 
وكانت بلاد الروم من أشد المجتمعات انحطاط وقذارة، فكانوا يشربون الدم{{بحاجة لمصدر}} وابوال البهائم{{بحاجة لمصدر}} ويأكلون الروث{{بحاجة لمصدر}} ولحوم البشر{{بحاجة لمصدر}}، وينتشر فيهم نكاح المحارم{{بحاجة لمصدر}} ومضاجعة البهائم{{بحاجة لمصدر}} ولا يتطهرون من جنابة{{بحاجة لمصدر}} ولايعرفون الحمامات{{بحاجة لمصدر}}، وكانت كنائس أوروبا تنظر إلى الأستحمام كأداة كفر وخطيئة، وكانوا يأكلون خراء قساوستهم ويخلطونه في طعامهم، ولا يغيرون ثيابهم الا بعد أن تتسخ وتفوح منها روائح كريهة، وكانوا ملوكهم يتبولون واقفين على الحيطان، ولم يكن لديهم حمامات، وكانت بلادهم ينتشر فيها الطاعون لشدة قذارتهم.
 
كان الروم يتميزون بوحشية مفرطة، سواء في حربهم أو حتى في لهوهم، فقد كان الملوك والوزراء يستمتعون بمشاهدة افتراس الحيوانات للعبيد،للعبيد{{بحاجة لمصدر}}، وكان المجتمع مقسوماً إلى طبقة الأحرار والسادة، وطبقة العبيد التي كانت تشكل ثلاثة أضعاف الاحرار من حيث العدد ولم تكن لهذه الفئة العريضة أية حقوق وإنما كان مصيرهم بيد أسيادهم.
 
أما وضع المرأة في مجتمع الروم فكانت محرومة من التعليم،التعليم{{بحاجة لمصدر}}، وكان الرجل منهم يرث حتى زوجات أبيه،أبيه{{بحاجة لمصدر}}، فقد شاعت في بلاد الروم في تلك الفترة عقيدة الزهد والإيمان بنجاسة الجسد، ونجاسة المرأة{{بحاجة لمصدر}}. حتى أنها شغلت بعض اللاهوتيين إلى القرن الخامس الميلادي، فبحثوا بحثا جديا في جبلة المرأة، وتساءلوا في مجمع ماكون هل هي جثمان بحت، أم هي جسد ذو روح، يُناط بها الخلاص والهلاك، وغلبت على آرائهم أنها خلو من الروح الناجية.
 
وكانت المرأة مهضومة حقها في العراق إذ كانوا يحرمونها من الميراث الذي هو حق شرعي لها،لها{{بحاجة لمصدر}}، وكانوا يرغمونها على الزواج من فلان بعينه دون أن يعطوها حق الاختيار. وكان هذا سبب قيام معركة ذي قار.<ref>ماذا خسر العالم بالجاهلية (1992). أبو الحسن الندوي. دار القلم: الصفاة، الكويت</ref>
 
أما في شبه الجزيرة العربية، فكان في المجتمع العربي طبقات وبيوت ترى لنفسها فضلا على غيرها، وامتيازاً، فتترفع على الناس ولا تشاركهم في عادات كثيرة حتى في بعض مناسك الحج، فلا تقف بعرفات وتتقدم على الناس في الإفاضةو الإجازة<ref>سورة البقرة آيه 199</ref>، وتنسأ الأشهر الحرم، وكان النفوذ والمناصب العليا والنسيء متوارثاً، يتوارثه الأبناء عن الآباء، وكانت طبقات مسخرة وطبقات سوقة وعوام، فكان التفاوت الطبقي من مسلمات المجتمع العربي.
 
في الحجاز كان اغلبهم على الحنيفية دين إبراهيم، فكانوا يحرمون اكل الميتة{{بحاجة لمصدر}} والزنا والخمر،والخمر{{بحاجة لمصدر}}، ويوجبون ختان الذكر والأنثى،والأنثى{{بحاجة لمصدر}}، وكانت تتم تخصية الزاني والعبد والمجنون{{بحاجة لمصدر}}. وكان لا يحق للرجل الجمع بين أكثر من زوجتين (أسوة بإبراهيم){{بحاجة لمصدر}}، وكانت المرأة معززة مكرمة ترث الأموال،الأموال{{بحاجة لمصدر}}، ويحق لها خلع زوجها الذي عافته ونفرت منه. وأحد الأمثلة على مكانة المرأة العالية قبل الإسلام خديجة بنت خويلد التي كانت تاجرة مرموقة في مكة، وكانت نتيلة النمر من النساء الوجيهات اللواتي تولين كسوة الكعبة. وقد كان المجتمع الحجازي والنجدي على السواء تتفشى فيه صفات النبل كالكرم والإجارة وغض البصر والغزل العفيف. <ref>عامر بن الظرب/ الحنفاء قبل الإسلام ص 33</ref>
 
من أمثلة ذلك قول الفارس المشهور عنترة بن شداد:
مستخدم مجهول