افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 200 بايت، ‏ قبل شهر واحد
لا يوجد ملخص تحرير
كان بعض أهل الحبشة واليمن يقتلون أبنائهم ويقدمونهم قرابين للأصنام، خوفاً من الفقر، وكان على الرجل في الحبشة يجمع كبار قومه أدباً ونسباً لزوجته حتى تلد له ولد يكون وارثاً لكل صفات الجمال والكمال التي يحملها أولئك الرجال.
 
وكانت بلاد الروم من أشد المجتمعات انحطاط وقذارة، فكانوا يشربون الدم{{بحاجة لمصدر}} وابوال البهائم{{بحاجة لمصدر}} ويأكلون الروث{{بحاجة لمصدر}} ولحوم البشر،البشر{{بحاجة لمصدر}}، وينتشر فيهم نكاح المحارم{{بحاجة لمصدر}} ومضاجعة البهائم{{بحاجة لمصدر}} ولا يتطهرون من جنابة{{بحاجة لمصدر}} ولايعرفون الحمامات،الحمامات{{بحاجة لمصدر}}، وكانت كنائس أوروبا تنظر إلى الأستحمام كأداة كفر وخطيئة، وكانوا يأكلون خراء قساوستهم ويخلطونه في طعامهم، ولا يغيرون ثيابهم الا بعد أن تتسخ وتفوح منها روائح كريهة، وكانوا ملوكهم يتبولون واقفين على الحيطان، ولم يكن لديهم حمامات، وكانت بلادهم ينتشر فيها الطاعون لشدة قذارتهم.
 
كان الروم يتميزون بوحشية مفرطة، سواء في حربهم أو حتى في لهوهم، فقد كان الملوك والوزراء يستمتعون بمشاهدة افتراس الحيوانات للعبيد، وكان المجتمع مقسوماً إلى طبقة الأحرار والسادة، وطبقة العبيد التي كانت تشكل ثلاثة أضعاف الاحرار من حيث العدد ولم تكن لهذه الفئة العريضة أية حقوق وإنما كان مصيرهم بيد أسيادهم.
مستخدم مجهول