افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 7 أشهر
ط
بوت:تدقيق إملائي V1
يشكل المسلمون أكثر من 52% منهم. ويتركز المسلمون في الشمال والشرق مقابل نسبة 30% من المسيحيين معظمهم في الجنوب، أما النسبة الباقية فمن الوثنيين والمعتقدات القبلية.
 
استقلت تشاد يوم [[11 أغسطس]] [[1960]] وكان أول رئيس لها هو [[فرنسوا تومبالباي]] (مسيحي من جنوب البلاد)، المولود عام [[1918]]. وتولى السلطة منذ ذلك اليوم حتى 13 مايو (أيار) 1975 عندما قتل إبان انقلاب عسكري قاده جنوبي آخر [[نويل اودينگار]]، سرعان ما سلم السلطة إلى الجنرال [[فيليكس مالوم]]، وذلك بعد سنوات عدة من التوتر بين الشمال المسلم والجنوب المسيحي والوثني تحولت عام 1975 إلى حرب أهلية. فيليكس مالوم ـ وهو أيضاً جنوبي مسيحي ـ الذي حكم بين [[15 مايو]] [[1975]] و[[29 أبريل]] [[1979]] أخفق في لجم الحرب الأهلية بالرغم من تعيينه القيادي الشمالي المسلم المتمرد [[حسين حبري]] والذي انضم الىإلى حكومة في عام 1978 كرئيساً للوزراء عام [[1978]]، وكان [[حسين حبري]] يومذاك ما زال زعيماً لتنظيم «قوات الشمال المسلحة».
ولكن وقع الخلاف بين حسين حبري والرئيس فليكس معلوم، حول ادماج القوات المسلحة الشمالية [[حسين حبري]] إلي الجيش الوطني التشادي الذي سيتمركز في العاصمة.
 
مما أدى بالمتمردون التشاديون المسلمون بحركة ضد الرئيس التشادي [[فيليكس مالوم]]مما أدى الىإلى اندلاع حرب في العاصمة.وفي هذه الأثناء استغلت قوات جبهة [[فرولينا]] بقيادة [[غوكوني ودي]] والتب كانت قد حررت النصف الشمالي من البلاد وقامت بشن ما سميت بعملية [[إبراهيم أباتشا]] (المجاهد التشادي ضد الاحتلال الفرنسي الذي لقي مصرعه في عام [[1979]]) مما أسفر عن تحرير المتمردين للعاصمة.
 
في يوليو [[1979]]م تم في [[لاگوس]] -[[نيجريا]] تشكيل حكومة انتقالية سميت بـ "حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية"، عُين فيها "[[گوكوني عويضي]]" رئيسا لتشاد، و"[[عبد القادر كاموجي]]" نائبا للرئيس، و[[حسين حبري]] وزيرا للدفاع الوطني، و"أحمد اصيل" وزيرا للخارجية، و"أبا صديق" وزيرا للصحة. وتعتبر هذه الحكومة هي أول حكومة وطنية، تشمل الجميع. وأيضا هي المرة الأولى، التي يحكم فيها رجل مسلم، من الشمال (كوكوني واداي) تشاد بكاملها.