جراحات علاج البدانة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬258 بايت ، ‏ قبل سنتين
معدل فقد الوزن مع عملية تكميم المعدة + إحصائيات المخاطر لعمليات السمنة + مصادر
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 156.194.149.44 إلى نسخة 31695918 من Mr.Ibrahembot.: خلافية غير مسندة)
(معدل فقد الوزن مع عملية تكميم المعدة + إحصائيات المخاطر لعمليات السمنة + مصادر)
* تقل احتمالية حدوث [[متلازمة الإغراق|متلازمة الإفراغ أو الإغراق السريع]] بسبب الاحتفاظ بالبواب (جزء من المعدة على شكل أنبوب يفتح على الإثني عشر) (مع أن هذه المتلازمة يمكن أن تحدث حال القيام بأي عملية جراحية للمعدة). 
* تقلل من احتمالية حدوث القرح المعوية.
*يحدث فقدان الوزن بعد الجراحة بشكل تدريجي على مدار 18 شهرًا.<ref>{{مرجع ويب
| url = https://turkeywiz.com/%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%af%d8%a9/
| title = عملية تكميم المعدة : التكلفة وصور قبل وبعد للنتائج
| date = 2019-02-19
| website = تركي ويز
| language = ar
| accessdate = 2019-04-09
}}</ref>
* بتجنب عملية المجازة المعوية، تقل فرص حدوث الانسداد المعوي، والأنيميا/فقر الدم، وهشاشة العظام، ونقص البروتين، ونقص الفيتامينات بشكل كبير. 
* العملية فعالة للغاية كعملية أولية للمرضى ذوي مؤشر كتلة جسم عالي (>55 كغم\متر2). 
يعتمد مجمل [[كلفة|تكاليف]] هذه العمليات على نوع [[الجراحة]] المجراة، وطريقة الدفع، بالإضافة إلى العوامل المتعلقة بالموقع، كالموقع الجغرافي، والممارسة الصحية الجراحية، والمشفى الذي ستقام فيه العملية. تكلف العمليات المعتمدة الأربع: [[جراحة المجازة المعدية]]، و[[ربط المعدة|عملية ربط المعدة]]، و[[تكميم المعدة|جراحة تكميم المعدة]]، و[[عملية تحويل الإثني عشر]] تكلفة تقارب 24000$ و15000$ و19000$ و27000$ لكل منها على التوالي في [[الولايات المتحدة|الولايات المتحدة الأمريكية]]، إلا أن التكاليف قد تختلف حسب الموقع بشكل كبير، حيث تشمل هذه التكاليف عادة تكلفة يوم الجراحة في المشفى، وتكلفة [[جراح|الجراح]]، ومساعد الجراح، وفريق [[تخدير|التخدير]]، والأدوات المستخدمة، وقد يشمل ذلك تكاليف زيارات [[عيادة|العيادة]] والمراجعات قبل وبعد العملية، وذلك يعتمد على نوع الممارسة الصحية الجراحية في المركز الذي تمت به العملية. 
 
== المضاعفات والمخاطر ==
إن [[مضاعفة (طب)|مضاعفات]] عمليات تخفيف الوزن تحدث بشكل متكرر، حيث تدعي [[بحث علمي|دراسة]] [[تأمين]] أقيمت على 2522 مريض أجريت لهم هذه الجراحات حصول مضاعفات لما يساوي 21.9٪ من المرضى خلال فترة التنويم الأولية في المشفى بعد العملية، وما مجمله 40٪ من المرضى خلال الست أشهر الأولى بعد العملية. كان ذلك أكثر شيوعا عند ذوي مؤشر كتلة الجسم الأكبر من 40، وقد أدى ذلك إلى زيادة [[كلفة|التكاليف]] الصحية، وكان من المشكلات الشائعة: [[متلازمة الإغراق|متلازمة الإفراغ أو الإغراق السريع]] عند ما يقارب 20٪ (الإصابة بانتفاخات و<nowiki/>[[إسهال]] بعد تناول [[طعام|الطعام]] مما يستلزم تناول وجبات صغيرة أو استعمال بعض الأدوية)، وحدوث تسرب في مكان العملية (12٪)، و<nowiki/>[[فتق|فتق جراحي]] (7٪)، و<nowiki/>[[عدوى]] أو [[التهاب]] (6٪)، و<nowiki/>[[ذات الرئة]] (4٪)، بينما كان [[معدل الوفيات]] يقارب 0.2٪، وبما أنه قد لوحظ أن معدل الإصابة بالمضاعفات يقل في حال كان الجراح الذي أدى العملية خبيرا بها، فقد حثت التوصيات إلى أن تقام العمليات في وحدات متخصصة بجراحات السمنة، كما لوحظ أن معدلات التسرب كانت أعلى في المراكز ذات الإقبال الأقل مقارنة بالمراكز ذات الإقبال الأعلى، ولكن معدلات حدوث التسربات على مستوى العالم قد قلت الآن إلى ما معدله 1-5٪.  وطبقا لدراسة أقيمت من قبل الجمعية الأمريكية لجراحات السمنة فإن إحتمالات خطر الوفاة للمرضى الذين خضعوا لجراحة سمنة خلال ثلاثين يوما بعد العملية هي 0.15% أو ما يعادل تقريبا واحد من كل ألف مريض <ref>{{مرجع ويب
| url = https://asmbs.org/patients/bariatric-surgery-misconceptions
| title = Bariatric Surgery Misconceptions {{!}} ASMBS
| website = American Society for Metabolic and Bariatric Surgery
| language = en-US
| accessdate = 2019-04-09
}}</ref>، وهي معدلات تعتبر أقل من معدلات الوفاة لعمليات جراحية شائعة مثل عملية المرارة على سبيل المثال.
 
 
 
وقد تم الإبلاغ عن حالات إصابة بأمراض العظام الأيضية التي تتجلى على هيئة [[هشاشة العظام]] و<nowiki/>[[فرط نشاط الغدد جارات الدرق|فرط نشاط جارات الغدة الدرقية]] الثانوي عند المرضى بعد عملية المجازة المعدية Roux-en-Y والتي تحدث كنتيجة لنقص امتصاص [[الكالسيوم]]. إن أعلى تركيز لناقلات الكالسيوم يوجد في [[اثنا عشر|الإثني عشر]]، وبما أن الطعام المتناول لن يمر عبر الإثني عشر بعد عملية المجازة المعدية، فإن معدلات الكالسيوم في الدم قد تقل، مما قد يؤدي إلى الإصابة بفرط نشاط جارات الغدة الدرقية الثانوي، وارتفاع في تقلب العظام، وانخفاض في [[كثافة العظام|كثافة العظم]]، كما اتضح وجود علاقة طردية بين نسبة الإصابة [[كسر العظم|با]]<nowiki/>[[كسر العظم|لكسور]] وعمليات تخفيف الوزن بشكل عام.