افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 609 بايت ، ‏ قبل 6 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
}}
 
'''الأدَارِسَة''' هي سلالة حكمت المغرب، أسّسها [[إدريس بن عبد الله]] الملقب بإدريس الأول([[788]]-[[793]]م) بن [[الحسن المثنى|الحسن المثنى بن الحسن السبط]] بن [[علي بن أبي طالب]] و[[فاطمة الزهراء]] بنت [[الرسول]] [[محمد بن عبد الله]]، نجا بنفسه من المذبحة الرهيبة التي ارتكبها الجيش [[العباسيون|العباسي]] في [[موقعة فخ]] في [[مكة المكرمة]]، والتي أقامها ال[[خلافة عباسية|عباسيون]] ،<nowiki/>[[أهل البيت|لأهل البيت]] سنة [[786]]م وتوفى كثير من [[آل البيت]] فيها. فر إلى [[وليلي]] ب[[المغرب]]. تمت مبايعته قائدا وأميراو<nowiki/>[[أمير المؤمنين]] [[إمامة|وإماما]] من طرف قبائل [[أمازيغ|الأمازيغ]] في المنطقة. وسع حدود مملكته حتى بلغ [[تلمسان]] ([[789]]م). ثم بدأ في بناء [[فاس]]. قام [[الخليفة]] العباسي [[هارون الرشيد]] بتدبير اغتياله سنة [[793]]م. ل[[إدريس بن عبد الله|ادريسإدريس الأولبن عبد الله]] (مولاي '''إدريس''' في [[المغرب]]) مكانة كبيرة بينفي [[المغرب]]يين. ويعتبر ضريحه بالقرب من [[وليلي]] بزرهون (أو [[مولاي إدريس زرهون]] اليوم) مزارا مشهورا.
 
قام ابنه [[إدريس الثاني]] ([[793]]-[[828]]م) والذي تولى الإمامة منذ [[804]]م، بجلب العديد من الحرفيين من [[الأندلس]] و[[تونس]]، فبنى [[فاس]] وجعلها عاصمة الدولة، كما دعم وطائد الدولة. قام ابنه [[محمد بن إدريس الثاني]] ([[828]]-[[836]]م) عام [[836]]م بتقسيم المملكة بين إخوته الثمانية (أو أكثر). كانت لهذه الحركة تأثير سلبي على وحدة البلاد. بدأ بعدها مرحلة الحروب الداخلية بين الإخوة. منذ [[932]]م وقع '''الأدارسة''' تحت سلطة [[الخلافة الأموية في الأندلس|الأمويين]] حكام [[الأندلس]] والذين قاموا لمرات عدة بشن حملات في [[المغرب]] لإبعاد '''الأدارسة''' عن السلطة.
بعد معارك ومفاوضات شاقة تمكنت جيوش الأمويين من القبض على آخر الأدارسة ([[الحسن الحجام]]) والذي استطاع لبعض الوقت من أن يستولي على منطقة [[ريف|الريف]] وشمال [[المغرب]]، قبض عليه سنة 974 م، وثم اقتياده أسيرا إلى [[قرطبة (إسبانيا)|قرطبة]]. توفي هناك سنة 985 م.
 
تفرعت عن الأدارسة سلالات عديدة حكمت بلدانا إسلامية عدة. أولها كان [[بنو حمود]] العلويون الذين حكموا في [[جزيرة|الجزيرة]] و[[مالقة (إسبانيا)|مالقة]] (ال[[الأندلس|أندلس]]). كما تولوا لبعض الوقت أمور الخلافة في [[قرطبة (إسبانيا)|قرطبة]]. ومن أحفاد الأدارسة الحموديون ، عالم الجغرافيا أبي عبدالله المعروف بالشريف الإدريسي <ref>[[الإدريسي|الإدريسي - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة<!-- عنوان مولد بالبوت -->]]</ref> ، فرع آخر من الأدارسة حكم جزءا من منطقة [[منطقة جازان|جازان]] في السعودية بين سنوات 1830-1943 م. الأمير [[عبد القادر الجزائري]] والذي حكم في ال[[الجزائر|جزائر]] سنوات 1834-1847 م1847م ينحدر من هذه الأسرة أيضا. آخر فروعهم كان [[سنوسيون|السنوسيين]] حكام [[ليبيا]] و[[الجبل الأخضر (ليبيا)|الجبل الأخضر]] 1950-1969 م1969م.
 
== التاريخ ==
الأدارسة أسرة هاشمية [[الحجاز|حجازية]] الأصل تعود إلى [[أهل البيت|آل البيت]] جدها الأعلى هو [[إدريس بن عبد الله]] الكامل بن [[الحسن المثنى|الحسن المثنى بن الحسن السبط]] بن الإمام [[علي بن أبي طالب|علي بن ابي طالب]] و{{المقصود|فاطمة|فاطمة}} بنت [[الرسول]](صلى الله عليه وسلم). التجأ إدريس، كما هو معلوم، إلى [[المغرب]] فرارا من بطش [[خلافة عباسية|العباسيين]] وأسس دولته لكنه اغتيل فتولى بعده ابنه [[إدريس الثاني]] الذي كان قد تركه جنينا في بطن أمه. فمن [[إدريس الثانيبن عبد الله|إدريس بن عبد الله (الأول)]] ، تنحدر فروع الأسرة الإدريسية المنتشرة بسائر أنحاء [[المغرب]] وبجهات أخرى من [[السعودية]] [[اليمن|واليمن]] وفي [[ليبيامصر]] و [[الجزائرليبيا|وليبيا]] و [[تونس|وتونس]] و [[ماليالجزائر|والجزائر]] و[[موريتانيا]] .
 
ونركز اهتمامنا هنا على الأدارسة كأسرة حاكمة أي كدولة. وجودها يقترن بالفترة 172. 375/ [[990]].[[785]]. لكن لابد من التمييز داخل هاته الفترة بين أطوار مختلفة :
 
1. طور التأسيس الذي اقترن بعهد إدريس الأول (172. 177 ه‍/ [[788]]. [[793|793م]]) أي قيام الدولة بالتفاف فريق مهم من سكان [[المغرب]] حول إدريس تضمهم قبائل كبرى ومبايعتهم له، حسب التقاليد الإسلامية.
 
2. طور الهيكلة والتنظيم ويقترن بعهد إدريس الثاني (177. 213213ه‍./ [[793]]. [[828|828م]]) حيث جرى تدعيم الدولة الناشئة باستحداث عدد من البنيات والمؤسسات كان من أهمها : بناء فاس واتخاذها كعاصمة للدولة ؛ واتخاذ بعض النظم الإسلامية كالوزارة والكتابة والقضاء والإمامة ؛ وتجريد العاصمة الجديدة من تأثير العصبيات والطابع القبلي، وذلك باحتضانها لفئات مهمة من السكان الوافدين من القيروان والأندلس، مما جعل العناصر المختلفة من سكان المدينة تنصهر في وحدة بشرية تمثل، بوجه عام، التركيب السكاني الجديد الذي بدأ يعم الغرب الإسلامي انطلاقا من عهد الفتح. إضافة إلى بداية إشعاع اللغة العربية من فاس كلغة دين وثقافة، ونمو رقعة المملكة بحيث أصبحت أهم كيان سياسي بالمغرب الأقصى وكان لها اتصال مباشر بسائر النواحي في البلاد.
 
3. طور التقسيم : ترك إدريس الثاني غداة وفاته عدة أولاد منهم الكبار والصغار. وتولى خلافته أكبر أبنائه، محمد ، إلا أنه اعتبر المملكة التي تركها له أبوه إرثا لا بد من توزيعه على الورثة. هل استند في ذلك إلى المبادئ الشرعية ؟ أم هل استمع إلى نصيحة جدته كنزة كما تذكر بعض المصادر؟ أم هل كان المقصود من ذلك التوزيع هو حضور الدولة الإدريسية بصورة مباشرة في أقاليم مختلفة ؟ ليست لدينا عناصر كافية للجواب على هذا السؤال. والذي نستطيع تأكيده هو أن التقسيم كانت له سلبيات وإيجابيات. فتقسيم المملكة إلى عدة ولايات أدى إلى إضعاف السلطة المركزية ونشوء إمارات إقليمية تنزع بطبيعتها إلى الاستقلال الذاتي على أوسع مدى. وقبل إعطاء مثال على المشاكل التي ترتبت عن ذلك التوزيع، من الضروري إعطاء صورة إجمالية عن التوزيع.
# [[داود بن إدريس]] [[هوارة]] وتسول و[[مكناس]] وجبال غياثة وتازة.
# [[عيسى بن إدريس]] شالة و[[سلا]] وأزمور وتامسنا.
# [[يحيى بن إدريس بن عمر]] البصرة و[[أصيلة|أصيلا]] والعرائش إلى بلاد ورغة.
# [[عمر بن إدريس]] مدينة الليكسوس ومدينة ترغة وبلاد [[صنهاجة]] وغمارة.
# {{المقصود|أحمد بن إدريس|أحمد بن إدريس}} مدينة مكناسة وبلاد فازاز ومدينة [[تادلا]].
4. الأدارسة بفاس : ظلت فاس هي الحاضرة المركزية للدولة وتولى فيها عدد من الأمراء نذكرهم بالتتابع :
 
أ. [[علي بن محمد|علي بن محمد بن إدريس]] (221. 234 هـ) تذكر المصادر أنه سار بسيرة أبيه وجده وأن أيامه كانت أيام سلام ورخاء.
 
ب. [[يحيى بن محمد|يحيى بن محمد بن إدريس]]: أخو السابق (234.. 249هـ) في أيامه كثرت العمارة بفاس وتوافد إليها المهاجرون من جميع جهات الغرب الإسلامي، مما دعا إلى توسيع المدينة والبناء في أرباضها. وفي عهده بني المسجدان المشهوران : جامع الأندلس وجامع القرويين.
 
ج. [[يحيى الثاني بن يحيى]] (249. 252هـ). في عهده حدثت أزمة بسبب سوء سيرته. وثار عليه عبد الرحمن بن أبي سهل الجذامي واستولى على عدوة القرويين، ومات يحيى في تلك الأثناء وجاء صهره علي بن عمر فاستولى على المدينة وتولى الإمارة.
د. علي بن عمر : لا تحدد المصادر تاريخ ولايته. بعد فترة من الاستقرار، اصطدم بثورة عبد الرزاق الفهري الخارجي وهزمه واضطر للالتجاء إلى أوربة، بينما دخل عبد الرزاق إلى عدوة الأندلس فاستولى عليها إلا أنه صادف مقاومة من لدن عدوة القرويين التي نادى أهلها على [[يحيى بن القاسم بن إدريس|يحيى بن القاسم بن إدريس.]]
 
هـ. [[يحيى بن القاسم بن إدريس]] (المتوفى سنة 292هـ) استطاع أن يحافظ على وجود الدولة الإدريسية بفاس حيث طرد عبد الرزاق الخارجي من عدوة الأندلس وخرج لمقاتلة الصفرية. والظاهر أنه قضى عهده في مباشرة الحروب إذ نجده يسقط صريعا في ساحة الوغى وهو يقاتل ربيع بن سليمان سنة 292292ه‍.
 
و. [[يحيى بن إدريس بن عمر]] (292.. 309 هـ) تطنب المصادر في الثناء عليه. فابن خلدون ينعته أنه ´´كان أعلى بني إدريس ملكا´´ بينما يصفه [[روض القرطاس (كتاب)|روض القرطاس]] بقوله : ´´كان يحيى هذا أعلى بني إدريس قدرا وصيتا وأطيبهم ذكرا وأقواهم سلطانا (...) وكان فقيها حافظا للحديث ذا فصاحة وبيان ولسان ومع ذلك كان بطلا شجاعا حازما".
 
إلا أن المصادر لا تذكر شينا عن أعماله، وذلك، ولا شك، لأن أحداثا خطيرة جاءت لتهدد الدولة الإدريسية في وجودها. فقد قامت [[خلافة فاطمية|الدولة الفاطمية]] بأفريقية في أواخر القرن الهجري الثالث وسعت لأن تبسط سيطرتها على مجموع بلاد المغرب.
وهكذا جاء، مصالة بن حبوس المكناسي، عامل الفاطميين على المغرب الأوسط، على رأس جيش لمحاربة الأدارسة، وجرت بينه وبين يحيى معركة قرب مكناس انتهت بهزيمة الأمير الإدريسي. وبعد ما ضرب عليه مصالة الحصار بفاس، اضطر إلى الاستسلام وتوصل مع خصمه إلى صلح، أمكنه بمقتضاه أن يحتفظ بإمارته مقابل إعلانه الخضوع والتبعية للخليفة الفاطمي.
 
إلا أن مصالة أسند في نفس الوقت رئاسة قبيلة مكناسة بالمغرب إلى ابن عمه [[موسى بن أبي العافية|موسي بن أبي العافية]]. فاجتهد هذا الأخير منذ ذلك الوقت في القضاء على الأدارسة. وأخذ يحرض مصالة على يحيى ويوغر صدره عليه. وهكذا تمكن بدسائسه من أن يحمل مصالة على اعتقال يحيى وأنصاره ثم نفاه إلى أصيلة. وانتهت حياة يحيى بمأساة إذ سجن عشرين سنة ثم مات جوعا وهو في طريقه إلى إفريقية سنة 332 هـ.
 
ومنذ انهزام يحيى قام صراع مرير بين [[موسى بن أبي العافية|موسى ابن أبي العافية]] والأدارسة. فقد حاول [[الحسن بن محمد|الحسن بن محمد بن القاسم بن إدريس]] المعروف بالحجام أن يسترجع سلطة الأدارسة، فاستولى على فاس وخرج لمحاربة موسى وانتصر عليه في جولة أولى. لكن موسى أعاد الكرة عليه وطارده إلى فاس حيث غدر به عاملها ومات الحسن في تلك الأثناء.
 
خلا الجو بعد ذلك لموسى ابن أبي العافية واستطاع أن يستولي على ما كان بيد الأدارسة من أراض في شمال المغرب وطاردهم وضيق عليهم الخناق حتى اضطروا إلى الاعتصام بحصن منيع في [[حجر النسر]] بجبال الريف. والواقع أن المأساة التي عاشها الأدارسة في تلك الآونة راجعة إلى الصراع الكبير الذي نشب بين الخلافتين الفاطمية بإفريقية والأموية بالأندلس، وكان مسرح هذا الصراع بلاد المغرب، وبخاصة المغرب الأقصى.
هـ. بني عبيد الله : الذي سيحل بجنوب [[المغرب]]، حيث ستنتشر ذريته. واليه يعزى تأسيس مدينتين مهمتين : تامدولت، الواقعة في قدم السفح الجنوبي للأطلس الصغير وبها معدن الفضة، وإگلي التي جعل منها عاصمته بعد استيلائه على سوس. وسيمتد نفوذه إلى لمطة ومشارف الصحراء جنوبا وإلى أغمات ونفيس شمالا. ويمكن القول إن هاته الأسرة كان لها نفوذ روحي قبل كل شيء في المنطقة المذكورة.
 
و. ومن فروع العلويين المتصلين بالأدارسة، نذكر بني سليمان بن عبد الله وهو أخو إدريس الأول. وتختلف الروايات في شأنه هل قتل في [[موقعة فخ|معركة فخ]] أم هل تمكن من الفرار ونجح في الوصول إلى [[تلمسان]]. ومهما يكن، فإن ولده محمد تتفق المصادر على ذكر اسمه كأمير على تلمسان وما حولها من أقاليم في المغرب الأوسط. وهو الذي قدم عليه إدريس الثاني ليستلحق إمارة تلمسان بمملكة الأدارسة، وتركه على رأسها. وعن محمد بن سليمان تفرعت عدة فروع انتشرت بجهات مختلفة من المغرب الأوسط. إلا أن المصادر تشح كثيرا، بالأخبار عن هاته الأسرة المرتبطة بالأدارسة.
 
== نهاية الأدارسة بالمغرب ==
برغم المصائب التي توالت على الأدارسة منذ تصدى لهم موسى ابن أبي العافية، فقد أمكنهم أن يصمدوا وأن يحافظوا على وجودهم السياسي على يد بني القاسم بن إدريس. فقد اتفق الأدارسة على تولية [[القاسم بن محمد بن القاسم|القاسم بن محمد بن القاسم ابن إدريس]] واستمر في إمارته إلى أن توفي سنة [[337 هـ]]. فتولى بعده ولده أبو العيش أحمد. وتميز بالعلم والفقه والورع. وكان مواليا لبني أمية الذين ازداد نفوذهم توطدا بالمغرب. وفضل أبو العيش أن ينهي حياته مجاهدا، إذ توجه للأندلس حيث استشهد في ساحة القتال سنة [[343 هـ]]. فكان الذي خلفه بعد انصرافه إلى الجهاد أخوه [[الحسن بن كنون]]. وفي عهده وقع هجوم جديد للفاطميين على المغرب كان الهدف منه استرجاع سطوتهم على البلاد. فاضطر الحسن أمام قوة الهاجمين إلى التحول بولائه إلى جهة المهاجمين. لكنه لم يتخذ ذلك الموقف إلا تقية، إذ رجع بولائه إلى الأمويين بمجرد انصراف جيوش الفاطميين عن المغرب وهناك العبد الجليل الأدارسة في مصر وهم أشهر الأشراف بالوطن العربي ومن أكبر عائلات الأشراف أصولهم ترجع إلى المدينة المنورة يقيمون بالمدينة وينبع وصعيد مصر وبلاد الشام منهم علماء ورجال أعمال منهم العالم الشريف د أحمد العبد الجليل.
وبعد مدة، جاء جيش فاطمي آخر بقيادة [[بلكين بن زيري]]. فاضطر الحسن، مرة أخرى، إلى نفض يده من بيعة الأمويين وتجديد بيعته للفاطميين. وفي هذه المرة انضم إلى معسكر الفاطميين بصورة فعالة وساهم في التنكيل بأنصار الأمويين في البلاد مما أحقد عليه الخليفة المرواني الحكم المستنصر الذي وجه جيشا كبيرا إلى المغرب للانتقام منه وبعد معارك ضارية، اضطر الحسن للالتجاء إلى حجر النسر ثم للاستسلام والذهاب مع ذويه إلى [[قرطبة (إسبانيا)|قرطبة]] ([[363 هـ]] / [[974]]) لكن، ما لبث أن حدثت نفرة بينه وبين الحكم بعد سنتين من إقامته بقرطبة. فنفاه الخليفة الأموي هو وذويه عن الأندلس فالتجؤوا إلى الفاطميين بمصر، حيث وجدوا استقبالا حسنا وظلوا هنالك إلى غاية 373. وحينئذ أمر الخليفة الفاطمي بتجهيز الحسن بجيش ليذهب إلى المغرب ويستعيد إمارته باسم الفاطميين. لكن [[محمد بن أبي عامر|المنصور بن أبي عامر]] بعث لقتاله جيشا قويا. فاضطر إلى طلب الأمان. لكن المنصور لم يف له وأمر باغتياله وهو في الطريق إلى قرطبة (375 / 985). وبذلك انقرضت أيام الأدارسة بالمغرب بموت الحسن بن كنون آخر ملوكهم.<ref>القرطاس، ص 94.</ref>
 
{| class="wikitable" width="100%" style="text-align:right" border="1"
|-
! scope="col" width="10%" |م
! scope="col" width="60%" |الحاكم
! العمر
|-
! 1
| [[إدريس بن عبد الله|إدريس الأول بن عبد الله]]
| ؟؟ -[[793]] || [[788]]-[[793]]
|-
! 2
| [[إدريس الثاني|إدريس الثاني بن إدريس الأول]]
| [[793]]-[[828]] || [[807]]-[[828]]
|-
|-
! 10
| [[الحسن الحجام]] بن [[محمد ابن القاسم بن ادريس الازهر|بن محمد الباكماني]]
| ؟؟ - ؟؟ || [[905]]-[[922]]
|-
! 11
| [[القاسم كنون بن محمد بن القاسم|القاسم كنون بن محمد]]
| ؟؟ - ؟؟ || [[937]]-[[925]]
|-
158

تعديل