افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 5 أشهر
مراجعة لغوية، تقسيم المقالة إلى فقرات
'''صبري جريس''' هو مفكر ومؤرخ [[فلسطيني]]، ولد في قرية [[فسوطة]] بمنطقة [[الجليل الغربي]] [[1938]]، انهىأنهى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية. عمل مديراًمديرًل لمركز الابحاثالأبحاث التابع '''[[منظمة التحرير الفلسطينية|لمنظمة التحرير الفلسطينية]]''' سنة 1978، اشرفأشرف على تحرير [[شؤون فلسطينية (مجلة)|مجلة " شؤون فلسطينية"]] الشهرية والتي صدرت عن المركز حتى سنة 1993، كما وعمل على فترات مستشاراًمستشارًا للشؤون الاسرائيلية للرئيس [[ياسر عرفات]].
 
كان جريس من مؤسسي '''"[[حركة الأرض]]"''' التي انشأت داخل اسرائيل. نشر كتابه الاول باللغة العبرية، بعنوان العرب في اسرائيل" سنة 1966. وتُرجم فيما بعد الى العربية وتسع لغات اخرى اوروبية وآسيوية، وصدرت طبعات ثانية منه 1986.
كان جريس من مؤسسي '''"[[حركة الأرض]]"''' انشأت داخل اسرائيل ونشر كتابه الاول باللغة العبرية، بعنوان العرب في اسرائيل" سنة 1966. وتُرجم فيما بعد الى العربية وتسع لغات اخرى اوروبية واسيويب، وصدرت طبعات ثانية منه 1986. بدأت المرحلة الاولى في حياته عام 1958، بانخراطه في سن مبكر بتأسيس حركة "الارض" التي تعرضت للقمع والملاحقة من قبل السلطات الاسرائيلية، واخرجت لاحقاً عن القانون ومطاردة قادتها ومن بينهم صبري جريس يالنفي والسجن. وبهذا أعرب جريس عن رأيه بقوله أن احتلال ال 67 طوى بالنسبة لهم الجزء الفلسطيني الذي يتمثل بقلسطيني الداخل، ليفتح ملف فلسطين وقضيتها الشاملة. وقد جذبني هذا "المغناطيس" أسوة بالألاف وعشرات الآلاف من ابناء شعبنا في كل مكان الذين انخرطوا في العمل الوطني الفلسطيني وانتقلوا عبر مراكزه المختلفة من عمان لبيروت وصولا الى فلسطين. وفي عام 1982 حينما غزت القوات الاسرائيلية مركز الابحاث الفلسطينية في بيروت. حيث قامت وحدة من هذه القوات بمهاجمة مبنى المركز واقتحامه، والقيام بنهب محتوياته وملاحقة المسؤولين فيه وتولت وحدة عسكرية اسرائيلية بمساعدة مدنيين وخبراء توثيق اسرائيليين، نهب موجودات المركز وتحميلها بشاحنات عسكرية قامت بنقلها الى اسرائيل في اكبر عملية سطو على الذاكرة الفلسطينية. ورغم ان اسرائيل اعادت بعض من محتويات المركز ضمن تبادل اسرى عام 1983، إلا ان جملة اسباب منها الاهمال والبيوقرادية واللامبالاه ساهمت في تبديد تلك المحتويات في صحراء الجزائر بينما فشلت كافة المحاولات إعادة افتتاحه في عاصمة عربية. وبتفجير مبنى مركز الابحاث الفلسطيني في بيروت انهى صبري جريس المرحلة الثانية من حياته. حيث بدأت بمغادرنه البلاد عبر مطار اللد عام 1970 ليلتحق بالعمل الوطني الفلسطيني من خلال منظمة التحرير الفلسطينية. وهذا التفجير اسفر عن مقتل ثمانية من موظفي المركز ومن بينهم زوجة صبري جريس. وتشتت العاملون فيه من بينهم جريس نفسه، مابين تونس ودمشق ليمضي مثل غيره عقداً من التي تسمى "لجوء الثورة" قبل الانتفاضة الاولى مركز الثقل الفلسطيني الى داخل الوطن وتنقل اوسلو قيادة منظمة التحرير الى غزة ثم الى رام الله وتمكن جريس للعودة الى قرية فسوطة. وبهذا كان من اوائل الذين قرعوا جدران الخزان ثائراً قبل الثورة ومثقفاً في زمن الفقر ومحامي دفاع ناجحاً عن قضيته بالمعنيين الفعلي والمجازي. وهذا تمثل في دفاعه عن الارض والشعب في ساحات القضاء الاسرائيلي والمحافل الدولية عبر المذكرة التي ارسلت للامم المتحدة وكانت نموذجاً يحتذى به حيث بدأ الكفاح ضد تداعيات النكبة وترجمانها وضد الحكم العسكري وقيوده. فكانت تجربته الشخصية والسياسية من خلال حركة الارض من محاولات الفلسطينية الاولى في آرهاصات قيامة الشعب الفلسطيني المجددة التي تمثلت بانطلاق ثورته المعاصرة 1965.<ref>{{مرجع ويب
 
كان جريس من مؤسسي '''"[[حركة الأرض]]"''' انشأت داخل اسرائيل ونشر كتابه الاول باللغة العبرية، بعنوان العرب في اسرائيل" سنة 1966. وتُرجم فيما بعد الى العربية وتسع لغات اخرى اوروبية واسيويب، وصدرت طبعات ثانية منه 1986. بدأت المرحلة الاولى في حياته عام 1958، بانخراطه في سن مبكر بتأسيس حركة "الارض" التي تعرضت للقمع والملاحقة من قبل السلطات الاسرائيلية، واخرجتوأخرجت لاحقاً عن القانون ومطاردةوطورد قادتها ومن بينهم صبري جريس يالنفيوكان مصيرهم النفي والسجن. وبهذافي مقابلة معه في موقع عرب٤٨، أعرب جريس عن رأيه بقوله أن احتلال ال- 67 طوى بالنسبة لهم الجزء الفلسطيني الذي يتمثل بقلسطينيبفلسطيني الداخل، ليفتح ملف فلسطين وقضيتها الشاملة. وقد جذبنيجذبه هذاالنضال، "المغناطيس"بوصفه، مغناطيسًا، أسوة بالألاف وعشرات الآلاف من ابناء شعبناالشعب الفلسطيني في كل مكان الذين انخرطوا في العمل الوطني الفلسطيني وانتقلوا عبر مراكزه المختلفة من عمان لبيروت وصولا الى فلسطين. وفي عام 1982 حينما غزت القوات الاسرائيلية [[مركز الأبحاث الفلسطينية بيروت|مركز الابحاث الفلسطينية في بيروت.]]، حيث قامت وحدة من هذه القوات بمهاجمة مبنى المركز واقتحامه، والقيام بنهب محتوياته وملاحقة المسؤولين فيه وتولت وحدة عسكرية اسرائيلية بمساعدة مدنيين وخبراء توثيق اسرائيليين، نهب موجودات المركز وتحميلها بشاحنات عسكرية قامت بنقلها الى اسرائيل في اكبر عملية سطو على الذاكرة الفلسطينية. ورغم ان اسرائيل اعادت بعض من محتويات المركز ضمن تبادل اسرى عام 1983، إلا ان جملة اسباب منها الاهمال والبيوقرادية واللامبالاه ساهمت في تبديد تلك المحتويات في صحراء الجزائر بينما فشلت كافة المحاولات إعادة افتتاحه في عاصمة عربية. وبتفجير مبنى مركز الابحاث الفلسطيني في بيروت انهى صبري جريس المرحلة الثانية من حياته. حيث بدأت بمغادرنه البلاد عبر مطار اللد عام 1970 ليلتحق بالعمل الوطني الفلسطيني من خلال منظمة التحرير الفلسطينية. وهذا التفجير اسفر عن مقتل ثمانية من موظفي المركز ومن بينهم زوجة صبري جريس. وتشتت العاملون فيه من بينهم جريس نفسه، مابين تونس ودمشق ليمضي مثل غيره عقداً من التي تسمى "لجوء الثورة" قبل الانتفاضة الاولى مركز الثقل الفلسطيني الى داخل الوطن وتنقل اوسلو قيادة منظمة التحرير الى غزة ثم الى رام الله وتمكن جريس للعودة الى قرية فسوطة. وبهذا كان من اوائل الذين قرعوا جدران الخزان ثائراً قبل الثورة ومثقفاً في زمن الفقر ومحامي دفاع ناجحاً عن قضيته بالمعنيين الفعلي والمجازي. وهذا تمثل في دفاعه عن الارض والشعب في ساحات القضاء الاسرائيلي والمحافل الدولية عبر المذكرة التي ارسلت للامم المتحدة وكانت نموذجاً يحتذى به حيث بدأ الكفاح ضد تداعيات النكبة وترجمانها وضد الحكم العسكري وقيوده. فكانت تجربته الشخصية والسياسية من خلال حركة الارض من محاولات الفلسطينية الاولى في آرهاصات قيامة الشعب الفلسطيني المجددة التي تمثلت بانطلاق ثورته المعاصرة 1965.<ref>{{مرجع ويب
 
بتفجير مبنى مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت أنهى صبري جريس المرحلة الثانية من حياته. حيث بدأت بمغادرته البلاد عبر مطار اللد عام 1970 ليلتحق بالعمل الوطني الفلسطيني من خلال منظمة التحرير الفلسطينية. وهذا التفجير أسفر عن مقتل ثمانية من موظفي المركز ومن بينهم زوجة صبري جريس. وتشتت العاملون فيه من بينهم جريس نفسه، ما بين تونس ودمشق ليمضي مثل غيره عقداً من التي تسمى "لجوء الثورة" قبل الانتفاضة الاولى مركز الثقل الفلسطيني إلى داخل فلسطين، وقد نقلت اتفاقية أوسلو قيادة منظمة التحرير إلى غزة ثم إلى رام الله وتمكن جريس للعودة إلى قريته فسوطة. وبهذا كان من أوائل الذين قرعوا جدران الخزان ثائرًا قبل الثورة ومثقفًا في زمن الفقر ومحام دفاع ناجح عن قضيته بالمعنيين الفعلي والمجازي. وهذا تمثل في دفاعه عن الأرض والشعب في ساحات القضاء الاسرائيلي والمحافل الدولية عبر المذكرة التي أرسلت للأمم المتحدة وكانت نموذجًا يحتذى به حيث بدأ الكفاح ضد تداعيات النكبة وترجمانها وضد الحكم العسكري وقيوده. فكانت تجربته الشخصية والسياسية من خلال حركة الارض من محاولات الفلسطينية الأولى في إرهاصات قيامة الشعب الفلسطيني المجددة.<ref>{{مرجع ويب
| url = https://www.arab48.com/محليات/دراسات-وتقارير/2017/08/11/صبري-جريس-حركة-الأرض-تجربة-فلسطينية-بعد-النكبة
| title = صبري جريس: حركة "الأرض" تجربة فلسطينية بعد النكبة
}}</ref>
 
=== مؤلفاته: ===
له العديد من المؤلفات منها:
 
أعد وراجع وحرر الترجمة العربية (عن العبرية) للكتب التالية الصادرة عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت: "محاضر الكنيست، 1967/1966".(1971) محاضر الكنيست،1968/1967". 01977). موشيه شاريت، "يوميات شخصية" (ترجمة احمد خليفة). (1996)، دافيد بن_غوريون، "يوميات الحرب، 1947-1949". (1997). كما تولى بمشاركة احمد خليفة تحرير طتاب "دليل اسرائيل العام"، الصادر عن المؤسسة نفسها (1997).
 
== المراجع ==
<br />
 
== المراجع ==
{{مراجع}}