علم الإنسان: الفرق بين النسختين

تم إزالة 5 بايت ، ‏ قبل سنتين
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
حتى ال[[البابليون|بابليون]] قبل "هيرودوتس" بزمن طويل، جمعوا في متاحفَ خاصة بعض ما تركهُ [[السومريون]] من أدواتٍ ومخلفات.
 
إننا نستطيع أن نعتبرَ [[القرن الثامن عشر]] نقطة بدءٍ مناسبة للأنثروبولوجيا. نشهد بعدها ظهور العناصر المكونة لهذا العلم. فآراء [[مونتسكيو]] في كتابهِ الشهير ([[روح القوانين]]) عن المجتمع وأسسه وطبيعته. وكتابات (سان سيمون) وإدعاؤه وجود علم للمجتمع، وآراء ([[ديفيد هيوم]]) و([[آدم سميث|آدم سمث]]) ونظرتهما إلى المجتمعات باعتبارها تتكون من أنساق طبيعية، وإعتقادهما بالتطور غير المحدود، وبوجود قوانين لذلكَ التطور، كل تلكَ التأمّلات والآراء حوت لا بلا شك البذرات الصالحة والمكونات الاساسية التي نمت في القرن التاسع عشر، فكونت المدراس الانثروبولوجيّة الكبيرة.
 
وبعدَ مُنتصف القرن التاسع عشر بدأت الكتب القديمة في الأنثروبولوجيا بالظهور في [[أوروبا]] و[[أمريكا]]. وكانَ أبرز تلكَ الكتب كتاب (السير هنرى مين) "القانون القديم" عام 1861 وكتابه عن (المجتمعات القروية في الشرق والغرب) (1861)، وكتاب (باخوفن) عن (حق ألام) عام 1861 وكتاب (فوستل دو كولانج) عن (المدينة القديمة) 1864 وكتاب (ماكلينان) عن "الزواج البدائي" عام 1865 وكتاب (السر أدورد تايلور) المُسمى "أبحاث في التأريخ القديم للجنس البشري" عام 1865 وكتابه الآخر عن " الحضارة البدائية" عام 1871، ومن ثم (لوس موركن) عن " أنساق روابط الدم والمصاهرة في العائلة الإنسانية" عام 1870.
2

تعديل