افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 282 بايت، ‏ قبل شهرين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.9
وهناك تقدير مختلف للخسائر البشرية يُحدد عدد وفيات الشعب البارجواياني بما يقدر بحوالي 300000 شخص من بين سكانه الذين يتراوح عددهم من 500000 إلى 525000 قبل الحرب.<ref>Jurg Meister, ''Francisco Solano López Nationalheld oder Kriegsverbrecher?'', Osnabrück: Biblio Verlag, 1987. 345, 355, 454–5.</ref> وطبقًا لما ذكره [[ستيفن بينكر]] (Steven Pinker) فقد أزهقت الحرب أرواح أكثر من 60% من سكان باراغواي مما يجعل هذه الحرب الأكثر تدميرًا في [[تاريخ حديث|الوقت الحديث]].<ref>[[ستيفن بينكر]], ''Better Angels of Our Nature: Why Violence Has Declined'', Penguin (Oct 4 2011).</ref>
 
وقد استغرق الأمر عقودًا حتى تتعافى باراغواي من آلام الحرب والاختلال الديموغرافي الذي فُرض عليها بسبب الحرب. ولم تنتخب بارجواي التي كانت يومًا من الأيام الجمهورية الأولى في أمريكا الجنوبية ولو اسمًا فقط، فلم تختر رئيسها المنتخب ديموقراطيًا إلا عام 1993، وفي البرازيل ساعدت الحرب على إنهاء [[العبودية في البرازيل|تاريخ العبودية في البرازيل]]، ونقلت الجيش إلى موقع رئيسي على صعيد الساحة العامة وتسببت في زيادة مدمرة في الدين العام استغرق سدادها عقدًا من الزمن مما تسبب في خفض نمو الدولة بشكل خطير. وقد زعم البعض أن الحرب كان لها دور أساسي في تآلف الأرجنتين ك[[دولة قومية]].<ref>[http://www.cema.edu.ar/ceieg/arg-rree/6/6-006.htm ''Historia de las relaciones exteriores de la República Argentina''] (notes from CEMA University, in Spanish, and references therein) {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20090207174107/http://www.cema.edu.ar:80/ceieg/arg-rree/6/6-006.htm |date=07 فبراير 2009}}</ref>
وبعد انتهاء الحرب، أصبحت الدولة ثاني أغنى دولة في أمريكا الجنوبية (البرازيل هي الأكثر ثراءً في القارة)<ref>[http://www.icmrindia.org/casestudies/catalogue/Economics/ECOA112.htm Argentina&nbsp;– The collapse of the Currency board & Beyond] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150419171106/http://icmrindia.org/casestudies/catalogue/Economics/ECOA112.htm |date=19 أبريل 2015}}</ref> وبالنسبة لأورجواي، فقد كانت الحرب بمثابة التدخل الأخير لكل من البرازيل والأرجنتين في سياساتها الداخلية.{{sfn|Scheina|2003|p=331}}
== المعلومات الأساسية ==
إلا أن سولانو لوبيز اختلف من الناحية العسكرية، فقد قام بتحديث الصناعة والجيش وتوسيعهما بطرق تؤدي إلى الحرب على المدى البعيد.<ref>Robert Cowley, ''The Reader's Encyclopedia to Military History''. New York, New York: Houston Mifflin, 1996. Page 479.</ref> وقد استقدمت الحكومة أكثر من 200 فني أجنبي قاموا بتركيب خطوط [[برقية|التلغراف]] [[سكك حديدية|والسكك الحديدية]] للمساعدة في توسيع صناعات الصلب والنسيج والورق والحبر والإنشاءات البحرية والأسلحة والبارود. وقد قام مصنع [[يبيسوي]] (Ybycuí) الذي تم إنشاؤه عام 1850 بتصنيع [[مدفع|المدافع]] والهاون والطلقات لجميع الأعيرة. وقد تم إنشاء [[سفينة حربية|السفن الحربية النهرية]] في ترسانة [[أسونسيون]].
 
وتطلب النمو الصناعي والعسكري نوعًا من الاتصال بالسوق الدولية ولكن باراغواي كانت ولا تزال بلدًا منغلقة عن العالم الخارجي. وقد كانت موانئها عبارة عن الموانئ النهرية واضطرت السفن الباراجوانية للسفر إلى [[ريو باراغواي]] (Río Paraguay) و[[ريو بارانا]] (Río Paraná) لبلوغ مصب النهر [[ريو دي لابلاتا]] (Río de la Plata) (الذي تشترك فيه الأرجنتين وأورجواي) و[[المحيط الأطلسي]]. وتخيل الرئيس سولانو لوبيز إنشاء مشروع للحصول على منافذ على المحيط الأطلسي: وعلى الأرجح قد كان ينوي إنشاء (باراغواي أكبر) من خلال الانقضاض على جزء من الأراضي البرازيلية التي يمكنها ربط باراغواي بشاطئ الأطلسي.<ref>Brandon Valeriano, "A Classification of Interstate War: Typologies and Rivalry." Article based on talk given March 17–20, 2004 to the International Studies Association in Montreal. File available at [http://www.google.com/search?q=cache:moiIbEUV5loJ:uweb.txstate.edu/~bv11/ClassificationWar%20SPSA.doc+"greater+paraguay"+solano+lopez+&hl=en], accessed December 30, 2005.</ref> وعلى نقيض الرؤية الباراجوانية التوسعية، فقد ادعى العديد من المؤرخين خلال ستينيات وسبعينيات القرن العشرين أن الحرب الباراجوانية كانت سببًا لتأثير البريطانيين الاستعماري الزائف <ref>Galeano, Eduardo. "Open Veins of Latin America: Five Centuries of the Pillage of a Continent". Monthly Review Press.1997</ref><ref>Chiavenatto,Julio José. "Genocídio Americano: A Guerra do Paraguai". Editora Brasiliense, SP. Brasil.1979</ref> والذين كانوا بحاجة إلى مصدر جديد من القطن حيث كان مورد القطن الأساسي، وهو الولايات المتحدة الأمريكية، تورط في حرب أهلية<ref>[http://www.cema.edu.ar/ceieg/arg-rree/6/6-010.htm ''Historia General de las relaciones internacionales de la República Argentina''] {{es}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20090207172255/http://www.cema.edu.ar:80/ceieg/arg-rree/6/6-010.htm |date=07 فبراير 2009}}</ref>
 
إلا أن هذا الادعاء غير متوافق مع نتائج بحث تاريخي آخر؛{{sfn|Salles|2003|p=14}} فقد كان التأثير الاستعماري البريطاني محل خلاف بين أبحاث تاريخية متعددة تم نشرها منذ عام 1990.{{sfn|Salles|2003|p=14}}وعلى الرغم من أن بريطانيا قد استفادت من الحرب على صعيد الاقتصاد والمصالح التجارية إلا أن الحكومة البريطانية كانت معارضة لهذه الحرب من البداية، على أساس الرؤية العامة للحروب كأسباب لتدمير التجارة العالمية وقد تم عزلها عن الفقرات السرية من معاهدة [[الحلف الثلاثي]]. كما استحوذت بريطانيا على إمداد كبير من [[القطن المصري]] ولم تكن بحاجة إلى إمداد القطن من باراغواي.<ref name="argentina-rree.com">[http://www.argentina-rree.com/6/6-010.htm ''Historia General de las relaciones internacionales de la República Argentina'']{{es}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160304004103/http://www.argentina-rree.com/6/6-010.htm |date=04 مارس 2016}}</ref> ومع ذلك، يبدو واضحًا أن السير [[إدوارد ثورنتون]] الوزير البريطاني في جمهورية الأرجنتين، قد دعم الحلف الثلاثي على الصعيد الشخصي وكان حاضرًا لتوقيع معاهدة الحلف بين البرازيل والأرجنتين في 18 يونيو 1864 في بونتاس ديل روزاريو، تلك المعاهدة التي أعلن خوسيه ساريفا لاحقًا أنها تمثل البداية الحقيقية للحلف.<ref name="argentina-rree.com"/><ref>[http://www.lagazeta.com.ar/puntasdelrosario.htm ''TRATADO DE LAS PUNTAS DEL ROSARIO (Guerra del Paraguay)'']{{es}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170608033615/http://www.lagazeta.com.ar:80/puntasdelrosario.htm |date=08 يونيو 2017}}</ref> وقد استند ويليام دوريا (مسؤول الشئون الباراجوانية) الذي اشترك معه الدبلوماسيون الفرنسيون والإيطاليون بشكل موجز إلى دور ثورنتون في إدانة اشتراك ميتر في أوروغواي، إلا أن ثورنتون عكس موقفه وقدم الدعم الكلي لميتر عندما عاد إلى ممارسة عمله في ديسمبر 1863.<ref name="argentina-rree.com"/>