هراة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 44 بايت ، ‏ قبل 11 شهرًا
 
== هرات في التاريخ الإسلامي==
حظيت هرات بمكانة مرموقة في عهد الدولة الإسلامية، وقت غناها وازدهارها، إذ تناول كتابة تاريخها كثير من المؤرخين المسلمين، كما كتب عنها وعن موقعها كثير من الجغرافيين أمثال المقدسي و[[ابن حوقل]] و[[الاصطخري]] و[[ياقوت الحموي]] وغيرهم. عدَّها المقدسي من القصبات التي هي أقل شأناً من الأمصار ويقول الاصطخري عنها: «أما هرات فإنها مدينة عليها سور وثيق وحواليها ماء وداخلها مدينة عامرة ولها ربض وفي مدينتها [[قلعة هراة|قلعة]] ومسجد ودار الإمارة خارج الحصن… منقطع عن المدينة بينه وبينها أقل من ثلث فرسخ… ولمدينتها الداخلية أربعة أبواب، واحد منها من حديد، وعلى كل باب سوق وفي داخل المدينة والربض مياه جارية… وخارج الحصن جدار يطوق الحصن كله، أطول من قامة… والمسجد الجامع من المدينة في وسطها وحواليها أسواق… وسائر المساجد بهذه الأماكن، إنما ينتابها الناس في الجمعات»،
 
ويذكرها ابن حوقل حيث يشير إلى خرابهاودمارها فيقول :«هرات: كان عليها حصار وثيق ومن داخلها القهندذ ([[قلعة هراة|قلعة]]) ولمدينتها الداخلية أربعة أبواب… وللحصن أربعة أبواب، وعليها سور. ثم ظفر بها [[محمد بن الأشعث الخزاعي]] أحد قادة [[أبو جعفر المنصور]] فأمر أن يلحق سورها بالحضيض، وأقام عليه من طمس آثاره، فكأنه لم ير قط سور .
 
يقول ياقوت الحموي في معجم البلدان: «هرات: مدينة عظيمة مشهورة من أمهات مدن [[خراسان]]. مدينة لا أجل ولا أعظم ولا أفخم ولا أحسن ولا أكثر أهلاً منها، فيها بساتين كثيرة، ومياه وفيرة، وخيرات كثيرة، محشوة بالعلماء ومملوءة بأهل الفضل والثراء، وقد أصابتها عين الزمان، ونكبتها طوارق الحدثان، وجاءها الكفار من [[المغول|التتر]]، فخربوها حتى أدخلوها في خبر كان فإنا لله وإنا إليه راجعون» .