افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 1 بايت، ‏ قبل شهرين
لا يوجد ملخص تحرير
=== الأحداث الأوروبية والتحالف العثماني الفرنسي ===
في 24 فبراير 1525 تعرض [[فرانسوا الأول ملك فرنسا|الملك فرانسوا الأول]] [[ملك فرنسا]] للهزيمة في [[معركة بافيا]] أمام قوات [[إمبراطور روماني مقدس|الإمبراطور الروماني المقدس]] [[كارلوس الخامس]]. فبعد عدة أشهر في السجن أُرغم فرانسوا الأول على توقيع [[معاهدة مدريد]]. في لحظة فاصلة في الدبلوماسية الأوروبية شكل فرانسوا [[التحالف الفرنسي العثماني|تحالفًا رسميًا فرنسيًا عثمانيًا]] مع [[سليمان القانوني|السلطان سليمان القانوني]] ليكونّا حلفا ضد كارلوس الخامس. واستمر التحالف الاستراتيجي الفرنسي العثماني وأحيانًا التكتيكي لمدة ثلاثة قرون<ref name="Merriman, p.132">Merriman, p.132</ref>. لتخفيف ضغط [[إسبانيا هابسبورغ|هابسبورج]] على فرنسا طلب فرانسوا من سليمان شن الحرب على [[الإمبراطورية الرومانية المقدسة]] من تركيا إلى وسط أوروبا مرورا بالمجر. تزامن طلب الملك الفرنسي مع طموحات سليمان في أوروبا وأعطاه حافزًا لمهاجمة المجر سنة 1526<ref name="Merriman, p.132"/>.
 
[[ملف:Partition of Hungary.png|400px|تصغير|{{وصلة إنترويكي|تر=Ottoman–Habsburg wars|عر=مملكة المجر (1301–1526)|نص=مملكة المجر}} قبل 1526، وبعد معركة موهاج انقسمت المملكة إلى ثلاث أجزاء: [[مملكة المجر (1538-1867)|مملكة المجر]] و[[ترانسيلفانيا]] والجزء الذي ضمته الإمبراطورية العثمانية.]]
لمواجهة التقدم العثماني هذا، أرسل لايوش دبلوماسييه إلى العواصم الأوروبية طالبا النجدة{{Harvnp|أندريه كلو|1991|p=107}}، ولكن نشاطه وقف عند هذاالحد. في حين تحركت الدول الأوربية ضمن دائرة مصالحها، فحث [[كليمنت السابع|البابا كليمنت السابع]] ملوك أوروبا لمساعدة المجر، إلا أن [[لوثر]] نصح الأمراء [[البروتستانت]] أن يلزموا أوطانهم، وبقي [[كارلوس الخامس]] عاجزا عن تقديم المساعدة بفعل المشاكل في أوروبا، كما لم يحرك ملك انجلترا ساكنا<ref>[[محمد سهيل طقوش]]. تاريخ العثمانيين من قيام الدولة إلى الانقلاب على الخلافة. ص:188</ref>.
 
 
== نتائج هذه المعركة ==
[[ملف:Partition of Hungary.png|400px|تصغير|{{وصلة إنترويكي|تر=Ottoman–Habsburg wars|عر=مملكة المجر (1301–1526)|نص=مملكة المجر}} قبل 1526، وبعد معركة موهاج انقسمت المملكة إلى ثلاث أجزاء: [[مملكة المجر (1538-1867)|مملكة المجر]] و[[ترانسيلفانيا]] والجزء الذي ضمته الإمبراطورية العثمانية.]]
كانت معركة موهاكسموهاج من المعارك النادرة في التاريخ، حيث هُزم أحد أطرافها على هذا النحو من مصادمَة واحدة وفي وقت قليل لا يتجاوز ساعتين، وترتب عليها ضياع استقلال المجر بعد ضياع جيشها على هذه الصورة في هزيمة مروعة، وبعد اللقاء بيومين في (23 من ذي القعدة 932 هـ= 31 من أغسطس [[1526]] م) قام الجيش العثماني بعمل استعراض أمام الخليفة سليمان، وقام بأداء التحية له وتهنئته، وقام القادة بدءًا من الصدر الأعظم بتقبيل يد الخليفة.
 
ثم تحرك الجيش نحو [[الشمال]] بمحاذاة ساحل [[الطونة]] الغربي حتى بلغ [[بودابست]] عاصمة [[المجر]]، فدخلها في (3 من ذي الحجة 932 هـ= [[10 سبتمبر]] [[1526]] م)، ودخل المدينة ب[[عيد الأضحى]] في [[سراي الملك]]، وكان قد احتفل ب[[عيد الفطر]] في [[بلغراد]] في أثناء حملته. مكث [[الخليفة]] في المدينة ثلاثة عشر يومًا ينظم شئونها، وعين جان "زابولي" أمير ترانسلفانيا ملكًا على [[المجر]] التي أصبحت تابعة للدولة العثمانية، وعاد الخليفة إلى عاصمة بلاده بعد أن دخلت [[المجر]] للدولة العثمانية وتقلص نفوذ الملك الإسباني.