افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1٬227 بايت، ‏ قبل شهرين
 
== المعركة ==
بنت المجر جيشًا باهظ الثمن مع أنه قديم الطراز وعفا عليه الزمن، فقد كانت تشكيلاته مشابهة لتشكيلات جيش الملك [[فرانسوا الأول ملك فرنسا|فرانسوا الأول]] في [[معركة بافيا 1525|معركة بافيا]]، حيث اعتمد على فرسان مدججين بدروع من الطراز القديم وعلى خيول مدرعة (فرسان الدرك). تألفت جبهة القتال الهنغارية من خطين. الأول تمركز للمشاة ومدفعية المرتزقة وأما الفرسان فكانوا بالأجنحة. والخط الثاني هو مزيج من مشاة الضباط والفرسان<ref>"The Battle of Mohacs: The Fall of the Hungarian Empire", by Richard H. Berg, published in ''Against the Odds'', Volume 3, Number 1, September 2004</ref>. أما تشكيلات الجيش العثماني فكانت أكثر حداثة حيث اعتمدت على المدفعية والنخبة المسلحة من [[الإنكشارية]]. أما الباقي هو مزيج من سلاح الفرسان ال[[سباهية]] الأشداء والقوات المجنّدة من [[روملي]] والبلقان. [26]
{{تحيز|تاريخ=مايو 2016}}
 
وفي صباح يوم اللقاء الموافق ([[21 ذي القعدة]] [[932هـ]] = [[29 أغسطس]] [[1526]] م) دخل السلطان سليمان بين صفوف الجند بعد [[صلاة الفجر]]، وخطب فيهم خطبة حماسية بليغة، وحثهم على [[الصبر]] والثبات، ثم دخل بين صفوف [[فيلق]] [[الانكشارية]] وألقى فيهم كلمة حماسية وكان مما قاله لهم: "إن روح [[رسول الله]] صلى الله عليه وسلم تنظر إليكم"؛ فلم يتمالك الجند دموعهم التي انهمرت تأثرًا مما قاله [[السلطان]].