افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 380 بايت، ‏ قبل شهرين
لم تمكِّن جغرافية المنطقة المجريين من معرفة هدف العثمانيين النهائي إلى ان عبروا [[جبال البلقان]]، وعندما فعلوا ذلك كانت بودا أقرب للعثمانيين من القوات الترانسيلفانية والكرواتية. وأشارت السجلات التاريخية على الرغم من تناثرها إلى أن لايوش كان يفضل خطة للتراجع والتنازل عن البلاد أمام التقدم العثماني بدلاً من الالتحام المباشر في معركة مفتوحة مع الجيش العثماني. فارتكب مجلس الحرب الهنغاري -الذي لم ينتظر تعزيزات من كرواتيا وترانسيلفانيا لأيام قليلة فقط - خطأ تكتيكيًا خطيرًا باختيار ساحة المعركة بالقرب من موهاج، وهو سهل مفتوح غير مستوٍ مع بعض البرك والمستنقعات. لم يواجه الجيش العثماني أي صعوبة في تقدمه نحو موهاج. فبينما كان لايوش بانتظارهم في [[بودا]] حاصر العثمانيون العديد من المدن (بتروفاراد وأيلوك و[[أوسييك]]) وعبروا نهري [[سافا]] و[[درافا]].
 
كانت للجيش المجري الأفضلية في الاستفادة من التضاريس واختيار مناطق الاشتباك مع الجيش العثماني. ولديهم أيضا ميزة أن قواتهم كانت في وضع جيد على عكس الجيش العثماني الذي أكمل توا مسيرة طويلة وشاقة في حرارة الصيف الحارقة. ولكن بدلاً من مهاجمة العدو المتعب على الفور، ترك المجريون العثمانيون أن يكافحوا للمرور عبر التضاريس المستنقعية. كان من "غير المتكافئ" مهاجمة العدو عندما لم يكونوا مستعدين للمعركة بعد<ref name="Bodolai 9"/>.
قاد تلك الجموع الجرارة الملك "[[لايوش الثاني]]". حيث قام [[الصدر الاعظم]] إبراهيم باشا باعداد الخطة التي تتضمن انسحاب مقدمة العثمانيين وتراجعها حتى يندفع المجريون نحوهم فتحصدهم المدافع والقناصة العثمانيين.
 
== المعركة ==