افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 123 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
ط
| اسم = محمود شيت خطاب
| الصورة = ملف:1964 - General Mahmoud Shite Khattab.jpg
| تعليق الصورة = اللواء محمود شيت خطاب عندما كان لاجئا سياسيا في مصر عام ١٩٦٤1964
| تاريخ الولادة = [[1919]]
| مكان الولادة = [[العراق]]
 
== مؤلفاته ==
بلغت مؤلفاته نحو 126 كتاباً<ref name="مولد تلقائيا1"> يوسف بن إبراهيم السلوم، اللواء الركن محمود شيت خطاب، مكتبة العبيكان ط1، 1993م. </ref> منها:
 
[[الرسول]] القائد، الوجيز في العسكرية الإسرائيلية، حقيقة [[إسرائيل]] دراسات في الوحدة العسكرية العربية، أهداف إسرائيل التوسعية في البلاد العربية، طريق النصر في معركة الثأر، الأيام الحاسمة قبل معركة المصير وبعدها، بين العقيدة والقيادة، [[الإسلام]] والنصر عدالة السماء تدابير القدر، تاريخ جيش النبي، دروس عسكرية في السيرة النبوية، [[غزوة بدر]] الكبرى، العسكرية العربية الإسلامية، المصطلحات العسكرية في [[القرآن]] الكريم، الصديق القائد، الفاروق القائد، [[عمرو بن العاص]]، [[خالد بن الوليد]] المخزومي، قادة فتح [[المغرب]] العربي، قادة فتح [[مصر]]، القتال في الإسلام، جيش النبي، العدو الصهيوني والأسلحة المتطورة التصور الصهيوني للتفتيت الطائفي، التدريب الفردي ليلا، القضايا الإدارية في الميدان، تعريف المصطلحات العسكرية وتوحيدها المجمع العسكري الموحد، الشورى في المواثيق والمعاهدات النبوية ومضات من نور المصطفى، قادة فتح [[الجزيرة]]، قادة فتح [[فارس]]، إرادة القتال في الجهاد الإسلامي، الشورى العسكرية النبوية، قادة النبي، قادة فتح السند وأفغانستان، قادة الفتح الإسلامي في بلاد ما وراء النهر، قادة الفتح الإسلامي في بلاد [[أرمينيا]]، سفراء النبي {{ص}}، [[عقبة بن نافع]] الفهري، قادة فتح بلاد الشام، قادة فتح بلاد الروم، قادة فتح بلاد الأندلس، الرسالة العسكرية للمسجد، دروس في الكتمان، أسباب انتصار الرسول القائد، التوجيه المعنوي للحرب، الرقيب العتيد، اليوم الموعود، أقباس روحانية، نفحات روحانية، السفارات النبوية، أسرار [[الحرب العالمية الثانية]]، الأمثال العسكرية في كتاب "مجمع الأمثال"،أهمية توحيد المصطلحات العسكرية.<ref>عبد الله محمود ، اللواء الركن محمود شيت خطاب المجاهد الذي يحمل سيفه في كتبه ، ناشر الكتاب: دار القلم الدار الشامية ،ص 49 - 159 .</ref>
ويروي أيضا فيقول: "بعد تخرجي ضابطا سنة [[1937]]م، كان من تقاليد الجيش أن تولم وليمة للضباط الجدد، وشهدت الحفلة مع زملائي، فجاء قائد الكتيبة وقد ملأ كأسا من الخمر، وأمرني أن أبدأ حياتي بشرب الخمر، وكان الليل قد أرخى سدوله، وكانت السماء صافية تتلألأ فيها [[النجوم]]، وكان قائد الكتيبة برتبة عقيد يحمل على كتفيه رتبته العسكرية وهي بحساب النجوم اثنتا عشرة نجمة، فقلت له:
 
إني أطيعك في أوامرك العسكرية، وأطيع الله في أوامره، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، إنك تحمل على كتفيك اثنتي عشرة نجمة، فانظر إلى سماء الله لترى كم تحمل من النجوم. فبهت القائد وردد: [[السماء]]، السماء، نجوم السماء! ومضى غضبان أسفا، وشعرت بأن موقفي هذا ليس مصاولة بيني وبين القائد، ولكنها مباراة بين إرادته بشرا، وبين إرادة [[الله]] خالق البشر".<ref>ين العقيدة والقيادة ، محمود شيت خطابْ ، الناشر: دار القلم - دمشق، الدار الشامية - بيروت الطبعة: الأولى، 1419 هـ - 1998 م ، ص 31 - 32 . </ref>
 
ويقول: "إن الدعوة التي تبناها المبشرون وعملاء [[الاستعمار]] وأذنابهم في إبعاد الدين الإسلامي عن الحياة، دعوة مريبة، هدفها إبعاد [[العرب]] عن الناحية المعنوية في حياتهم فالعرب جسم [[الإسلام]] وروحه، ولا بقاء للجسم بدون روح.
 
== قالوا عنه ==
يقول الدكتور [[يوسف إبراهيم السلوم]]: "زرته بالمستشفى العسكري [[الرياض|بالرياض]] عام 1410هـ قبل وبعد العملية التي أجريت له في القلب، ولمست منه الشجاعة الأدبية والإيمان القوي، والرضاء بالقدر، وصبره على الآلام، مع كبر سنه، ورغم ذلك كانت حقيبته لا تخلو من بعض المؤلفات الجديدة له، وتفضل مشكورا بإهدائي بعض النسخ منها، كان يتحدث مع زواره بروح عالية، فازددت تعلقا به، ومحاولة معرفة المزيد من سيرته وحياته، وكنت أتابع ما يصدر له من [[كتاب|كتب]] ومؤلفات وبحوث ومقالات، فأجد فيها المعين لي في حياتي العسكرية لتأصيل العلوم و[[ثقافة|الثقافة]] العسكرية حتى أصبحت مدرسة متميزة".<ref> يوسفname="مولد بن إبراهيم السلوم، اللواء الركن محمود شيت خطاب، مكتبة العبيكان ط1، 1993م. <تلقائيا1"/ref>
 
ويقول الأديب [[عبد الله الطنطاوي]]: "عاش اللواء خطاب عصرا متفجرا من أعنف العصور، وكان نصيب [[العراق]] كبيرا من الحرائق والمعاول بعد [[فلسطين]] الذبيحة، وكان اللواء خطاب شاهد القرن على تلك الكوارث والمآسي التي اجتاحت [[العراق]] والشعوب [[عرب|العربية]] و[[إسلام|الإسلامية]]، فكان ميلاد [[إسرائيل]]، ثم شهد هزيمة الأنظمة العربية في [[حرب 1967|حرب حزيران]] سنة [[1967]]م. عاش محمود شيت خطاب عصره بكل ما فيه، وناله الكثير مما فيه وعاه بعقله وذكاء قلبه، وأسهم في إطفاء بعض الحرائق."