افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 24 بايت، ‏ قبل 5 أشهر
{{مفصلة|فتح المدائن}}
[[ملف:Ctesiphon-ruin 1864.jpg|تصغير|أطلال إيوان كسرى في العراق. اتخذه المُسلمون مُصلّى عند فتح المدينة واستولوا على ما كان فيه من الكُنوز وأرسلوا خُمسها إلى المدينة ليتمَّ اقتسامها وفق الشرع.]]
أرسل سعد [[زهرة بن الحوية التميمي]] في كتيبة لحصار بهرسير<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1750#page-1894 المكتبة الشاملة - تاريخ الرسل والملوك للطبري ج3 ص622] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150603211433/http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1750 |date=03 يونيو 2015}}</ref> أو نهرشير وهي المدائن الغربية، فتلقّاه شيرزاد في ساباط بالصلح وأداء الجزية، ثم سار سعد بالجنود إلى مكان يقال له [[مظلم ساباط|مُظلم ساباط،ساباط]]، فوجد جندًا من الفرس تسمى جند بوران ومعهم [[أسد]] كبير يسمى المُقرّط، فتقدّم له هاشم بن عتبة فقتل الأسد، وهاجم المسلمون الفرس فهزموهم، ثم نزلوا نهرشير في ذي الحجة 15 هـ.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-8376/page-2524المكتبة الشاملة - البداية والنهاية لابن كثير طبعة إحياء التراث ج7 ص71]</ref> بعث سعد السرايا في كل جهة يطلبون جند الفرس، فلم يجدوا أحدًا سوى الفلاحين، فجمع سعد منهم مائة ألف وكتب إلى عمر يستفته في أمرهم، فكتب إليه عمر: {{اقتباس مضمن|إِنَّ مَنْ كَانَ مِنَ الْفَلَّاحِينَ لَمْ يُعِنْ عَلَيْكُمْ وَهُوَ مُقِيمٌ بِبَلَدِهِ فَهُوَ أَمَانُهُ، وَمَنْ هَرَبَ فَأَدْرَكْتُمُوهُ فَشَأْنُكُمْ بِهِ.}} فأطلقهم سعد ودعاهم للإسلام، فاختاروا الجزية. أقام سعد على حصار نهرشير، وشدد الحصار شهرين حتى أرسل له الفرس يسألونه الصلح على أن يكون دجلة فاصلاً حدوديًا بين أرض المسلمين وأرض الفرس،<ref name="shamela.ws">[http://shamela.ws/browse.php/book-8376/page-2528 المكتبة الشاملة - البداية والنهاية لابن كثير طبعة إحياء التراث ج7 ص75] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150603165920/http://shamela.ws/browse.php/book-8376/page-2528 |date=03 يونيو 2015}}</ref> فرفض المسلمون وركب الفرس السفن بأموالهم في الليل إلى الضفة الأخرى من النهر إلى المدائن وتركوا نهرشير خاوية، فدخلها المسلمون.
 
ولما فتح سعد نهرشير في صفر 16 هـ، بلغه نية يزدجرد الفرار بأمتعته وأمواله من المدائن إلى حلوان. فعزم على المسير إلى المدائن رغم فيضان دجلة وعدم وجود سفن تحمل المسلمين عبر النهر.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-8376/page-2527 المكتبة الشاملة - البداية والنهاية لابن كثير طبعة إحياء التراث ج7 ص74] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150916000310/http://shamela.ws/browse.php/book-8376/page-2527 |date=16 سبتمبر 2015}}</ref> انتدب عاصم بن عمرو التميمي وستمائة فارس معه للعبور إلى الضفة الأخرى من النهر، وحمايتها حتى يتسنى لجيش المسلمين العبور دون أن يهاجمهم الفرس، فعبر عاصم ومن معه النهر على ظهور الخيل. حاول الفرس منع كتيبة عاصم من عبور النهر، لكن دون جدوى حيث عبر عاصم النهر بكتيبته ودفع الفرس عن ضفة النهر حتى استطاع جيش المسلمين العبور.<ref name="shamela.ws"/> طارد جيش المسلمين الفرس حتى دخل المدائن فوجدها خاوية حيث فرّ يزدجرد بأهله ومعه ما قدر على حمله، ولم يجد المسلمون مقاومة إلا في القصر الأبيض الذي تحصّن فيه بعض المقاتلين، فأمهلهم ثلاثة أيام للتسليم، فقبلوا بالتسليم في اليوم الثالث. ودخل سعد [[إيوان كسرى]]، وجعله مُصلّى وقرر الإقامة في المدائن، وأرسل إلى عائلات الجند ليُسكنهم دور المدائن.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-8376/page-2529 المكتبة الشاملة - البداية والنهاية لابن كثير طبعة إحياء التراث ج7 ص76] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150603165803/http://shamela.ws/browse.php/book-8376/page-2529 |date=03 يونيو 2015}}</ref> ثم أرسل سعد سرايا لمطاردة يزدجرد، فأدركت بعض جند يزدجرد وقتلوهم واستردوا جزءً من حُليّ كسرى وتاجه. غنم المسلمون من المدائن الكثير من الأموال ومن كنوز كسرى،<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-8376/page-2530 المكتبة الشاملة - البداية والنهاية لابن كثير طبعة إحياء التراث ج7 ص77] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150603165600/http://shamela.ws/browse.php/book-8376/page-2530 |date=03 يونيو 2015}}</ref> فأرسل سعد الخمس إلى عمر في المدينة، وتولى [[سلمان الفارسي]] قسمة البقية بين جند المسلمين. وحين بلغ الخمس المدينة، ألقى عمر بسواري كسرى إلى [[سراقة بن مالك المدلجي]] تحقيقًا لوعد النبي محمد له عندما اعترض سراقة النبي محمد في هجرته إلى المدينة.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-8376/page-2531 المكتبة الشاملة - البداية والنهاية لابن كثير طبعة إحياء التراث ج7 ص78] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160305005630/http://shamela.ws/browse.php/book-8376/page-2531 |date=05 مارس 2016}}</ref>